« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: ملاحظات بشأن حادثة انشقاق القمر (آخر رد :عبد العزيز عيد)       :: ميميات البردة ومعارضاتها (آخر رد :ابواياد)       :: تنبيهات تمهدية لمسابقة رمضان الدينية (آخر رد :أمينه موسى)       :: سمحينى فى التعبير (آخر رد :رمزى حسن شحاتة)       :: يا فارس القلب آتى ربيع العمر (آخر رد :أمينه موسى)       :: كل ما في الأمر (آخر رد :عادل شاكر)       :: مصراللى قتل اولا دها جاهل وناقص علم (آخر رد :رمزى حسن شحاتة)       :: البحوث الفلكية تعلن مواقيت صلاة عيد الفطر المبارك بالمحافظات (آخر رد :عهود)       :: حلويآت سوريه منوعه (آخر رد :عهود)       :: قالت تراتيل المطر !! (آخر رد :أمينه موسى)      


العودة   أكاديمية همس الثقافية > همس التاريخ والسياحة > احداث وشخصيات تاريخية

احداث وشخصيات تاريخية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-09-2009, 03:50 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو متميز

إحصائية العضو









ديما فخرالدين غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

التوقيت

 

معلومات إضافية

 

صورتك المفضلة MyMMS




إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ديما فخرالدين is on a distinguished road

 

 

Icon77 الامير فخرالدين المعني الثاني




فخر الدين المعني الثاني (1572 - 1635) هو أحد أمراء لبنان وحاكم جبل الشوف، حكم المناطق الممتدة بين يافا وطرابلس، مكث في الحكم بين عامي 1590 و 1625.ترعرع بين المسيحيين لكنه درزي. بعد مكوثه خمس سنوات في إيطاليا عاد للبنان وشرع في توطيد سلطته من جديد فأهتم بتطوير أقتصاديات البلاد الزراعية والتجارية واعتمد على تنشيط التجارة كمورد من موارد الثروة واستخدم عائدات الجمارك في بيروت وصيدا الخاضعتين للجيش فأصبحت صيدا أكبر ميناء تجارى في شرقى البحر المتوسط واستقدم فخر الدين من إيطاليا مهندسيين مدنيين ورى وخبراء زراعيين لاستخدامهم في مشاريعه العامة والخاصة.

نجح في بسط نفوذه على المناطق المجاورة حتى حدود أنطاكية كما أعاد سلطته على صفد ونابلس وعجلون فوجد العثمانيين أن من الصعب عليهم إخضاعه بسبب انشغالهم في صد الخطر الصفوى فأعترف السلطان مراد الرابع بسلطه فخر الدين وأًدر 1642 فرماناً يتوليه على بلاد عربستان من حدود حلب للعريش شريطه تقديم المال الميرى والحفاظ على الأمن وعربستان هي المناطق خارج المدن التي كان يقطنها البدو العرب.

مضى فخر الدين في تعزيز الدفاع عن بلاده ببناء الحصون واتخذ لقب سلطان البر وعارض إقامة جنود السباهية في المناطق الخاضعة له جعلت السلطان يوجس خيفه من احتمال استغلال انشغالهم فيرفع رايه الثورة فأمر عام 1633م واليه في دمشق ( أحمد باشا ) بقتال فخر الدين ووضع تحت تصرفه جيش كبير وقام الأسطول العثمانى بمهاجمة الموانى والحصون الساحليه وانتصر كجك احمد باشا وحوصر فخر الدين في قلعه جزين واستسلم فأقتيد لدمشق مكبلاً بالأغلال حتى استانبول وشنق هو وثلاثه من أبناءه اعتقلوا معه.

"كان فخر الدين المعني، سليم الصدر، صافي السريرة، متواضعا، بشوشا. وهو في حلبة الطعان عبوس، هيوش. حليم عند الغضب، ما سمعت عنه الكلمة الفاحشة قط. يصغي الى المظلوم فينصفه من ظالمه ويرثي لحاله، فيكون له خير راحم.

قصير القامة، حنطي اللون، لطيف الهامة، مهاب، جليل، ذو عطاء جليل، قوي العزيمة، شديد الحزم، حسن التدبير، وكما يعطف على الغني يحنو على الفقير".

الشيخ احمد الخالدي الصفدي كاتب سيرة الامير



يقول عزيز الاحدب في كتابه ان المؤرخون اختلفوا في دين الامير واصله وادعت كل طائفة بانه ينتسب اليها. فقال المسلمون ان دليلهم انه كان مسلما سنيا، بناؤه للجوامع وتعدد زوجاته وصيامه رمضان هو وعياله. اما اسطفان الدويهي في كتابه تارخ الموارنة الصادر عام 1860 فيقول ان فخر الدين احسن مثوى المسيحيين المظلومين فاعتزوا في ايامه، وركبوا الخيل، ولبسوا السراويل الواسعة والزنانير المزركشة، وسمح لهم باقامة شعائرهم الدينية جهارا وبقرع النواقيس ... وكان كل ذلك محرما عليهم من قبل. أما الدروز فلم يجدوا عناء في اثبات درزية الامير المعني، فالامير ولد من ابوين درزيين وعاش بين قومه الدروز وبقي درزيا حتى وفاته. أما اليهود فاطلق الحرية لحخاميهم ان يمارسوا شعائرهم وطقوسهم الدينية ولتجارهم ان يعملوا في الاراضي والمناطق الواقعة في امارته. المهم في الموضوع، يقول الاحدب، ان فخر الدين احترم الديانات السماوية واطلق حرية اقامة الشعائر الدينية.

ويضيف اللواء الاحدب المتقاعد في كتابه انه ومنذ ان تولى فخر الدين الحكم شعر ان لبنانه اي الشوف ليس كل وطنه وانه لن يتمكن ابدا من بناء وطن كبير ما لم ينهج نهجا معاكسا لنهج السلطنة التي حكمت بسياسة "فرق تسد". ولكي يتمكن من اعادة الوحدة للمقاطعات اللبنانية، التي فرقها الحكام الخارجيون، كان عليه ان يهادن السلطنة وبذات الوقت يضم المقاطعات واحدة بعد الاخرى. وبدأ أولا بالمدن الواقعة على البحر. والبحر كان مهما للبنانيين على مر العصور لانه المتنفس الوحيد لهم ولتجارتهم ولفك حصارهم. وبدأ الحاق المقاطعات اللبنانية واحدة بعد الاخرى بواسطة اقناع حكام المقاطعات بمشروع بناء لبنان حر من السلطة العثمانية وولاتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
أهلا وسهلا بكـ {1}.
قديم 22-09-2009, 04:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية احمد الهاشمى
 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 274
احمد الهاشمى is a jewel in the roughاحمد الهاشمى is a jewel in the roughاحمد الهاشمى is a jewel in the rough

 

 

افتراضي


أستاذه ديما

الأمير فخرالدين المعني الثاني

من الحكّام المحليين الذين كان كلٌ منهم يحكم منطقة بعينها،

لكن هذا الطموح كان بالدرجة الأولى يعود لخططٍ طموحة من جانب أسلافه،

كجده فخر الدين المعني الأول ثم والده قرقماز،

ورغم أن أسلافه فشلوا مبكراً في تحقيق أي من أهدافهم،

إلا أن فخر الدين الثاني تمكن من تحقيق كل النجاح في لبنان،

وقضى على منافسيه الأقوياء،

وحقق بعض النجاحات المؤقتة في فلسطين،

لكنه لم يستطع فرض كامل سلطته عليها.

والسبب المباشر والرئيسي لاهتمام فخر الدين الثاني بالتوسع في فلسطين

لا يعود في المقام الأول لدوافع طائفية كما ذكر البعض،

وإنما لأسباب حزبية بحتة، ولا سيما الصراع بين الحزبين الرئيسيين

في بلاد الشام، القيسي واليمني،

حيث اشتعلت أوار الحروب والمنازعات بين هذين الحزبين

من أجل سيادة النظام القبلي، خاصة في لبنان وفلسطين.

وأثبتت الدراسة أن تدخل فخر الدين الثاني في شؤون فلسطين العثمانية،

كان لأهدافٍ شخصيةٍ بحتة لا لمصلحة قومية عليا كقمع

ثائر متمرد على السلطة المركزية على سبيل المثال،

فجلّ حكّام فلسطين المحليين كانوا من الموالين للسلطات العثمانية

سواء في دمشق أو في الآستانة نفسها، وكان هدف فخر الدين

هو منح السناجق الفلسطينية سواء في شرقي نهر الأردن

أو في غربه إما لأبنائه أو لأعوانه الموالين له.

وشخصية فخر الدين الثاني لم تكن تصرفاتها تنم عن اتجاه مغامر

(كما يحلو للبعض وصفه بذلك،)

ولكنها تصرفات رجل طموح شابت أفعاله الكثير من الأطماع

لبناء مجدٍ ذاتي يخلده في المدونات التاريخية،

ورجل بمثل تلك المواصفات يصعب عليه المقامرة بمستقبله

ومشروعه السياسي التوسعي في خضم مغامرة قد تنجح وغالباً ما ستفشل،

وما يحُسب لفخر الدين أنه كان متأنياً في اتخاذ القرارات فحقق الكثير

من النجاحات.

كما أثبتت الدراسة أن عودة فخر الدين من أوروبا

ـ منفاه الاختياري ـ

واختياره لمرفأ عكا لتكون أول بقعة في الشرق تطأه قدماه،

لها رمزية خاصة لديه، تبيّن أهمية فلسطين في مشروعه التوسعي

سواء كان قبل مغادرته إلى أوروبا أو في مخططاته اللاحقة التي نوى

الشروع في تنفيذها.

ومما يجدر ذكره أن موقعة عنجر عام 1033هـ/1623م كانت علامة فارقة

في تاريخ فخر الدين، فحكّام لبنان المحليون والموالون للسلطات العثمانية

خضعوا بعدها لنفوذه، وازدادت محاولاته للحصول على أكبر قدر ممكن من

الكاسب في السناجق الفلسطينية، وأكثر من ذلك اضطرت الدولة العثمانية

للاعتراف بسلطته بعد أربعة وثلاثين عاماً من صراعه الطويل مع ممثليها،

ومنحته فرماناً يكون بموجبه حاكماً على بلاد عربستان من حدود حلب إلى

القدس، كما منحته لقب سلطان البر وهو اللقب نفسه الذي منحته من قبل

لجده فخر الدين الأول.

ولم تسِرْ العلاقة بين فخر الدين والزعامات المحلية الفلسطينية على وتيرة

واحدة، فهي دوماً صدامية بين الطرفين تتجاذبها حالتي المد والجزر؛ وان

كانت هذه الزعامات قد حققت الكثير من الانتصارات على فخر الدين، أما

بعض المكاسب التي حققها الأخير في فلسطين؛ فإنما تعود لسياسته الحكيمة

في بعض الأحيان لا لقوته العسكرية وذلك من خلال وكلائه في الآستانة حيث

أغدق عليهم الأموال الطائلة ليسهّلوا له مهمة شراء المناصب وتعيينه على

بعض السناجق في فلسطين وشرقي نهر الأردن، وأحياناً قليلة كانت سياسة

الوفاق ترجح بين فخر الدين من ناحية والأمير أحمد بن طراباي حاكم اللجون

من ناحية أخرى، لكنها فشلت في النهاية لعدم وجود دعائم ترسّخها، وأُخذ

على فخر الدين أنه فشل في الاحتفاظ بفلسطين بسبب عدم محاولته رأب

الصدع بين الحزبين المتنافسين وقتذاك، وكان هو شخصياً زعيماً لإحداهما

ولم ينجح في التقريب بين وجهات نظرهما، وبالتالي فشل في أن يطوي

زعماء فلسطين بين جناحيه.

جزاكم الله خيرا

طرحكم الرائع

عن هذا الزعيم

الوطني

مشكوره استاذه ديما

تحياتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

إلى جنات الخُلد يامروه

 

آخر تعديل احمد الهاشمى يوم 22-09-2009 في 05:19 PM.

   

رد مع اقتباس
أهلا وسهلا بكـ {1}.
قديم 22-09-2009, 05:25 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو متميز

إحصائية العضو









ديما فخرالدين غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

التوقيت

 

معلومات إضافية

 

صورتك المفضلة MyMMS




إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ديما فخرالدين is on a distinguished road

 

 

افتراضي


اشكرك اخ احمد لهذه الاضافة القيمة
وشكرا لمرورك الكريم ويا رب اقدر ارضيكم دايما

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
أهلا وسهلا بكـ {1}.
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النقد الادبي واشكالية المعنى غادة رشيد همس الدراسات الأدبية والنقد 5 06-01-2010 11:24 PM
Crank: High Voltage 2009 ماجد المجري همس الأفلام والمسلسلات الأجنبية 13 15-12-2009 03:50 PM
The.Vanguard.2008 ماجد المجري همس الأفلام والمسلسلات الأجنبية 12 07-06-2009 03:30 AM
حكام العرب من هم؟(الملك عبد الله بن الحسين) احمد الهاشمى همس الأخبار العربية والعالمية 10 21-03-2009 04:49 AM
الجيش والدولة في العراق محرز همسات من هنا وهناك 0 07-06-2008 03:27 AM


الساعة الآن 04:16 PM بتوقيت القاهرة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى