كلمة الادارة قررت الادارة غلق الأقسام السياسية وحذف كل مايمت للسياسة بصلة في اي من أقسام المنتدى وكذلك التواقيع والصور الرمزية وذلك الى حين .. واي موضوع مخالف سوف يتم حذفه دون الرجوع لصاحبه فرجاء الالتزام بذلك وشكرا

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: عرض 51 إسماء لمن لهم حق الفتوى والظهور على الفضائيات (آخر رد :دكتور علاء)       :: الآن احمى موبايلك من برامج التجسس والهاكر المنتشرة (آخر رد :دكتور علاء)       :: جيش زيمبابوى يسيطر على السلطة (آخر رد :دكتور علاء)       :: ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال إيران إلى 530 قتيلا (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: ياتبر سايل بين شطين يا حلو يا اسمر (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: نقابة الموسيقيين توقف شيرين عبد الوهاب عن الغناء (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: البيت الراقص في براغ؛؛ تحفة معمارية (آخر رد :أمينه موسى)       :: لا تشـتَـرِالـعَـبيـد إلا والـعَـصَـا مـعــه ؛؛للمتنبي (آخر رد :أمينه موسى)       :: في تقرير بالإيكونوميست :العامية أكثر ذكاء وإبداعا اليوم (آخر رد :أمينه موسى)       :: تفاصيل تورَّط الحريري في الانقلاب على ملك السعودية (آخر رد :دكتور علاء)      


العودة   أكاديمية همس الثقافية > مصر التي في خاطري > همسات مصرية
همسات مصرية موضوعات مصرية متنوعة



إضافة رد
قديم 22-10-2016, 10:38 PM   #1
أديبة
مراقبة عامة أقسام السياحة ومصر التي في خاطري


الصورة الرمزية أمينه موسى
أمينه موسى متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7650
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : اليوم (07:33 PM)
 المشاركات : 12,483 [ + ]
 التقييم :  913
 قـائـمـة الأوسـمـة
الوسام البرونزي المركز الثالث

النشاط الرمضاني

وسام مسابقة الازياء

لوني المفضل : #B45F04
افتراضي نوادر التاريخ المصرى على صفحات مجلة ذاكرة مصر



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


نوادر وكنوز وحكايات من تاريخ مصر المعاصر أصبحت الآن بين يدى القارئ من خلال مجلة ذاكرة مصر، حيث صدر العدد العشرون من المجلة الصادرة عن مكتبة الإسكندرية فى يناير 2015 وحمل بين صفحاته كنوزًا وصفحات مشرقة من تاريخ مصرنا الحبيبة.

ففى هذا العدد يتعرف القارئ على محاولات العرب فى فك رموز الكتابة المصرية القديمة، ويشير الدكتور عكاشة الدالى أن تلك المحاولات التى سبقت شامبليون بكثير، فكثيرًا ما كان يفترض أن المسلمين كانوا يميلون إلى تدمير الآثار الوثنية لحضارات ما قبل الإسلام، ولكن الحقيقة مختلفة؛ حيث كان هذا التدمير استثنائيًّا.

فنجد الطبيب الرحالة "عبد اللطيف البغدادى" فى القرن الثانى عشر الميلادى قد كان على دراية كبيرة بقيمة هذه الآثار، وذلك بغرض دراسة الماضى؛ إذ عبر عن إعجابه بالحكام المسلمين لاهتمامهم وحمايتهم لتلك الآثار.


وقد بدأت دراسة العرب للخطوط القديمة منذ القرن الأول للإسلام (السابع الميلادى)، واستطاع بعض الكتاب العرب فى بعض الحالات الوصول لفك مجموعة من العلامات المصرية بطريقة صحيحة.

وهناك العديد من الأمثلة التى تؤكد صحة فك عرب العصور الوسطى لرموز الهيروغليفية.

ومقال آخر لا يقل تشويقًا عن محاولات العرب، بعنوان "ماريو روسى.. معمارى مساجد القرن التاسع عشر"، فيقول الدكتور أحمد صدقى: من كان يتصور أن من أهم مساجد القاهرة والإسكندرية بل وغيرها من مساجد أقاليم مصر، والتى أقامتها وزارة الأوقاف حين كانت الوزارة فى أوج مجدها وهى الراعى الأساسى للعمارة الدينية لبناء المساجد وترميمها، من تصميم مهندس كاثوليكى إيطالى؟ عن أبى العباس المرسى، والقائد إبراهيم، وعمر مكرم، ومسجد الزمالك، ومسجد بور فؤاد القديم، وغيرها الكثير والكثير، السؤال الآن من هو ماريو روسى "الذى اختار لنفسه اسم أحمد المهدى بعد أن أشهر إسلامه"؟ إنها قصة إنسانية قبل أن تكون بحثًا فى تاريخ العمارة الإسلامية المعاصرة؛ البعد الإنسانى هو الراسخ والأكثر تأثيرًا إذا أردنا أن نتناول المبنى بعين المحلل والمدقق.

أما الدكتور خالد عزب رئيس التحرير فقد صحبنا فى جولة مصورة بين جنبات قصر عابدين والاتحادية وغيره من القصور التى اتخذت كمقرًا للحكم، فى مقالة شيقة بعنوان "مقر الحكم فى مصر من القلعة إلى عابدين"، فقد شهدت مصر عبر قرون تحولات سياسية فى طبيعة وتركيبة الطبقة الحاكمة فى مصر، انعكس هذا على طبيعة وتركيبة مقر الحكم فى مصر؛ ففى عصر السلطان الناصر صلاح الدين شيد أكبر مقر للحكم فى العالم، مازال باقيًا إلى اليوم هو "قلعة صلاح الدين بالقاهرة".

ظلت قلعة صلاح الدين إلى القرن السادس عشر الميلادى حصينة عتية على العدوان، إلى أن تطورت المدافع كسلاح أصبح ينصب فوق جبل المقطم ليدك القلعة.

هذا التطور أفقد القلاع قدرتها على الصمود أمام العدوان بصفة عامة، مما اضطر الملوك فى العديد من الدول إلى التخلى عن القلاع والاحتماء بالمدن، خاصة مع تطور رغبات الشعوب فى مشاركة الملوك الحكم وظهور الحكومات والدول المعاصرة، فسكن الملوك المدن واتخذوا القصور مقارًّا لإقامتهم.

اليوم السابع

الإسكندرية - جاكلين منير


 
 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:27 PM بتوقيت القاهرة



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010