كلمة الادارة قررت الادارة غلق الأقسام السياسية وحذف كل مايمت للسياسة بصلة في اي من أقسام المنتدى وكذلك التواقيع والصور الرمزية وذلك الى حين .. واي موضوع مخالف سوف يتم حذفه دون الرجوع لصاحبه فرجاء الالتزام بذلك وشكرا

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: سُنَـــنٌ في قيـــام الصَّــلاة (آخر رد :محمد فهمي يوسف)       :: سامى عنان يعلن ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: بيان للصحة: إغلاق مستشفى السلام الدولى بالمعادى شهرا لمخالفته قرار الوزارة (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: من مؤتمر "حكاية وطن".. السيسى يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: الطقس السيئ يضرب محافظات مصر. (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: أوقات ممنوع فيها الخناق مع الزوج مهما زعلك.. تعرفى عليها (آخر رد :أمينه موسى)       :: «طوكر» تنتشل تاريخنا الحديث من النسيان (آخر رد :أمينه موسى)       :: فى الاحتفال بذكرى صاحب القنديل الـ 25 (آخر رد :أمينه موسى)       :: فى العمل مديرة.. وفى البيت أميرة (آخر رد :أمينه موسى)       :: اهتمام عالمى باختراع «المينى كار» لشاب مصرى من كرداسة (آخر رد :أمينه موسى)      


العودة   أكاديمية همس الثقافية > مكتبة همس > قرأت لك
قرأت لك مقتطفات من اهم الكتب



إضافة رد
قديم 26-04-2014, 05:11 AM   #1
ضمير


الصورة الرمزية ابواياد
ابواياد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1725
 تاريخ التسجيل :  Jul 2008
 أخر زيارة : 19-06-2015 (04:16 AM)
 المشاركات : 2,680 [ + ]
 التقييم :  864
لوني المفضل : #B45F04
افتراضي المقامة البشرية - بديع الزمان الهمذانى






اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ:

كَانَ بِشْرُ بْنُ عَوَانَةُ العَبْدِيُّ صُعْلُوكاً. فَأَغَارَ عَلَى رَكْبٍ فِيهِمُ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ، فَتَزَوَّجَ بِهَا

وَقالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَومِ


فَقالَتْ:



أَعْجَبَ بِشْراً حَوَرٌ في عَيْنِي *** وَسَاعِدٌ أَبْيَضُ كالُّـلـجَـيْنِ

وَدُونَهُ مَسْرحَ طَرْفِ العَـيْنِ *** خَمْصَانَةٌ تَرْفُلُ فَي حِجْلَـينِ

أَحْسَنُ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْليَنِ *** لَوْ ضَمَّ بِشْرٌ بَيْنَهَا وَبَـيْنـي

أَدَامَ هَجْرِي وَأَطَالَ بَـيْنِـي *** وَلَوْ يَقِيسُ زَيْنَهَـا بِـزَيْنِـي

لأَسْفَرَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ



قَالَ بِشْرٌ:
وَيْحَكِ مَنْ عَنَيْتِ؟

فَقَالَتْ: بِنْتَ عَمِّكَ فَاطِمَةَ

فَقالَ: أَهِيَ مِنَ الحُسْنِ بِحَيْثُ وَصَفْتِ؟

قالَتْ: وَأَزْيَدُ وَأَكْثَرُ


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

فَأَنْشَأ يَقُولُ:


وَيْحَكِ يَا ذَاتَ الثَّـنَـايَا الـبِـيضِ *** مَا خِلْتُنِي مِنْكِ بِمُـسْـتَـعـيضِ

فَالآنَ إِذْ لَوَّحْتِ بِـالـتَّـعْـرِيضِ *** خَلَوْتِ جَوّاً فَاصْفِري وَبِـيِضـي

لاَ ضُمَّ جَفْنَايَ عَلى تَـغْـمِـيضِ *** مَا لَمْ أُشُلْ عِرْضِي مِنَ الحَضِيضِ





فَقَالَتْ:

كَمْ خَاطِبٍ فِي أَمْرِهَا أَلحَّا *** وَهْيَ إِلْيكَ ابْنَةُ عَمٍّ لَحَّـا


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عَمِّهِ يَخْطُبُ ابْنَتَهُ


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


وَمَنَعَهُ العَمُّ أُمْنِيَّتَهُ ، فَآلى أَلاَّ يُرْعِىَ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ إِنْ لَمْ يُزَوِّجَهُ ابْنَتَهُ

ثُمَّ كَثُرَتْ مَضَرَّاتُهُ فِيهِمْ، وَاتَّصَلَتْ مَعَرَّاتُهُ إِلَيْهِمْ

فَاجْتَمَعَ رِجَالُ الحَيِّ إِلَى عَمِّهِ، وَقَالُوا:كُفَّ عَنَّا مَجْنُونَكَ

فَقَالَ: لاَ تُلْبِسُوني عَاراً، وَأَمْهِلُونِي حَتَّى أُهْلِكَهُ بِبَعْضِ الحِيَلِ


فَقَالُوا: أَنْتَ وَذَاكَ


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

ثُمَّ قَالَ لَهُ عَمُّهُ:

إِنِّي آلَيْتُ أَنْ لاَ أُزَوِّجَ ابْنَتِي هَذِهِ إِلاَّ مِمَّنْ يَسُوقُ إِلَيْهَا أَلْفَ نَاقَةٍ مَهْراً، وَلا أَرْضَاهَا إِلاَّ مِنْ نُوقِ خُزَاعَةَ،

وَغَرَضُ العَمِّ كَانَ أَنْ يَسْلُكَ بِشْرٌ الطَّرِيقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خُزَاعَةَ فَيَفْتَرِسَهُ الأَسَدُ؛ لأَنَّ العَرَبَ قَدْ كَانَتْ تَحَامَتْ عَنْ ذَلكَ الطَّريقِ

وَكَانَ فِيهِ أَسَدٌ يُسَمَّى دَاذاً، وَحَيَّةٌ تُدْعَى شُجَاعاً،


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

يَقُولُ فِيِهِمَا قَائِلهُمْ:


أَفْتَكُ مِنْ دَاذٍ وَمِنْ شُجَاعٍ *** إِنْ يِكُ دَاذٌ سَيِّدَ السِّبَـاعِ

فَإِنَّهَا سَيِّدَةُ الأَفَاعي



ثُمَّ إِنَّ بِشْراً سَلَكَ ذَلِكَ الطَّرِيقَ، فَمَا نَصَفَهُ حَتَّى لَقِيَ الأَسَدَ،

وَقَمَصَ مُهْرُهُ، فَنَزَلَ وَعَقَرَهُ، ثُمَّ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ إِلَى الأَسَدِ، وَاعْتَرَضَهُ، وَقَطَّهُ،


ثُمَّ كَتَبَ بِدَمِ الأَسَدِ عَلى قَميصِهِ إِلَى ابْنَةِ عَمِّهِ:


أَفَاطِمُ لَوْ شَهِدْتِ بِبَطْنِ خَـبْـتٍ *** وَقَدْ لاَقى الهِزَبْرُ أَخَاكِ بِشْـرَا

إِذاً لَـرَأَيْتِ لَـيْثـاً زَارَ لَـيْثـاً *** هِزَبْرَاً أَغْلَباُ لاقـى هِـزَبْـرَا

تَبَهْنَسَ ثم أحجم عَنْهُ مُهْـرِي *** مُحَاذَرَةً، فَقُلْتُ: عُقِرْتَ مُهْـرَا

أَنِلْ قَدَمَيَّ ظَهْرَ الأَرْضِ؛ إِنِّـي *** رَأَيْتُ الأَرْضَ أَثْبَتَ مِنْكَ ظَهْرَا

وَقُلْتُ لَهُ وَقَدْ أَبْـدَى نِـصـالاَ *** مُحَدَّدَةً وَوَجْهاً مُـكْـفَـهِـراًّ

يُكَفْـكِـفُ غِـيلَةً إِحْـدَى يَدَيْهِ *** وَيَبْسُطُ للْوُثُوبِ عَلـىَّ أُخْـرَى

يُدِلُّ بِمِخْـلَـبٍ وَبِـحَـدِّ نَـابٍ *** وَبِاللَّحَظاتِ تَحْسَبُهُنَّ جَـمْـرَا

وَفي يُمْنَايَ مَاضِي الحَدِّ أَبْقَـى *** بِمَضْرِبهِ قِراعُ المْـوتِ أُثْـرَا

أَلَمْ يَبْلُغْكَ مَا فَعَـلَـتْ ظُـبـاهُ *** بِكَاظِمَةٍ غَدَاةَ لَقِـيتَ عَـمْـرَا

وَقَلْبِي مِثْلُ قَلْبِكَ لَيْسَ يَخْـشَـى *** مُصَاوَلةً فَكَيفَ يَخَافُ ذَعْرَا ؟!

وَأَنْتَ تَرُومُ للأَشْـبَـالِ قُـوتـاً *** وَأَطْلُبُ لابْنَةِ الأَعْمامِ مَـهْـرَا

فَفِيمَ تَسُومُ مِـثْـلـي أَنْ يُوَلِّـي *** وَيَجْعَلَ في يَدَيْكَ النَّفْسَ قَسْرَا؟

نَصَحْتُكَ فَالْتَمِسْ يا لَيْثُ غَـيْرِي *** طَعَاماً؛ إِنَّ لَحْمِي كَـانَ مُـرَّا

فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّ الغِشَّ نُـصْـحِـى *** وَخالَفَنِي كَأَنِي قُلْتُ هُـجْـرَا

مَشَى وَمَشَيْتُ مِنْ أَسَدَيْنَ رَامـا *** مَرَاماً كانَ إِذْ طَلَبـاهُ وَعْـرَا

هَزَزْتُ لَهُ الحُسَامَ فَخِلْتُ أَنِّـي *** سَلَلْتُ بِهِ لَدَى الظَّلْماءِ فَجْـرَا

وَجُدْتُ لَـهُ بِـجَـائِشَةٍ أَرَتْـهُ *** بِأَنْ كَذَبَتْهُ مَا مَـنَّـتْـهُ غَـدْرَا

وَأَطْلَقْتُ المَهَّنَد مِـنْ يَمِـيِنـي *** فَقَدَّ لَهُ مِنَ الأَضْلاَعِ عَـشْـرَا

فَخَرَّ مُـجَـدَّلاً بِـدَمٍ كَـأنـيَّ *** هَدَمْتُ بِهِ بِناءً مُـشْـمَـخِـرا

وَقُلْتُ لَهُ: يَعِـزُّ عَـلَّـي أَنِّـي *** قَتَلْتُ مُنَاسِبي جَلَداً وَفَـخْـرَا؟

وَلَكِنْ رُمْتَ شَـيْئاً لـمْ يَرُمْـهُ *** سِوَاكَ، فَلمْ أُطِقْ يالَيْثُ صَبْـرَا

تُحاوِلُ أَنْ تُعَلِّمـنِـي فِـرَاراً! *** لَعَمْرُ أَبِيكَ قَدْ حَاوَلْتَ نُـكْـرَا!

فَلاَ تَجْزَعْ؛ فَقَدْ لاقَـيْتَ حُـرًّا *** يُحَاذِرُ أَنْ يُعَابَ؛ فَمُـتَّ حُـرَّا

فَإِنْ تَكُ قَدْ قُتِلْتَ فَلـيْسَ عَـاراً *** فَقَدْ لاَقَيْتَ ذا طَرَفَـيْنِ حُـرَّا




فَلمَّا بَلَغَتِ الأَبْيَاتُ عَمَّهُ نَدِمَ عَلَى ما مَنَعَهُ تَزْوِيجَهَا، وَخَشِيَ أَنْ تَغْتَالَهُ الحَيَّةُ،

فَقَامَ في أَثرِهِ، وَبَلَغَهُ وَقَدْ مَلكَتَهُ سَوْرَةُ الحَيَّةِ،

فَلمَّا رَأَى عَمَّهُ أَخَذَتْهُ حَمِيَّةُ الجَاهِلِيَّةِ، فَجَعلَ يَدَهُ فِي فَمِ الحَيَّةِ وَحَكَّمَ سَيْفَهُ فِيهَا،


فَقَالَ:


بِشْرٌ إِلَى المَجْدِ بَعِيدٌ هَمُّهُ *** لَمَّا رآهُ بِالعَرَاءِ عَمُّـهُ

قدْ ثَكِلَتْهُ نَفْسُـهُ وَأُمُّـهُ *** جَاشَتْ بِهِ جَائِشَةٌ تَهُمُّهُ

قَامَ إِلَى ابْنٍ للفَلاَ يَؤُمُّـهُ *** فَغَابَ فِيهِ يَدُهُ وَكُـمُّـهُ

وَنَفْسُهُ نَفْسِي وَسَمِّي سَمُّهُ



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

فَلَمَّا قَتَلَ الحَيَّةَ قَالَ عَمُّهُ:

إِنيِّ عَرَّضْتُكَ طَمَعاً في أَمْرٍ قَدْ ثَنَى اللهُ عِنَانِي عَنْهُ، فارْجِعْ لأَزَوِّجَكَ ابْنَتِي،

فَلَمَّا رَجَعَ جَعَلَ بِشرٌ يَمْلأُ فَمَهُ فَخْراً، حَتَّى طَلَعَ أَمْرَدُ كَشِقِّ القَمَرِ على فَرَسِهِ مُدَجَّجَاً في سِلاَحِهِ،

فَقَالَ بِشْرٌ: يَا عَمُّ إِني أَسْمَعُ حِسَّ صَيْدٍ، وَخَرَجَ فَإِذَا بِغُلامٍ عَلى قَيْدٍ،


فَقالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا بِشْرُ! أَنْ قَتَلْتَ دُودَةً وَبَهِيمَةً تمَلأُ ماضِغَيْكَ فَخْراً؟

أَنْتَ في أَمَانٍ إِنْ سلَّمْتَ عمَّكَ



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


فَقَالَ بِشْرٌ مَنْ أَنْتَ لا ُأَّم لكَ

قَالَ اليَوْمُ الأَسْوَدُ والمَوْتُ الأَحْمَرُ،

فَقالَ بِشْرٌ: ثَكِلَتْكَ مَنْ سَلَحَتْكَ،

فَقالَ: يَا بِشْرُ وَمَنْ سَلَحَتْكَ،


وَكَرَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا علَى صَاحِبِهِ، فَلَمْ يَتَمكَّنْ بِشْرٌ مِنْهُ، وَأَمكَنَ الغُلاَمَ عِشْرُونَ طَعْنَةً في كُلْيَةِ بِشْرٍ،

كُلَّمَا مَسَّهُ شَبَا السِّنانِ حَمَاهُ عَنْ بَدَنِهِ إبِقْاَءً عَلَيْهِ،

ثُمَّ قَالَ: يَا بِشْرُ كَيْفَ تَرَى؟ أَلَيْسَ لَوْ أَرَدْتُ لأَطْعَمْتُكَ أَنْيَابَ الرُّمْحِ؟

ثُمَّ أَلْقَى رُمْحَهُ واسْتَلَّ سَيْفَهُ فَضَربَ بِشْراً عِشْرينَ ضرْبةً بِعَرْضِ السَّيْفِ، وَلَمْ يَتَمَكَّنْ بِشْرٌ مِنْ وَاحِدَةٍ،

ثُمَّ قَالَ: يَا بِشْرُ سَلِّمْ عَمَّكَ وَاذْهَبْ فِي أَمانٍ،

قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنْ بِشَريطَةِ أَنْ تَقُولَ منْ أَنْتَ،

فَقَالَ: أَنَا ابْنُكَ،

فقالَ: يَا سُبْحَانَ اللهِ مَا قَارَنْتُ عَقِيَلةً قَطُّ فَأَنَّى لِي هَذِهِ المِنْحَةُ؟؟

فَقَالَ: أَنَا ابْنُ المَرْأَةِ التِّي دَلَّتْكَ عَلى ابْنَةِ عَمِّكَ،

فَقالَ بِشْرٌ:

تِلْكَ العَصَا مِنْ هَذِهِ العُصَيَّةْ *** هَلْ تَلِدُ الحَيَّةَ إِلاَّ الحَـيَّةْ!


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


وَحَلَفَ لاَ رَكِبَ حِصاناً، وَلا تَزَوَّجَ حَصَاناً.

ثُمَّ زَوَّجَ ابْنَةَ عَمِهِ لابْنِهِ.


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

تبدأ القصة حيث أغار بشر على قوم ورأى امرأة جميلة فتزوجها حزرت ما الذي يريده بشر فقالت انت تبحث عن عروس و مع أن ابنة عمك أجدر وأولى.


يرد بشر على العجوز سائلاً إيّاها عن مدى جمالها،

فأجابته بأن الإنسان يستبشر برؤية وجهها من شدة جماله،

فعندما علم بشر مدى جمال ابنة عمه أسرع بشر إلى عمه لكي يخطبها،

لكن عمه أجابه بالرفض ثم جعل مهر ابنته 1000 ناقة من نوق خزاعة- بدافع تحديه للتخلص منه بعد تدخل قومهما

،فكانت ردة فعل بشر أن قبل التحدي بشهامة وغضب وشدة العربي،وقام بشر بعد ذلك بتجهيز مهره لكي يتجه إلى خزاعة.



انطلق بشر بسرعة حتى يصل خزاعة لإحضار مهر ابنة عمه

وفى طريقه قابل الاسد

لكن في النهاية قتل بشر الأسد بالسيف،ومزقه

وبعدما قتل بشر الأسد،سال دم الأسد،فقام بشر بتمزيق قميصه،وكتب عليه رسالة شعرية لابنة عمه يتمنى فيها وجودها هناك لكي تراه عندما لاقى الأسد.

بلغ الخبر عمه فأشفق عليه وذهب اليه وكانت بقية الحكاية


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



 
 توقيع :
كل الذى أدريه أن تجـــــــــــرعى***كأس المذلة ليس فى امكانى

لو لم أكـــــن فى ثورتى متطلبـا***غير الضياء لأمتى لكفــــــــانى

أهوى الحيـــــــاة كريمة لاقيد ،لا ***ارهاب ،لا استخفاف بالانسان

فاذا سقطت سقطت أحمل عزتى***يغلى دم الأحرار فى شريانى

قد عشـــت أومن بالاله ولم أذق***الا أخيــــــــرا لذة الايمـــــــــــان
هــــــــــــاشم الــــــــــرفاعى


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : المقامة البشرية - بديع الزمان الهمذانى
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المقامة البغدادية - بديع الزمان الهمذانى ابواياد قرأت لك 1 18-04-2014 06:04 AM
الإسلام وتنمية الموارد البشرية عهود همس التنمية البشرية وتطوير الذات 1 22-12-2012 02:40 AM
قصة قمر الزمان هناء محمد أدب الطفل 2 16-09-2011 05:07 AM
`ذكاء( قمر الزمان ) طارق المجرى حوارات حرة 18 23-03-2009 01:56 AM
الاجتماع الثامن للشبكة العربية لإدارة وتنمية الموارد البشرية محرز همسات من هنا وهناك 0 29-05-2008 03:04 AM


الساعة الآن 02:34 PM بتوقيت القاهرة



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010