« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الردود التقليدية ( مشاركات إيجابية - تواجد للتواجد - توحد -أم سلبية ) (آخر رد :عادل شاكر)       :: وصول 35 ألف طن سولار لميناء الإسكندرية من اليونان (آخر رد :عهود)       :: تنبيهات تمهدية لمسابقة رمضان الدينية (آخر رد :أمينه موسى)       :: اغانى وعجبانى متجدد (آخر رد :سلوى عزت ابوالنصر)       :: رسائل لمن أحبتهم قلوبنا (آخر رد :سلوى عزت ابوالنصر)       :: خواطر قلب ....متجددة (آخر رد :سلوى عزت ابوالنصر)       :: همسات زمن الوفاء (آخر رد :سلوى عزت ابوالنصر)       :: صبــــااااح الخير (آخر رد :سلوى عزت ابوالنصر)       :: يا فارس القلب آتى ربيع العمر (آخر رد :سلوى عزت ابوالنصر)       :: همس الأشارات لا العبارات ( الألف الثالثة ) .. دعوة مفتوحة للجميع (آخر رد :سلوى عزت ابوالنصر)      


العودة   أكاديمية همس الثقافية > همس التاريخ والسياحة > الحضارات القديمة (الإغريقية ،الرومانية ، الخ) > الحضارة الفرعونية

الحضارة الفرعونية يشمل كل الدراسات التاريخية والمقالات التاريخية المتعلقة بتاريخ الحضارة الفرعونية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-2011, 06:57 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديبة
مراقبة قسم التاريخ والسياحة
 
الصورة الرمزية أمينه موسى
 

 

إحصائية العضو









أمينه موسى متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

التوقيت

 

معلومات إضافية

 


اوسمتي
SmS
كن في الدنيا كعابر سبيل

صورتك المفضلة MyMMS




إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 551
أمينه موسى is a name known to allأمينه موسى is a name known to allأمينه موسى is a name known to allأمينه موسى is a name known to allأمينه موسى is a name known to allأمينه موسى is a name known to all

 

 

افتراضي اسرار التحنيط عند الفراعنه " بالصور"


أظهرت دراسة علمية جديدة أن قدماء المصريين كانوا يستخدمون خلطات معقدة من المستخرجات

النباتية والحيوانية لتحنيط موتاهم. وقد أجرى باحثون بريطانيون تحاليل لثلاث عشرة عينة من




المواد التي استخدمها قدماء المصريين في تحنيط مومياواتهم. وأظهرت التحاليل وجود مجموعة

كبيرة جداً من المكونات من بينها أنواع من الدهون الحيوانية والزيوت النباتية وشمع العسل والأصماغ النباتية.

وقد اكتشف الباحثون أن مواد التحنيط التي ابتكرها الفراعنة كانت عبارة عن مزيج من مواد رخيصة الثمن، وأخرى

ثمينة ونادرة في ذلك الوقت مثل زيت الأرز والعرعر اللذين كانا يستوردان من خارج مصر.

طور الفراعنة أساليب التحنيط على مدى مئات السنين


وأظهرت التحاليل التي أجريت على عينات مأخوذة من مومياوات تنتمي لعصور متلاحقة أن الفراعنة

طوروا مواد التحنيط بمرور الزمن بإضافة مكونات قاتلة للجراثيم لحماية المومياوات من التحلل.


وقد أجرى تلك الدراسة اثنان من علماء الكيمياء بجامعة بريستول في بريطانيا، بهدف

دراسة تطور أساليب التحنيط على مدى ألفي وثلاثمئة عام من عمر الحضارة الفرعونية.

ورصد العالمان تطور مواد التحنيط من خلال التغير الذي طرأ على مكوناتها خلال تلك الفترة الزمنية الطويلة.



وقال الباحثان وهما الدكتور ريتشارد إيفرشيد والدكتور ستيفن باكلي إن الزيوت النباتية والدهون

الحيوانية كانت من المكونات الأساسية لمواد التحنيط.

ويعتقد العالمان أن قدماء المصريين كانوا يمزجون تلك الزيوت والدهون التي كانت متوفرة ورخيصة الثمن بكميات

محدودة من مواد أخرى نادرة وباهظة الثمن لتحضير المواد التي كانوا يستخدمونها في تحنيط الموتى.

البعث

وقد كان قدماء المصريين يؤمنون بفكرة الحياة بعد الموت. وكانت الديانات المصرية القديمة تقول إن

الإنسان لا يمكن أن يبعث في الآخرة إلا بعد أن تعود الروح إلى الجسد.

واعتقد الفراعنة أنه ينبغي تحنيط الميت لحماية جثته من التحلل كي تتمكن الروح من العثور على

الجسد لتتم عملية البعث.

وقد طور الفراعنة أساليب التحنيط على مدى مئات السنين واكتشفوا أنه يجب في البداية إزالة الأعضاء الداخلية لحماية

الجثة من التحلل، ثم معالجتها بالأملاح والأصماغ وزيت الأرز والعسل والقار بهدف تجفيفها وحمايتها من الجراثيم.

وذكر الباحثان في تقرير نشراه بمجلة نيتشر العلمية أن اختيار مكونات مواد التحنيط كان يتأثر بعامل التكلفة

وبصيحات الموضة التي كانت سائدة.

التحنيط والعالم الآخر





سعودي ينافس المصريين القدماء في فنون التحنيط ويحول منزله الي غابه لتحنيط الحيوانات


أحب المصريون الحياة، وكان من المهم لهم أن يستمروا فى التمتع بها حتى بعد الممات.

وكانت الدفنات الجيدة جزءاً من قبول الموت. وكان المصريون غير منشغلين بالموت، بل كانوا

يستغرقون وقتاً طويلاً فى الإعداد لما بعد الموت ودخولهم العالم الآخر.

ولقد اعتقد المصريون أن المومياء هى مكان الروح والقرين والفطرة. وكان الهدف فى الحياة الأخرى هو الحياة من خلال

القرين لأنها تحفظ الشكل الجسمانى للمتوفى. ولذلك فقد طور المصرى القديم طريقة التحنيط لكى يحافظ على

الجسد سليماً ويحفظ ملامحه الجسمانية لكى تتعرف عليه الروح، لأن تدمير الجسد قد يعنى فناء الروح.

وكانت الدفنات الأكثر تميزاً قاصرة على الملوك وعائلاتهم والكهنة والموظفين الكبار. حتى هؤلاء الناس الذين لم يكن

باستطاعتهم أن يحصلوا على دفنات متميزة، كلفوا أعضاء من عائلاتهم بأن يجهزونهم بالحد المعقول من التحنيط.








كانت عمليات التحنيط تستغرق حوالى سبعين يوماً، وهنا كان جسد المتوفى ينظف ويطهر لكى يبدأ رحلة العالم الآخر.

وكانت الخطوة التالية تتمثل فى استخراج الأحشاء الداخلية، ولكى تجف هذه الأحشاء ولمنع تآكلها كانت توضع فى

النطرون، وهو نوع من الملح الصحراوى يستعمل فى التجفيف.

أما الأحشاء فكانت تلف فى شرائط الكتان وتوضع بعد ذلك فى الأواني الكانوبية. وينظف تجويف البطن ويحشى

بكميات أخرى من النطرون. ولم ينزع المحنطون أبداً قلب المتوفى حيث اعتقد أن القلب هو مركز للكينونة والعقل. أما

المخ وما حوله من أنسجة فكانوا يخرجونه بكل عناية.

وقد جعل الخوف من تشويه الوجه أثناء إخراج المخ، أن أصبحت هذه العملية فى غاية الأهمية أثناء التحنيط. إلا أن المخ



كان من الصعب الحفاظ عليه ولذلك إعتقد المصريون القدماء أنه كان جزءاً غير هام من الجسد.

وبعد هذه العملية، كان الجسد يغطى بالنطرون لاستخراج الرطوبة منه.

وقد سمح ذلك للجسد أن يجف ببطء ويحتفظ بشكله الخارجى.

وكانت عملية تجفيف الجسد تستغرق حوالى أربعين يوماً. وهنا كان النطرون يرفع من الجسد الذى كان يغسل بعد ذلك

. وكان الجسد يلف فى مئات الياردات من لفائف الكتان. وكان كل إصبع يلف وحده ثم تلف بعد ذلك اليد أو القدم كلها.

وأثناء عملية لف الجسد باللفائف توضع التمائم والتعاويذ على الجسد وتقرأ الدعوات والصلوات كما وضعت مكتوبة فى





اللفائف. وكان من الشائع وضع قناع أو ما شابه على وجه المومياء بين لفائف الرأس. وبعد هذه العملية كانت المومياء

تدهن بالراتنج مع اللفائف. وفى النهاية كانت المومياء تلف فى كفن أو قماش.

وبعدما تنتهى عملية التحنيط وتصبح المومياء جاهزة للدفن، كانت تبدأ الطقوس والشعائر. وهنا يقوم الكهنة باستعمال

أداة خاصة يلمس بها الأجزاء التى كان من الواجب أن تفتح لأغراض العالم الآخر. وكانت هذه الطقسة تسمى طقسة فتحة

الفم. وتسهل الأداة التى يستعملها الكاهن فتح حواس المتوفى (أو استرجاعها)





لكى يستطيع المتوفى تناول طعامه ويتكلم فى العالم الآخر.

ولقد اعتقد المصريون القدماء بأن هذه الطقسة تطلق أيضاً البا والكا لكى تنتقل إلى العالم الآخر. وعندما تستكمل كل





الطقوس فإن المومياء الموجودة داخل التابوت توضع فى حجرة الدفن وتغلق المقبرة وتختم[/align][/align]

المصدر : كتاب التحنيط ومعتقدات الحياة الآخرة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



الموضوع الأصلي : اسرار التحنيط عند الفراعنه " بالصور" || الكاتب : أمينه موسى || المصدر : أكاديمية همس الثقافية

 

التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
أهلا وسهلا بكـ {1}.
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسرار ملكات النيل ( كليوبترا ونفرتارى ) هناء محمد الحضارة الفرعونية 1 07-05-2011 03:11 PM


الساعة الآن 09:43 PM بتوقيت القاهرة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009