« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خواطر قلب ....متجددة (آخر رد :منى كمال)       :: همس الأشارات لا العبارات ( الألف الثالثة ) .. دعوة مفتوحة للجميع (آخر رد :منى كمال)       :: مسافرة عبر الحلم (على جناح فراشة) متجدد (آخر رد :منى كمال)       :: اغانى وعجبانى متجدد (آخر رد :سلوى عزت ابوالنصر)       :: يوميات زوجة مستعبطة "إزاى تطفشى جوزك من البيت" (آخر رد :روح المعاني)       :: على سبيل الحكاية وحافة الفنجان (آخر رد :منى كمال)       :: موسم الأمراض المدرسية ينتعش.. الجدرى والغدة النكافية يهاجمان التلاميذ. (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: علم التحكم النفسي (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: فيلم وثائقي " من هم الحوثيون" (آخر رد :أمينه موسى)       :: المسرح الروماني بمدينة جبلة.. أجمل الآثار الرومانية على الساحل الفينيقي (آخر رد :أمينه موسى)      


العودة   أكاديمية همس الثقافية > همس التاريخ والسياحة > احداث وشخصيات تاريخية

احداث وشخصيات تاريخية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2011, 05:26 PM   #1
كبار الشخصيات


الصورة الرمزية هناء محمد
هناء محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6866
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 13-06-2013 (12:36 PM)
 المشاركات : 12,573 [ + ]
 التقييم :  569
لوني المفضل : #FAAFBE
افتراضي مــلــف مــفــصــل عــن حـيــاه الــمــلـك فــاروق



" الملكفاروق الاول "


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



هو الملك فاروق بن الملك فؤاد الأول بن الخديوي إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا، آخر من حكم مصر من أسرة محمد علي، وآخر من لقب بالملك فيها. ولد في القاهرة وتعلم بها وبفرنسا وبإنجلترا. والملك فاروق هو الابن الاصغر والولد الوحيد مع خمسة شقيقات أنجبهم الملك فؤاد الأول، ولد في 11 فبراير سنة 1920. أصبح ولياً للعهد وهو صغير السن، واختار الملك الوالد فؤاد الأول لولي عهده لقب أمير الصعيد. وتحمل فاروق المسؤولية وهو صغير السن، حيث انه تولى العرش في السادسة عشر من عمره بعد وفاة والده الملك فؤاد الأول، حيث خلف أباه على عرش مصر بتاريخ 28 أبريل 1936، ولأنه كان قاصراً فقد تم تشكيل مجلس وصاية رأسه ابن عمه الأمير محمد علي بن الخديوي توفيق أخ الملك فؤاد الأول وكان سبب إختياره هو من بين أمراء الأسرة العلوية بأنه كان أكبر الأمراء سناً، واستمرت مدة الوصاية ما يقارب السنه وثلاث شهور إذ أنّ والدته الملكة نازلي خافت بأن يطمع الأمير محمد علي بالحكم ويأخذه لنفسه فأخذت فتوى من المراغي شيخ الأزهر آنذاك بأن يحسب عمره بالتاريخ الهجري، وأدّى ذلك إلى أن يتوّج فاروق ملكاً رسمياً بتاريخ 29 يوليو 1937، وتم تعيين الأمير محمد علي باشا ولياً للعهد وظل بهذا المنصب حتى ولادة ابن فاروق الأول أحمد فؤاد. استمر حكم فاروق مدة سته عشر سنة إلى أن أرغمته ثورة 23 يوليو 1952 على التنازل عن العرش لابنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها ستة شهور والذي مالبث ان خلع، بتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية، وبعد تنازله عن العرش أقام فاروق في منفاه بروما عاصمة إيطاليا وكان يزور منها أحيانا سويسرا وفرنسا، وذلك إلى أن توفي بروما، وكان قد أوصى بأن يدفن في مصر.




زوجاته وابنائه


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الملك فاروق و زوجته فريدة و ابنته الاميرة فريال



تزوج مرتان، الأولى كانت وهو في سن الثامنة عشر وذلك من صافيناز ذو الفقار و قد تغير إسمها إلى فريدة بعد الزواج، وأنجبت له بناته الثلاث الأميرة فريال والأميرة فوزية والأميرة فادية، ثم طلقها أثر خلافات كبيرة بينهم ومن بين الخلافات هو عدم إنجابها لوريث للعرش، وقد إعترض الشعب على الطلاق وخرجت مظاهرات منددة بطلاقهما. وتزوج بعدها من زوجته الثانية ناريمان صادق. وكانت حينها في سن السادسة عشر. وهي التي أنجبت له ولي العهد الأمير أحمد فؤاد الذى تولى العرش وهو لم يتجاوز الستة أشهر تحت لجنة وصاية برئاسة الأمير محمد عبد المنعم بعد تنازله عن العرش مجبرا تحت رغبة الجيش المصري بقيادة الضباط الأحرار وعلى رأسهم قائد مجلس قيادة الثورة اللواء محمد نجيب.




الإنقلاب العسكري


أطاحت الأقدار التى هيئت لحركة الضباط الأحرار بقيادة مجموعة من الضباط كانت كل ما تربو إليه هو حرية إنتخابات نادي الضباط على إثر إنقلاب عسكري سمي فيما بعد بثورة يوليو 1952، وأجبر فاروق الأول على التنازل عن العرش لابنه فؤاد الثاني و لكن سرعان ما ألغي الضباط الأحرار الملكية تماما و تحول نظام الحكم في مصر من ملكي إلى جمهوري و نفي على أثر ذلك إلى إيطاليا في 26 يوليو 1952، و لم يعد إلى مصر إلا بعد وفاته بعام.





مغادرته مصر



فى تمام الساعة السادسة وعشرون دقيقة مساء يوم 26 يوليو 1952 غادر الملك فاروق مصر على ظهر اليخت الملكي المحروسة (وهو نفس اليخت الذي غادر به جده الخديوي إسماعيل عند عزله عن الحكم) وكان في وداعه اللواء محمد نجيب وأعضاء حركة الضباط الأحرار، حيث غادر مصر إلى إيطاليا دون أدنى إعتراض منه على الرغم من صلافة جمال سالم الذى كان يمسك عصاه تحت إبطه ،إلا أن فاروق اكتفى بتنبيهه بمقولته المعروفة "أنزل عصاك أنت في حضرة ملك" مشيرا إلى ابنه الرضيع الملك أحمد فؤاد الثاني. ولقد اعتذر اللواء محمد نجيب عن ذلك، و أدى الضباط التحية العسكرية وضربت المدفعية إحدى وعشرون طلقة لتحية الملك فاروق عند وداعه.




حياته في منفاه



يرى البعض أنه عاش حياة البذخ و السهر في منفاه، وأنه كان له العديد من العشيقات منهم الكاتبة البريطانية باربرا سكلتون، إلا أن الرأي الأرجح لكبار المؤرخين والكتاب يرى أن فاروق كان محبا مخلصا لوطنه وشعبه .ولعل ذلك ينجلي في مغادرته للبلاد دون أدنى اعتراض مع أن القوات البريطانية الموجودة بمصر آنذاك عرضت عليه التدخل لقمع حركة هؤلاء الضباط إلا أنه رفض ذلك ووافق على التنازل عن الحكم ومغادرة مصر.


وتروى عن الملكة فريدة أن الملك فاروق لم يكن يملك الشئ الكثير بعد أن أخرجته ثورة يوليو من مصر. وكانت المصادر التاريخية قد تحدثت عن اصطحابه صناديق ضخمة من الذهب، لكن د. لوتس عبدالكريم تعقب قائلة: يبدو أنها سرقت من بعض حاشية القصر الفاسدين الذين خرجوا معه. أما ابنه الملك أحمد فؤاد الذي كان عمره ست شهور فقط عندما قامت الثورة، وتم تنصيبه ملكا تحت الوصاية قبل اعلان الجمهورية، فعاش في فرنسا برعاية أمير موناكو الراحل رينيه، ويقال إنه كان ينفق عليه باعتباره وصيا على بعض الأملاك القليلة لوالده الملك فاروق.





وفــــــاتـــــه





توفي الملك فاروق في إيطاليا في عام 1965، وقد ذُكِر أنه اغتيل بالسم بأحد مطاعم إيطاليا. ولقد أوصى بأن يدفن في مصر، وقد رفض عبد الناصر هذا الطلب آنذاك، إلا أن الرئيس أنور السادات قد سمح بذلك في وقت لاحق ، وتم نقل رفاته إلى مصر حيث دفن في مسجد الرفاعي ليلا وتحت حراسة أمنية مشددة



 
 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 05:28 PM   #2
كبار الشخصيات


الصورة الرمزية هناء محمد
هناء محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6866
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 13-06-2013 (12:36 PM)
 المشاركات : 12,573 [ + ]
 التقييم :  569
لوني المفضل : #FAAFBE
افتراضي



الملــــــــكة فـــــريــدة



الملكة فريدة التى تزوجها الملك فاروق وهى فى السابعة عشرة من عمرها هى كريمة صاحب السعادة يوسف ذو الفقار باشا وكيل محكمة الإستئناف المختلطة ، ابن على باشا ذو الفقار محافظ العاصمة السابق ابن يوسف بك رسمى أحد كبار ضباط الجيش المصرى فى عهد الخديوى إسماعيل .أما والدتها فهى السيدة زينب هانم ذو الفقار كريمة محمد سعيد باشا الذى رأس الوزارة المصرية غير مرة .. وإشترك قبل وفاته فى وزارة سعد باشا زغلول .. وكان أحد السياسين الذين شُهد له بالذكاء والدهاء وبُعد النظر والبصر بعواقب الأمور .كان للملكة فريدة أخوين من الذكور هما سعيد ذو الفقار وشريف ذو الفقار .

درست الملكة فريدة فى نوتردام دى سيون الفرنسية ، كان للملكة عدة هوايات خاصة الموسيقى وكانت بارعة فى العزف على البيانو .

عُرف عن الملكة فريدة منذ صغرها ميلها إلى البساطة فى ثيابها وزينتها فكانت ترتدى ما هو أقرب إلى الحشمة وبعيداً عن الكُلفة .

يبقى الإشارة إلى أن اسم فريدة اختاره لها الملك فاروق واسمها الأصلى هو ( صافى ناز - صافيناز ) .


الشبـــكة .. العقـــد و التـــــــاج

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

توالت هدايا فاروق على خطيبته فريدة .. كان أثمنها وهو ما أُصطلح تسميته ( الشبكة ) عُقد ثمين نادر أهداها إياه بمناسبة عقد القران السعيد وهو حلية نادرة المثال ذات ثلاثة أفرع من الماس الأبيض وتنتهى الأفرع من الناحيتين بمساكتين ذات ماستين نادرتين وقد بلغ ثمنه حوالى 27.000 جنيه واستغرق صنعه فى باريس عاماً كاملاً وكان من مفاخر معرض باريس الدولى .


- أما التاج الذى اهدته الملكة نازلى إلى الملكة فريدة بمناسبة زواجها فكان عبارة عن تاج فى وسطه زُمردة نادرة وفى أعلاه ماسة برسم قلب وثمنه حوالى 7000 جنيه .

فستان الزفاف
صُنع جهاز الملكة فريدة فى أشهر محلات الأزياء الفرنسية وقد حظى محل ( ورث ) بشرف صُنع ثوب الزفاف ، ومحل شانيل بصنع أثواب الملكة نازلى ..





كان ثوب الملكة فريدة مصنوع من الدنتلة الفضية الثمينة وله كُمان طويلان وذيل قصير وفوق الثوب إرتدت جلالتها ( مانتو ) من قماش خفيف مفضض تّكون منه الذيل الذى بلغ طوله خمسة أمتار وغطى
( بالتُل ) الخفيف .


مـاتــــت فــقـــــــيـرة


على اليسار الملكة فريدة فى أخر أيامها باللونين الأصفر والأسود


روت الكاتبة الصحفية المصرية د. لوتس عبد الكريم صاحبة ومؤسسة مجلة "شموع" الثقافية قصة الأيام الأخيرة لصديقتها المقربة الملكة فريدة، الزوجة الأولى للملك فاروق الأول، آخر ملوك مصر، وأم بناته الثلاث
وقالت في حوار مع "العربية.نت" إن هذه الملكة التي أحبها الشعب المصري، وثار على الملك فاروق بسبب تطليقه لها اثر خلافات بينهما، أكدت لها أنها لو كانت تدري أن فاروق سيفقد شعبيته ثم عرشه بسببها، لبقيت معه وظلت تسانده في وجه مؤامرات رجال القصر ضده.
ونقلت عنها أنها كانت تستطيع التأثير عليه لكي يرفض وثيقة التنازل عن العرش لولي عهده الرضيع في ذلك الوقت والذي كان عمره ست شهور فقط في 23 يوليو 1952 عندما قام ضباط الجيش بحركتهم التي نفوا بعدها الملك فاروق الى ايطاليا، في خروجه التاريخي الشهير مع بعض أفراد حاشيته وزوجته الثانية الملكة ناريمان والدة ولي العهد الذي صار ملكا تحت الوصاية لفترة قصيرة، أعلن بعدها الغاء الملكية نهائيا واعلان الجمهورية.
وأضافت أن الملكة فريدة كانت واثقة بأن الأحداث التي ترتبت على حركة الضباط في 1952 لم تكن لتسير بالشكل الذي سارت عليه فيما بعد لو كانت قريبة من العرش، ولنصحته بالتمسك به وحمايته، والحصول على دعم حرسه الملكي.
ووصفته الملكة فريدة – حسبما تستطرد د.لوتس – بأنه كان أبيض القلب، حنونا للغاية، بريئا كطفل، ولم يكن زير نساء يحيط نفسه بالعشيقات والفنانات كما أفاضت القصص الصحفية في ذلك، ولا يشرب الخمر على عكس كل ما كتب عنه، فقد كان يكره رائحتها.


وأشارت د. لوتس إلى ان الملكة فريدة كانت ذكية ومثقفة ولماحة، مزجت ارستقراطية عائلتها الراقية، بحبها لطبقات الشعب، وظلت لآخر نفس في حياتها تعشق بلدها وتوصي بها من خلال علاقاتها مع كبار كتاب مصر مثل مصطفى أمين وأنيس منصور وأحمد بهاء الدين وصلاح منتصر. وماتت الملكة فريدة فقيرة في شقة صغيرة منحتها لها الدولة بعد عودتها من غربتها في باريس، ولم تجد سليلة القصور الفاخرة التي تؤؤل لأبيها ومنها قصر الطاهرة الشهير في القاهرة، مكانا تعرض فيه لوحاتها التشكيلية.

لقد كانت الملكة فريدة تميل الي البساطة التامة في ثيابها وزينتها ..وكانت دائما ترتدي الحشمة ولم تكن تميل الي وضع المساحيق
لقد كانت تجيد اللغتين الفرنسية والانجليزية وكانت من هوايتها العزف عل البيانو وكانت ايضا شغوفة بعصافير الكناريا
بجانب اجادتها طبعا للرسم...فقد كانت انسانة فريدة وملكة متوجة في قلوب كل المصريين ..فهم لم يحبوا نريمان مثلما احبوها ..
لقد عاشت الملكة فريدة بعد الثورة حياة لا تليق بملكة مصر لا اعرف كيف
لكنها عاشت وماتت بكبرياء ملكة


 
 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 05:34 PM   #3
كبار الشخصيات


الصورة الرمزية هناء محمد
هناء محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6866
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 13-06-2013 (12:36 PM)
 المشاركات : 12,573 [ + ]
 التقييم :  569
لوني المفضل : #FAAFBE
افتراضي



الملكـــة ناريــمـــــــان

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


مولدها ونشاتها

كانت ناريمان الطفله الجميــله وحيـــدة والديها والذى يعنى اسمها باللغة التركية(الجميلة الفاتنة خفيفة الروح)لا تدرى انها ستكون آ خر ملكات مصر


ولدت بالقاهره فى 31/10/1933 والدها هو حسين فهمى صادق وكيل وزارة المواصلات وهو نجل على بك صادق من أعيان مصر فى ذلك الوقت و اخر منصب تقلده قبل وفاته هو سكرتير عام وزارة المواصلات اما والدتها فهى اصيله هانم ابنة كامل محمود من اعيان محافظة المنيا

عاشت ناريمان طفوله سعيده فهى ابنة وحيده انجبها والداها بعد عدة محاولات فاشلة للانجاب ولم ينجب ابواها سواها وكان والدها يخاف عليها بشده للحد الذى جعله يفضل عدم الحاقها بمدارس اللغات البعيده عن السكن على ان تلتحق بمدرسه مصريه عاديه كانت تلاصق الفيلا التى تعيش فيها مباشرة و توقف تعليمها عند المرحلة الثانويه و كانت فى هذه السن جميلة رقيقـة هادئـة كرس لهـا والداهـا كل جهودهما فعرف عنها الادب الشديد و بدأ الخطاب يطرقون بابها مبكرا حتى جاءها العريس الذى وافقت عليه هى و اسرتها وخطبت الى الدكتور محمد زكى هاشم المحامى المعروف و تم تحديد موعد الزفاف وجاء اليوم الذى ذهبا فيه لانتقاء خاتم الزواج من احد كبار تجار المجوهرات




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الملك فاروق مع الملكة ناريمان و بناته من زوجته الملكة فريدة

مقابلتها للملك

قصص كثيرة و روايات نسجت عن ظروف و ملابسات ارتباط الملك فاروق ملك مصر السابق بالفتاه الارستقراطية الجميلة ناريمان لم تتفق الروايات جميعها على التفاصيل حيث حفلت كل قصة بسيناريو مختلف و لكن معظم بل كل هذه الروايات اتفقت على ان اللقاء الاول بين الملك و ناريمان كان فى محل احمد باشا نجيب الجواهرجى فى شارع الملكة فريده المعروف الان بأسم شارع عبد الخالق ثروت

روايات عن المقابلة
احيطت بقصة مقابلة الملك لناريمان الكثير من الاقاويل فقيل ان الجواهرجى عندما رأى ناريمان وجد انها العروس المناسبة وانه ابلغ الملك بمن وقع اختياره عليها وانه اتصل بالملك و حدد ميعاد بعد عدة ايام لتأتى اليه العروس مرة اخرى وافهمها انه سيحضر لها خاتما نادرا و ان فاروق جلس فى غرفة خلفية من المحل و شاهدها و هى تمشى و تتحرك وابدى موافقته عليها فما كان من الجواهرجى الا انه فتح خزانته و اخرج منها خاتما ماسيا وقال لوالدها مبروك ابنتك ستصبح ملكة مصر

وفى قصة اخرى قيل ان الجواهرجى اخرج خاتما و طلب من ناريمان ان تنظر اليه خارج المحل فى الضوء الطبيعى ليتيح للملك فاروق ان ينظر اليها من شباك احدى الشقق امام المحل وعندما اعجبته اشار للجواهرجى بالموافقة و رغم عدم منطقية القصتين الا ان ما قيل هو ان الجواهرجى هو الوسيط او هو الذى رشح ناريمان للزواج من الملك
ولكن هناك رواية شاهد عيان ذكرها قبل رحيله منذ اعوام قليلة هو يوسف نجيب ابن شقيق احمد نجيب باشا و كان قد سمع من عمه مرارا و تكرارا حسبما قال و اقسم بأن هذه الرواية هى عين الحقيقة و ما سواها مجرد حكايات غير موثقة و لا تليق بملك مصر و لا بقراراته

والقصة كما يرويها يوسف نجيب الجواهرجى تقول:ان الملك كان فى هذا اليوم فى زيارة الى محل المجوهرات الذى يملكه عمى و عندما حضر الملك كالعادة كان عمى يغلق الباب ويمنع دخول الزبائن احتراما لمكانة الملك لان الصلة بين عمى والملك كانت قوية وكان فاروق يذهب الى المحل دون حراسه و يقود سيارته الصغيرة بنفسه و كان يحرس المحل حارسان وفى مدخله السكرتير الخاص لعمى وعندما دخل الملك ترك الحارسان موقعهما حيث ذهب احدهما لاحضار عصير الليمون من جروبى والاخر لاحضار بعض القطع الذهبية التى كانت تصنع خصيصا للملك من الورشة التابعة للمحل وفى نفس الوقت ترك السكرتير مكتبه لاحضار اكياس من الجنيهات الذهبية التى كان قد طلبها الملك وفى هذه اللحظات لعبت المصادفة دورها حيث حضرت الفتاة ناريمان بصحبة خطيبها و دخلت من باب المحل دون ان يعترض طريقها احد وعندما شعر عمى بصوت اقدامهما طلب منهما فى لهجة صارمة التوقف عن السير للامام وبسرعة شديده انتقل الملك الى حجرة الخزائــن الملحقــة بالمحل وسمح عمى للشاب والفتاه بالدخول فقالا له انهما يريدان شراء حجر من الماس شبكة الخطبة وجلست ناريمان على كرسى فى مواجهة حجرة الخزائن التى كان يفصلها عن المحل ستارة فشاهدها الملك و اعجب بها واشار الى عمى و طلب منه ان يعرفهما به لانه يرغب فى بيع حجر سولتير و يعتقد انه سيعجبهما و لهذا اخذ عمى ارقام تليفونات ناريمان و بعد ذلك اتصل مندوب من القصر الملكى بعائلتها وردت عليه السيدة اصيلة والدتها واعطته رقم التليفون الخاص بعمل والدها، وعمى على عكس ما يشاع كان معارضا لهذا الزواج و قال للملك الفتاة صغيرة وغير مؤهلة لتكون ملكة مصر

تلك كانت رواية اخرى لحكاية كيف تزوج الملك من ناريمان و حتى بأفتراض ان الرواية الاخيره هى الاقرب للحقيقه لان راويها كان ابن شقيق البطل الرئيسى للقصة فهى فى جوهرها لا تختلف كثيرا عن الروايات الاخرى فالامر المؤكد هو ان فاروق خطط لخطف ناريمان من خطيبها و تزوجها


شروط الملك للملكة المقبلة


المفارقه ان شروط فاروق التى وضعها كمواصفات فيمن ستكون ملكة مصر وزوجته المقبله خلفا للملكة فريده والتى انفصل عنها جاءت منطبقه تماما على ناريمان وكانت هذه الشروط هى ان تكون الزوجة وحيدة والديها وان يكونا قد طعنا فى السن لكيلا ينجبا طفلا اخر والشرط الثانى الا يجرى فى عروقهما اى دماء سورية او لبنانية او تركية او دماء اجنبية بحيث تكون فتاة مصريه خالصه مائه فى المائه، اما الشرط الثالث فهو ان تكون من الطبقه المتوسطه العليـا و لا تكون من طبقة الباشوات والشرط الرابع والاخير ان تبلغ من العمر 16 عاما و ان تكون قادرة من الناحيه الجسمانيه و الصحيه على ان تحمل له طفلا، جميع الشروط جاءت منطبقه على ناريمان فهى وحيدة والديها و من عائلة برجوازية دماؤها مصريه تماما مسلمه و عذراء وبالفعل حظيت الفتاه بالرضا و القبول من الملك فقد كانت فى الحقيقه فتاه جميله


 
 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 05:37 PM   #4
كبار الشخصيات


الصورة الرمزية هناء محمد
هناء محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6866
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 13-06-2013 (12:36 PM)
 المشاركات : 12,573 [ + ]
 التقييم :  569
لوني المفضل : #FAAFBE
افتراضي



رفض والدها للزواج

كانت الخطوه الثانيه بعد ان ابدى الملك موافقته على ناريمان ان يقوم والدها بفسخ خطبتها و اصيب الاب بالقلق و الفزع خوفا من ان يكون طلب الملك نزوه من نزواته و لم يجد الاب امامه سوى ان يصارح خطيب ابنته بذلك حيث استقبل الامر بوعى كامل و تم فسخ الخطبه ليغرق الاب فى مخاوفه مما جعله يستشير صديقه دسوقى اباظة باشا الذى ابلغه انه متخوف و ان فاروق (مش بتاع جواز) و نصحه بأن يأخذ ابنته و يهرب بها خارج مصر و ساءت حالة الاب وانقطع عن العمل فقد كان يشعر ان الالم سيلازم ابنته بعد ذلك وهو يربط بين مصيرها ومصير الملكة التى سبقتها فريده والتى عرف انها كانت تعانى داخل القصر وان المعاناة اسفرت عن طلاق وفشل وهو يفضل ان ترتبط ناريمان بالشاب زكى هاشم على الارتباط بالملك، كان والد ناريمان يتابـع مأساة الملكة فريده وما عانته من حياة القصور والنهاية الفاشله للزواج و حتى لا تتزوج ابنته من الملك فكر جليا فى الهرب بها واعد خطة لذلك و لكن الخلصاء حذروه فتراجع عن فكرته وزادت عليه الضغوط ثم توفى فجأة بالسكته القلبيه و حضر الملك العزاء و كان معه كبار رجال الدوله


رأى ناريمان فى الملك


كانت ناريمان معجبه بالملك فاروق وتحتفظ له بصور شخصية ترى فيها قدرا كبيرا من الوسامة والرجوله، مشاعر ناريمان فى ذلك الوقت طبيعية فمن هى الفتاه التى ترفض الزواج من ملك؟ ربما كانت ظروفها الشخصيه وارتباطها بالدكتور زكى هاشم احد الاسباب التى جعلت قصة لقائها بالملك غريبه وغير منطقيه فهى كانت مخطوبة وحددت مع خطيبها موعد الخطبه بل ووزعت الدعوات على 500 مدعو، ولكن كلام الملوك لا يــرد وحياة القصور لا تقاوم والجلوس على العرش شرف لا يحظى به الا اقل القليل، كل هذا قطعا جال ببالها و هى تتأمل حياتها الجديده مع الملك وهى تتخيل خطواتها الاولى داخل قصر عابدين المهيب، و هى تبتسم لكاميرات المصورين و هى تتأبط ذراع ملك مصر والسودان، اقصـى ما تحلم به الفتاه هو الزواج من فارس الاحلام لا ان يكون الحلم حقيقه وتتزوج من ملك فى حجم ووزن فاروق منتهى الحظ، هكذا عاشت ناريمان اللحظات التى سبقت الزواج كانت بدون شك تترقب الايام و تعد الساعات حتى تصل الى اللقب، وكان فاروق يغذى دائـما هذا الامل ويدعمه، كان يبث شوقه فى خطابات غراميه و كان يهاتفها بكلمات جميله ولغه ملكيه راقيه و برجوله تنتظرها

العقبه الوحيده التى كانت تقف فى طريقها هو ان والدها المحبب جدا الى قلبها يمانع هذه الزيجه ويرفضها ويعترض عليها لدرجة ان البعض يربط بين رحيله المبكر وبين حزنه الدفين على زواج ابنته المرتقب من الملك، وقتها كانت لا تفهم لماذا يرفض الاب هذا الشرف وليس الزواج، كانت دوافع الاب غير دوافعها و نظرة الاب غير نظرتها

وتتذكر الملكة ناريمان فى المرات القليلة التى تحدثت فيها عن لقائها بالملك قائلة:وجدت نفسى اتحدث مع الملك كأنى اعرفه طوال حياتى فقد كانت له طريقه خاصة فى الاستماع لما تقوله له كأنك تقـول شيئا حكيما او ذكيا، وقـد شجعنى على التحـدث وجعـلنى اشعر بأن كل شئ كنت أقـوله كان بالنسبة له مفيـدا وذا معنى، وقد اذهلنى منكباه وكذا ذراعاه ومعصماه المغطيان بالشعر الاسود فقد كان قوى البنية ذا بناء عظمى ضخم ولم استطع ان امنع نفسى من التفكير فى زكى هاشم الذى بدا انه مدرس بمدرسة تافهة

كانت ناريمان تبلغ من الطول خمسة اقدام وكانت تنجذب الى الاشياء المتضادة ويبدو ان اكبر مشكلة كانت تواجهها مع الرجل الذى وعدها ابوها به انه لم يكن كبير الحجم بما فيه الكفاية فكانت دائما تشير اليه على انه زكى هاشم الصغير ولم تكن مهتمة بمؤهلاته من جامعة هارفارد مثلما كانت متأثرة بأنه نحيل جدا و ضئيل جدا لانه كان اطول منها بمقدار ضئيل

كانت ناريمان معجبة بالملك و كانت معجبة اكثر بالصور التى يظهر فيها مرتديا زيه العسكرى وتلك التى ظهر فيها وهو يحمل سيفا وقناع المحاربين وبصورته وهو بلحية الخليفة التى تعترف بأنها وجدتها رومانتيكية جدا
وفى يوم زيارة الملك لمنزلها ذهبت مع والدتها الى حلوانى جروبى لشراء تشكيلة غالية من الحلويات وقامتا بتزيين المنزل بالنباتات والزهور واشترت فستانا جديدا وكان موعد الملك فى الثالثة ولكنه لم يحضر قبل العاشرة حيث وقفت سيارة ماركة كاديلاك حمراء امام المنزل وكان فاروق يرتدى بدلة سهرة سوداء وطلب من ناريمان اعداد فنجان من القهوة ومكث فى المنزل 20 دقيقة فقط وبعد ان غادر اخذت ناريمان السيجار الهافانا الذى اطفأه فى الطفاية كتذكار لتريه لصديقاتها فى مدرسة الاميره فريال الثانوية الا ان والدها نهرها لذلك


تجهيزها لتكون ملكة مصر


بعد زيارة الملك فاروق لمنزل ناريمان اختفى الملك عنها وكادت ناريمان تفقد الثقة بنفسـها وبعد غياب طويل من المــلك دق جــرس الهاتـف فى منزلهــا وكانت هذه هى المرة الاولى التى تحادث معها فيها تلفونيا وفى هذه المكالمة طلب منها ان تسافر فى رحلة الى اوروبا بصحبة عمها قبل ان يخطبها رسميا وقال انا قررت كل شئ ستسافرين بصحبة عمك وتم استدعاء عمها مصطفى صادق الى قصر عابدين بناء على تعليمات الملك وتم ترتيب السفر وسافرت ناريمان الى ايطاليا لتدريبها على قواعد البروتوكول الملكى فقد كانت ناريمان الفتاه الشابه بالكاد قد خرجت من طور الطفوله فعمرها كان وقتها سبعة عشر عاما تنظر الى الحياه ببساطه الفتاه فى عمرها فقرر الملك ان تسافر ايطاليا بأسم مستعار على اساس انها ابنــة عم زوجــة على بك صادق ويــكون اسمها سعاد صادق وقال لها فاروق لا تخــافى يا عزيزتى اينما ذهبت فستكونين محاطه بجدار من حماية لا يمكن اختــراقه، وعاشت ناريمان فى رومــا فى السفاره المصريه فى فيلا سافويا وهى المنزل السابق للعائلة المالكة الايـطاليـــة التى كانت تعيــش فى هــذه الفتره فى الاسكندرية وسعدت هى حيث عاشت فى غرفة النوم الخاصه بملكة ايطاليا السابقه وتم تكليف الكونتيسه ليلى مارتلى وهى سيده كانت من اكثر سيدات اوروبا ثقافه وخبره بمرافقة ناريمان لتعلمها التاريخ والسلوكيات العامة واتيكيت البلاط الملكى وكانت ليلى تعطى ناريمان الغازا يوميه تسألها مثلا عن مكان الجلوس فى عشاء رسمى فمن يأخذ الاسبقيه بين سكرتيــر ثان فى سفارة وصاحب لقب وبين سفير سـفاره اخرى لا يحمل لقبا وكان لناريمان مدرسه لياقه لتدربها على النظام والثقافه الخاصه بالجـسم وكان لديـها مدرسه موسـيقى الاوبــرا وهى ايـطاليـة وايضا زوجة دبلوماسى مصرى لكى تعمل معها على التعرف على بروتكول قصر عابدين ودرست ناريمان اربـع لغات الايطاليـة والالمانية والانجليزية والفرنسية وكانت تذاكر بجد واهتمام وتولى السفير عبد العزيز بدر باشا تدريبها على البروتكول المصرى

وكان الانجليز يراقبـون عن قرب ملكة مصر المقبــله، و كانت احـدى الجاسوسات الانجليزيات هى امرأة تم اختيارها لتعطى ناريمان سلسة من عشرين درسا فى الانجليزيه وكان انطباعها عن تلميذتــها انها تعتبــر نفسها وطنيه وقوميــه بشكل تقليــدى وهى تصرح بكرهها للفكر الشيوعى وروسيا وتعتقد ان الاغنياء المصريين يجب ان يتحدثوا العربية لا الخليط المعتاد من الفرنسية والعربية وهى مدركه للفجوه الكبيره بين الاغنياء والفقراء فى مصر وهى متلهفه للسفر لكنها لا تريــد العيش فى الخارج وهى تعبر عن اهتمامها بالموسيقى والتاريخ وتقوم بالرسم وتحب السينما والملابس والجواهر والمشى كما انها تظهر اهتماما كبيرا بالعائلة المالكه البريطانيه فتبحث فى المجـلات والجرائــد عن مقــالات عنهم ومن الواضح انها مسلمه متدينه وتأسف لان العديد من الناس فى الطبقة الراقية يهملون دينهم وهى معجبه بالملك وتقول عنه انه محب لشعبه يفعل الكثير من اجل بناء بلاده ببناء العديد من المدارس وبناء جامعه جديده ولاحظت المدرسه الانجليزيه ان ناريمان تعتبر باريس هى عاصمتها المثاليه وليس لندن ولا روما وبعد 6 اشهر عادت ناريمان لتتزوج من فاروق، كان مخططا لها ان تمكث فى ايطاليا عاما كاملا لتتدرب على قواعد البروتكول وعلى الحياه الجديده التى تنتظرها كملكة لمصر لكن فاروق لسبب او لاخر طلب اختصار المدة وعودتها بعد ستة اشهر فقط


اعلان الخطبة و الزواج


عيد ميلاد الملك الحادى والثلاثين 11فبراير1951 تم الاعلان عن نبأ خطبته الى الانسه ناريمان صادق وهى الفتاه التى وقع اختياره عليها من بين كل بنات مصر وفضلها على كثير من بنات العائلة المالـــكه وحتى بنــات الطبقه النبيـله وظهرت صـــور الخطبــه مبهـــرة بحـق وارتدت ناريمان فستانا بديعا وهى تضع القليل من المكياج وشعرها الذهبى مصفف بطريقة رائعة واحتفالا بخطبة الملك تمت اضاءة النصب التذكاريه وتم ظهور الجيش فى عروض عسكريه وقامت القوات الجويه بعروض فى الجو وتم توزيع الوجبات المجانيه على الالاف فى القاهره والاسكندريه وتم توزيع الاراضى الزراعيه على الفلاحين الذين لا يملكون ارضا جوانب عديده منتظره من زواج الملك فهو يأمل ان يرزقه الله بولى العهد بعد ان رزقه الله بثلاث اميرات من الزيجه السابقه وكان يتمنى ان ينجب ولدا يحمل اسمه من بعده يكون ولى عهده وملكا لمصر ولكن حاشية الملك برغم انها كانت تشاطر الملك امنيته ولكن الدافع الاكبر لديها من وراء هذا الزواج المرتقب هو تحسين صورة الملك بعد طلاقه للملكة فريدة والتى كانت قريبة جداً من قلب الشعب .

بين الزفاف والخطبه مرت 4 اشهر وقد كان من المقرر ان يتم الزفاف قبل ذلك لكن ظروفا مرضيه عانت منها خطيبة الملك جعلته يتأخر حتى يوم 6 مايو عام 1951 وذلك بسبب جراحة اجريت لناريمان


 
 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 05:39 PM   #5
كبار الشخصيات


الصورة الرمزية هناء محمد
هناء محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6866
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 13-06-2013 (12:36 PM)
 المشاركات : 12,573 [ + ]
 التقييم :  569
لوني المفضل : #FAAFBE
افتراضي



الزفـــــــاف

جاءت مراسم الزفاف ملكيه بمعنى الكلمه وحدثا كبيرا يليق بأسم ملك مصر والسودان حيث انشغلت كل اجهزة الدولة بالحدث وترددت الاغانى وعلت الزينات وتمت اضاءة المصابيح وفى هذه الايام كانت ناريمان تعيش فى منزلها بضاحية مصر الجديده وتحولت الانظار صوب هــذا المنــزل الذى تعيش بداخــله الملكة القادمـه لمصر والتى تعلق بها قلب فاروق واختارها من بين كل فتيات مصر لتكون زوجته صورة ناريمان بحق كانت صوره جميله فهى تحمل صــفات الفتاه الشرقيــه الرقيقه والانيــقه وبدت جميع اللقطات والصور التى ظهرت بها وهى تعكس روح وجوهر الفتاه المصريه الجميله التى تناسب الملك وتنوعت اللقطات واستحوذت ناريمان على قلوب المصريين وعلى اهتمام وسائل الاعلام

ذهبت الاميرة فوزيه شقيقة الملك فاروق الى منزل العروس المرتقبه فى مصر الجديده لكى تساعدها فى اللمسات الاخيره قبل ان تطل على العالم فى حفلة الزفاف ولتقف الى جوارها فى هذه اللحظه المهمه ارتدت الملكه الجديده فستان من الساتان الابيض ويقال انه مرصع بعشرين الف ماسه وهو فستان لا يصنع بكل هذا الاهتمام والبذخ الا للاميرات والملكات وقد استغرق اعداده 4 الالاف ساعة كما ورد فى كتاب وليم ستاديم (مملكتى فى سبيل امرأة)وكانت ترتدى تاجا من الماس وبعد ان استعدت تماما تحرك موكبها من منزلها بمصر الجديده حيث جلست فى سيارة رولزرويس حمراء والسيارات تخترق الشوارع الممتلئة بأقواس النصر ومباهج الافراح وعندما وصلت الى قصر عابدين حيث كان مقررا وفقا للبرتوكول ان ينتظرها الملك وتصعد معه الى اعلى السلم ثم السير عبر قاعة المرايا الشهيره لقصر عابدين ثم الى غرفه الملك المزخرفه بالذهب حيث قامت زينب هانم الوكيل زوجة النحاس باشا رئيس الوزراء بتقديم زوجات الوزراء للملكه وقامت زوجة السفير جيفرسون كافرى سفير بريطانيا لدى الملكة المصرية بتقديم زوجات اعضاء السلك الدبلوماسى وبعد ذلك اقيمت مأدبة كبيرة فى حدائق قصر عابدين وقام الملك بقطع اول قطعة من كعكة الفرح وكان عرضها 7 اقدام وتتكون من 7 ادوار وقدم فاروق قطعة منها على طبق من الذهب لناريمان


كان الاحتفال فى مصر مهيبا ففى الشوارع تم اطلاق 101 طلقة مدفعية تحية واقام الجيش استعراضا كبيرا واطلقت الالعاب النارية وقذفت الطائرات من الجو ببرقيات تهنئة للملك والملكة وفى المساء اضاءت المراكب الانــوار وسارت فى مياه النيل بينما اصطف الراقصون على الشواطئ وفى الميادين وشاركت القوات البريطانية التى كانت موجوده بمنطقة القناه الملك فاروق الافراح ونظمت عرضا عسكريا بكامل اللباس العسكرى كنوع من الاحترام والاحتفال بالمناسبة فى الوقت نفسه كان يوم الزفاف اسطوريا وحدثا لا يمكن ان تتجاوزه صفحات الملكية فى مصر بكل احداثه وتفاصيله


الظهور الاول للملكة و شهر العسل


وفى اول ظهور للملكه الجديده بعد الزفاف ظهرت ناريمان بكامل اناقتها ترتدى ملابس لونها اسود وتركب سياره ماركة كاديلاك حمراء وهى فى طريقها الى مسجد الرفاعى لزيارة قبر الملك فؤاد والد فاروق وزارت القبر وقرأت الفاتحة على روحه واعتبر الكثيرون ان هذا الموقف هو البدايه الاقوى لانضمام ناريمان الى العائله المالكه حيث ذهبت الى قبر والد الملك فى لفته تعبر عن الاحترام والانتماء والاهم الالتزام

ببعد ذلك قضى فاروق و ناريمان شهر عسل ملكيا بدأ بالسفر على اليخت الملكى الخاص به واستمر ثلاثـة اشهر فى دول اوروبا تكلف حسبما جاء فى بعض الكتابات 300 الف جنيه وكان فاروق طوال ايام شهر العسل الذى امتد ثلاثة اشهر يوقظ ناريمان على هديه جديـده و قيمه تنوعت الهدايا بين عقد من اللؤلؤ وخاتم من الياقوت حتى حلوى الشيكولاته المحببه اليها و مشروب السحلب البلجيكى الذى تحبه و تفضله و مرت ايام جميله ثلاثة اشهر من الحب و الغرام و العسل جمعت بينهما رحله ملكيه بمعنى الكلمه كان فاروق يجيد فن معاملة المرأه و لهذا اغدق عليها الهدايا و كلمات الاطراء و الحب و نزل فاروق و الملكة البحر و تم التقاط صور لهما وهما بلباس البحر و تظهر فيها بالمايوه و عندما احست ناريمان بنوع من الدوار و هو مؤشر على انها حامل حجز فاروق سفينة الركاب الملكية كامله لعوده الملكه بطريقة مريحة مفضلا عدم العوده على اليخت الملكى و عاد الملك و الملكه لينتظرا الحدث السعيد مولد ولى العهد


مولد ولى العهد


فى يوم 16 يناير 1952 دوت فى ليل القاهرة الساكن طلقات المدفعيه حيث تم اطلاق 101 طلقه فى الساعة السادسه والثلث صباحا اعلانا عن مولد اول طفل لفاروق قبل موعد ولادته الطبيعية بشهر واحد هو الامير احمد فؤاد

كان وقــع الخبــر على الملك سـعيدا واقترب بعد الولادة من ناريمان واخذ يديها وقبلها وقال لها حسنا فعلت يا نانى وهو اللقب الذى كان يطلقه عليها وبعد ولادة ولى العهد تغير فاروق وكان ينام بالقرب من سرير ناريمان حتى يكون قريبا من الامير الصغير كان وزن ملك المستقبل 7 ارطال وربع الرطل والطبيب الذى اشرف على عملية الولادة منحه الملك لقب الباشوية

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
صورة تجمع الملك فاروق والملكة ناريمان وطفلهما الملك أحمد فؤاد بكابرى - ايطاليا 1953


كانت فرحة فاروق بولى العهد اكبر من اى فرحة عاشها وسعادة ناريمان كذلك حيث بدا زوجها فى صوره مختلفه عن ذى قبل واسرف فى تدليل ناريمان كما بالغ فى العنايه بولى العهد الجديد واصبح شديد الالتصاق بالملكه عقب الولادة واغدق عليها الهدايا وزادت الساعات التى كان يقضيها فى حجرة الامير الصغير كانت مشاعر طبيعية تعبر عن ابوه جارفه

ورغم ان مولد ولى العهد كان حدثا سعيدا الا انه جعل الامير محمد على (75 عاما)يبكى بعد ان سمع من داخل قصره المنيف بالمنيل طلقات المدفع لحظتها عرف ان ملك مصر ذهب بعيدا عنه حيث ان الامير محمد على كان وليا للعهد ورقم 2 بعد فاروق نفس المشاعر شعر بها ابن عم فاروق الامير عبد المنعم والذى كان يبلغ من العمر 52 عاما وترتيبه فى خلافه الملك رقم 3 وتأكد الكل ان ولى العهد الجديد هو ملك مصر القادم



 
 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 05:40 PM   #6
كبار الشخصيات


الصورة الرمزية هناء محمد
هناء محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6866
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 13-06-2013 (12:36 PM)
 المشاركات : 12,573 [ + ]
 التقييم :  569
لوني المفضل : #FAAFBE
افتراضي



حركة الجيش و نهاية الزواج



لم تستمر طويلا سعادة الملك فاروق والملكة ناريمان بمولد ولى العهد الجديد الامير احمد فؤاد حيث تصاعدت المشكلات فى مصر وتأثرت الحياة السياسية ودخلت البلاد مرحلة مضطربة شهدت خلالها احداثا جسام ابرزها حريق القاهرة ومعركة الشرطة فى الاسماعيلية لم يكن يتخيل الملك ان القدر سيكون عليه قاسي لهذه الدرجة ولم تكن تتوقع الملكة ان بداية النهاية قد حلت



ففى اللحظة التى تحققت فيها امنيتهما الغالية بمولد ولى العهد والملك المقبل الذى سيجلس على عرش مصر ويخلد اسم فاروق واسم والده الملك فؤاد جاءت النهاية المأساوية وفقد فاروق الاول عرش مصر وفقدت ناريمان التـاج بل واجبرا على مغادرة مصر تاركين خلفهما كل شئ السلطه والجاه والثروة والملك والاهم الوطن كان عمر الملكة فى هذه اللحظات المثيرة دون العشرين ولكن الموقف الذى كانت تواجهه بكل تأكيد اضاف لعمرها سنوات كثيره فقد كان موقف لم تحسب حسابه وجاء فى غير وقته ولا احد يتمناه لها سوى خصومها

قامت الثورة فى ليلة 23 يوليو 1952 كانت ثورة ناجحة والهدف الاهم لها هو طرد فاروق واسقاط الملكيه وكانت ناريمان تتابع كل ما يجرى حولها وهى غير مصدقة ما يحدث فى لمح البصر تغيرت الاوضاع وانقلب الجميع على زوجها الملك واصبح عليها ان تواجه المصير الجديد فهى الان ملكة مصر وفى نفس الوقت ام الملك الجديد وعليها ان تقف بجوار زوجها

تم تعيين الامير الصغير احمد فؤاد الثانى ملكا على البلاد خلفا لوالده فاروق المعزول ورحل فاروق عن البلاد ومعه ناريمان وولى العهد وبناته من الملكة فريده وودع شقيقاته وتحرك يخت المحروسة الى ايطاليا وظلوا فى ايطاليا ثلاثة ايام وصــل فاروق وناريمان الى كابرى وسجل فاروق نفسه فى الفندق صاحب الفخامة الملكية الامير فاروق فؤاد امير مصر وكان يقضى وقته فى هذه الاثناء فى اصطحاب الاميرات الصغيرات للسياحة وبعد اقل من شهرين غادر فاروق كابرى الى كارل حيث استقر هناك فى قصر يضم 30 حجره يقع على جبال الالب خارج روما كان فاروق حريصا على ارضاء عائلته وكان حريصا اكثر على ان تعيش حياة كريمة ولكن لاسباب واسباب نشبت مشكلات بينه وبين ناريمان الجميع يتوقـع ان توحـد بينهما الظروف الجديـده وتدفعهم للتماسك فى مواجهة الظرف الصعب لكن فيما يبدو ان الخلافات كانت اكبر من ذلك

بعد مرور 3 اشهر انفصل فاروق عن ناريمان بعد ان اصبح من الصعب استمرار الحياه بينهما فالغربة

بالتأكيد جعلت الملكة غير قادرة على تحمل الملك المنفى وتغيرت حياتهما فى لمح البصر وضاعت معها فرحتهما بالامير الصغير ولم تعد هناك اى بارقة امل فى الاصلاح ولا فى استمرار الحياه الزوجية

عادت ناريمان الى مصر ولكن فاروق رفض ان يترك لها الملك الصغير وخيرها بين البقاء او العودة بدون ابنهما وعاش الامير الصغير مع والده ولم تشاهده ناريمان الا بعد مرور عامين حيث سمح لها فاروق ان ترى ابنها لاول مرة فى عام 1955 رحبت الثورة بذلك ومنحتها جواز سفر مصرى بل وسمحت لها بدخول القصور الملكية المصادره للحصول على بعض المتعلقات الخاصة بها اقامت ناريمان دعـوى امام محكمة مصر الجديدة الشرعية وجاء فى اعلان الدعوى القضائية التى رفعتها ان الملك لم يحسن معاشرتها وانما قسا عليها بما لا يستطاع معه دوام العشره وقعت ناريمان وثيقة الطلاق وتنازلت عن نفقتها الشهرية

حصلت الملكة ناريمان على الطلاق من الملك فاروق فى فبراير عام 1954 بعد زواج ملكى دام 4 سنوات الا 3 اشهر و فى عام 1953 و تحديدا فى 18 يونيو اقصى مجلس قيادة الثورة الملك الصغير احمد فؤاد رسميا عن حكم مصر وكان عمره وقتها 18 شهرا وبهذا التاريخ وضعت الثورة النهاية المؤكدة لاسرة محمد على التى حكمت مصر 148 عاما



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الملكة ناريمان مع الأميرة فوزية



 
 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 05:42 PM   #7
كبار الشخصيات


الصورة الرمزية هناء محمد
هناء محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6866
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 13-06-2013 (12:36 PM)
 المشاركات : 12,573 [ + ]
 التقييم :  569
لوني المفضل : #FAAFBE
افتراضي



آخر شاهد على عصر الملكفاروق

الرجل الذى قاد اليخت المحروسة بالملك فاروق فى رحلته الأخيرة خارج مصر.. إنه جلال بك علوبة أصغر قائد للمحروسة.. وصديق الملك فى كل رحلاته.. وكان والده محمد على علوبة باشا أحد مؤسسى حزب الأحرار الدستوريين، وكان وزيراً للأوقاف المصرية، ثم وزيراً للمعارف، فالأشغال، وأول من عُين سفيراً لمصر فى باكستان بعد انفصالها عن الهند عام 1947.

وجلال علوبة هو الرجل الوحيد الذى بكى أمامه الملك فاروق.. وهو أيضاً الرجل الوحيد الذى أصر فاروق أن يتولى قيادة اليخت الملكى فى رحلته الأخيرة إلى إيطاليا بعد تنازله عن العرش رسمياً..

وزوجته هى سميرة هانم بنت عبد الرزاق باشا أبو الخير وكيل وزارة المالية فى عهد فاروق والصديقة المقربة للملكة فريدة وزميلتها فى مدرسة "الليسيه وهذا هو آخر حوار أجرى معه قبل وفاته"..

أصعب يوم فى حياة فاروق


وعن أصعب وأهم يوم فى حياة الملك فاروق يقول جلال علوبة: يوم 22 يوليو 1952 كنت فى الإسكندرية.. وفوجئت بالملك يحدثنى تليفونياً -على غير عادته- وقال بصوت مضطرب: يبدو أن الجيش قام بعمل حاجة!! جهز نفسك واستعد باليخت.

وبعد ذلك تحدثت إلى شماشرجى الملك محمد حسن باشا الذى قال إن حركة الجيش زوبعة فى فنجان!!
وبدأت المفاوضات بين اللواء محمد نجيب وعلى ماهر من جانب والملك فاروق من الجانب الآخر.. وخلال هذه الأيام أقمت مع الملك فى قصر عابدين من يوم الأربعاء 22 يوليو حتى السبت 26 يوليو.. حتى اتصل بى أنور السادات -وكان ضابطاً صغيراً وقتذاك-تليفونياً وقال لى: إننا نريدك فى مقر القيادة. فقلته له: تعال أنت وخذنى. وبالفعل جاءنى إلى مصلحة الموانى والمنائر حيث كنت بانتظاره.. وذهبنا سوياً إلى محمد نجيب الذى طلب منى أن أرحل بالملك فاروق فى الساعة السادسة فى صباح اليوم التالى الأحد 27 يوليو، وعلمت أن الملك أصر على عدم الرحيل بدونى.. وأعطانى نجيب أمراً كتابياً بالسفر بفاروق وأسرته إلى إيطاليا بشرط أن أعود بالمركب سالمة.

وعدت إلى الملك فى نفس اليوم فى الساعة الخامسة، وكانت حالته النفسية سيئة جداً، وقلت له: استعد للإبحار صباحاً. وطلبت من محمد نجيب قوة حربية لتأمين المحروسة ضد أى هجوم إسرائيلى.. وبعد أن وافق نجيب أن يعطينى القوة الحربية رفض مجلس قيادة الثورة لأن محمد نجيب كان ذو شخصية مهزوزة، أما جمال عبد الناصر فلم يكن قد ظهر فى الصورة بعد، ودوره لم يتضح إلا بعد نجاح الثورة تماماً.


صباح يوم الرحيل

وفى صباح يوم الرحيل كان فى وداع الملك السفير الأمريكى بالقاهرة جيفرسون كافرى.. وجاء محمد نجيب متأخراً ومعه من رجال الثورة صلاح سالم وحسين الشافعى وصلاح فريد، وقالوا لنا: إحنا آسفين يا جماعة للتأخير.. فقد ضللنا الطريق إلى الباخرة

وأبحرت المحروسة من ميناء الإسكندرية وهى ترفع العلم الملكى لأن مصر لم تكن جمهورية بعد.. كما أن الملك أحمد فؤاد كان على متن اليخت.. ولم نجد فى استقبالنا فى نابولى سوى مندوب من وزارة الخارجية افيطالية وسفير مصر فى إيطاليا.. وكان من المفروض أن تحتفل بنا إيطاليا كما فعلنا مع ملكهم إيمانويل عندما جاء إلى مصر بعد خلعه..!!


الملك يبكى

وأما عن حالة الملك فاروق النفسية فى تلك اللحظات فيقول جلال بك علوبة: كانت حالته فظيعة.. دائم البكاء..


الملك وبناته يأكلون الطعمية

ويستطرد علوبة: لقد غادر الملك فاروق مصر ومعه كل بناته.. فريـال وفوزية وفادية وابنه الصغير أحمد فؤاد وزوجته الجديدة ناريمان.. ولم يأخذ معه سوى حقيبة واحدة واحدة بها بدلة صيفى وقميص وشورت.. أما الأولاد فلم يكن معهم ما يكفيهم من الملابس لدرجة أنهم نسوا تزويد اليخت بالطعام.. فأرسلت أحد الضباط لشراء طعام يكفينا لثلاثة أيام.. وكان الطعام مكوناً من جبنة بيضاء وفول وطعمية وخبز جاف..!!


الملك لم يكن مهرباً

ويؤكد علوبة أن الملك فاروق لم يخرج بأى شئ من مصر.. ولم يسرق الأموال.. ولم يقم بتهريب الذهب أو مجوهرات القصور الملكية كما أشيع عنه.. وكل ما قيل بهذا الصدد كذب وافتراء.. والحقيقة أن رصيد الملك فى الخارج وصل إلى خمسة ملايين جنيهاً.. وحدث فيما بعد أن تعرضت القصور الملكية للنهب والسلب.. فقد كانت اللوريات تأتى ليلاً لتحمل التحف النفيسة والمجوهرات.. إلى أين؟ الله وحده أعلم..!!


أيام الرحلة

أما عن حالة الملك أثناء الرحلة على ظهر "المحروسة" فيقول قائد اليخت الملكى: حبس الملك نفسه فى أول يوم داخل قمرته.. ولم يتحدث مع أحد.. وفى اليوم الثانى كانت نفسيته أفضل.. وأول شئ فعله أنه خرج إلى سطح السفينة وظل يدعو الله أن يحفظ مصر من كل مكروه..!!


كان أكولاً.. لكنه لم يشرب الخمر

ويؤكد علوبة أن الملك فاروق لم يذق طعم الخمر فى أى يوم من الأيام لأنه كان يؤكد على حرمتها، وإن كان لديه بار فى منزله ليعزم على ضيوفه.. ولكنه كان لا يشرب معهم!!
أما بالنسبة لعلاقاته النسائية فهذا محض افتراء وإشاعات لا أساس لها.. كان يحب أن يحيط نفسه بعدد كبير من النساء إلا أنه لم يقم علاقات معهن..!!
وكان يقبل على الأكل بشراهة ويحب أن تكون مائدته عامرة بأصناف الطعام المتنوعة.. أما عن علاقته بـ"بولى" السكرتير الإيطالى الخاص به فكانت هى السبب فى تصرفاته الطائشة فى أواخر أيامه بمصر.. لأن الملك كان لا يرفض له طلباً.. وكان يقول لى: أنا وبولى مثل الأخوين لأننا نشأنا معاً..
فقد كان والد بولى يعمل كهربائياً فى القصر الملكى.
وقد رفض مجلس قيادة الثورة أن يسافر بولى مع فاروق، وتم اعتقاله، ثم أفرج عنه، وافتتح مطعماً شهيراً فى مصر الجديدة حتى مات ودفن فى مصر.


صديقة الملكة

وتقول سميرة هانم عبد الرزاق زوجة جلال بك علوبة وصديقة الملكة السابقة فريدة: كانت الملكة فريدة فى شدة الحزن والتأثر عند نفى فاروق رغم أنها كانت منفصلة عنه.. ورفضت السفر لأى مكان بعد قيام الثورة حتى تم تجريدها من كل أملاكها.. فاضطرت للسفر إلى بيروت بعض الوقت.. ثم توجهت إلى باريس وامتهنت حرفة الرسم حتى تستطيع العيش لأنها لم تكن تملك شيئاً.. وعندما اشتد بها الحنين إلى مصر طلبت من الرئيس الراحل أنور السادات السماح لها بالعودة.. فوافق ومنحها شقة فى منطقة المعادى.. وظلت ترسم وتبيع لوحاتها، وكان هذا مصدر رزقها الوحيد حتى ماتت..



 
 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 05:43 PM   #8
كبار الشخصيات


الصورة الرمزية هناء محمد
هناء محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6866
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 13-06-2013 (12:36 PM)
 المشاركات : 12,573 [ + ]
 التقييم :  569
لوني المفضل : #FAAFBE
افتراضي



الملكفاروق المظلوم من الثورة
عن قلم الكاتب الأستاذ أنيس منصور

آخر ملوك مصر

مصر ظلمت اثنين من حكامها: آخر ملوكها فاروق.. وأول رئيس لها: محمد نجيب.. وكان الظلم فادحاً.. أما ظلم الملك فاروق فقد تولته الصحافة بمنتهى القسوة والشراسة. ونسبوا إليه ما ليس فيه. تبريرا للثورة عليه.. أو منافقه للثوار.

أما ظلم الرئيس محمد نجيب فقد تولاه وحده وبمنتهى الوحشية: الرئيس جمال عبد الناصر.

وشعرت بالعطف على فاروق وأولاده ـ مع أنني لا كنت غنياً ولا رأسمالياً ولا اقطاعياً. وانما أنا واحد من أبناء الطبقة الوسطى. وقد بهرتني الأبهة الملكية في مصر وفي أوروبا.. ولم تبهرني الفوضى والتبذل والاستهانة بالقيم وإثارة الأحقاد وكراهية كل ما كان.. فقد رسخت الثورة المصرية في نفوس الناس: ان كل غني لص، وكل ناجح غشاش.. وان الأغنياء والناجحين: لصوص لأرزاق الشعب.

وعندما كنت في طريقي إلى أوروبا قامت الثورة المصرية. ولم نعرف معنى الثورة. ولكنها قامت وألقت بالملك في سفينة في البحر ليخرج بلا عودة. يعني ايه؟ لقد أغرقتنا الدهشة فلم نتساءل كيف ومتى ولماذا ؟ وفي جزيرة كابري رأيت الملك فاروق ـ الملك السابق. فاروق الأول والأخير. وإن لم يكن الأخير فقد جعلوا ابنه أحمد فؤاد ملكاً على مصر وجعلوا عليه وصاية. وكما عينوه ملكاً وهو لا يدري، أسقطوه وهو أيضاً لا يدري !

وتابعت ما تنشره الصحف الايطالية عن الملك من غراميات وفضائح. وأكثرها ليس صحيحاً.

ونشرت صحف مصر أنه كان لا يفيق من الخمر. وعرفت من زوجته الملكة فريدة أنه لم يذق الخمر، لا ايماناً، وإنما كراهية لرائحتها.. وعرفت من ابنه الأمير أحمد فؤاد عندما لاحظت أنه يسرف في التدخين. فقال: أنا كوالدي لا أشرب الخمر.
وقالوا إنه مصاب ب
مرض السرقة، وإن الحاشية كانت كذلك تهيئ له السرقة بأن يترك الباشوات ولاعاتهم الذهبية المرصعة بالماس ليسرقها. وليس هذا صحيحاً.. وقالوا ان لكل كباريه في مصر بابا سريا لدخول وخروج الملك. وسألت الراقصة سامية جمال. فأقسمت على المصحف أنه لم يكن لها بالملك أية علاقة، وان كانت تتمنى ذلك مثل ألوف الفتيات!

وعرفت من قريب لي طبيب أمراض نساء كان يعالج الفنانة كاميليا ان كان عندها مرض نسائي يمنعها في الثلاث سنوات الأخيرة من حياتها أن تكون لها صلة غرامية بالملك أو بغيره!
ولم تتمكن الملكة فريدة بسبب مرضها أن نجلس معاً لأكتب مذكراتها.. وعرفت بناتها.. وفي الأسبوع الماضي كنت أتحدث إلى ابنتها فريدة وأسألها عن أختها فوزية. فقالت: فوزية كويسة أنا مريضة وعندي سرطان وعاجزة عن الحركة.

وماتت فوزية بعدها بدقائق. واتصلت الأميرة فريال بالسيدة سوزان مبارك. فيسرت نقل جثمان الأميرة والجنازة وسفر وإقامة الأمير أحمد فؤاد على نفقة الدولة.


 
 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 05:45 PM   #9
كبار الشخصيات


الصورة الرمزية هناء محمد
هناء محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6866
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 13-06-2013 (12:36 PM)
 المشاركات : 12,573 [ + ]
 التقييم :  569
لوني المفضل : #FAAFBE
افتراضي



موت أميرة‏!‏
بقلم : د‏.‏ محمود عمارة




خبر في سطور علي عمودين في الجرائد الحكومية يقول‏:‏ ماتت الأميرة فوزية الابنة الوسطي للملك فاروق‏,‏ وسوف تتكلف ميزانية الدولة نفقات إعادة الجثمان وتذاكر الطيران‏!


وفي جريدة الوفد مانشيت بالبنط العريض وتحقيق صحفي علي ربع صفحة بالسهو والخطأ والإهمال يتحدث عن وفاة الأميرة‏:‏فوزية شقيقة الملك وليس ابنة الملك‏!!


وعاد الجثمان علي متن إحدي الرحلات العادية لمصر للطيران‏,‏ وفي المطار كان في انتظار الجثة عدد محدود من أصدقاء وأقارب الأسرة ومندوب من رئاسة الجمهورية ليواري جسدها التراب بجوار والدها ملك مصر والسودان‏!‏
قرأت الخبر وتذكرت قصة شقيقها ولي العهد الأمير أحمد فؤاد الذي ظل لعدة أيام ملكا لمصر حتي أعلنت الجمهورية وألغيت الملكية‏..‏ عاش الأمير أحمد فؤاد مثله مثل باقي أفراد أسرته يتعلم في المدارس السويسرية قبل أن ترعاه الأميرة جريس كيلي وزوجها الأمير رينيه حاكم إمارة موناكو وكانا صديقين لوالده الملك فاروق إلي أن انتهي أحمد فؤاد من دراسته وبدأ يعتمد علي نفسه فافتتح مكتبا أجانس للعقارات في فرنسا يعمل فيه‏16‏ ساعة يوميا كسمسار لبيع وشراء وتأجير الشقق ليتكسب قوت يومه ويعيش حياته كأي مواطن عادي يحيا من عرق جبينه‏!‏


كان يفرح حينما نوجه له دعوة لحضور احتفالات الجالية المصرية في باريس‏,‏ ويصر دائما علي الجلوس في الصفوف الخلفية والسفير رفيق صلاح الدين القنصل العام وأنا كرئيس للجالية المصرية نجلس بجواره نستمتع ببساطته وتلقائيته وصراحته وهو يجيب علي تساؤلاتنا في كل نواحي الحياة عدا السياسة فهو يرفض مطلقا الحديث فيها‏,‏ ولكنه يتحدث بإسهاب ومرارة عن حياته وحياة شقيقاته‏,‏ فالكبري الأميرة فريال التي قامت بدور الأم والأب والأخت ترفض الزواج عدة مرات لتظل بلا زواج ترعي أشقاءها وتسهر علي خدمتهم وتربيتهم وهي تعمل كمدرسة لغة فرنسية في إحدي المدارس السويسرية‏,‏ أما الأميرة فادية وهي الصغري فقد تزوجت من شاب روسي يمتلك اصطبلا للخيول يعملان فيه بيديهما للإنفاق علي حياتهما وأبنائهما ولا أحد يسمع عنهما مطلقا‏,‏ أما الأميرة الوسطي فوزية فقد تزوجت من شاب متوسط الحال وامتلكا مطعما صغيرا كانا يعملان فيه‏18‏ ساعة ليل نهار في خدمة الزبائن‏!


كنا في باريس نلتقي مع صديقنا الأمير حسين طوسون أحد أفراد الأسرة المالكة الذي يعمل مديرا في أحد البنوك الفرنسية ويحضر معنا معظم اجتماعات مجلس إدارة الجالية‏,‏ نتعلم منه آداب الحديث وآداب المأكل والمشرب والذوق الرفيع وبتواضعه المتناهي كان يحكي لنا قصصا وحكايات وتاريخا من الواضح أنه حقائق بعيدا عن الأكاذيب التي روجتها وسائل الإعلام المصرية لتشويه صورة أسرة محمد علي‏,‏ وهذا ليس مستغربا من رجال الثورة الذين عذبوا اللواء محمد نجيب قائد الثورة وأول رئيس للجمهورية الذي يحكي بنفسه في كتابه كنت رئيسا للجمهورية بعضا من الإهانات والبهدلة والمرمطة‏,‏ كما يكشف عن قتلهم لولديه ليتركوا الثالث يعمل سائقا في شركة عثمان أحمد عثمان صباحا‏,‏ وسائقا علي تاكسي أجرة ليلا ليكسب ما يسد رمقه‏,‏ ومات اللواء أركان حرب محمد نجيب أول رئيس للجمهورية راتبه نهاية الثمانينيات لا يتجاوز‏160‏ مائة وستين جنيها كان ينفقها وهو واقف بنفسه في طابور الجمعيات الاستهلاكية ليحصل علي دجاجة مثلجة أو كيلو سكر وباكو شاي بنشارة الخشب من وزارة التموين‏!


كما ماتت الأميرة فوزية البنت الوسطي للملك فاروق بسبب الفقر وحياة البؤس التي دفعتها لتعاطي المهدئات‏..‏ ماتت فوزية مريضة‏..‏ فقيرة بعد أن أصيبت المسكينة بضمور في العضلات ثم بالعمي‏.


والآن يعيش الأمير أحمد فؤاد في سويسرا بعد تركه لباريس وانفصاله عن زوجته الفرنسية في غرفة استوديو ملحق بها دورة مياه ومطبخ صغير‏,‏ ولم نسمع أبدا عن أنه تقدم بطلب إلي الحكومة المصرية أو لجأ إلي القضاء للحصول علي بعض أو جزء من ممتلكات العائلة كما فعل اليهود المصريون وحصلوا علي أحكام بممتلكاتهم‏,‏ ولم يحدث أن تقدم أحد من أفراد الأسرة المالكة بخطاب يطلب فيه المساعدة أو النجدة ولولا الرئيس أنور السادات الذي منح أحمد فؤاد جواز سفر مصريا وسمح له بدخول وطنه لما استطاع حضور جنازة شقيقته‏


وها هي الأيام تثبت لنا أن كل ما قيل في وسائل الإعلام الحكومية وما كتب عن الملك فاررق من قصص وحكايات وروايات عن السلب والنهب وقصة إلياس أندراوس مستشاره الاقتصادي الذي قيل أنه كان يتولي تخزين المبالغ الطائلة في المصارف الأوروبية والأمريكية‏,‏ وحكاية الـ‏200‏ حقيبة التي كان يحملها علي ظهر المحروسة يوم رحيله‏,‏ واحتسائه الخمور حتي الثمالة و‏...‏و‏....‏و‏...‏ ثبت أن كل هذا لا أساس له من الصحة وكله كذب‏,‏ فالملك فاروق لم يتذوق الخمر طوال حياته وحتي مماته بل كان يشمئز من رائحة الكحوليات‏,‏ كما ثبت أنه غادر مصر وبصحبته‏22‏ حقيبة فقط تحتوي علي ملابسه وحاجاته الشخصية هو وزوجته الملكة ناريمان صادق والبنات الثلاث والطفل أحمد فؤاد ولم يحمل معه سوي خمسة آلاف جنيه مصري كاش وحتي المجوهرات كانت موجودة في الخزائن في القصر في القاهرة وقت إجباره علي المغادرة وهو في قصر الإسكندرية‏,‏ ولا يوجد في أي بنك في العالم أية حسابات للملك أو أسرته سوي حساب واحد في أحد بنوك سويسرا به‏25.000‏ خمسة وعشرون ألف جنيه مصري‏..‏ أي أن الملك فاروق ملك مصر والسودان وابنه وريث العرش وزوجته وبناته الثلاث خرجوا من مصر وكل واحد منهم لا يملك من الدنيا سوي خمسة آلاف جنيه مصري عليه أن يعيش بها طوال حياته‏,‏ خلافا لكل ما قرأناه وسمعناه من افتراءات وأكاذيب‏!!


ولهذا فمن حق الشعب المصري اليوم وبعد مرور أكثر من خمسين سنة علي الحركة المباركة أن يطالب بإعادة كتابة التاريخ الحقيقي بصراحة وأمانة وموضوعية حتي تعرف الأجيال القادمة من هم اللصوص؟ ومن هم الشرفاء؟


 
 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 05:46 PM   #10
كبار الشخصيات


الصورة الرمزية هناء محمد
هناء محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6866
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 13-06-2013 (12:36 PM)
 المشاركات : 12,573 [ + ]
 التقييم :  569
لوني المفضل : #FAAFBE
افتراضي



العائلة الملكية المصرية بعد ثورة 23 يوليو


اصطحب فاروق الأميرات معه إلي إيطاليا ليعشن بعيدا عن أمهن 'فريدة' والتي كانت تخشي السفر لروما لرؤية بناتها خوفا من فقدانها الجنسية المصرية، ولكن بعد انتقالهن لسويسرا كانت تسافر كثيرا لرؤيتهن، وعندما ماتت حضرت الأميرات الثلاث لمصاحبة جثمانها لمثواه الأخير..

والأميرة فريال عندما كان عمرها 23 عاما وبالتحديد عام 1962 وقعت في غرام شاب يعمل رساما، كان يقوم بعمل ديكورات للفيلا الصيفية الخاصة بوالدها الملك فاروق في نابولي، ورفض زواجها منه، التحقت بكلية السكرتارية وعملت كسكرتيرة ومدرسة للآلة الكاتبة..

وعندما وقع الملك فاروق في غرام مغنية الأوبرا الشهيرة (ايرما كانوزا) ودعاها للإقامة في الفيلا، غادرت الأميرات الثلاث إلي منتجع أسرة محمد علي الشهير بسويسرا..

أما شقيقتها فادية فلقد تزوجت في عام 1960 من شخص سويسري من أصل روسي، وأشهر إسلامه في الأزهر بعدما جاء للقاهرة خصيصا لهذا الغرض، وأنجبت منه 'شامل' و'علي' وهما في الثلاثينات الآن، ويمتلك زوجها مزرعة لتربية الخيول العربية وتساعد شقيقتيها..

والأميرات الثلاث أعمارهن الآن فريال 62 سنة، وفوزية 61 سنة، وفادية 57 سنة بينما يبلغ عمر شقيقهن أحمد فؤاد 49 سنة..

بينما لم تتزوج الأميرة فوزية ، والتي كانت تعمل مترجمة وعملت فترة في مجال السياحة.. من ناحية أخري تزوجت الملكة ناريمان والدة الأمير أحمد فؤاد بعد الثورة من الدكتور أدهم النقيب وتعيش معه في مصر الجديدة، وأنجبت منه طبيبا 'أكرم' يعيش الآن في الاسكندرية وعند زواجه جاء أحمد فؤاد خصيصا لحضور حفل زفاف شقيقه من والدته بالاسكندرية..

من ناحية أخري فإن الأميرة فوزية ( شقيقة فاروق )والتي تزوجت شاه إيران محمد رضا بهلوي، وبعد طلاقها منه والأزمة الشهيرة التي وقعت بين مصر وإيران بسبب هذا الطلاق، فلقد تزوجت بعد طلاقها من 'اسماعيل شرين' آخر وزير حربية في مصر قبل ثورة يوليو 1952، وتعيش معه الآن بمنطقة سموحة بالاسكندرية، وترفض تماما الحديث مع أحد..!!

يتبقي الأمير أحمد فؤاد الثانى والذي يعيش في باريس منذ سفره إليها بعد إلغاء الملكية وظل لفترة شهور ملكا تحت الوصاية وهو مازال طفلا رضيعا، وتلقي تعليما عاليا في الخارج، ومر بأزمات مالية خاصة بعد رحيل والده الملك فاروق ونفاد مدخراته، وأحمد فؤاد انفصل مؤخرا عن زوجته اليهودية التي غيرت اسمها إلي 'فضيلة' بعدما كان اسمها 'دومينيك فرانس بيكار' ويواجه أحمد فؤاد شبح أن أبناءه أصبحوا يهودا بالتبعية، وهم محمد علي 22 سنة والذي ولد في القاهرة بناء علي موافقة من الرئيس السادات الذي وافق علي مجئ أحمد وزوجته ليتم ولادته ابنه في القاهرة، وابنته الثانية 'فوزية' 19 سنة، واسمها الحقيقي 'لطيفة' والتي شاركت منذ عامين في أحد عروض الأزياء الخيرية بباريس ضمن مجموعة من بنات الأمراء في العالم..

أما فخر الدين 16 سنة الابن الثالث لأحمد فؤاد، فتمت ولادته في كازبلانكا بالمغرب، بدعوة شخصية من الملك الحسن الثاني ملك المغرب.. وأحمد فؤاد ابن الملك فاروق من زوجته الثانية الملكة ناريمان، والذي كان يحلم فاروق بإنجابه منذ جلوسه علي العرش..



 
 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:51 AM بتوقيت القاهرة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010