« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: قــلــعــة الـــمـــوت (آخر رد :أمينه موسى)       :: استئنف حكم القدر (آخر رد :رماح)       :: الــــعــــلــــوم الـــفــــرعــــونــــيـــة (آخر رد :أمينه موسى)       :: ماذا يجذب الزائر العربي للمنتديات( موضوع للحوار ) منى كمال (آخر رد :مدحت زيدان)       :: حينما يتحول القمر من اللون الأبيض الناصع إلى الأحمر الدموي !! (آخر رد :عهود)       :: عبير الكلام (آخر رد :رماح)       :: راعيه الغنم والبعير (آخر رد :رمزى حسن شحاتة)       :: عين الحقيقة (آخر رد :يزن السقار)       :: كوفى شوب الهمساوية (آخر رد :منى كمال)       :: حكامنا الديب (آخر رد :رمزى حسن شحاتة)      


العودة   أكاديمية همس الثقافية > همس التاريخ والسياحة > احداث وشخصيات تاريخية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2010, 08:10 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديبة
مراقبة قسم التاريخ والسياحة
 
الصورة الرمزية أمينه موسى
 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 551
أمينه موسى is a name known to allأمينه موسى is a name known to allأمينه موسى is a name known to allأمينه موسى is a name known to allأمينه موسى is a name known to allأمينه موسى is a name known to all

 

 

افتراضي موسوليني مؤسس الحركة الفاشية


موسوليني مؤسس الحركة الفاشية والدكتاتور الإيطالي الشهير ، الذي ولد بقرية دوفو دينو بريدابيو بشمال إيطاليا في 29 يوليو 1883 لابوين ايطاليين هما روزا واليساندرو موسوليني. وسمي بنيتو على اسم الرئيس الاصلاحي المكسيكي بينيتو خواريس.

وكانت والدته معلمة وابوه حدادا، كانت عائلته فقيرة كسائر عائلات الاقارب والجيران وعندما كان موسوليني طفلا كان همجي ومتهور، ومنع من دخول كنيسة والدته لسوء سلوكه فكان يرمي رواد الكنيسة بالحجارة.. اضطر إلى دخول المدرسة متأخرا في مدرسة داخلية. لم يكن كثير الكلام ولكنه كان يجيد استعمال قبضته.. عندما كان في الثامنه من عمره كان يسرق ودائم الشجار مع بقية اقرانه وكان دائم المشاكل في المدرسة حتي طرد منها لطعنه ولد آخر بالسكين في مؤخرته.

يذكر المؤرخون أن الفاشية الإيطالية نشأت كنتيجة مباشرة لخيانة الإصلاحيين للانتفاضة البروليتارية الإيطالية، فمنذ انتهاء الحرب العالمية الأولى كان هناك ميلا صاعدا للحركة الثورية في إيطاليا، أدى في سبتمبر 1920 إلى الاستيلاء على المصانع والصناعات من قبل العمال ، ولكن في يوم الثاني من ديسمبر كانت أول مظاهرة رئيسية تعلن إنطلاق الفاشية والسيطرة على مدينة بولونيا.

انطلقت الفاشية من بين الأزمات السياسية والاجتماعية فجعلت من القومية العرقية أو من الهوية الطبقية أو الدينية حلاً، وتوحد الجمهور تحت عصبية إيديولوجية.


يتميز النظام الشمولي الفاشي بصفة عامة وهي سيطرة ال**** وتنظيمها على كافة مرافق الحياة العامة والخاصة وتدخلها في جميع أنشطة المواطنين سواء المادية أوالفكرية وحتي الشخصية، وذلك بحجة كفاءة النظام الجماعي القائم على ولاء الكل وإخلاصهم للنظام،

والذي تذوب فيه الفردية لصالح خدمة الجماعة والتي تمثلها ال**** بالطبع، ولذلك يعقد التوتاليتيريون - الشموليون - بأن الطريقة المثلي للوصول إلي أهداف النظام هي قيام السلطة السياسية بحشد جميع طاقات الشعب وتسخيرها لخدمة فكر وفلسفة وبرامج الحكومة، كما تقوم بتصفية كل مايقف في طريقها أو يعارضها.

واستحدث بنيتو موسوليني مصطلح الفاشية عام 1919م واتخذ الحزيمة الرومانية شعاراً لها، لكن الفاشية نفسها أقدم بكثير من اسمها ، يُرجع كثير من المؤرخين بداية الفاشية الحديثة إلى نابليون الأول الذي حكم فرنسا حكمًا مطلقًا في أواخر القرن الثامن.

وتعريف قاموس ويبستر للفاشية يعرف الفاشية

بأنها : "نظام حكومي تحت قيادة دكتاتور يمتلك كامل صلاحيات السلطة، يقمع المعارضة والنقد بالقوة، ينظم كل الصناعة، التجارة، الخ، ويشدد مؤكدا على قومية عدوانية وتمييز عنصري في أغلب الأحيان". وفلسفة بنيتو موسوليني كانت تقول على شعار: "الكل لأجل ال****، لا شيء خارج ال****، لا شيء ضد ال****".


وقد برزت الفاشية في البداية في إيطاليا نهاية القرن التاسع عشر على الأقل وذلك حين ظهرت في صقلية جماعات تعرف بفاشيي إيطاليا وكان هدفها مناهضة النظام الإقطاعي،

وأصبحت حركة سياسية منظمه بعد اجتماع ميلانو في 23 مارس 1919، حيث شُكِّل الحزب الفاشي على يد موسوليني، وانتقلت كذلك إلي ألمانيا بتشيكل حزب العمال الألماني الوطني الاشتراكي الذي عُرِف بالنازية سنة 1919 بزعامة هتلر, وأصبح هتلر سنة 1933 المستشار الألماني وبذلك تحولت ألمانيا إلى دكتاتورية نازية متبنية فاشية موسوليني.


زحف موسوليني بتظاهراته الكبرى التي شارك فيها نحو أربعين ألفا من أصحاب القمصان السود الذين جاءوا من مختلف المدن الإيطالية ليحقق مسيرته الكبرى إلى روما المتهرئة عام 1922.



هؤلاء الذين لم يكن لهم أي وجود غداة الحرب العالمية الأولى، فإذا بهم خلال سنوات قليلة يصل تعدادهم إلى عشرات الألوف،



الذين يحملون هوية الحزب الذي شكله موسوليني وينعمون بالامتيازات، وسط أوضاع متردية سياسياً واقتصادياً، هيأت لموسوليني الذي تحول من الإشتراكية إلى الفاشية من جعل حزبه بديلاً ل**** لم تعد ذات وجود، ومكنه من القيام بحملة حرك من خلالها الغرائز المتطرفة لعدد كبير من العاطلين عن العمل من الجنود المسرحين،

ومن ذوي السوابق الإجرامية، ومن فلول عصابات الإجرام المنظم - المافيا والكومورا وفايدا- فجعل لهم ايديولوجية متعصبة حد التطرف ليملأ الفراغ السياسي والايديولوجي والروحي المأزوم بسبب الهزيمة المريرة في الحرب العالمية الأولى.

ونتيجة لعدم تدخل الحكومة تفاقمت المشكلة فقام موسوليني مقابل دعم مجموعة من الصناعيين بالموافقة على استخدام قواته في كسر الإضراب ووقف الانتفاضات الثوريه.


عندما فشلت الحكومات الليبراليه التي ترأسها جيوفاني جيوليتي، يفانوي بونومي وويجي فاكتا في وقف انتشار الفوضى.


إيطاليا استجابت له بطريقة سحرية في البداية وعاد العمال لمصانعهم والطلاب إلى مدارسهم وبدأ الدوتشي - موسوليني - رحلة للسيطرة على السلطة بحيث أصبح في النهاية الحاكم الوحيد الذي لا يخضع إلا للملك.

سمات الفكر الفاشي


من سمات الفكر الفاشي مناهضة المذهب العقلاني والتأكيد على تفوق أمة معينة على جميع أمم العالم



وقد عبر هتلر عن هذا الفكر بتفوق الجنس الآري الألماني والإعتقاد بأن الألمان هم "عنصر الأسياد".



وتؤمن الفاشية بخضوع الفرد التام لل**** ولا تسمح بوجود مجتمع مدني ولا ديني وتعتقد أن في ذلك تهديداً لقوة ال****، وتهدف أيضاً إلى الإساءة السياسية للخصوم ولها آراء منافية ومخالفة للمنظمات الأيديولوجية الليبرالية.




العنف في الحزب الفاشي أمر معروف، فهو لم يتعامل كحزب سياسي وإنما كرجال عنف وعصابات وقد لبسوا القمصان السوداء،



وقال لهم موسوليني أن عليهم معالجة مشاكل إيطاليا وأن عليهم أن يكونوا رجالاً أقوياء.


ففي صيف 1922 كان هناك إضراب كبير في المواصلات وقد عجزت الحكومة في التعامل معه، ولكن الفاشيست سيروا الحافلات والقاطرات وأنهوا الإضراب.


وقد هزموا الشيوعيين في الشوارع وأرغموهم على شرب زيت الخروع، وكان الشعب يطالب بزعيم قوي مثل موسوليني ليقود البلاد.




وجد موسوليني أن الوقت مناسب للأستيلاء على السلطة، وفي أكتوبر قاد موسوليني مسيرة كبرى إلى مدينة روما حيث قال موسوليني لأ***عه:


"سوف تعطى لنا السلطة وإلا سوف نأخذها بأنفسنا"، وبذلك تكون القمصان السود والهراوة علاقتين تميزان حركة موسوليني التى أعيدت تسميتها لتصبح "الفاشية".

هتلر وموسوليني

كما اتسمت الفاشية أيضاً بأنها تقوم بتصفية الكوادر الحزبية القديمة، فجاء على لسان موسوليني:


"الحزب الفاشي لا يستطيع الاحتفاظ بالسلطة بإبقائه على الكوادر التي تسلم السلطة معها".


كما أنها لا تؤمن بنزع السلاح وإحلال السلام لأنها تؤمن بأن الحرب تشعل طاقات الإنسان إلى أقصى حد, فالحرب في نظر الفاشية هي ديمومة بقاء النظام الفاشي وبذلك فإنها تستصغر الدول الأخرى وتقلل من شأن الأسرة الدولية والمنظمات الدولية.





ولعل ميول موسوليني للعنف ضد خصومه التي تعود لطفولته هي السبب في ذلك، حيث طرد من المدرسة الدينية التي ادخلته أمه فيها بسبب طعنه لأحد زملائه، وفي سن 18 عشق زوجة أحد رجال الجيش وفي لحظة غيرة طعنها، وحين، صبح في السلطة تحولت الحركة الفاشية إلى آداة لطعن أعدائه.


كان الحزب الفاشي بقيادة موسوليني يقوم بإشاعة سياسة الحزب الواحد،


وعندما بدأ موسوليني بالتغيير في إيطاليا قام بإلغاء كل الأحزاب الأخرى، فكان على الشعب أن يصوت للحزب الفاشيستي فقط وكان على الشباب أن يتعلموا مبادئ الفاشيست وكان يقول لهم موسوليني: "أن تعيش يوماً واحداً مثل الأسد خير لك من أن تعيش مائة عام مثل الخروف".




فسياسة الرجل الواحد والحزب الواحد هي أساس الفاشية لدرجة أن امتلأت الساحات والشوارع في إيطاليا بتماثيل موسوليني وبجداريات كبيرة تخلد أفعاله،



كما بدأت حركة تنظيم شاملة للأطفال والفتيان وطلبة المدارس والجامعات على استخدام السلاح وحفظ الأناشيد القومية الفاشية،


وبدأت حملة تجريد العشرات من الصحفيين من هوياتهم في النقابات الصحفية، كما أغلقت جميع الصحف والمجلات الأدبية. مع إجبار الناس على وضع صوره في غرف النوم وأن توقد العوائل الشموع بعيد ميلاده.

بداية النهاية

إعدام رموز الفاشية بإيطاليا - صورة أرشيفية



في يوم 18 أبريل 1945، بينما كان الحلفاء على وشك دخول بولندا والروس يزحفون نحو برلين،


غادر موسوليني مقر إقامته في سالو رغم إعتراضات حراسه الألمان، فظهر في ميلانو ليطلب من أسقف المدينة أن يكون وسيطا بينه وبين قوات الأنصار للاتفاق على شروط التسليم التي تتضمن انقاذ رقبته،


إلا أن قيادة الأنصار التي كان يسيطر عليها الحزب الشيوعي الايطالي أصدرت أمراً بإعدامه، وتابع هو رحلته بالسيارة متخفيا ومعه عشيقته كلارا ليخوض ما اسماه بمعركة الشرف الكبرى والأخيرة.

في 25 أبريل كان في كومو مدينة عشيقته الأخيره "كلارا" ومنها كتب آخر رساله له الي زوجته


"راخيلا" يطلب منها الهروب إلى سويسرا، وفي 26 أبريل زاد خوفه ففر إلى ميناجيو مدينة عشيقته الأخرى "أنجيلا". حاول موسوليني الهرب مع عشيقته كلارا بأخ***ئه في مؤخرة سيارة نقل متجها إلى الحدود ولكن السائق أوقف السيارة وأمرهم بالنزول وأخذ بندقيته وأخبرهم بأنه قاتلهم بأسم الشعب ألايطالي.




اعتقل الدوتشي موسوليني وعشيقته كلارا بيتاتشي في 26 أبريل 1945 في دونجو في منطقة بحيرة كومو شمال البلاد فيما كانا يحاولان الفرار إلى سويسرا.



في اليوم التالي ذُهِبَّ بهم إلى فيلا بيلموت المجاوره حيث كان في إنتظارهم فرقه من الجنود.


وفي يوم 29 أبريل تم نقل موسوليني و"كلارا" إلي قصر فينسيا الحكومي في قلب روما ليشنقا معلقين من رجليهما في شرفة القصر كما طلب موسوليني بنفسه في إحدى خطبه متحدياً من يقدم على قتله




وجاءت الجماهير تسبهم وتشتمهم وتبصق عليهما وترميهما بما في أيديهم.


وفقدت الجماهير السيطرة على نفسها فأخذت بأطلاق النار على الجثتين وركلهما بالأرجل.


وبعد إنتهاء كل شئ أخذت الجثث ودفنت سراً في ميلانو. وفي سنة 1957 سلمت جثة موسوليني لأهله لتدفن قرب مدينته التى ولد بها، وبنهاية موسوليني الرجل الأوحد، بدأت نهاية "الفاشية" في إيطاليا.


















































ال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
أهلا وسهلا بكـ {1}.
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار مع وزير السياحه حول الازمه السياحية أمينه موسى همس السياحة الداخلية 0 24-08-2010 03:33 AM


الساعة الآن 08:29 PM بتوقيت القاهرة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى