كلمة الادارة قررت الادارة غلق الأقسام السياسية وحذف كل مايمت للسياسة بصلة في اي من أقسام المنتدى وكذلك التواقيع والصور الرمزية وذلك الى حين .. واي موضوع مخالف سوف يتم حذفه دون الرجوع لصاحبه فرجاء الالتزام بذلك وشكرا

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: مدينة النور (آخر رد :أطلال)       :: يسألُني الحنينُ عنكِ (آخر رد :حسام الدين بهي الدين)       :: يسألُني الحنينُ عنكِ (آخر رد :حسام الدين بهي الدين)       :: رئيس الوزراء العراقى يعلن تحرير كامل العراق من داعش (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: بالصور عائلة مصرية تعيش وسط الحيوانات المفترسة (آخر رد :دكتور علاء)       :: بوتين يزور مصر يوم 11 ديسمبر الجارى (آخر رد :دكتور علاء)       :: تحذير:عملاء TEData يتعرضون للاختراق (آخر رد :دكتور علاء)       :: خالفوا اليهود (آخر رد :حسام الدين بهي الدين)       :: يسألون عن جيشنا..ونسألهم: أين حماس وداعش والإخوان من تحرير القدس؟! (آخر رد :دكتور علاء)       :: استنفار أمني حول السفارة الأمريكية بالقاهرة والقنصلية بالإسكندرية (آخر رد :زهرة فى خيالى)      


العودة   أكاديمية همس الثقافية > المنتديات الطبية > همس الصحة النفسية > همس التنمية البشرية وتطوير الذات
همس التنمية البشرية وتطوير الذات خاص بكل مايختص بالتنمية البشرية من دورات لتطوير الذات وموضوعات هامة حول ذلك



إضافة رد
قديم 18-04-2015, 05:37 PM   #1
vip
مشرفة سابقة


الصورة الرمزية عهود
عهود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8259
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 02-12-2017 (12:14 AM)
 المشاركات : 20,261 [ + ]
 التقييم :  1057
لوني المفضل : #B45F04
1(()) فن الابداع والابتكار عند الاطفال





تنمية الابتكار لدى الأطفال في الابتكار و الابداع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



1- بيئة اللعب:

من الضرورة بمكان أن نهيئ للطفل بيئة تساعده على الاكتشاف واللعب من غير قيود وخوف تخريب أثاث المنزل أو تكسير الأواني، وغيرها من أثاث البيت، وحتى في البيوت المغلقة، والتي لا تجد مساحة كافية لتهيئة مثل هذه البيئة، فلا أقل من تحديد مكان في غرفته أو ركن في البيت ليكون مكان لعبه واكتشافاته.

2- التكيف مع أفكارهم:

قبول أفكار الأطفال دون تسفيهها أو وضع قيود عليها، ومحاولة النزول لفهمهم، ومجاراتهم في أفكارهم، حتى لا نوقف عملية توليد الأفكار والتي هي أحد أهم أسس الابتكار ولا يمنع من تعديل بعض الأفكار الخاطئة بحكمة ولين دون إبداء العنف والمصادمة، لأن ذلك من شأنه إعاقة توليد الأفكار وهذا يستلزم إبداء الأسباب والأدلة عند تعديل بعض الأفكار الخاطئة.

3- حلول مبتكرة:

تعزيز الابتكار لدى الأطفال يتطلب الكثير من الابتكار من جانب الكبار، وهذا يدعونا لإبراز الحلول المبتكرة للمشاكل التي تحدث كل يوم، وجعلها جزءاً أساسياً في منهج تربية الأبناء، يشاهدونها ويتأثرون بها، مع تعمد التحدث عنها، وإعطاء الفرصة لمشاهدة ابتكاراتنا، مع إشراكهم معنا في تنفيذ هذه المبتكرات.

4- الحلول الجاهزة:

أعط الطفل فرصة ووقتاً كي يكتشف جميع الإمكانات والحلول، واجعله يتحرك من العموميات إلى الأفكار الأصيلة، وإياك وتجهيز الحلول له قبل إعطائه هذه الفرصة.
إن بعض الآباء يظن أنه عندما يقوم بإعطاء الأجوبة الجاهزة يساعد أبناءه على النمو الفكري، والحقيقة غير ذلك تماماً، حيث أن ذلك يقتل عنده القدرة على التفكير بحلول جديدة، أو حتى محاولة التفكير بحلول.

5- طرق التفكير

ركز على طرق التفكير أكثر من التركيز على النتائج، فليس مهماً أن يكسب المسابقة، أو يحصل على الأول بقدر ما يهم ما قام به من طرق للتفكير توصل بها لذلك الحل، وذلك بالثناء على طرق تفكيره أمام الآخرين ورصد هدايا للحلول الصحيحة وهدايا بطرق التفكير السليم.

6- إعطاء الفرصة للمغامرة:

إعطاء فرصة للطفل للتحدي والمغامرة عن طريق بعض الألعاب والمنافسة بينه وبين إخوانه، أو بعض الألعاب الالكترونية، وهذا سيساعده كثيراً على رؤية أفكار جديدة في الطريق. فهناك الكثير من الألعاب التي تساعد على تنمية روح الابتكار والحلول، وخاصة ألعاب التركيب.

7- شاركهم أفراحهم:

عقول الأطفال تحتاج كي تنمو وتتطور أن تحتك بالكبار، ومن غير الوالدين يمكن أن يقوم بمثل هذا الدور؟ فإذا كان الوالدان لا يعيران أي انتباه لهذه الضرورة والحاجة في حياة الأطفال، وهم في طريقهم للنمو، فلا يتعجب الوالدان عندما لا يعيرهما الأطفال إذا كبروا أي اهتمام وشعور عاطفي، فكما أن هناك عقوقاً للوالدين، يوجد أيضاً عقوق للأبناء.
وبالرغم من ذلك فإن الوالدين يحصلان على متعة كبرى عندما يحتكان بصدق مع أطفالهما وتتعالى ضحكاتهم معهم، حيث تنتشر البهجة في أجوائهما، حتى إن الحروف لتعجز بوصف مثل هذه البهجة.

8- التحدث والتفاعل معهم:

التحدث مع الأطفال ساعة كاملة يومياً على أقل تقدير عن أنشطتهم اليومية، وكيفية قضاء أوقاتهم في الروضة أو الابتدائية، وعن أساتذتهم أو معلماتهم، ومن هم أصدقاؤهم في المدرسة، وما هي أنشطتهم في البيت، ومع أقاربهم، أو خارج البيت في النوادي ومع أصدقائهم، وعن مشاكلهم، وكيف وضعوا لها الحل، وعن علاقاتهم بمعلميهم، وهكذا...
وللتحدث مع الأطفال فوائد كثيرة من أبرزها:


أ - تعلم أفكار جديدة:
الأطفال ليسوا كالكبار الذين تشكلت عقولهم، وأخذت قوالب معينة، فمازالت عقولهم غضة، ولا تحدها أية حدود أو قيود، وبالتالي فإن الحديث معهم بالرغم من أهميته في نموهم وتطورهم، إلا أنه يفيد الكبار أكثر، لأنهم يتعلمون منهم الكثير من الأفكار الجديدة، والابتكارات التي لا تخطر على بالهم، ويتعلمون منهم كيف يفكر الأطفال حتى يستفيدوا من ذلك لوضع الحلول، والكثير من مشاريعهم.

ب - نمو العاطفة والحب:

إن الحديث مع الأطفال، وتخصيص وقت لذلك، بعيداً عن الأوامر اليومية (افعل كذا، ولا تفعل كذا، وهذا عيب، وهذا خطأ) سبب رئيس لتنمية الحب والعاطفة، والتي هي ضرورية جداً لغرس القيم وإيصالها إليهم، لأنهم عند نمو الحب والعاطفة مع والديهم يكونون مهيئين أكثر لاستقبال تلك القيم والتوجيه، ولا نتوقع أن تنمو عقولهم وتتطور بغير ذلك.
ج - اكتشاف الأفكار الخاطئة التي اكتسبوها من البيئة التي يحتكون بها يومياً، ومن ثم سهولة إصلاح هذه الأفكار، ولولا مثل هذه المحادثة لكان من الصعب بمكان اكتشاف مثل هذه الأفكار الخاطئة.
تناولنا في الجزء الأول من هذا المقال وتوقفنا عند الطريقة الثامنة وهي (التحدث والتفاعل معهم) والتي تحتوي على ثلاثة أمور وهي: تعلم أفكار جديدة ونمو العاطفة والحب، وفي هذه الحلقة نتناول القسم الثالث وهو (ضمان الانتباه) وما يتعلق به.

ضمان الانتباه

وجد العلماء أن أكثر طريقة لها فاعلية لجذب انتباه الطفل والاستماع للمتحدث بكل جوارحه، هي أن تحكي له قصة، ومن خلالها سيتدفق سيل من الأسئلة منه، وهذه هي فرصتك الغالية لغرس ما تريد من قيم.

تشجيعهم على القراءة، وخاصة إذا كنت تحكي لهم القصة عن طريق القراءة من كتاب وكذلك فتح آفاقهم على أفكار وتجارب الآخرين.

العناصر المؤثرة في رواية القصة:

لا بد من التركيز على عدة عناصر مهمة وأساسية عند رواية القصة للأطفال حتى تضمن تأثيراً إيجابياً في نفوسهم من أهمها:

• التركيز على السلوك الحسن، وكيف يحقق هذا السلوك الكثير من الفوائد.
• عواقب السلوك السيئ.
• الإثارة بالأصوات والحركات.
• الشرح المفصل، فإن الطفل يحب ذلك.
• وصف الشخصيات.
• الفوائد التربوية لقراءة القصص:
• تعلم الخبرات.
• طرق حل المشاكل، وهذه أساسية في الابتكار.
• مجال للنقاش وتبادل الآراء.
• غرس الكثير من القيم والسلوك.
• مجال لتعلم الكثير من المصطلحات الجديدة.
• مجال لمعرفة نقاط الضعف لدى الأطفال.
• تنمية قدرته على الخيال.
• وسيلة جيدة لتقريب الأطفال للوالدين أكثر وأكثر.
• تحويل النوم إلى أمر ممتع، خاصة للأطفال الذين يرفضون النوم المبكر.
• تستطيع أثناء رواية القصة أن تتوقف لتناقش بعض القضايا، أو تطلب منهم رأيهم في بعض المواقف.


بالرغم من أهمية رواية القصة كعنصر مؤثر في غرس أسس الابتكار لدى الأطفال في جميع الأوقات، إلا أن أهم الأوقات التي ركز عليها الكثير من العلماء والباحثين هي فترة قبل النوم، حيث تكون موجات المخ في هذه الفترة لها فاعلية أكبر لاستيفاء المعلومة والتأثر بها.

9 - الطريقة التاسعة لتنمية الابتكار:

من الطرق المؤثرة جداً في تنمية الابتكار لدى الأطفال تخصيص حائط في البيت، أو لوحة كبيرة للرسم. وإذا لم يتوافر ذلك فلا أقل من توفير قطع من الورق ذي الحجم الكبير وتعليقها، مع تهيئة ألوان لذلك.

وقد يبدو هذا الأمر غير حضاري بعض الشيء، ولكن كم من المرات يكتشف الوالدان كتابة على الحائط هنا وهناك، فمن الأفضل أن نخصص لهم حائطاً خاصاً لهذا لغرض.

ويمكنك بعد ذلك أن تفرض قانوناً، وهو عدم الرسم إلا على ذلك الحائط.

يمكنك أن تدهن ذلك الحائط بأصباغ لامعة حتى يسهل محوها في كل مرة، أو تثبيت لوحة على الحائط للكتابة عليها. ولا شك أن الهدف من ذلك هو التعبير عما يرونه في هذه الحياة.

10- زيارة الحدائق وحدائق الحيوانات:

اسألهم أثناء الزيارة عن أسماء الحيوانات والطيور والأسماك والأشجار، وأعطهم نبذة عن كل هذه الحيوانات.

الغرض من ذلك هو اكتشاف العالم الذي من حولهم. اذكر لهم بعض الأحاديث التي تحث على الرحمة بالحيوان.

11- تشكيل الأوراق:

علمهم فنون تشكيل الأوراق، فالأطفال يفرحون عندما يرون قطعة صغيرة من الورق قد تحولت إلى طائرة أو صاروخ يطير، أو سفينة أو مروحة، وببعض الحركات من المقص تتحول إلى زخرفة جميلة، وغيرها من التشكيلات.

علم أطفالك كيفية عمل بعض هذه الأشكال، ثم اترك لهم المجال لكي يبتكروا ويقدموا بعض ما لديهم من أفكار.

12- لعبة الاختفاء والبحث:

بالإضافة إلى روح المرح الذي تضفيه هذه اللعبة على الأطفال، فإنها تغرس في نفوسهم حب وروح إيجاد المختفي من الأمور، والسعي لذلك، كما أنها تزيد من علاقة الأبناء بوالديهم، مما له أكبر الأثر على نفوسهم، وجعلها مهيئة للنفسية المبتكرة.

13- الألغاز:

من أهم الأساليب التي تنمي روح الابتكار والتفكير.. الألغاز، وإن مما يؤسف له أن أجدادنا بالماضي كانوا يستخدمون هذا الأسلوب في قضاء أوقاتهم مع أطفالهم، بينما اختفى أو كاد أن يختفي هذا الأسلوب في العصر الحديث.

ومن الفوائد الواضحة للألغاز:

أ تحريك العقول وتنشيطها للتفكير في الكثير من الأمور الجديدة.
ب التعويد على سرعة البديهة.
ج إيجاد الحلول البديلة والسريعة. ويفضل للأب أن يقتني بعض كتب الألغاز ويشتريها لطفله.







 
 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 18-04-2015, 06:04 PM   #2
عضو لامع


الصورة الرمزية ليدى المنتدى
ليدى المنتدى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4985
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 14-10-2017 (08:22 AM)
 المشاركات : 1,740 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #B45F04
افتراضي رد: فن الابداع والابتكار عند الاطفال



نايس موضوع مفيد


 


رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:05 AM بتوقيت القاهرة



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010