ننتظر تسجيلك هـنـا

كلمة الادارة قررت الادارة غلق الأقسام السياسية وحذف كل مايمت للسياسة بصلة في اي من أقسام المنتدى وكذلك التواقيع والصور الرمزية وذلك الى حين .. واي موضوع مخالف سوف يتم حذفه دون الرجوع لصاحبه فرجاء الالتزام بذلك وشكرا

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: بالصور القصة الكاملة لرقصة مسجد "المسلمي". (آخر رد :منى كمال)       :: غدا الأحد النساء خلف عجلة القيادة فى السيارة (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: وفاة صاحب فكرة عبور خط بارليف اللواء مهندس باقى زكى يوسف (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: وزير الداخلية يحيل واقعة وفاة متهم بقسم حدائق القبة للتحقيق (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: بالمستندات| «الصحة» تحذر من انتشار عبوات معجون أسنان «سنسوداين» المغشوشة (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: تحميل برنامج برنامج TeamViewer تيم فيور... (آخر رد :سيد عبيد)       :: رسميا.. منتخب مصر يودع كأس العالم 2018 (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: الجيش الليبي يستعيد موانئ نفط بهجوم خاطف (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: تنزيل برنامج bluestacks للكمبيوتر (آخر رد :سيد عبيد)       :: أسعار تذاكر سيارات النقل العام بعد تحريك أسعار الوقود (آخر رد :زهرة فى خيالى)      


 
العودة   أكاديمية همس الثقافية > المنتديات الأدبية > همس القصص والروايات
 

همس القصص والروايات خاص بالابداعات الادبية بأقلامكم والقصص الادبية المنقولة التى تمثل ابداع أدبى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-12-2017, 12:21 PM   #1
أديب
مراقب الأقسام الأدبية
عضو في كتاب الهمس


الصورة الرمزية حسام الدين بهي الدين
حسام الدين بهي الدين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8640
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 08-05-2018 (01:27 PM)
 المشاركات : 10,044 [ + ]
 التقييم :  1346
لوني المفضل : #B45F04
آخـر مواضيعي

التوقيت

 

Cuorechevola لقاء بعد الرحيل




لقاء بعد الرحيل
========
حسام الدين ريشو
==========

لم يتعاطف القدر معه في يوم ما . استغل مشاعره المرهفة ونبل عواطفه فجعل منه مطية لنزواته الطائشة التى يصيب بها ضحاياه .. فمن يتم مبكر الى الحيلولة بينه وبين قصة حب في فجر رجولته.
كان متنفسه الوحيد كلمات يبثها على الأوراق ؛ أخذته إلى ساحة الأبداع ؛ وعلى صفحات احدى المجلات داعبت أحاسيسه كلمات أنثى .
أحس اقترابا من عالمها ؛ تبث آلاما كآلامه .
كتب اليها ؛ وردت عليه ؛ ولأنها على الشاكلة نفسها تطورت العلاقة بينهما سريعا .
اخوة في ساحة الكلمة ؛ فصداقة تتوطد ؛ تحولت الى اعجاب متبادل ؛ ثم حب لم يذق كل منهما طعما له من قبل .
كانت قصتهما أغرب من الخيال ؛ فعلى الرغم من المسافة البعيدة التى تفصل بين موطنيهما ؛ لكن مابينهما أذاب الحدود والحواجز .
لم يخف أي منهما عن الآخر شيئا . كشف لها عن مكامن قلبه وحناياه ؛ هاتفها وبادلته كل ذلك .
كان المجهول الوحيد عنه صورتها ؛ مع أنها وصفت له نفسها.
احترم موقفها ظنا أنها تقاليد عائلية وأسرية ؛ تلك الأسرة التى كان يعرفها فردا فردا ؛ ويعرفونه أيضا من رسائله المسافرة اليها قبل اختراع الميديا .
أحبهم واستشعر محبتهم له .. وقنع بسعادته النابعة من رومانسية الرسائل والأوراق المنشورة . ؛ وظن أن الأقدار نسيته أخيرا .
ذات يوم تلقى احدى رسائلها ؛ أزعجه مافيها ؛ اعتصره القلق ؛ وشبت نيران الخوف في قلبه ؛ أوحت اليه أجواء مايكابد أن يسافر اليها ؛ يفاجئها ؛ العنوان لديه والظروف مهيأة.
وأدرك تأشيرة الزيارة في يسر .
طار على جناحي الشوق واللهفة بعد أن أبرق اليها .
هبط إلى الشارع العام ؛ كان كما وصفته تماما ؛ الناس ؛ المحلات ؛ الهدوء .
أمام الباب دق قلبه قبل أن يسمع رنين الجرس .
فتحت له أنثى ؛ يقينا أنها احدى أخواتها .
كانت ترتدي سوادا ؛ عرفته ؛ انسابت دموعها وشهقت .
خلفها تجمع أفراد الأسرة .
أفسحوا له الطريق ؛ جلس وأوحى له الصمت الحزين بما حدث .
كانت قد أخبرته في رسالتها أن آلاما شديدة تعاود قلبها ؛ ,انها في سبيلها للمستشفى .
انسابت دموعه وتوقفت عيناه أمام صورة معلقة مجللة بالسواد .. كانت في الخد اليمنى آثار جرح واضح.
تعلقت أختها الكبرى بنظراته ؛ وقالت في أسى :
- كانت تخشى أن تفقدك اذا رأيت صورتها . وكنا نسخر منها لروعة حبها لك ؛ عاشت مع رسائلك أحلى أيامها .
كنا نسمع رنين السعادة في صوتها ونرى بريق المودة في عينيها . وعندما استشعرت النهاية كتبت لك آخر رسائلها اليك ومعها صورتها .
كانت الكلمات تنزل عليه كسياط من لهيب ؛ أجهش بالبكاء .
رنت اليه الأم في صمتها الحزينوآلامها الدفينة وقالت له :
- لاتبك يابني ؛ لقد أحببناك من حديثها عنك وأطلقنا اسمك على وليد شقيقتها .
سأل من بين دموعه :
- هل يمكن أن أزور قبرها ؟
صافح الأم وقبل يديها ورافقته الشقيقة الكبرى
على القبر وضع باقة من زهور البنفسج التى تحبها ؛ ثم انحنى باكيا يقبل الثرى ويمسح أديمه بيديه المرتعشتين ويمزجه بدموعه علها تصل اليها ؛ ناداها ؛ خاطبها :
- كم قلت لك أن صورتك لن تزيد أو تنقص من مشاعري نحوك وها أنذا أؤكد لك ذلك ؛ أتيت لتصحبينى في جولة بالشارع العام وحدائق المدينة .
أفاق على كلمات شقيقتها ؛ عاد متثاقل الخطى تتنازعه مشاعر شتى عن لقاء تم بعد الرحيل .

reputation

الموضوع الأصلي : لقاء بعد الرحيل || الكاتب : حسام الدين بهي الدين || المصدر : أكاديمية همس الثقافية

 



 

 توقيع :
الأهل يمضون والأحباب ذاهبة ...
ويُسْلِمونك من نَوْحٍ الى نوح

كل ابن انثى له عُمْرٌ وليس سوى ...
مشروع موت مدى الأيام مفتوح !!


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:39 PM بتوقيت القاهرة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010
مودي ديزاين , المصممه اميرة صمتي