ننتظر تسجيلك هـنـا

كلمة الادارة قررت الادارة غلق الأقسام السياسية وحذف كل مايمت للسياسة بصلة في اي من أقسام المنتدى وكذلك التواقيع والصور الرمزية وذلك الى حين .. واي موضوع مخالف سوف يتم حذفه دون الرجوع لصاحبه فرجاء الالتزام بذلك وشكرا

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: بالصور القصة الكاملة لرقصة مسجد "المسلمي". (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: غدا الأحد النساء خلف عجلة القيادة فى السيارة (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: وفاة صاحب فكرة عبور خط بارليف اللواء مهندس باقى زكى يوسف (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: وزير الداخلية يحيل واقعة وفاة متهم بقسم حدائق القبة للتحقيق (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: بالمستندات| «الصحة» تحذر من انتشار عبوات معجون أسنان «سنسوداين» المغشوشة (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: تحميل برنامج برنامج TeamViewer تيم فيور... (آخر رد :سيد عبيد)       :: رسميا.. منتخب مصر يودع كأس العالم 2018 (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: الجيش الليبي يستعيد موانئ نفط بهجوم خاطف (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: تنزيل برنامج bluestacks للكمبيوتر (آخر رد :سيد عبيد)       :: أسعار تذاكر سيارات النقل العام بعد تحريك أسعار الوقود (آخر رد :زهرة فى خيالى)      


 
العودة   أكاديمية همس الثقافية > المنتدي العام > همسات من هنا وهناك
 

همسات من هنا وهناك المواضيع العامه فى شتى المجالات والتى لايوجد لها اقسام خاصة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-01-2018, 03:07 PM   #1
أديبة
مراقبة عامة أقسام السياحة ومصر التي في خاطري


الصورة الرمزية أمينه موسى
أمينه موسى متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7650
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : اليوم (05:02 AM)
 المشاركات : 12,651 [ + ]
 التقييم :  913
الوسام البرونزي المركز الثالث

النشاط الرمضاني

وسام مسابقة الازياء

لوني المفضل : #B45F04
آخـر مواضيعي

قـائـمـة الأوسـمـة

التوقيت

 

افتراضي نصف امرأة




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


مثل كل امرأة خلقها الله، كان حلمى أن أصبح ذات يوم أُمًّا. أحمل رضيعى بين يدى، أعانقه، أرضعه، أتأمل نظرات عينيه وهو ينادينى فى صمت، تدور بينى وبينه حوارات بدأت منذ أن كان جنينًا فى بطنى، ثم وليدًا بين ضلوعى، ثم نبتةً للبراءة تعانق وجدانى.

‎فالأمومة تولد معنا وتظل ساكنةً أعماقنا إلى أن يخرج من الأرحام ما يحركها ويجعلها أُسلوب حياة، أما هذا الوليد الذى يأتى فهو ثمرة حب ومودة ورحمة بين رجل وامرأة، فأول ما تتمناه المرأة حين تحب من أعماقها بصدق أن يتجسد هذا الحب فى مولود يجمع بين ملامحنا وصفاتنا وخصالنا، فيكون ثمرة الحب الذى عشناه والتى ستبقى من بعدنا.

هكذا خلقنا، وهذا ما تمنيته حين التقيت "خالد" فى الجامعة وأحببته ورسمنا بيتنا معا، وتخيلنا كيف سيكون كل ركن فيه، ألوانه، أركانه، تفاصيله، اللوحات على الجدران، حتى ملمس الفراش حين يحتوينا، ومذاق الطعام الذى نقتسمه، وتوقفنا عند غرفة المولود، فاخترت أن أتصور أنا وأرسم ملامحها، وسرحنا بخيالنا معا نتخيل الأسماء ونختار منها، وكتبنا قائمة لأسماء الأولاد وأخرى لأسماء البنات.

استغرقت أنا وخالد فى حلم بيتنا، وحلم أولادنا وبناتنا وكيف سيكون المستقبل، كيف سنعيش حياتنا، ‎لم يمض عامان على تخرجنا إلا وقد تزوجنا فقد كانت لهفة الحب تسبقنا، وحلم البيت والأسرة والأولاد، ‎ومر عامنا الأول كنسائم الربيع، سعداء معًا، وكل من حولنا فرحون بما نحن فيه، يتمنون لنا السعادة، ولكن ظل شيء لم تبدُ ملامحه بعد: أن أحمل وتظهر على أعراض الحمل التى اعتدنا أن نجلس ونتصور حدوثها ونسخر منها أنا وخالد.

وكعادة أى بنت، تلجأ إلى أمها فى مثل هذه الأمور، ذهبت لأمى لاستفسر منها عن أسباب عدم ظهور أى أعراض للحمل رغم العلاقة الطبيعية بينى وبين خالد، نصحتنى أمى أن أذهب إلى الطبيب لأستبين أسباب تأخر الحمل، لم يكن خالد يرى داعيًا لذلك، فنحن متزوجان منذ عام واحد فقط، وأنا صغيرة فى السن وعلاقتنا طبيعية، كان يرى أن تأخر الحمل قد يكون أمرًا طبيعيًا، وأنها أمور بيد الله قبل كل شيء .

لكن الطبيب فاجأنى بالصدمة الكبرى بعد فحص وتدقيق وتحاليل: وهى أننى لا أستطيع الإنجاب، ويا لها من صدمة، فى طريق عودتى إلى البيت، ظلت دموعى تنهال فى صمت، هل يمكن ألا يأتى ذاك المولود الذى تتجسد فيه كل مشاعر الحب التى نعيشها أنا وخالد؟ هل يمكن أن أحرم من أن أعانق وليدى، أضعه على صدرى ، أتأمل عينيه، أداعبه، انتظر كلماته الأولى، هل حقًا قدرى أنى حرمت من أن أصبح أمًا؟

عدت إلى بيتى، لأجد خالدًا جالسا فى انتظارى ليعرف نتيجة زيارتى مع أمى لطبيب النساء، لم أدرِ ماذا أقول له. ارتميت فى حضنه وانهرت فى البكاء، فأدرك خالد نتيجة الفحوصات والتحاليل، وراح يهدئ من رَوْعى ويقول لى إنه يحبنى بغض النظر عن أى شيءٍ وإنه يريدنى كما أنا وإن مسألة الإنجاب لا تعنى شيئًا بالنسبة له.

ولكن مع مرور الأيام كنت أشعر بنظرة حزن فى عينيه، كان يبالغ فى محاولة إخفائها، وبدأت حالة من الفتور تنتاب علاقتنا، أصبح الصمت هو اللغة السائدة فى بيتنا، أما عن ردود فعل أسرته فقد تباينت، إلا أنهم جميعا كانوا ينظرون إليه بإشفاق وكأنى ارتكبت إثمًا فى حقه، وكأنى اخترت بإرادتى أن أحرمه من الإنجاب، وظل الأمر يتفاقم وإلحاح أسرته يتزايد بأنه من حقه أن يكون له طفل، وأن عدم قدرتى على الإنجاب مبرر قوى له لكى يتزوج مرة ثانية، وأن ذلك لا يمنعه من أن يحتفظ بى إن كان لا يزال يحبنى.

وعلى الرغم من اقتناعى بأن الأبوة من حقه، لم أحتمل أن يؤلمنى القدر بأن يحرمنى من الإنجاب ثم يكمل الرجل الذى أحببته هذا الظلم بأن يعتبرنى فى حياته نصف امرأة، وبالفعل طلبت الطلاق، وعدت إلى بيت والدى، ولكن ظل هناك سؤال يحيرنى: هل لو كان خالد غير قادر على الإنجاب كنت سأتركه وأبحث عن رجل آخر؟

عدت إلى بيت والدى وفِى أعماقى جرح لا يلتئم. شرخ فى جدار كبريائى. شعور بأنى امرأة ينقصها شيء رغم جمالى وجاذبيتى، بل وما يبدو على من أنوثة طاغية، لكنه القدر، بل إرادة الله، وقد ارتضيتها.

اختزنت ألمى فى أعماقى ورحت أبحث عن شىء يجبرنى ويعوضنى عن فقد حبيب القلب وحلم العمر إلى أن وجدته، نعم وجدته، ففى زيارة لإحدى صديقاتى وجدتها مشغولة بترتيب بيت صغير للكلاب التى ولدتها كلبتها. كانت تعشقها وتحكى دائما عنها وكأنها صديقتها المفضلة، كانت دائمة المدح فى مواقفها وإخلاصها وكأنها إنسان يقف إلى جانبها ويشاركها حياتها.

كنت فى كل مرةٍ أعود من زيارة صديقتى تراودنى فكره اقتناء كلب يستنفذ جزءًا من طاقتى ويؤنس وحدتى، يومها وجدت واحدًا من هه الكلاب يقترب منى، ينظر إلى وكأنه ينادينى ويطلب منى أن أداعبه، فحملته واحتضنته، ومن لحظتها لم يفارقنى.

طلبت من صديقتى أن آخذه ليعيش معى فرحبت، حملته وذهبت به إلى البيت، وضعته معى فى سريرى، ظللت طوال الليل مستيقظة أنظر إليه، وفِى اليوم التالى ذهبت به إلى الطبيب البيطرى ليكشف عمّا به ويعطيه تطعيماته ويعطينى تعليمات تغذيته وحياته، ثم ذهبت إلى إحدى محلات بيع احتياجات الحيوانات واشتريت له سريرًا وطوقًا وألعابًا وكل مستلزماته.

عدت به وفِى قلبى فرحة كأن كل شحنات العطاء التى كانت مختزنة فى أعماقى وجدت سبيلها لكى تتدفق. محور اهتمامى ووقتى، يؤنس وحدتى، نخرج سويا، نلهو، نتريض، يفهم نظره عينى. وعيناه تكاد تنطق حين يحتاج شيئًا منى.

وكما اعتدت أن أقرأ عن كل شيء يهمنى، رحت أقرأ عن تربية الحيوانات وما تتعرض له من إهمال من المجتمع، فقررت أن أنضم لإحدى جمعيات الرفق بالحيوان. تحول الأمر عندى من مجرد إشباع أو ملء فراغ فى حياتى إلى رسالة إنسانيه تشبع روحى وعقلى.

وفِى إحدى زياراتى للطبيب البيطرى لإجراء كشف دورى لكلبى الذى صار صديقى بل خليلى فى وحدتى، جلست إلى جوارى سيدة عجوز جاءت ومعها كلبها للكشف الدورى، وجلسنا نحكى عن علاقة كلتينا بكلبها والطرائف التى نتعرض لها.

فى البداية ظننت أنها مثلى، لم تنجب فقررت تربية هذا الكلب ليشغل وقتها، وحين سألتها منذ متى وأنت تقتنين هذا الكلب، أجابتنى وهى متأثرة جدا: منذ أن رحلوا، فسألتها: من هم الذين رحلوا ، فحكت لى قصتها، لقد تزوجت ولكن توفى زوجها فى منتصف العمر وتركها وحيدة بابنة وابن وهبت لهما كل حياتها، إلى أن تخرّجا فى الجامعة، وقرر الولد الهجرة إلى أستراليا وتزوجت البنت من رجل أعمال أخذها هو الآخر وهاجر بها إلى أمريكا لتجد نفسها بعد كل هذا العمر تعيش بين أربعة جدران بمفردها لا تملك إلا ذكرياتها مع زوجها وأولادها الذين هاجروا وتركوها فى كبرها، فقررت اقتناء هذا الكائن الوفى المخلص لتأتنس به.

سمعت قصتها بتأثر شديد، وأخذت كلبى فى يدى وعدت إلى بيتى أتريض معه، وأحدثه طوال الطريق بل أحدث نفسى. لا أحد منا يعرف قدره، أو يمكنه التنبؤ بما تحمله الأيام، فهل نقضى العمر فى ندم، نندب حظنا أو نبكى على ما فاتنا؟ إنه السؤال الذى ترتبط بإجابته سعادتنا فى الحياة، أن نرضى أو لا نرضى!

reputation

الموضوع الأصلي : نصف امرأة || الكاتب : أمينه موسى || المصدر : أكاديمية همس الثقافية

 



 

 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 30-01-2018, 04:49 AM   #2

مؤسسة المنتدى
عضو في كتاب الهمس


الصورة الرمزية منى كمال
منى كمال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jan 2007
 أخر زيارة : يوم أمس (06:09 PM)
 المشاركات : 16,749 [ + ]
 التقييم :  2045
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~

انا وأنت كضفتي نهر
بيننا الكثير والكثير
ولكن ..
لا ولن نلتقي ابداً
لوني المفضل : Blueviolet
آخـر مواضيعي

قـائـمـة الأوسـمـة

التوقيت

 

افتراضي رد: نصف امرأة




قصة مؤثرة جدا أليس من الافضل نقلها لقسم القصص ونذيلها بكلمة منقول !!

سلمت على النقل الجميل



 

 توقيع :

الى جنة الخلد يا أجمل مروة مع الشهداء والانبياء والصديقين وكفى بهولاء رفيقا
إنا لله وإنا اليه راجعون
***********************************
يَآآآآ رَبْ في آلصَدرِ بُكآء لَم يَسْمَعهُ آحدْ ,., وحدك يآ آلله تَعرِفُ حَجمَ الألَمْ ... فَـ آنزعهُ مِني وَ أبدله خيْراً اللهم انك أعطيت فاخذت فلك الشكر على ما اعطيت ولك الشكر على ما اخذت اللّهم أعطِني من القوّة مآ يَجعَلني اتحمل مصيبتي وأعيشُ بـِ رضآكَ أنتَ وَحدكَ


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي





رد مع اقتباس
قديم 30-01-2018, 02:09 PM   #3
أديبة
مراقبة عامة أقسام السياحة ومصر التي في خاطري


الصورة الرمزية أمينه موسى
أمينه موسى متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7650
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : اليوم (05:02 AM)
 المشاركات : 12,651 [ + ]
 التقييم :  913
لوني المفضل : #B45F04
آخـر مواضيعي

قـائـمـة الأوسـمـة

التوقيت

 

افتراضي رد: نصف امرأة




طبعا عادي جدا. ..


 



رد مع اقتباس
قديم 31-01-2018, 11:33 AM   #4
أديب
مراقب الأقسام الأدبية
عضو في كتاب الهمس


الصورة الرمزية حسام الدين بهي الدين
حسام الدين بهي الدين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8640
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 08-05-2018 (01:27 PM)
 المشاركات : 10,044 [ + ]
 التقييم :  1346
لوني المفضل : #B45F04
آخـر مواضيعي

التوقيت

 

افتراضي رد: نصف امرأة




جميلة
تلك القصة
أحسنت بعرضها
أستاذة / أمينة



 

 توقيع :
الأهل يمضون والأحباب ذاهبة ...
ويُسْلِمونك من نَوْحٍ الى نوح

كل ابن انثى له عُمْرٌ وليس سوى ...
مشروع موت مدى الأيام مفتوح !!


رد مع اقتباس
قديم 09-02-2018, 02:38 PM   #5
أديبة
مراقبة عامة أقسام السياحة ومصر التي في خاطري


الصورة الرمزية أمينه موسى
أمينه موسى متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7650
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : اليوم (05:02 AM)
 المشاركات : 12,651 [ + ]
 التقييم :  913
لوني المفضل : #B45F04
آخـر مواضيعي

قـائـمـة الأوسـمـة

التوقيت

 

افتراضي رد: نصف امرأة




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين بهي الدين مشاهدة المشاركة
جميلة
تلك القصة
أحسنت بعرضها
أستاذة / أمينة
أهلا وسهلا بك أستاذ حسام. .. شرفتي. واشكرك على حسن المتابعه



 



رد مع اقتباس
قديم 10-02-2018, 02:53 AM   #6

إدارة المنتدى
مراقب المنتديات التقنية والفنية


الصورة الرمزية دكتور علاء
دكتور علاء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8315
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : اليوم (07:46 AM)
 المشاركات : 19,924 [ + ]
 التقييم :  1241
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
علاء الدين
لوني المفضل : #B45F04
آخـر مواضيعي

قـائـمـة الأوسـمـة

التوقيت

 

افتراضي رد: نصف امرأة




تلك سُنة الحياة فتلك السيدة العجوز تزوجت وتركت اهلها
ولكن على الاولاد ان يراعوا آبائهم وامهاتهم
وخاصة وهم فى ارذل العمر

قصة فيها العبر استاذة امينة احسنتى سردها
فشكرا لك



 

 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


لمعرفة صحة الحديث قبل نشره للتأكد من صحته بالألوان
ادخل الى هذا الموقع اكتب جزء من الحديث

http://hdith.com
فاذا ظهر الحديث بخلفية اخضر اللون فاسناده صحيح
واذا ظهر الحديث بخلفية رمادى اللون فهو موقوف
واذا ظهر الحديث بخلفية حمراء فاسناده ضعيف


لمن يحتاج الى متبرع بالدم ( بنك الدم )



رد مع اقتباس
قديم 10-02-2018, 03:35 PM   #7
أديبة
مراقبة عامة أقسام السياحة ومصر التي في خاطري


الصورة الرمزية أمينه موسى
أمينه موسى متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7650
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : اليوم (05:02 AM)
 المشاركات : 12,651 [ + ]
 التقييم :  913
لوني المفضل : #B45F04
آخـر مواضيعي

قـائـمـة الأوسـمـة

التوقيت

 

افتراضي رد: نصف امرأة




للأسف يا دكتور علاء كثيرا من الأبناء يتجاهلون واجباتهم تجاه الآباء وخاصه في هذا السن. .. اصبح جحود الأبناء ظاهرة طبيعية إلا من رحم ربي


 



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:49 PM بتوقيت القاهرة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010
مودي ديزاين , المصممه اميرة صمتي