ننتظر تسجيلك هـنـا

كلمة الادارة قررت الادارة غلق الأقسام السياسية وحذف كل مايمت للسياسة بصلة في اي من أقسام المنتدى وكذلك التواقيع والصور الرمزية وذلك الى حين .. واي موضوع مخالف سوف يتم حذفه دون الرجوع لصاحبه فرجاء الالتزام بذلك وشكرا

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: احذر أزحم 5 خروجات للمصريين فى العيد (آخر رد :دكتور علاء)       :: اختار من بين 7 خروجات فى العيد بـ30 جنيها (آخر رد :دكتور علاء)       :: النمل الأبيض يغزو محافظات مصر (آخر رد :دكتور علاء)       :: لماذا يكره مصريون أغسطس؟ (آخر رد :دكتور علاء)       :: حمايتك واجب علينا" رسالة الشرطة النسائية للفتيات قبل عيد الأضحى (آخر رد :دكتور علاء)       :: الاتصالات: قانون جرائم الإنترنت يحافظ على "حُرمة" الحياة الخاصة للمواطن (آخر رد :دكتور علاء)       :: مصر تتسلم من قبرص المتهم باختطاف الطائرة المصرية (آخر رد :دكتور علاء)       :: مصر تتسلم من قبرص المتهم باختطاف الطائرة المصرية (آخر رد :دكتور علاء)       :: الساعة السكانية تسجل 415 ألف نسمة خلال 75 يوما (آخر رد :دكتور علاء)       :: عبور 402 سفينة قناة السويس بحمولة 26.7 مليون طن فى 8 أيام (آخر رد :دكتور علاء)      


 
العودة   أكاديمية همس الثقافية > مصر التي في خاطري > همسات مصرية > أنا المصري
 

أنا المصري يختص بعلاقة المصري بالنيل والزراعة والصناعة الخ ....

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-08-2018, 02:45 AM   #1

إدارة المنتدى
مراقب المنتديات التقنية والفنية


الصورة الرمزية دكتور علاء
دكتور علاء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8315
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : اليوم (10:51 AM)
 المشاركات : 19,981 [ + ]
 التقييم :  1241
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
علاء الدين
وسام التميز في المطبخ

وسام التميز المركز الرابع

لوني المفضل : #B45F04
آخـر مواضيعي

قـائـمـة الأوسـمـة

التوقيت

 

افتراضي معلومات مرعبة: حينما أكل المصريين القطط والكلاب وأنفسهم




الشدة المستنصرية
حينما المصريون القطط والكلاب وأنفسهم
صُنعت الخطاطيف والكلاليب فوق الأسطح
لاصطياد المارة من الشوارع
واصبحت الجواهر بلا قيمة

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

كيف عاشت مصر ظروفًا اقتصادية طاحنة أدت إلى انهيار مجتمعها والدولة فيها؟

من عام 1065م وحتى عام 1071م شهدت مصر أحداث «الشدة المستنصرية» التى استمرت 7 سنوات، وهى فترة شديدة القسوة والرعب مرت بها مصر فى خلافة «المستنصر بالله» الخليفة الفاطمى الخامس الذى امتدت فترة حكمه لـ60 عاما من الخلافة الفاطمية، وهو صاحب ثانى أطول فترة حكم فى تاريخ مصر بعد «رمسيس الثالث»، فقد تولى الخلافة والحكم وهو طفل فى السابعة من عمره عام 1035م، واستمر حتى عام 1094م، وكانت الفترة الأولى من حكمه وخلافته تتميز بالرخاء والازدهار، حيث كانت الدولة الفاطمية نفسها تعيش حالة من الازدهار هى الأكبر فى تاريخها.

واللافت للانتباه فى عهد «المستنصر» أن القاهرة أصبحت أهم مراكز القوى فى العالم العربى والإسلامى، فقد تفوقت على بغداد عاصمة الخلافة ذاتها.

بدأت «الشدة المستنصرية» فى أواخر حكم «المستنصر» عام 1065م بسبب الفساد وسوء إدارة الوزراء، وضعف الخليفة، وفقدانه السيطرة على من حوله من الوزراء، وتحكم أمه فى الخلافة، واستيلاء الأمراء واستقلالهم بكثير من الأقاليم والبلدان، وزادت المشكلة وتفاقمت أكثر بسبب غياب مياه النيل وانخفاض منسوبه لسبع سنوات متتالية، مما أدى إلى تصحر الأرض، وهلاك الحرث والنسل، وانتشار الفوضى والغلاء والوباء والخوف فى جميع الأرجاء، حتى ساد الجوع، وبدأ النهب والخطف، وأصبحت كل السبل غير مأمونة.

وقد أدت تلك الشدة بالخليفة المستنصر نفسه إلى فقدان كل أملاكه، فقد سكن الجامع ولم يبق له إلا حصيرة يجلس وينام عليها، وباع ما على قبور أجداده من رخام حتى يسد جوعه ويشبع احتياجه!

وفى ذلك يقول «المقريزى» فى كتابه «إغاثة الأمة بكشف الغمة»: «احتاج المستنصر حتى باع حلية قبور آبائه»! ويقول أيضا: «ثم وصل الأمر إلى أن باع المستنصر كل ما فى قصره من ذخائر وثياب وأثاث وسلاح وغيره… وصار يجلس على حصير وتعطلت دواوينه وذهب وقاره… وكانت نساء القصور تخرجن ناشرات شعورهن وتصحن: الجوع.. الجوع.

ومنهن من ماتت جوعا أثناء ذلك». فقد كان الغلاء فاحشا إلى درجة أن بيعت البيضة من بيض الدجاج بعشرة قراريط من الأراضى الزراعية!

ولم تعد المجوهرات الثمينة لها قيمة أو قدرة على شراء أبسط أنواع الطعام، فقد ذكر «ابن الجوزى» أن امرأة خرجت ومعها مجوهرات من اللؤلؤ، فقالت: «من يأخذ منى هذا الجوهر ويعطينى عوضه قمحا؟! فلم تجد من يأخذه منها، فقالت: إذا لم تنفعنى وقت الضائقة فلا حاجة لى بك. وألقته على الأرض وانصرفت. فالعجب أن ظل اللؤلؤ مرميا على الأرض ولم يوجد من يلتقطه».

ولقد حكى المقريزى وابن إلياس وابن الجوزى وابن تغرى بردى وغيرهم قصصا عن تلك المجاعة الرهيبة لا يمكن تصوّرها وتخيّلها فضلا عن احتمالها وتصديقها، فذكروا لجوء الناس إلى أكل الكلاب والقطط حتى قلت الكلاب!

وأُكِلَت الدواب بأسرها، فلم يبق للمستنصر نفسه سوى ثلاثة أفراس بعد أن كانت عشرة آلاف
ما بين فرس وجمل ودابّة، وذكروا أن بغلة الوزير قد سُرقت وأُكلت!

وألقى الوزير القبض على ثلاثة ممن أكلوا بغلته وقام بصلبهم، وعند الصبيحة لم يتبق من أجسادهم سوى العظام! حيث التهم الناس لحومهم من شدة الجوع!

وذكروا أيضا أن بعض الطباخين ذبحوا عدّة من الصبيان والنساء وأكلوا لحومهم وباعوها بعد أن طبخوها! ويقول ابن إلياس: «الناس أكلت الميتة وأخذوا فى أكل الأحياء وصنعت الخطاطيف والكلاليب لاصطياد المارة بالشوارع من فوق الأسطح وتراجع سكان مصر لأقل معدل فى تاريخها».
ويقول المقريزى أيضا فى ذلك: «فكانت طوائف تجلس بأعلى بيوتها ومعهم سلب وحبال فيها كلاليب، فإذا مر بهم أحد، ألقوها عليه، ونشلوه فى أسرع وقت، وشرحوا لحمه وأكلوه»!

ولقد أدى ذلك كله إلى انتشار الوباء وكثرة الموت كما يقول المقريزى: «وفشا مع ذلك الموت فى الناس، فكان يموت الواحد من أهل البيت فى القاهرة أو مصر فلا يمضى ذلك اليوم أو تلك الليلة حتى يموت سائر من فى ذلك البيت‏! وعجز الناس عن مواراة الأموات، فكفنوهم فى الأنخاخ… وتضاعف العجز، فصاروا يحفرون الحفائر الكبار ويلقون فيها الأموات بعضهم على بعض حتى تمتلئ الحفيرة بالرمم من الرجال والنساء والصغار والكبار ثم يهال عليها التراب‏».

وكأن «الشدة المستنصرية» لم تكن من أحداث الخلافة، وكأن ما سبقها أو تبعها من شدائد ومجاعات اقتصادية منذ عام الرمادة سنة 18هـ فى عهد الخليفة الراشد «عمر بن الخطاب» لم يكن -مثلا- من أحداث تلك الخلافة! فمن المؤسف أن يظل منطق تلك القراءات المضللة كلها حاضرا إلى الآن فى التعامل مع واقعنا الراهن نتيجة تلك الجذور التاريخية التى يجهلها بعضنا ويحاول البعض الآخر تغييبها وعدم كشفها، ومواجهة أى قراءة عاقلة وكاشفة لأبعادها السياسية والاقتصادية الحقيقية بشتى طرق التشويش والتضليل والتزييف بهذا النوع من القراءات الأسطورية، وهذا ما كان المقريزى حريصا على مواجهته بتأكيده أن سبب تلك «الشدة المستنصرية» ليس فقط نقص النيل أو قلة المطر أو غضب الله على أهل مصر، فقال: «ولم يكن هذا الغلاء عن قصور مد النيل فقط، وإنما كان من اختلاف الكلمة ومحاربة الأجناد بعضهم مع بعض،.

وكان الجند عدة طوائف مختلفة الأجناس، فتغلبت (لواتة والمغاربة) على الوجه البحرى، وتغلب (العبيد السودان) على أرض الصعيد، وتغلب (الملثمة والأتراك) بمصر والقاهرة وتحاربوا‏». فالجيش الفاطمى كان يتألف من الجنود الترك الذين تحالفوا مع الجنود المغاربة لطرد الجنود السودانية من القاهرة إلى الصعيد، ثم بعد نجاحهم فى ذلك غدر الأتراك بالمغاربة وطردوهم من القاهرة إلى وجه بحرى، ونهبوا قصر الخليفة وقطعوا طرق نقل البضائع، وقد عمل الجنود السودانية -حين وصلوا إلى الصعيد- على إفساد نظام الرى لنشر القحط فى مصر أكثر، ولقد أدت تلك الحروب والصراعات العسكرية الطاحنة بين أمراء الجنود الأتراك والمغاربة والسودانيين إلى تفكك السلطة والدولة، وكان هذا أحد أهم العوامل السياسية التى أدت إلى تلك الشدة.

وهناك عامل اقتصادى آخر أيضا فى ظهورها، فقد كان من عادة إدارة شؤون البلاد أن يقوم الخليفة بشراء غلة بقيمة مئة ألف دينار سنويا ويخزنها لضمان وفرة فى الموارد والسيطرة على الأسواق وأسعار السلع ومواجهة جشع التجار بالمنافسة ومحاربة الاحتكار، وقد رأى الوزير «البازوى» أن تلك السياسة لا داعى من استمرارها ما دام الوضع الاقتصادى مستقرا، وانصاع الخليفة له، فحدث ما لم يحمد عقباه مع جفاف النيل، واشتعال الصراع بين «المغاربة» و«السودانية» و«الترك» الذين عاثوا فى الأرض فسادا، وأضافوا إلى فوضى المجاعة فوضى أمنية شاملة، مما جعل الخليفة المستنصر يستعين بأمير الجيوش فى الشام «بدر الجمالى» كى يعيد الاستقرار إلى البلاد، فالجمالى كان فى الأصل عبدا واستطاع بموهبته وقدراته إنقاذ نفسه، وتقلب فى المناصب حتى وصل إلى حكم مدينتى دمشق وعكا، ودخل مصر عام 1074م بطلب من الخليفة المستنصر، ونجح فى إنقاذ الدولة الفاطمية من المجاعة، ومن نفوذ الأتراك والمغاربة والسودانيين.

وساد النظام والأمن على يديه فى البلاد من الإسكندرية إلى أسوان، فقام بتنظيم شؤون الدولة وإنعاش اقتصادها، فشجع الفلاحين على الزراعة، ورفع جميع الأعباء المالية عنهم، وأصلح لهم الترع والجسور، وأدى ذلك بطبيعة الحال إلى تنشيط حركة التجارة فى مصر مرة أخرى.

إذن، لا أتصور أن ما نمر به حاليا من سوء فى الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية أسوأ مما مررنا به فى تاريخنا، وهو درس من التاريخ يؤكد لنا أن دوام الحال من المحال ما دامت كانت هناك مواجهة حقيقية وعاقلة وجادة لمواجهة الأسباب الحقيقية دون تزييف أو تخريف أو تضليل، أما غير ذلك فمن الممكن جدا أن يدوم الحال المنحدر بأمتنا أكثر من ذلك بكثير جدا!

والحمد لله على نعمة الأمان فليس بعدها نعمة وصدق قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (4)) قريش

reputation


 

 توقيع :
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


لمعرفة صحة الحديث قبل نشره للتأكد من صحته بالألوان
ادخل الى هذا الموقع اكتب جزء من الحديث

http://hdith.com
فاذا ظهر الحديث بخلفية اخضر اللون فاسناده صحيح
واذا ظهر الحديث بخلفية رمادى اللون فهو موقوف
واذا ظهر الحديث بخلفية حمراء فاسناده ضعيف


لمن يحتاج الى متبرع بالدم ( بنك الدم )



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:30 AM بتوقيت القاهرة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010
مودي ديزاين , المصممه اميرة صمتي