ننتظر تسجيلك هـنـا

كلمة الادارة قررت الادارة غلق الأقسام السياسية وحذف كل مايمت للسياسة بصلة في اي من أقسام المنتدى وكذلك التواقيع والصور الرمزية وذلك الى حين .. واي موضوع مخالف سوف يتم حذفه دون الرجوع لصاحبه فرجاء الالتزام بذلك وشكرا

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: غدا الأحد النساء خلف عجلة القيادة فى السيارة (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: وفاة صاحب فكرة عبور خط بارليف اللواء مهندس باقى زكى يوسف (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: وزير الداخلية يحيل واقعة وفاة متهم بقسم حدائق القبة للتحقيق (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: بالمستندات| «الصحة» تحذر من انتشار عبوات معجون أسنان «سنسوداين» المغشوشة (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: تحميل برنامج برنامج TeamViewer تيم فيور... (آخر رد :سيد عبيد)       :: رسميا.. منتخب مصر يودع كأس العالم 2018 (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: الجيش الليبي يستعيد موانئ نفط بهجوم خاطف (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: تنزيل برنامج bluestacks للكمبيوتر (آخر رد :سيد عبيد)       :: أسعار تذاكر سيارات النقل العام بعد تحريك أسعار الوقود (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: وفاة الفنانة الكبيرة آمال فريد عن عمر ناهز 80 عاما (آخر رد :زهرة فى خيالى)      


 
العودة   أكاديمية همس الثقافية > المنتديات الأدبية > التراث الأدبي وأدب الرحلات
 

التراث الأدبي وأدب الرحلات يختص بكل ماكتب قديما من شعر ونثر ونبذات عن شعراء من التراث وادب الرحلات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-08-2009, 10:17 PM   #1
كبار الشخصيات
مؤسسة جريدة همس


الصورة الرمزية غادة رشيد
غادة رشيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3285
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 12-11-2017 (03:03 PM)
 المشاركات : 18,821 [ + ]
 التقييم :  434
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Brown
آخـر مواضيعي

التوقيت

 

Icon100 شوق وحنين ( الصمة القشيري)




شوق وحنين
الصمة القشيري
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

قد تكمن جلّ البلاغة في شرح البديهيات وفي وصف حالة عامة يمر بها السواد الأعظم من البشر، ويكمن الفن في رسم الظلال النفسية والروحية لمعالم معروفة الأبعاد ومدى مرونة خيوط الكلمات وانسجامها مع نسيج القصيدة، ومن جهة ثانية كيفية مداعبة أنامل القارئ لهذا النسيج وإسقاط تلك اللمسة السحرية على أجنحة خيالاته ومدى اتساع الأفق أمامها.
فهذا صوت آخر، يتشابك في الأفق صداه ويضيع في زحمة الأصداء، حنين عاشق تعرى وراح يبحث في ليالي الغربة عن دثار، امتطى صهوة غيمة متمردة لينثر الرذاذ على حقول العاشقين، فتعالوا معنا ننهل البلاغة من منابعها في أروع ما قيل في الحنين على لسان الصمة القشيري شاعر من العصر الأموي ومن شعراء الغزل المتيمين وعرف بحبه لابنة عمه (ريا) كانت وفاته عام 95هـ.
شاعرنا عروضياً ركب البحر الطويل فهل اصطدمت أمواجه مع صخور شاعرنا، أم تلاشينا في عرض لجتها.

أَمِنْ أَجْلِ دارٍ بالرَّقاشَيْنِ أَعْصَفَتْ
عليها رياحُ الصَّيفِ بَدْءً ومَرْجِعا

أَرَبَّتْ بها الأَرْواحُ حتى تَنَسَّفَتْ
مَعارِفُها إلاّ الصَّفيحَ المُوَضَّعا

وغيرَ ثَلاثٍ في الدِّيارِ كأنّها
ثَلاثُ حَماماتٍ تَقابَلْنَ وُقَّعا

بَكَتْ عَينُكَ اليُسْرى فلمّا زَجَرْتَها
عَنِ الجَهلِ بعدَ الحِلْمِ أَسْبَلَتا مَعا

ولمْ أَرَ مِثلَ العامِرِيَّةِ قَبْلَها
ولا بعدَها يومَ ارْتَحَلْنا مُوَدِّعا

تُريكَ غَداةَ البَيْنِ مُقْلَةَ شادِنٍ
وجيدَ غَزالٍ في القَلائِدِ أَتْلَعا

وما أُمُّ أَحْوى الجُدَّتَيْنِ خَلا لها
أَراكٌ مِنَ الأَعْرافِ أَجْنى وأَيْنَعا

غَدَتْ مِن عليهِ تَنْفُضُ الطَّلَّ بعدما
رَأَتْ حاجِبَ الشَّمْسِ اسْتَوى وتَرَفَّعا

بأَحْسَنَ مِنْ أُمِّ المُحَيَّا فُجاءَةً
إذا جِيْدُها مِن كِفَّةِ السِّتْرِ أَطْلَعا

ولمّا تَناهَبْنا سِقاطَ حَديثِها
غِشاشاً ولانَ الطَّرْفُ منها فأَطْمَعا

فَرَشَّتْ بِقَولٍ كادَ يَشْفي مِنَ الجَوى
تَلُمُّ بهِ أَكْبادَنا أنْ تَصَدَّعا

كما رَشَفَ الصَّادي وَقائِعَ مُزْنَةٍ
رِشاشٍ تَوَلّى صَوْبُها حينَ أَقْلَعا

شَكَوْتُ إليها ضَبْثَةَ الحَيِّ بالحَشا
وخَشْيَةَ شَعْبِ الحَيِّ أن يَتَوَزَّعا

فما كَلَّمَتْني غيرَ رَجْعٍ وإنّما
تَرَقْرَقَتِ العَيْنانِ منها لِتَدْمَعا

كأنّكَ بِدْعٌ لمْ تَرَ البَيْنَ قَبْلَها
ولم تَكُ بالأُلاّفِ قبلُ مُفَجَّعا

فليتَ جِمالَ الحَيِّ يومَ تَرَحَّلوا
بِذي سَلَمٍ أَمْسَتْ مَزاحِيفَ ظُلَّعا

فَيُصْبِحْنَ لا يُحْسِنَّ مَشْياً بِراكِبٍ
ولا السَّيرَ في نَجْدٍ وإنْ كانَ مَهْيَعا

أَتَجْزَعُ والحَيَّـــانِ لم يَتَفَرَّقا
فكيفَ إذا داعي التَّفَرُّقِ أَسْمَعا

فَرُحْتُ ولو أَسْمَعْتُ ما بي مِنَ الجَوى
رَذِيَّ قِطارٍ حَنَّ شَوْقاً ورَجَّعا

ألا يا غُرابَيْ بيتِها لا تَرَفَّعا
وطِيرا جَميعاً بالهَوى وقَعا مَعا

أَتَبْكي على رَيّا ونَفسُكَ باعَدَتْ
مَزارَكَ مِن رَيَّا وشَعْباكُما مَعا

فما حَسَنٌ أنْ تَأْتِيَ الأمرَ طائِعاً
وتَجْزَعَ أنْ داعي الصَّبابَةِ أَسْمَعا

كأنَّكَ لم تَشْهَدْ وداعَ مُفارِقٍ
ولم تَرَ شَعْبَيْ صاحِبَيْنِ تَقَطَّعا

تَحَمَّلَ أَهْلي مِن قَنِينَ وغادَروا
بهِ أَهْلَ ليلى حِينَ جِيدَ وأَمْرَعا

ألا يا خَليلَيَّ اللّذَيْنِ تَواصَيا
بِلَوْميَ إلاّ أَن أُطيعَ وأضْرَعا

فإنّي وَجَدْتُ اللَّوْمَ لا يُذْهِبُ الهوى
ولكنْ وجَدْتُ اليأسَ أَجْدى وأنْفَعا

قِفا إنَّهُ لا بُدَّ من رَجْعِ نَظْرَةٍ
مُصَعَّدَةٍ شَتّى بها القومُ أوْ مَعا

لِمُغتَصَبٍ قد عَزَّهُ القومُ أَمْرَهُ
يُسِرُّ حَياءً عَبْرَةً أنْ تَطَلَّعا

تَهيجُ لهُ الأَحْزانُ والذِّكْرُ كلَّما
تَرَنَّمَ أوْ أَوْفى مِنَ الأرضِ مَيْفَعا

قِفا وَدِّعا نَجْداً ومَنْ حَلَّ بالحِمى
وقَلَّ لِنَجْدٍ عندنا أنْ يُوَدَّعا

بنَفْسي تِلْكَ الأرضُ ما أَطْيَبَ الرُّبى
وما أَحْسنَ المُصْطافَ والمُتَرَبَّعا

وأَذْكُرُ أيّامَ الحِمى ثمَّ أَنْثَني
على كَبِدي مِن خَشْيَةٍ أنْ تَصَدَّعا

فَلَيْسَتْ عَشِيَّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ
عليكَ ولكنْ خَلِّ عَيْنَيْكَ تَدْمَعا

مَعي كُلُّ غِرٍّ قد عَصى عاذِلاتِهِ
بِوَصْلِ الغَواني مُذ ْلَدُنْ أن تَرَعْرَعا

إذا راحَ يَمْشي في الرِّداءَيْنِ أَسْرَعَتْ
إليهِ العُيونُ النَّاظِراتُ التَّطَلُّعا

وسِرْبٍ بَدَتْ لي فيهِ بيضٌ نواهِدٌ
إذا سُمْتُهُنَّ الوَصْلَ أَمْسَيْنَ قُطَّعا

مَشَيْنَ اطِّرادَ السَّيْلِ هَوْناً كأَنَّما
تَراهُنَّ بالأَقْدامِ إذا مِسْنَ ظُلَّعا

فقلتُ سَقى اللهُ الحِمى دِيَمَ الحَيا
فَقُلْنَ سَقاكَ اللهُ بالسُّمِّ مُنْقَعا

فقلتُ عليكنّ السَّلامُ فلا أَرى
لِنَفْسي مِن دونِ الحِمى اليومَ مَقْنَعا

فَقُلنَ أَراكَ اللهُ إنْ كنتَ كاذِباً
بَنانَكَ مِن يُمْنى ذِراعَيْكَ أَقْطَعا

ولمّا رأيتُ البِشْرَ أَعْرَضَ دونَنا
وجالَتْ بَناتُ الشَّوْقِ يَحْنِنَّ نُزَّعا

تَلَفَّتُّ نحوَ الحَيِّ حتى وَجَدْتُني
وَجِعْتُ مِنَ الإصْغاءِ لِيتاً وأَخْدَعا

فإنْ كُنتمُ تَرْجونَ أن يَذْهَبَ الهوى
يَقيناً ونَرْوى بالشَّرابِ فَنَنْقَعا

فَرُدُّوا هُبوبَ الرّيحِ أو غَيِّروا الجَوى
إذا حَلَّ أَلْواذَ الحَشا فَتَمَنَّعا

أَما وجَلالِ اللهِ لو تَذْكُرِينَني
كَذِكْرِيكِ ما كَفَفْتُ للعينِ أَدْمُعا

فقالتْ بلى واللهِ ذِكْراً ! لو انَّهُ
يُصَبُّ على الصَّخْرِ الأَصَمِّ تَصَدَّعا

فما وَجْدُ عُلْويِّ الهوى حَنَّ واجْتَوى
بِوادي الشَّرى و الغَوْرِ ماءً ومَرْتَعا

تَشَوَّقَ لمّا عَضَّهُ القَيْدُ واجْتَوى
مَراتِعَهُ مِن بينِ قُفٍّ وأَجْرَعا

ورامَ بِعَيْنَيْهِ جِبالاً مُنيفَةً
ومالا يَرى فيهِ أَخو القيدِ مَطْمَعا

إذا رامَ مِنها مَطْلَعاً رَدَّ شَأْوَهُ
أَمينُ القٌوى عَضَّ اليَدينِ فأَوْجَعا

بِأَكْبَرَ مِن وَجْدٍ بِرَيّا وَجَدْتُهُ
غَداةَ دَعا داعي الفِراقِ فأَسْمَعا

ولا بَكْرَةٍ بِكْرٍ رَأَتْ مِن حُوارِها
مَجَرّاً حَديثاً مُسْتَبيناً ومَصْرَعا

إذا رَجَّعَتْ في آخرِ الليلِ حَنَّةً
لِذِكْرِ حَديثٍ أَبْكَتِ البُذْلَ أَجْمَعا

لقد خِفْتُ أَن لا تَقنَعَ النَّفْسُ بعدهُ
بشْيءٍ مِنَ الدُّنْيا وإنْ كانَ مُقْنِعا

وأَعْذِلُ فيهِ النَّفْسَ إذ حِيلَ دُونَهُ
وتَأْبى إليهِ النَّفْسُ إلاّ تَطَلُّعا

سَلامٌ على الدّنيا فما هِيَ راحَةٌ
إذا لم يَكُنْ شَمْلي وشَمْلُكُمُ معا

ولا مَرْحَباً بالرَّبْعِ لستُمْ حُلولَهُ
ولو كانَ مُخْضَلَّ الجَوانِبِ مُمْرِعا

فماءٌ بلا مَرْعىً ومَرْعىً بِغَيْرِ ما
وحيثُ أَرى ماءً و مَرْعىً فَمَسْبَعا

لعَمْري لقد نادى مُنادي فِراقِنا
بِتَشْتيتِنا في كُلِّ وادٍ فأَسْمَعا

كأَنّا خُلِقْنا للنَّوى وكأنّما
حَرامٌ على الأَيّامِ أن نَتَجَمَّعا


reputation

الموضوع الأصلي : شوق وحنين ( الصمة القشيري) || الكاتب : غادة رشيد || المصدر : أكاديمية همس الثقافية

 



 

 توقيع :


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 27-08-2009, 05:36 PM   #2
كبار الشخصيات


الصورة الرمزية احمد الهاشمى
احمد الهاشمى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 283
 تاريخ التسجيل :  Feb 2008
 أخر زيارة : 14-02-2018 (08:53 PM)
 المشاركات : 12,640 [ + ]
 التقييم :  292
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blanchedalmond
آخـر مواضيعي

قـائـمـة الأوسـمـة

التوقيت

 

افتراضي




رائع اثرائك

استاذه غاده

بارك الله فيكِ

تحياتي



 

 توقيع :
إلى جنات الخُلد يامروه


رد مع اقتباس
قديم 01-09-2014, 07:29 PM   #3
أديب
مراقب الأقسام الأدبية
عضو في كتاب الهمس


الصورة الرمزية حسام الدين بهي الدين
حسام الدين بهي الدين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8640
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 08-05-2018 (01:27 PM)
 المشاركات : 10,044 [ + ]
 التقييم :  1346
لوني المفضل : #B45F04
آخـر مواضيعي

التوقيت

 

افتراضي رد: شوق وحنين ( الصمة القشيري)




ولمْ أَرَ مِثلَ العامِرِيَّةِ قَبْلَها
ولا بعدَها يومَ ارْتَحَلْنا مُوَدِّعا
=================

كيف لهذا الموضوع
بما يحمل من جواهر المعاني
الا يتصدر
ويشرق مجددا هنا
شكرا ولو انه متأخرة
استاذة غادة
مع تقديري



 

 توقيع :
الأهل يمضون والأحباب ذاهبة ...
ويُسْلِمونك من نَوْحٍ الى نوح

كل ابن انثى له عُمْرٌ وليس سوى ...
مشروع موت مدى الأيام مفتوح !!


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الصمت, القشيري, شوق, وحنين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قالوا عن الصمت غادة رشيد همس المقال والرسائل الادبية 13 24-10-2009 11:28 PM
الصمت له فوائد كثيره هل ترانا نلتقي حوارات حرة 4 18-05-2009 08:19 PM
أمية بن أبي الصلت "آمن لسانه وكفر قلبه" غادة رشيد التراث الأدبي وأدب الرحلات 2 13-05-2009 09:58 PM
** قالوا عن الصمت ** ايمان الاحمدى همسات من هنا وهناك 10 10-02-2009 05:54 PM
الصمت لنادم باكى جريح همس النثر والخواطر 14 06-02-2009 11:09 PM


الساعة الآن 01:10 PM بتوقيت القاهرة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010
مودي ديزاين , المصممه اميرة صمتي