ننتظر تسجيلك هـنـا

كلمة الادارة قررت الادارة غلق الأقسام السياسية وحذف كل مايمت للسياسة بصلة في اي من أقسام المنتدى وكذلك التواقيع والصور الرمزية وذلك الى حين .. واي موضوع مخالف سوف يتم حذفه دون الرجوع لصاحبه فرجاء الالتزام بذلك وشكرا

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: كهف الجارة لغز حير علماء الجيولوجيا (آخر رد :أمينه موسى)       :: ثلوج الجبال كلمة السر فى سياحة سانت كاترين بالصور (آخر رد :أمينه موسى)       :: السيسي لابنة الشهيد محمد مصطفى عياد: "إذا كان يكفيكى نحضر فرحك هنحضر" (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: مدير قصر العينى: إنقاذ الساحر التركى بمصل مضاد للأفاعى بعد فشل بلاده فى علاجه (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: روعه حديقة اميرجان التركية (آخر رد :أمينه موسى)       :: روعه كهوف إيزرايسنفلت في النمسا (آخر رد :أمينه موسى)       :: يامصريين أحذروا الشائعات ......متجدد ...تابعونا أولا بأول (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: السيسى: الدولة المصرية كانت مهددة قبل 3 سنوات بـ"الإفلاس" (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: السيسي للسودانيين: "والله لن تروا من مصر إلا كل طيب" (آخر رد :زهرة فى خيالى)       :: زوجة البشير تحتفى بقرينة السيسى فى القصر الجمهورى بالخرطوم (آخر رد :زهرة فى خيالى)      


 
العودة   أكاديمية همس الثقافية > المنتديات الأدبية > همس القصص والروايات
 

همس القصص والروايات خاص بالابداعات الادبية بأقلامكم والقصص الادبية المنقولة التى تمثل ابداع أدبى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-07-2015, 01:01 AM   #1
أديبة


الصورة الرمزية عبير هلال
عبير هلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9823
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 08-09-2015 (11:13 PM)
 المشاركات : 29 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #B45F04
آخـر مواضيعي

التوقيت

 

افتراضي أحلام صغيرة / عبير هلال




أحلام صغيرة

الحياة مع نعمان وليد لم تكن بالسهولة التي يمكن تصورها، عملهُ كان يسرق كل وقته، يصل بيته حين تغطي الشمس عينيها بخمارها الأرجواني، الريح حانيةٌ على الأشجار أكثرَ من حنوه عليها، تنتظرهُ كل ليلة بعينين صافيتين يتلألأ منهما بريق الشوق, لكن ما أن يدخل حتى يتوجه إلى المطبخ يأكل ما يجده على المائدة ثمَ ينام دون إلقاء التحية عليها.
زيارة مفاجئة من صديق ذات مساء اقتحمت حصون الروتين.. ما أن ابتدأ بتناول طعام العشاء حتى طُرقَ باب البيت؛ ذهبَ ليفتحهُ فوجدهُ يقف هناك بطوله الفارع وعلى شفتيه ابتسامة باهتة... دلفَ إلى الداخل يتبعهُ المضيف... لم يتعانقا ولم يتبادلا الكلام بل جلسا مقابل بعضهما البعض يتأمل كل منهما الآخر.
سيبقيه هذه المرة عندهُ لردح من الزمن ولن يدعه يغادر كما في المرات السابقة بسرعة، يزورهُ كل عام ليوم واحد أو نصف يوم وبعدها يغادرهُ على عجل، كل منهما له أعمالهُ التي لا تنتهي، اللعب مع الحياة لم يكن من ضمنها، لم تكن لأيهما الجرأة على معاندتها أو تحديها.
كأنهما على اتفاق نهضا معاً ليرتبا مكتبته، نادى على ابنته لتعد لهما الشاي وتجهز بعدها غرفة للضيف.
فتفاجأت بالضيف الغريب، ناولتهُ الشاي وتجهزت للمغادرة ولكن والدها أخبرها أن تبقى قليلاً معهما، هذه كانت أسبقية له أثلجت صدرها، جل ما تتمناهُ أن يتبرعم قلب والدها بحبها، يقتلها شعورها أنها لا تعني له شيئاً غير كونها مدبرة بيته، تابعتهما بعينيها الفضوليتين، كانا يهزان رأسيهما بين فينة وأخرى ولكن تبادل أطراف الحديث لم يكن من ضمن مخططهما، غادرتهما لتعد غرفة ً للضيف وبعدها توجهت لسريرها لتنام.
استيقظت على نقرات خفيفة على نوافذ حجرتها، غزوات شقية تشاكس حجرتها الدافئة بالبَرَد .
اعتراها الذهول حين وجدت الضيف نائماً قرب سرير والدها كالملاك.
قفزت السعادة لقسمات وجهها حين وجدت والدها لا زال نائماً وكأن كل عوامل الطبيعة وشهوة النوم سيطرتا عليه واستطاعتا أخيراً تكبيله، أخيراً سيقضي يومه معها، هذا الضيف نعمة من السماء.
وقفت تراقب انهمار المطر من نافذة المطبخ بنشوى، شعرت بنفحات هواء خلفها، وبيد توضع على كتفها وعينين صحراويتين تنبيها بهبوب عاصفة من نوع مختلف،. التقت العيون، شاهدت في عينيه بحيرة حنان وعرفت أنها انعكاس لما تحجبه عيناها المتعطشتان للحب، سمعا صوت ضجيج، التفتا بارتباك من استفاق من غيبوبة، هرعا لحجرة والدها وجداه يقاوم الملاءة وكأنه بحرب ضروس مع الوقت، لماذا لم تنهضيني ؟ قالها بفظاظة منعت الابتسامة من أن تتكور على شفتيها .. نهضَ وارتدى ملابسه على عجل وغادر دون أن يلقي نظرة واحدة على الضيف.
تركها الضيف وتوجه لمكتبة والدها , لم تعلم هل وجب عليها البقاء معه أم تركه على حريته؟ هوَ أول ضيف يزورهم طيلة الأعوام العشرة التي قضتها مع والدها بعد انفصال والديها.
بينما كانت تقرأ كتاباً في حجرتها سمعت أصوات غريبة في المكتبة، توجهت إلى هناك بهدوء ، سمعت الضيف يناديها بأن تدلف للغرفة ..اقتربت منه بقلب يخفق كأنها على موعد مع الغرام..تفاجأت بلون عينيه يتغيران للون أحمر قاني .ناولها مشروب أخرجه من حقيبته ..تناولته منه كالمخدرة وشربته.. أمسك كلتا يديها وقبّلهما، شعرت أنهما يطيران في أنحاء الغرفة ..انتظرتهُ ليخبرها أنه أحبها كما أحبته , لكنه لم يتكلم.. "عجيبٌ هذا الرجل ", همست لنفسها بينما كانت تتأمله، ،شعرت بيدين تدفعانها للخلف، تحركت المكتبة من مكانها ... طار بها الضيف للمخبأ المحجوب عنها .ضمها لصدره فانتبهت أن لديه جناحيين ... حاولت دفعه بعيداً عنها ... صرخت بأعلى صوتها حين وجدت وجهه تحول لنسر , لكنه أظهر اللامبالاة .حين هبط بها في منتصف غرفة مختبر أغمي عليها ...
لمَ أحضرتها هنا؟
استيقظت على صوت أنثوي بارد كالصقيع.. وكأنه لم يسمع، خلط عدة مواد كيميائية بيديه, اللتين عادتا لطبيعتهما فور هبوطه، وناولها للأنثى الغريبة لتشرب فشربت دون أية ممانعة ... وابتدأت النيران تصدر من عينيها بحيث أحرقت الباب الخشبي الذي يصل بين المختبر وغرفة نوم صغيرة. حاولت نسرين الهرب لكنه أمسكها من الخلف، رفضت أن تشرب من المزيج الذي أعده لها، راقبته يرتفع للأعلى ونظرات السرور بادية على وجهه، وجدت نفسها تطير نحوه بجناحين، قفز لملاقاتها ، حاولت الهرب منه إلى الخارج؛ فشعرت بأنياب حادة تنشب في ذراعهاو الدماء تتدفق بغزارة من ذراعها، استدارت لتتفاجأ بوالدها يدخل من باب سري من جهة الحديقة ويحمل أنثى باهرة الجمال كأنها دمية ورقية... تدفقت الحرارة في وجهها وجسدها حين رأته يهم بوضع إبرة في ذراع الجميلة
: أرجوك أبي دعها وشأنها لا تحولها لوحش
هجمت عليه وأنشّبت أظافرها الطويلة بيديه لتوقفه، صرخ بها
: توقفي, توقفي انك تؤلمينني .نسرين استيقظي ، حبيبتي ...
فتحت نسرين عينيها وتلفتت نحوها بعينين يتسع بداخلهما محيط ، اكتشفت أنها نامت وهي تقرأ رواية رعب ...
:صديقك، أين هو؟
نقلت نظرها بكل أركان البيت برعب وكأنها تتوقع أن ينقض عليها وحش.
:غادر..هو يات لزيارتي كل عام ليوم .يزورني وأنت عند والدتك لهذا لم ترينه من قبل، رغم أنه أصغر مني سناً إلا أنني تعلمت منه الكثير، تعالي معي لأريك شيئا.
أمسك يدها وأخذها معه إلى غرفته التي يعمل بها خارج البيت، فتح الباب فشاهدت تمثالاً كبيرا ً لوالدتها وهي تضمها لصدرها، بينما هو يراقبهما.
:كنا عائلة سعيدة.. ظننتك تكرهينني لأنني أخذتك منها لهذا بعد عملي كنت أقضي وقتي هنا ... استغرقني عمل هذا التمثال أعواما، كنت أنانياً بأخذك منها، سأعيدك إليها غداً...
:لمَ لم يتكلم معي صديقك؟
:لأنهُ أخرس!.
كانت تهم بدخول البيت حين سمعت صفيراً, نظرت إلى فوق، حركت يديها عدة مرات ثم طارت في الجو بجناحيها لتلتقيه، لوحت لوالدها بيدها ثم اختفيا عن الأنظار.

reputation

الموضوع الأصلي : أحلام صغيرة / عبير هلال || الكاتب : عبير هلال || المصدر : أكاديمية همس الثقافية

 



 



رد مع اقتباس
قديم 20-08-2015, 12:57 AM   #2
أديب
مراقب الأقسام الأدبية
عضو في كتاب الهمس


الصورة الرمزية حسام الدين بهي الدين
حسام الدين بهي الدين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8640
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 17-07-2018 (04:17 PM)
 المشاركات : 10,059 [ + ]
 التقييم :  1346
لوني المفضل : #B45F04
آخـر مواضيعي

التوقيت

 

افتراضي رد: أحلام صغيرة / عبير هلال




أحلام صغيرة
لكنها تكبر في القلوب
مع ايقاع الحياة
تحياتي للأديبة الفاضلة
وفي انتظار الجديد



 

 توقيع :
الأهل يمضون والأحباب ذاهبة ...
ويُسْلِمونك من نَوْحٍ الى نوح

كل ابن انثى له عُمْرٌ وليس سوى ...
مشروع موت مدى الأيام مفتوح !!


رد مع اقتباس
قديم 20-08-2015, 02:46 PM   #3

إدارة المنتدى


الصورة الرمزية زهرة فى خيالى
زهرة فى خيالى متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9699
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (03:13 PM)
 المشاركات : 5,083 [ + ]
 التقييم :  1297
لوني المفضل : #B45F04
آخـر مواضيعي

قـائـمـة الأوسـمـة

التوقيت

 

افتراضي رد: أحلام صغيرة / عبير هلال




أحلام صغيرة عكست نفس متعطشة للحنان .
كل التحية للأديبة عبير هلال ..وفى أنتظار المزيد



 

 توقيع :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)

صدق الله العظيم

***********


وستبقى مصــــــــر

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

***************************

احذروا تداول ونشر وترويج الشائعات

http://www.hmselklob.com/vb/showthre...313#post352313


رد مع اقتباس
قديم 25-08-2015, 10:13 PM   #4

مؤسسة المنتدى
عضو في كتاب الهمس


الصورة الرمزية منى كمال
منى كمال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jan 2007
 أخر زيارة : اليوم (02:44 AM)
 المشاركات : 16,765 [ + ]
 التقييم :  2045
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~

انا وأنت كضفتي نهر
بيننا الكثير والكثير
ولكن ..
لا ولن نلتقي ابداً
لوني المفضل : Blueviolet
آخـر مواضيعي

قـائـمـة الأوسـمـة

التوقيت

 

افتراضي رد: أحلام صغيرة / عبير هلال




رائع حبيبتي عبير احلام صغيرة تتبلور في قلب صغير لتفصل لنفسها عالم كبير من الخيال ترنو اليه

اعجبني الحبكة هنا

دمت مبدعة



 

 توقيع :

الى جنة الخلد يا أجمل مروة مع الشهداء والانبياء والصديقين وكفى بهولاء رفيقا
إنا لله وإنا اليه راجعون
***********************************
يَآآآآ رَبْ في آلصَدرِ بُكآء لَم يَسْمَعهُ آحدْ ,., وحدك يآ آلله تَعرِفُ حَجمَ الألَمْ ... فَـ آنزعهُ مِني وَ أبدله خيْراً اللهم انك أعطيت فاخذت فلك الشكر على ما اعطيت ولك الشكر على ما اخذت اللّهم أعطِني من القوّة مآ يَجعَلني اتحمل مصيبتي وأعيشُ بـِ رضآكَ أنتَ وَحدكَ


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:55 PM بتوقيت القاهرة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010
مودي ديزاين , المصممه اميرة صمتي