« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رباعيآت ...الشريف الهمامي (آخر رد :أشرف تاج الدين)       :: كل يوم معلومة طبية جديدة مع غادة رشيد (آخر رد :غادة رشيد)       :: حاكم الكلام من غمد الحسام للشريف ابن همام (آخر رد :أشرف تاج الدين)       :: صلوا علي مُحمد (آخر رد :غادة رشيد)       :: أنا وأنتَ (آخر رد :سلوى عزت ابوالنصر)       :: حبة حروف لكن (آخر رد :فايقة شاكر)       :: ذاكرة الأشياء تموت (آخر رد :منى كمال)       :: خواطر قلب ....متجددة (آخر رد :فايقة شاكر)       :: همسات قلب (آخر رد :فايقة شاكر)       :: أرائك الليل (آخر رد :سلوى عزت ابوالنصر)      


العودة   أكاديمية همس الثقافية > همس التاريخ والسياحة > احداث وشخصيات تاريخية

احداث وشخصيات تاريخية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-10-2010, 01:58 AM   #1
أديبة
مراقبة قسم التاريخ والسياحة


الصورة الرمزية أمينه موسى
أمينه موسى متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7650
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (03:58 PM)
 المشاركات : 10,825 [ + ]
 التقييم :  607
لوني المفضل : #FAAFBE
Icon83 قرار تأميم قناه السويس



قرار تأميم شركة قناة السويس اتخذ بشكل متعجل فى ستة أيام مابين سحب البنك الدولى عرض تمويل مشروع السد العالى فى 19 يوليو وإعلان التأميم فى 26 يوليو، بما يشير إلى أن التأميم لم تسبقه دراسات متأنية. وهذه المقولة فى حاجة إلى مراجعة جذرية من الأستاذ رائف لأنها تتعارض مع ما هو ثابت بالوقائع عن الموضوع. فالحق أن الإعداد للتأميم بدأ منذ سنة 1952 من خلال دراسات متعددة وأن إعلان القرار فى 26 يوليو لم يكن سوى "المناسبة" التى استثمرها عبدالناصر لإعلان القرار، كما أنه قبل إعلانه سبقته مشاورات مطولة، كما أن عبدالناصر قدم القرار باعتباره ردا على سحب عرض تمويل السد ليعطى عملية التأميم الشرعية الدولية.


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



فقد كان عبدالناصر ينوى تأميم شركة قناة السويس قبل انتهاء عقد امتيازها. وقد أخطر الدكتور الحفناوى بذلك مؤكدا له أنه سيؤمم الشركة سنة 1960. ذلك أنه كان يريد التركيز على موضوع جلاء القوات البريطانية عن قاعدتها فى القناة. فلم يكن ممكناً أن يتخذ عبدالناصر إجراء ضد الشركة فى الوقت الذى تتمركز فيه القوات البريطانية على ضفاف القناة، خاصة فى ضوء ما هو معروف عن علاقات الشركة الوثيقة بالغرب وقدراتها المالية الهائلة. ومن ثم فقد تم اتخاذ قرار بعدم الاقتراب من موضوع امتياز شركة قناة السويس حتى البت فى موضوع الجلاء وركز على عملية الإعداد للتأميم بعد جلاء القوات البريطانية. وفى ذلك يقول الدكتور مصطفى الحفناوى إنه فى أغسطس سنة 1952 قابل جمال عبدالناصر وشرح له ضرورة إنهاء امتياز الشركة فرد عليه عبدالناصر قائلاً : "أحسن حاجة نركز دى الوقت على إخراج الإنجليز من القاعدة العسكرية، وأعدك بعد خروجهم هنأمم القناة". وكتب الدكتور الحفناوى فى أغسطس سنة 1956 مؤكداً ذلك بقوله "اتصلت بنا الثورة منذ أول عهدها، فالتقينا برجالها


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

البواسل، وتعاهدنا على تطهير أرض الوطن من شركة قناة السويس بعد أن يتم جلاء الغاصب عن القاعدة العسكرية فى القناة". ويضيف د.الحفناوى، أنه عندما التقى بعبدالناصر فى يوليو 1955، قال عبدالناصر إنه سيؤمم الشركة سنة 1960، ولما اعترض الدكتور الحفناوى على طول فترة الانتظار رد عبدالناصر "أنت تقول فى كتبك إنها ليست شركة، بل دولة داخل الدولة، وخلف هذه الدولة دول الاستعمار مجتمعة. أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، ومعنى ذلك أنه قبل المساس بالشركة يجب أن أشترى السلاح من أى مصدر، وأن ابنى الجيش المصرى استعداداً للحرب". من المهم أن نتذكر هذه العبارة جيداً، إذ أنها تعنى أن عبدالناصر كان يتوقع منذ البداية أن يؤدى تأميم شركة القناة إلى الحرب مع القوى الغربية خلافا لما يقوله الأستاذ رائف. ولدى نسخة من مذكرات الدكتور الحفناوى بخط يده توثق هذا الكلام يستطيع الأستاذ رائف الحصول على نسخة منها.


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




وفى مقابلة فى مع السيد على صبرى (مدير مكتب عبدالناصر للشئون السياسية أثناء فترة اتخاذ قرار التأميم) فى شهر أغسطس سنة 1984 قال لى إنه كان واضحاً فى تفكير الرئيس عبدالناصر أن يبدأ التعامل مع موضوع شركة قناة السويس بمجرد توقيع اتفاقية الجلاء، وتنفيذ عملية التأميم بعد خروج القوات البريطانية وبمجرد أن يصبح واضحاً أن مصر قادرة على إدارة القناة بكفاءة. كما يؤكد عبداللطيف البغدادى فى مذكراته ذلك إذ يقول "لم يكن تفكير جمال عبدالناصر فى تأميم القناة وليد الساعة. ولكن فكرة التأميم كانت مختمرة فى أذهاننا منذ فترة طويلة من بعد قيام الثورة، ولم يكن قد حان الوقت المناسب لاتخاذ هذه الخطوة لوجود قوات بريطانية فى منطقة القناة حتى 13 يونيو 1956". وتأكيداً لذلك يقول الرئيس اليوغوسلافى تيتو إن عبدالناصر قد أخبره أثناء لقائه معه على ظهر اليخت غالب فى قناة السويس فى 5 فبراير سنة 1955 أنه ينوى تأميم شركة قناة السويس لأن مصر لا يمكنها أن تتسامح مع وجود أجانب يمارسون سلطة مستقلة على أرضها.
لم يكن تأميم عبدالناصر لقناة السويس مجرد رد فعل على موقف البنك الدولى والولايات المتحدة وبريطانيا، بل كان أمراً حسب له عبدالناصر حسابه وقدره من قبل وأعد الدراسات اللازمة لتنفيذه فى اللحظة المناسبة. وكانت تلك اللحظة هى سحب عرض تمويل مشروع السد العالي. وقد اطلعت شخصيا فى مكتبة الأستاذ محمد على الغتيت على معظم الدراسات التى كتبت قبل التأميم للتحضير لهذا العمل الجليل ونشرت معظمهما فى كتابى عن التأميم.
فبمجرد أن استقرت الأمور لمجلس قيادة الثورة، شرع عبدالناصر فى إنشاء الأجهزة التى تكفل استكشاف أنشطة الشركة العالمية لقناة السويس البحرية، وزيادة قدرة مصر على إدارتها حين تجيء لحظة التأميم. وفى هذا الصدد اتبع عبدالناصر أربع إستراتيجيات هى تعدد قنوات جمع المعلومات، تخصص قنوات جمع المعلومات، وانفصال قنوات جمع المعلومات والسرية والخداع التكتيكي.




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

لم يعتمد عبدالناصر على جهاز واحد لجمع المعلومات والتحضير لإدارة الشركة ولكنه اعتمد على عدة أجهزة أهمها مكتب شئون قناة السويس الذى أداره الدكتور مصطفى الحفناوى، ومكتب مندوب الحكومة لدى شركه قناة السويس، الذى أداره الدكتور حلمى بهجت بدوى، والأستاذ محمد على الغتيت، والأستاذ برهان سعيد، وإدارة الأبحاث بوزارة الخارجية بإشراف السفير إبراهيم صبرى، وإدارة التعبئة بالقوات المسلحة بإشراف اللواء أنور الشريف، ثم المخابرات العامة بإشراف ثروت عكاشة، ثم أخيراً مكتب قناة السويس فى رئاسة مجلس الوزراء بإشراف السيد على صبري. وكان كل من هذه المكاتب متخصصاً فى أحد الجوانب المتعلقة بشركة قناة السويس. فقد ركز مكتب مندوب الحكومة على الدراسات القانونية والتاريخية، بينما ركزت إدارة التعبئة على الإحصاءات عن الإمكانيات الفنية للشركة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأجهزة كانت مستقلة عن بعضها البعض بحيث أن بعضها لم يكن يعلم بما تقوم به الأجهزة الأخرى، وذلك باستثناء التنسيق وتبادل المعلومات بين مكتب مندوب الحكومة لدى شركة قناة السويس والمخابرات العامة. بيد أن هذه المكاتب والأجهزة كانت تخضع لإشراف وتنسيق مكتب قناة السويس برئاسة الوزراء. وأخيراً، فإن معظم هذه الأجهزة كانت تعمل فى سرية كاملة وفى حرص على التمويه تحت ستار أنها تعمل لتسلّم إدارة الشركة حينما ينتهى امتيازها سنة 1968. ولم يكن أعضاء تلك المكاتب يعلمون بالهدف النهائى لأنشطتهم، كما أن زملاء عبدالناصر من أعضاء مجلس قيادة الثورة السابق لم يكونوا أيضاً على علم بأنشطة تلك الأجهزة، ولا بوجود بعضها كمكتب قناة السويس فى رئاسة الوزراء والذى كان أكثر الأجهزة العاملة فى ميدان الدراسات التحضيرية إمعانا فى السرية. ولعل أهم قنوات جمع المعلومات عن الشركة تمثلت فى عدة أجهزة قامت بعدة أدوار ودراسات يستطيع الأستاذ رائف أن يطلع على تفاصيلها فى كتابى عن تأميم شركة قناة السويس. وهذه الأجهزة هى (1) الاستشارات التى كان يقدمها الدكتور مصطفى الحفناوي. ففى أوائل سنة 1953 كلف مجلس قيادة الثورة الدكتور مصطفى الحفناوى رسمياً بإنشاء مكتب لشئون قناة السويس يكون تابعا لرئاسة الوزراء. وقد أوضح التكليف أن مهمَة المكتب هى إعداد دراسات قانونية هدفها "تصفية شركة قناة السويس" كما يقول الدكتور الحفناوى فى مذكراته (2) هيئة المخابرات الحربية. ابتداء من منتصف سنة 1955 كلف عبدالناصر المخابرات الحربية بالحصول على معلومات عن شركة قناة السويس. ففى أغسطس سنة 1955 كلف اللواء طه فتح الدين قائد منطقة القناة وشرق الدلتا، بالحصول على معلومات عن الدخل الحقيقى للشركة. وقد اتضح من تلك المعلومات أن الدخل الحقيقى للشركة يزيد كثيراً على دخلها المعلن. وفى مايو سنة 1956 طلب عبدالناصر من الصاغ فؤاد هلال قائد مخابرات القناة آنذاك، إعداد تقرير موقف عن الاحتمالات التى ستنشأ إذا تم تأميم شركة قناة السويس. (3) إدارة الأبحاث بوزارة الخارجية. فقد تم تكليف إدارة الأبحاث بوزارة الخارجية بجمع معلومات عن شركة قناة السويس، وعلاقاتها الدولية وكانت إدارة الأبحاث بإشراف السفير إبراهيم صبرى تعمل بالتنسيق مع مكتب قناة السويس برئاسة مجلس الوزراء. وقد قامت الإدارة بأبحاث سياسية وقانونية عن شركة قناة السويس، (4) إدارة قناة السويس بوزارة التجارة والصناعة. وقد قامت بمتابعة اتفاق مصر مع الشركة سنة 1949 بشأن تمصير وظائف الشركة، وأوضحت مدى تلاعب الشركة فى تنفيذ الاتفاق، (5) إدارة التعبئة بالقوات المسلحة، ابتداء من أواخر سنة 1954 طلب عبدالناصر من اللواء أنور الشريف مدير عام إدارة التعبئة بالقوات المسلحة جمع معلومات عن شركة قناة السويس وبالذات عن إمكانياتها الفنية ونوعيات العاملين فيها. وعندما شرعت الإدارة فى جمع المعلومات عن العاملين بالشركة وعن إمكانيات ورشها الفنية رفضت الشركة الإدلاء بتلك المعلومات لأنه لا يوجد ما يلزمها بالإدلاء بها. لذلك تم إصدار قانون التعبئة سنة 1955 والذى يلزم كل الشركات العاملة فى مصر بإعطاء إدارة التعبئة المعلومات التى تطلبها. وكان الهدف من هذا القانون فى الواقع موجهاً إلى شركة قناة السويس. قامت إدارة التعبئة بجمع معلومات كاملة عن القدرات الفنية لشركة قناة السويس، والعاملين فيها، بحيث توفر لدى مكتب قناة السويس بالرئاسة معلومات كاملة عن الورش الفنية للشركة، (6) مكتب مندوب الحكومة لدى شركة قناة السويس. كان هذا المكتب موجوداً منذ تأسيس شركة قناة السويس. وفى أكتوبر سنة 1954 طلب عبدالناصر من الدكتور حلمى بهجت بدوى تطوير المكتب بحيث يتم تطعيمه بكفاءات تدرس كافة أوضاع شركة قناة السويس، وذلك لكى تكون الحكومة المصرية على علم بكافة شئون الشركة، وقادرة على اتخاذ أى قرار بشأنها. وفى 2 نوفمبر سنة 1955 صدر القرار الخاص بتشكيل مكتب مندوب الحكومة برئاسة الدكتور حلمى بهجت بدوي. وقد أُعطى المكتب استقلال مالى وإدارى كاملين وأُعفى من كل القيود الحكومية على أعماله، كما نقلت تبعيته إلى مجلس الوزراء. وقد عهد عبدالناصر إلى المكتب بمهمة إعداد الدراسات القانونية عن شركة قناة السويس، وأوضاعها المالية والتزاماتها الدولية. ولكن المهمة الحقيقية للمكتب كما قال لى الأستاذ محمد على الغتيت، كانت دراسة أوضاع الشركة وطبيعة امتيازها استعداداً لاتخاذ قرار بإنهاء الامتياز فى أى وقت. وأضاف الأستاذ الغتيت أنه كان مفهوماً أن القرار سيتخذ عقب جلاء القوات البريطانية فى يونيو سنة 1956.. وبناء على ذلك قام المكتب بمجموعة من الأنشطة التفتيشية والبحثية لجمع معلومات عن شركة قناة السويس، فقام بعض أعضائه بالتفتيش على الشركة للوقوف على أنشطتها، وأقسامها، وأسلوب عملها ومدى التزامها باتفاقية سنة 1949. ويقول برهان سعيد، إن الأنشطة التفتيشية كانت تتم بتوجيه من الرئيس عبدالناصر وبالتنسيق معه، وأنه كان يخطر الرئيس بنتائج أنشطته. كذلك قام المكتب بعمل سجل كامل لكل وثائق الشركة منذ عقد الامتياز الأول حتى سنة 1955. كذلك تمت مراجعة ملفات مصلحة السكك الحديدية المتعلقة بالقناة وترجمتها إلى العربية، وكذلك حصر مواد العلاقة بين الحكومة والشركة فيما يتعلق بالعوائد على الأملاك المدنية ورسوم الحفر، ورسوم البلديات. كذلك تم بحث الوضع القانونى للشركة بالنسبة لأحكام التشريعات الجديدة اللاحقة على اتفاقية سنة 1949، وتصوير الوثائق المحفوظة عن النقد الأجنبى للشركة، (7) مكتب قناة السويس بمجلس الوزراء. يعتبر هذا المكتب أهم المكاتب التى قامت بالتحضير لقرار التأميم وذلك لأنه كان بمثابة المكتب الرئيس المنسق لكل أعمال المكاتب الأخري. كما كان تابعاً مباشرة لعبدالناصر، ولأنه كان يعمل على أساس واضح وهو تأميم شركة قناة السويس بمجرد جلاء القوات البريطانية،




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


كما أنه كان مكتباً سرياً لا يعلم أحد عنه شيئاً، بما فى ذلك أعضاء مجلس قيادة الثورة آنذاك. أنشئ المكتب بعد توقيع اتفاقية الجلاء سنة 1954 مباشرة. وكان الهدف من إنشائه هو تجميع المعلومات عن شركة قناة السويس بهدف تبين إمكانية تأميم الشركة وإدارتها بكفاءة، وتحديد الموعد المتوقع لإمكان اتخاذ مثل هذا القرار، والإشراف على الأجهزة العاملة فى ميدان علاقة مصر بشركة القناة، والتنسيق بين تلك الأجهزة وتوجيهها نحو جمع المعلومات المطلوبة عن الشركة.
كان مكتب قناة السويس يعمل فى سرية كاملة ولا يعلم أحد بوجوده وأهدافه سوى عبدالناصر ومدير مكتبه للشئون السياسية على صبرى الذى كان يشرف على المكتب شخصياً ويحتفظ بدراساته. ولم يكن أعضاء المكتب يعلمون بالهدف من التكليفات التى تطلب منهم عن قناة السويس.









اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

والخلاصة أن عبدالناصر كان يمهد منذ أوائل سنة 1953 لتأميم شركة قناة السويس، وأنه كان قد حدد موعداً لذلك ما بعد جلاء القوات البريطانية، وتحقيقاً لهذا الهدف فقد شرع فى جمع المعلومات عن الشركة بحيث يتم تنفيذ التأميم متى حانت اللحظة المناسبة. وقد لجأ إلى العديد من الأجهزة العلنية والسرية لجمع تلك المعلومات. ومن ثم فإنه ليس صحيحا أن تأميم شركة قناة السويس قد تم دون دراسات تفصيلية مسبقة كما قال الأستاذ رائف.


 


رد مع اقتباس
قديم 24-10-2010, 07:57 AM   #2
من كبار المؤسسين


الصورة الرمزية مدحت زيدان
مدحت زيدان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1925
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 28-08-2014 (01:02 AM)
 المشاركات : 26,639 [ + ]
 التقييم :  1107
لوني المفضل : #FAAFBE
افتراضي



رووووووووووعة ياميس أمينة

الله ينور على هذه المعلومات التاريخية


 
 توقيع :
* كلمات من نور .. لاتفوتك
http://www.hmselklob.com/vb/showthre...590#post317590

******

* رسالتي لكل من لم يفهمني
عندما يأتي الخريف .. وتذبل الأزهار .. وتسقط الأوراق من الشجر
لو وجدتم قلبا كله إخلاصاً ورقة وحنانا
فاعلموا أنه قلبي أنا
**
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




رد مع اقتباس
قديم 24-10-2010, 04:21 PM   #3
أديبة
مراقبة قسم التاريخ والسياحة


الصورة الرمزية أمينه موسى
أمينه موسى متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7650
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (03:58 PM)
 المشاركات : 10,825 [ + ]
 التقييم :  607
لوني المفضل : #FAAFBE
افتراضي



الله ينور عليك يا استاذي


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
افتتاح قناه السويس أمينه موسى احداث وشخصيات تاريخية 2 24-10-2010 01:17 AM
إرتفاع عائدات قناة السويس مدحت زيدان همس الإقتصاد والبورصة واسعار الذهب والعملات 1 10-06-2010 03:43 PM
قرار المرأه في بيتها أمرا شرعيا بسمة وزهرة نور الاسلام 12 29-05-2010 10:52 PM


الساعة الآن 05:53 AM بتوقيت القاهرة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع تعبر عن رأى كاتبها فقط دون ادنى مسئولية على المنتدى
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010