جنرال
11-03-2009, 11:30 AM
لن اتحدث هنا عن جولات وانتصارات وعبقرية خالد العسكرية فأنى استشعرت عظمة خالد ابن الوليد
من خلال حادثه بعينها ربما تمر مرور الكرام كحدث عابر ولكنى توقفت امامها كثيرا ووجدت عظمة
هذا الرجل من خلالها .. بروح المتأمل بما وراء الاحداث
دعونا نتخيل هذا القائد الاسلامى العظيم والذى هزم الاكاسره والاباطره نصرا تلو نصر وبلغ
ذروة هذا النصر فى معركة اليرموك .....
ويبعث اليه امير المؤمنين عمر ابن الخطاب من على الاف الاميال وهو فى قمة انتصاراته
وبين قواده وجنوده والذين يناصرونه ويؤمنون انه مفتاح كل نصر وكيف لا وهو سيف الله المسلول
وينحيه عمر عن القياده بامر موجز ... وفى بساطه ينصاع هذا القائد والذى لايعرف فى حياته الا
ميادين القتال وانتصاراته على اعداء الاسلام .
والاغرب والاعجب والمدهش ان يضع نفسه جنديا داخل صفوف جيش المسلمين ................
اى رجلا هذا ؟؟؟؟
خالد ابن الوليد ذات القوة الشخصيه والاعتداد بالنفس والهيبه وصاحب الانتصارات
وبين جنوده وقواده ومؤيده والذى اراد ان يرفض امر عمر ابن الخطاب لاستطاع
ووجد من يناصره ..وهو معه الجيش ومعه ارض الشام والخطاب هناك على بعد الاف الاميال
لقد وجد من قواده تزمرا ومنهم من همس فى اذنه بالتمرد والعصيان فكانت كلمته الشهيره
لا فتنة فى عهد عمر
لم يرضى عن عزله ولكنه لم يتوانى عن تنفيذه .. ولم يسمح ابدا بنار الفتنه ..
هذه هى مواقف الفرسان .. هل نجد فى التاريخ الانسانى كله مثل عظمة الموقف هذا ... الا فى فارس من فرسان المسلمين
من خلال حادثه بعينها ربما تمر مرور الكرام كحدث عابر ولكنى توقفت امامها كثيرا ووجدت عظمة
هذا الرجل من خلالها .. بروح المتأمل بما وراء الاحداث
دعونا نتخيل هذا القائد الاسلامى العظيم والذى هزم الاكاسره والاباطره نصرا تلو نصر وبلغ
ذروة هذا النصر فى معركة اليرموك .....
ويبعث اليه امير المؤمنين عمر ابن الخطاب من على الاف الاميال وهو فى قمة انتصاراته
وبين قواده وجنوده والذين يناصرونه ويؤمنون انه مفتاح كل نصر وكيف لا وهو سيف الله المسلول
وينحيه عمر عن القياده بامر موجز ... وفى بساطه ينصاع هذا القائد والذى لايعرف فى حياته الا
ميادين القتال وانتصاراته على اعداء الاسلام .
والاغرب والاعجب والمدهش ان يضع نفسه جنديا داخل صفوف جيش المسلمين ................
اى رجلا هذا ؟؟؟؟
خالد ابن الوليد ذات القوة الشخصيه والاعتداد بالنفس والهيبه وصاحب الانتصارات
وبين جنوده وقواده ومؤيده والذى اراد ان يرفض امر عمر ابن الخطاب لاستطاع
ووجد من يناصره ..وهو معه الجيش ومعه ارض الشام والخطاب هناك على بعد الاف الاميال
لقد وجد من قواده تزمرا ومنهم من همس فى اذنه بالتمرد والعصيان فكانت كلمته الشهيره
لا فتنة فى عهد عمر
لم يرضى عن عزله ولكنه لم يتوانى عن تنفيذه .. ولم يسمح ابدا بنار الفتنه ..
هذه هى مواقف الفرسان .. هل نجد فى التاريخ الانسانى كله مثل عظمة الموقف هذا ... الا فى فارس من فرسان المسلمين