ساندى
09-23-2009, 02:28 AM
**الإنسان المتحور**
ذاك الإنسان الذى يتحور يتبدل حالة ليلائم ظروفه..
وذاك كان واحداً منهم..يستيقظ فى الصباح مبكرا..ويستعد للذهاب الى العمل..يدس يده فى جيبه فى حالة استكشاف متردد..فتعود اليه سريعا وليس بها سوى بضع جنيهات..ينظر بطرف عينيه بجانبه...إذا بزوجته والأولاد يهمون بالإستيقاظ.ذاك يفرك عينيه.وهذا يتثائب..وذاك يبدء فى البكاء..ويصم أذنه لكى لا يسمع الصاعقة اليومية القادمة..((أنا عايزة..الأولاد عايزين..هات معاك)) دقات على رأس ليس لها سقف من سنوات..الريح تلعب بتلافيف المخ ولا هو هنا..
وتلك الكلمات لا تترجم عنده سوى بمعنى واحد..نقود..فلوس..مصارى يعنى
ويفر بحركات رشيقة لا تتناسب مع خموله..ولكنه يجد ان اسلم شىء الأن...الفرااااااااار
ويسرع ويغلق الباب خلفه..
آه ..ليت الفرار كان حلا سلميا ونهاية ..لا بل كان بداية لمعاناته الكبرى..
لكى يذهب الى العمل ليس أمامه سوى إختيارين احلاهم مر..
الأتوبيس..او المينى باص..ساعدى هيئة النقل العام..ذاك المحور الأعظم الذى يحور الإنسان العادى ليصبح إنسان هيئة النقل العام..ومثله ليس كمثل كأى انسان أخر...لا..لا..لا
لابد ان تتوفر فيه عدة نقاط هامة..
1-لابد ان يخلى تماما عن كل ما يمت للأدمية بصلة..يخلع ادميته على باب الأتوبيس لو عرف اصلا يدخل الأتوبيس..ويلوح بها فى الفضاء..او يلقيها على الأرض ربما عربه مجاورة مارة تدهسها وتريحه....
2-أن يفقد بعض اللترات من الدماء..لانه لازم يكون ماعندهوش دم..
3- أن يكون ملم بكل فنون القتال..كراتيه كونغ فو وياريت لو تلقى اى دورات تدريبة فى "المارين"..دة فى حالة ممكن يسقط الأتوبيس بأى ترعة..الأمر ما يسلمش..
4- أن يكون ملما بكل مهارات الأكروبات..لأنه عاداً سيكون متعلق بالأتوبيس فقط بأطراف الأصابع..
5- أن يتسم بالمرونه..لأن اتوبيس طوله مترين او ثلاث..لابد ان يحوى الألاف والألاف..ويكتسب بالتدريج بعض صفات الحديد المطاوع,,,وقابل للطرق والسحب..
6- أن يكون عداء ماهر.لأنه لو لم يلحق بالأتوبيس بالمحطة هذه..يلحق به بعد محطة..أوإثنين..أوثلاثة..وربما يذهب للعمل عدوا..
وفى تلك الحالة سيصاب بالأنيميا طبيعيا ولا يحتاج ان يفقد لترات الدماء.. :) :) :) :)
ويوما بعد يوم..يملأ الطرقات ذاك الأنسان المتحور..إنسان هيئة النقل العام...
ذاك الإنسان الذى يتحور يتبدل حالة ليلائم ظروفه..
وذاك كان واحداً منهم..يستيقظ فى الصباح مبكرا..ويستعد للذهاب الى العمل..يدس يده فى جيبه فى حالة استكشاف متردد..فتعود اليه سريعا وليس بها سوى بضع جنيهات..ينظر بطرف عينيه بجانبه...إذا بزوجته والأولاد يهمون بالإستيقاظ.ذاك يفرك عينيه.وهذا يتثائب..وذاك يبدء فى البكاء..ويصم أذنه لكى لا يسمع الصاعقة اليومية القادمة..((أنا عايزة..الأولاد عايزين..هات معاك)) دقات على رأس ليس لها سقف من سنوات..الريح تلعب بتلافيف المخ ولا هو هنا..
وتلك الكلمات لا تترجم عنده سوى بمعنى واحد..نقود..فلوس..مصارى يعنى
ويفر بحركات رشيقة لا تتناسب مع خموله..ولكنه يجد ان اسلم شىء الأن...الفرااااااااار
ويسرع ويغلق الباب خلفه..
آه ..ليت الفرار كان حلا سلميا ونهاية ..لا بل كان بداية لمعاناته الكبرى..
لكى يذهب الى العمل ليس أمامه سوى إختيارين احلاهم مر..
الأتوبيس..او المينى باص..ساعدى هيئة النقل العام..ذاك المحور الأعظم الذى يحور الإنسان العادى ليصبح إنسان هيئة النقل العام..ومثله ليس كمثل كأى انسان أخر...لا..لا..لا
لابد ان تتوفر فيه عدة نقاط هامة..
1-لابد ان يخلى تماما عن كل ما يمت للأدمية بصلة..يخلع ادميته على باب الأتوبيس لو عرف اصلا يدخل الأتوبيس..ويلوح بها فى الفضاء..او يلقيها على الأرض ربما عربه مجاورة مارة تدهسها وتريحه....
2-أن يفقد بعض اللترات من الدماء..لانه لازم يكون ماعندهوش دم..
3- أن يكون ملم بكل فنون القتال..كراتيه كونغ فو وياريت لو تلقى اى دورات تدريبة فى "المارين"..دة فى حالة ممكن يسقط الأتوبيس بأى ترعة..الأمر ما يسلمش..
4- أن يكون ملما بكل مهارات الأكروبات..لأنه عاداً سيكون متعلق بالأتوبيس فقط بأطراف الأصابع..
5- أن يتسم بالمرونه..لأن اتوبيس طوله مترين او ثلاث..لابد ان يحوى الألاف والألاف..ويكتسب بالتدريج بعض صفات الحديد المطاوع,,,وقابل للطرق والسحب..
6- أن يكون عداء ماهر.لأنه لو لم يلحق بالأتوبيس بالمحطة هذه..يلحق به بعد محطة..أوإثنين..أوثلاثة..وربما يذهب للعمل عدوا..
وفى تلك الحالة سيصاب بالأنيميا طبيعيا ولا يحتاج ان يفقد لترات الدماء.. :) :) :) :)
ويوما بعد يوم..يملأ الطرقات ذاك الأنسان المتحور..إنسان هيئة النقل العام...