احمد الهاشمى
08-27-2009, 07:02 PM
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مناجاة الشاكرين
الإمام علي بن الحسين(زين العابدين)
إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو نَفْساً بِالسُّوءِ أَمَّارَةً ، وَ إِلَى الْخَطِيئَةِ مُبَادِرَةً ،
وَ بِمَعَاصِيكَ مُولَعَةً ، وَ بِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً ،
تَسْلُكُ بِي مَسَالِكَ الْمَهَالِكِ ، وَ تَجْعَلُنِي عِنْدَكَ أَهْوَنَ هَالِكٍ ،
كَثِيرَةَ الْعِلَلِ ، طَوِيلَةَ الْأَمَلِ ، إِنْ مَسَّهَا الشَّرُّ تَجْزَعُ ،
وَ إِنْ مَسَّهَا الْخَيْرُ تَمْنَعُ ، مَيَّالَةً إِلَى اللَّعْبِ وَ اللَّهْوِ ،
مَمْلُوَّةً بِالْغَفْلَةِ وَ السَّهْوِ ، تُسْرِعُ بِي إِلَى الْحَوْبَةِ ،
وَ تُسَوِّفُنِي بِالتَّوْبَةِ .
إِلَهِي أَشْكُو إِلَيْكَ عَدُوّاً يُضِلُّنِي ، وَ شَيْطَاناً يُغْوِينِي ،
قَدْ مَلَأَ بِالْوَسْوَاسِ صَدْرِي ، وَ أَحَاطَتْ هَوَاجِسُهُ بِقَلْبِي ،
يُعَاضِدُ لِيَ الْهَوَى ، وَ يُزَيِّنُ لِي حُبَّ الدُّنْيَا ، وَ يَحُولُ بَيْنِي
وَ بَيْنَ الطَّاعَةِ وَ الزُّلْفَى .
إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو قَلْباً قَاسِياً مَعَ الْوَسْوَاسِ مُتَقَلِّباً ،
وَ بِالرَّيْنِ وَ الطَّبْعِ مُتَلَبِّساً ، وَ عَيْناً عَنِ الْبُكَاءِ مِنْ خَوْفِكَ جَامِدَةً ،
وَ إِلَى مَا يَسُرُّهَا طَامِحَةً .
إِلَهِي لَا حَوْلَ لِي وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِقُدْرَتِكَ ،
وَ لَا نَجَاةَ لِي مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا إِلَّا بِعِصْمَتِكَ ،
فَأَسْأَلُكَ بِبَلَاغَةِ حِكْمَتِكَ وَ نَفَاذِ مَشِيَّتِكَ ،
أَنْ لَا تَجْعَلَنِي لِغَيْرِ جُودِكَ مُتَعَرِّضاً ،
وَ لَا تُصَيِّرَنِي لِلْفِتَنِ غَرَضاً ،
وَ كُنْ لِي عَلَى الْأَعْدَاءِ نَاصِراً ،
وَ عَلَى الْمَخَازِي وَ الْعُيُوبِ سَاتِراً ،
وَ مِنَ الْبَلَايَا وَاقِياً ، وَ عَنِ الْمَعَاصِي عَاصِماً ،
بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ "
تمت بحول الله
مناجاة الشاكرين
الإمام علي بن الحسين(زين العابدين)
إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو نَفْساً بِالسُّوءِ أَمَّارَةً ، وَ إِلَى الْخَطِيئَةِ مُبَادِرَةً ،
وَ بِمَعَاصِيكَ مُولَعَةً ، وَ بِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً ،
تَسْلُكُ بِي مَسَالِكَ الْمَهَالِكِ ، وَ تَجْعَلُنِي عِنْدَكَ أَهْوَنَ هَالِكٍ ،
كَثِيرَةَ الْعِلَلِ ، طَوِيلَةَ الْأَمَلِ ، إِنْ مَسَّهَا الشَّرُّ تَجْزَعُ ،
وَ إِنْ مَسَّهَا الْخَيْرُ تَمْنَعُ ، مَيَّالَةً إِلَى اللَّعْبِ وَ اللَّهْوِ ،
مَمْلُوَّةً بِالْغَفْلَةِ وَ السَّهْوِ ، تُسْرِعُ بِي إِلَى الْحَوْبَةِ ،
وَ تُسَوِّفُنِي بِالتَّوْبَةِ .
إِلَهِي أَشْكُو إِلَيْكَ عَدُوّاً يُضِلُّنِي ، وَ شَيْطَاناً يُغْوِينِي ،
قَدْ مَلَأَ بِالْوَسْوَاسِ صَدْرِي ، وَ أَحَاطَتْ هَوَاجِسُهُ بِقَلْبِي ،
يُعَاضِدُ لِيَ الْهَوَى ، وَ يُزَيِّنُ لِي حُبَّ الدُّنْيَا ، وَ يَحُولُ بَيْنِي
وَ بَيْنَ الطَّاعَةِ وَ الزُّلْفَى .
إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو قَلْباً قَاسِياً مَعَ الْوَسْوَاسِ مُتَقَلِّباً ،
وَ بِالرَّيْنِ وَ الطَّبْعِ مُتَلَبِّساً ، وَ عَيْناً عَنِ الْبُكَاءِ مِنْ خَوْفِكَ جَامِدَةً ،
وَ إِلَى مَا يَسُرُّهَا طَامِحَةً .
إِلَهِي لَا حَوْلَ لِي وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِقُدْرَتِكَ ،
وَ لَا نَجَاةَ لِي مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا إِلَّا بِعِصْمَتِكَ ،
فَأَسْأَلُكَ بِبَلَاغَةِ حِكْمَتِكَ وَ نَفَاذِ مَشِيَّتِكَ ،
أَنْ لَا تَجْعَلَنِي لِغَيْرِ جُودِكَ مُتَعَرِّضاً ،
وَ لَا تُصَيِّرَنِي لِلْفِتَنِ غَرَضاً ،
وَ كُنْ لِي عَلَى الْأَعْدَاءِ نَاصِراً ،
وَ عَلَى الْمَخَازِي وَ الْعُيُوبِ سَاتِراً ،
وَ مِنَ الْبَلَايَا وَاقِياً ، وَ عَنِ الْمَعَاصِي عَاصِماً ،
بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ "
تمت بحول الله