احمد الهاشمى
08-22-2009, 06:12 AM
مناجاة التائبين
الإمام علي بن الحسين
(زين العابدين)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِلَهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطَايَا ثَوْبَ مَذَلَّتِي ،
وَ جَلَّلَنِي التَّبَاعُدُ مِنْكَ لِبَاسَ مَسْكَنَتِي ،
وَ أَمَاتَ قَلْبِي عَظِيمَ جِنَايَتِي ،
فَأَحْيِهِ بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يَا أَمَلِي وَ بُغْيَتِي ،
وَ يَا سُؤْلِي وَ مُنْيَتِي ، فَوَ عِزَّتِكَ مَا أَجِدُ لِذُنُوبِي سِوَاكَ غَافِراً ،
وَ لَا أَرَى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جَابِراً ،
وَ قَدْ خَضَعْتُ بِالْإِنَابَةِ إِلَيْكَ ،
وَ عَنَوْتُ بِالِاسْتِكَانَةِ لَدَيْكَ ، فَإِنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بَابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ،
وَ إِنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنَابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ،
فَوَا أَسَفَا مِنْ خَجْلَتِي وَ افْتِضَاحِي ،
وَ وَا لَهْفَا مِنْ سُوءِ عَمَلِي وَ اجْتِرَاحِي ،
أَسْأَلُكَ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ ، وَ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ ،
أَنْ تَهَبَ لِي مُوبِقَاتِ الْجَرَائِرِ ، وَ تَسْتُرَ عَلَيَّ فَاضِحَاتِ السَّرَائِرِ ،
وَ لَا تُخْلِنِي فِي مَشْهَدِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَ غَفْرِكَ ،
وَ لَا تُعْرِنِي مِنْ جَمِيلِ صَفْحِكَ وَ سَتْرِكَ .
إِلَهِي ظَلِّلْ عَلَى ذُنُوبِي غَمَامَ رَحْمَتِكَ ،
وَ أَرْسِلْ عَلَى عُيُوبِي سَحَابَ رَأْفَتِكَ .
إِلَهِي هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ إِلَّا إِلَى مَوْلَاهُ ،
أَمْ هَلْ يُجِيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ أَحَدٌ سِوَاهُ .
إِلَهِي إِنْ كَانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةً ،
فَإِنِّي وَ عِزَّتِكَ مِنَ النَّادِمِينَ ،
وَإِنْ كَانَ الِاسْتِغْفَارُ مِنَ الْخَطِيئَةِ حِطَّةً ،
فَإِنِّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى .
إِلَهِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ تُبْ عَلَيَّ ، وَ بِحِلْمِكَ عَنِّي اعْفُ عَنِّي ،
وَ بِعِلْمِكَ بِي ارْفُقْ بِي .
إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ ،
فَقُلْتَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً ،
فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ الْبَابِ بَعْدَ فَتْحِهِ .
إِلَهِي إِنْ كَانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ ، فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ .
إِلَهِي مَا أَنَا بِأَوَّلِ مَنْ عَصَاكَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ ،
وَ تَعَرَّضَ لِمَعْرُوفِكَ فَجُدْتَ عَلَيْهِ ،
يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّ ، يَا كَاشِفَ الضُّرِّ ،
يَا عَظِيمَ الْبِرِّ ، يَا عَلِيماً بِمَا فِي السِّرِّ ، يَا جَمِيلَ السَّتْرِ ،
اسْتَشْفَعْتُ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ إِلَيْكَ ،
وَ تَوَسَّلْتُ بِحَنَانِكَ [ بِجَنَابِكَ ] وَ تَرَحُّمِكَ لَدَيْكَ ،
فَاسْتَجِبْ دُعَائِي ، وَ لَا تُخَيِّبْ فِيكَ رَجَائِي ،
وَ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَ كَفِّرْ خَطِيئَتِي ،
بِمَنِّكَ وَ رَحْمَتِكَ
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ "
الإمام علي بن الحسين
(زين العابدين)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِلَهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطَايَا ثَوْبَ مَذَلَّتِي ،
وَ جَلَّلَنِي التَّبَاعُدُ مِنْكَ لِبَاسَ مَسْكَنَتِي ،
وَ أَمَاتَ قَلْبِي عَظِيمَ جِنَايَتِي ،
فَأَحْيِهِ بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يَا أَمَلِي وَ بُغْيَتِي ،
وَ يَا سُؤْلِي وَ مُنْيَتِي ، فَوَ عِزَّتِكَ مَا أَجِدُ لِذُنُوبِي سِوَاكَ غَافِراً ،
وَ لَا أَرَى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جَابِراً ،
وَ قَدْ خَضَعْتُ بِالْإِنَابَةِ إِلَيْكَ ،
وَ عَنَوْتُ بِالِاسْتِكَانَةِ لَدَيْكَ ، فَإِنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بَابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ،
وَ إِنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنَابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ،
فَوَا أَسَفَا مِنْ خَجْلَتِي وَ افْتِضَاحِي ،
وَ وَا لَهْفَا مِنْ سُوءِ عَمَلِي وَ اجْتِرَاحِي ،
أَسْأَلُكَ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ ، وَ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ ،
أَنْ تَهَبَ لِي مُوبِقَاتِ الْجَرَائِرِ ، وَ تَسْتُرَ عَلَيَّ فَاضِحَاتِ السَّرَائِرِ ،
وَ لَا تُخْلِنِي فِي مَشْهَدِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَ غَفْرِكَ ،
وَ لَا تُعْرِنِي مِنْ جَمِيلِ صَفْحِكَ وَ سَتْرِكَ .
إِلَهِي ظَلِّلْ عَلَى ذُنُوبِي غَمَامَ رَحْمَتِكَ ،
وَ أَرْسِلْ عَلَى عُيُوبِي سَحَابَ رَأْفَتِكَ .
إِلَهِي هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ إِلَّا إِلَى مَوْلَاهُ ،
أَمْ هَلْ يُجِيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ أَحَدٌ سِوَاهُ .
إِلَهِي إِنْ كَانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةً ،
فَإِنِّي وَ عِزَّتِكَ مِنَ النَّادِمِينَ ،
وَإِنْ كَانَ الِاسْتِغْفَارُ مِنَ الْخَطِيئَةِ حِطَّةً ،
فَإِنِّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى .
إِلَهِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ تُبْ عَلَيَّ ، وَ بِحِلْمِكَ عَنِّي اعْفُ عَنِّي ،
وَ بِعِلْمِكَ بِي ارْفُقْ بِي .
إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ ،
فَقُلْتَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً ،
فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ الْبَابِ بَعْدَ فَتْحِهِ .
إِلَهِي إِنْ كَانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ ، فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ .
إِلَهِي مَا أَنَا بِأَوَّلِ مَنْ عَصَاكَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ ،
وَ تَعَرَّضَ لِمَعْرُوفِكَ فَجُدْتَ عَلَيْهِ ،
يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّ ، يَا كَاشِفَ الضُّرِّ ،
يَا عَظِيمَ الْبِرِّ ، يَا عَلِيماً بِمَا فِي السِّرِّ ، يَا جَمِيلَ السَّتْرِ ،
اسْتَشْفَعْتُ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ إِلَيْكَ ،
وَ تَوَسَّلْتُ بِحَنَانِكَ [ بِجَنَابِكَ ] وَ تَرَحُّمِكَ لَدَيْكَ ،
فَاسْتَجِبْ دُعَائِي ، وَ لَا تُخَيِّبْ فِيكَ رَجَائِي ،
وَ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَ كَفِّرْ خَطِيئَتِي ،
بِمَنِّكَ وَ رَحْمَتِكَ
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ "