سامي
11-08-2007, 04:43 AM
عندما أراد محمد علي بناء مصر الحديثة
أرسل المصريين في بعثات إلي أوربا للدراسة و لنقل العلوم و المعرفة
الي مصر بعد عودتهم
كان من بين المبعوثيين الي بلاد الفرنجة
الشيخ رفاعة الطهطاوي
أفاض الشيخ رفاعة في فيما كتب عن وصف الحياة في فرنسا
و عرف المصريين عالم آخر يختلف
عالم متقدم ربما عشرات السنين عن عالمهم
و بعد مرور قرنين من الزمن
و التقدم في الاتصالات و انتشار الفضائيات
و بدون سفر و لا بعثات
أصبح العالم بين أيدينا نراه من داخل بيوتنا
تقدم في العلم و المعرفة
عالم ارتاد الفضاء
و ينقل الحدث بالصوت و الصورة وقت حدوثه من ادني الأرض الي أقصاها
عالم يقيس الزمن بالفيمتو ثانية و المسافة بالميكرون
عالم اصبح يبتعد مئات السنين عن عالمنا
العالم الثالث و دولنا التي يطلق الدول النامية
و هو لفظ سياسي مهذب و الحقيقة انها الدول النايمة
و بعد معرفتنا بعالم الغرب و اليابان و كوريا و ماليزيا و الصين
أصابتنا صدمة نعاني منها جميعا
الصمت التام بين جيل الأبناء و جيل الآباء ... سكت الكلام
قلة من جيل الابناء اندفع الي الأمام الي التقدم العلمي في الاتصالات
و اختار من النت الشات و مواقع تداعب غرائزه و منتديات الفضائح
اختار من الفضائيات قنوات اللهو و المتعة
اختار لجواله اللوجهات و النغمات و المسجات لاختيار نجم العرب
قلة تمتلك المال بدون علم و لا عقل و لا أخلاق
قلة تدمر نفسها جيل
و قلة من جيل الابناء اندفع الي اتجاه آخر
ليقدم نفسه شهيدا
في الشيشان و افغانستان و البوسنه و في العراق
و مازلنا ننتظر ان تعبر الأغلبية من جيل الابناء
ان يعبر عن نفسه
ننتظر منهم من يزرع الأرض
بأحدث تكنولوجيا في الري و الحصاد
لنأكل طعامنا من خير اراضينا
ننتظر منهم من يدير المصانع بالعلم و المعرفه
لنركب سيارة و نستعمل موقد غاز و ثلاجه
من انتاج مصانعنا
جيل يدخل عصر العلم و المعرفة ليبتكر لنا الحلول
لمشاكلنا التي اكل منها الدهر و شرب
ننتظر جيل يبني نفسه بنفسه و لا ينتظر الكثير من جيل الآباء
فمن يمتلك المال منهم أضاعه في البورصة
و من لا يمتلك الا القليل أنفقه ليعيش في غيبوبة
أرسل المصريين في بعثات إلي أوربا للدراسة و لنقل العلوم و المعرفة
الي مصر بعد عودتهم
كان من بين المبعوثيين الي بلاد الفرنجة
الشيخ رفاعة الطهطاوي
أفاض الشيخ رفاعة في فيما كتب عن وصف الحياة في فرنسا
و عرف المصريين عالم آخر يختلف
عالم متقدم ربما عشرات السنين عن عالمهم
و بعد مرور قرنين من الزمن
و التقدم في الاتصالات و انتشار الفضائيات
و بدون سفر و لا بعثات
أصبح العالم بين أيدينا نراه من داخل بيوتنا
تقدم في العلم و المعرفة
عالم ارتاد الفضاء
و ينقل الحدث بالصوت و الصورة وقت حدوثه من ادني الأرض الي أقصاها
عالم يقيس الزمن بالفيمتو ثانية و المسافة بالميكرون
عالم اصبح يبتعد مئات السنين عن عالمنا
العالم الثالث و دولنا التي يطلق الدول النامية
و هو لفظ سياسي مهذب و الحقيقة انها الدول النايمة
و بعد معرفتنا بعالم الغرب و اليابان و كوريا و ماليزيا و الصين
أصابتنا صدمة نعاني منها جميعا
الصمت التام بين جيل الأبناء و جيل الآباء ... سكت الكلام
قلة من جيل الابناء اندفع الي الأمام الي التقدم العلمي في الاتصالات
و اختار من النت الشات و مواقع تداعب غرائزه و منتديات الفضائح
اختار من الفضائيات قنوات اللهو و المتعة
اختار لجواله اللوجهات و النغمات و المسجات لاختيار نجم العرب
قلة تمتلك المال بدون علم و لا عقل و لا أخلاق
قلة تدمر نفسها جيل
و قلة من جيل الابناء اندفع الي اتجاه آخر
ليقدم نفسه شهيدا
في الشيشان و افغانستان و البوسنه و في العراق
و مازلنا ننتظر ان تعبر الأغلبية من جيل الابناء
ان يعبر عن نفسه
ننتظر منهم من يزرع الأرض
بأحدث تكنولوجيا في الري و الحصاد
لنأكل طعامنا من خير اراضينا
ننتظر منهم من يدير المصانع بالعلم و المعرفه
لنركب سيارة و نستعمل موقد غاز و ثلاجه
من انتاج مصانعنا
جيل يدخل عصر العلم و المعرفة ليبتكر لنا الحلول
لمشاكلنا التي اكل منها الدهر و شرب
ننتظر جيل يبني نفسه بنفسه و لا ينتظر الكثير من جيل الآباء
فمن يمتلك المال منهم أضاعه في البورصة
و من لا يمتلك الا القليل أنفقه ليعيش في غيبوبة