قوافل الشهداء
05-18-2007, 07:44 PM
سيحكي التاريخ؛ أن جيش الكفر نزل بعقر دار المسلمين، وأقام بين ظهرانيهم، يأكل قوتهم، ويغتصب نسائهم، ويقتل رجالهم، ويشرد صبيانهم، في سابقة لم تحدث قط في تاريخ الأمة الإسلامية... ولا أي أمة من الأمم.
سيحكي التاريخ؛ بأن نفرا من "المسلمين" حملوا العدو على أظهرهم... أمنوا طريقه... ووفروا له غذائه وأنفقوا عليه من مال المسلمين.
سيحكي التاريخ؛ بأن نفرا من المنتسبين للعلم الشرعي قالوا بشرعية من غصب الديار وهتك الأعراض، وسفك الدماء، وحرَّموا قتال الكفار بعدما حلوا في عقر دار الإسلام!
جيوش المشركين اليوم جاءت تعربد في ديار المسلمينا
فقمنا بالتحايا والهدايا نهيئ فُرشنا للغاصبينا
سيحكي التاريخ؛ أن نساء المسلمين حملت من علوج الكافرين، وأن ملايين الأمة سمعت صراخ فاطمة من "أبو غريب"... ولم يتحرك إلا أبو مصعب ورفاقه، وخيرنا من جلس يبكي كالنساء بين أهله وأولاده.
رويدك لا تقولي قد جفاني فصمتي اليوم مما قد دهاني
أتاني من عراق أن أختي تبيت أسيرة في حضن زاني
سيحكي التاريخ؛ بأننا أمة يسب نبيها، ويدنس أقدس كتبها - القرآن الكريم - ويسخر من شرعها.
سيحكي التاريخ؛ بأنكم كنتم أشجع من جيوش بأكملها، وأنكم فعلتم ما لم تفعله الجيوش العربية ذات العدد والعتاد.
سيحكي التاريخ؛ أن القرد بوش بعد أن فرغ من الأفغان وأزال صدام، رغد وأزبد وزمجر وهدد، ووضع كل بلاد المسلمين صفا كي يلتقمها الواحد تلو الآخر، ووقف القطيع ينتظرون دورهم في الذبح، يُقبِّلون أيدي الطاغوت، يعيدون ذكرى من وضعوا خدهم تحت نعلي هولاكو في الموصل... فبرزتَ له يا بطل، فأوقفت زحفه وأنسيته أحلامه، حتى أصبح أقصى أمانيه أن يخرج من بين أيديكم سالما.
نزلت الروم بالدنيا كلها؛ أرض العراق، بعضها يقاتل معهم، وبعضها يمدهم بالسلاح والمال، وبعضها يشجعهم... ووقفت أنت ومن معك لهم فأوقفتهم بإذن ربك.
سنحدث أبناءنا؛ بأنك بشر تصيب وتخطئ، وأن العصمة فقط للأنبياء، وكذاك كان خالد، وأن حاسدوك يكتبون وهم على فرشهم؛ تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت من ذكر المخبرين، يُملي عليهم حقدهم الأسود.
سنحدثهم؛ بأن الكافرين والمنافقين والمحللين لهم فرحوا بموتك... فهم على قلب رجل واحد.
اللهم أغفر له، اللهم ارحمه، اللهم إنه نزل بك وأنت خير منزول به، اللهم أبدله أهلا خيرا من أهله، اللهم تقبله في الشهداء.
رحمك الله وانت القائل(الذين قعدوا عن الجهاد إما هم يظنون انهم خيراً من الصحابة وإما هم اعرضوا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم)
والنشيد في رثائك وهل نطيق بقاء
http://ia340941.us.archive.org/1/items/mom22/14.rm
سيحكي التاريخ؛ بأن نفرا من "المسلمين" حملوا العدو على أظهرهم... أمنوا طريقه... ووفروا له غذائه وأنفقوا عليه من مال المسلمين.
سيحكي التاريخ؛ بأن نفرا من المنتسبين للعلم الشرعي قالوا بشرعية من غصب الديار وهتك الأعراض، وسفك الدماء، وحرَّموا قتال الكفار بعدما حلوا في عقر دار الإسلام!
جيوش المشركين اليوم جاءت تعربد في ديار المسلمينا
فقمنا بالتحايا والهدايا نهيئ فُرشنا للغاصبينا
سيحكي التاريخ؛ أن نساء المسلمين حملت من علوج الكافرين، وأن ملايين الأمة سمعت صراخ فاطمة من "أبو غريب"... ولم يتحرك إلا أبو مصعب ورفاقه، وخيرنا من جلس يبكي كالنساء بين أهله وأولاده.
رويدك لا تقولي قد جفاني فصمتي اليوم مما قد دهاني
أتاني من عراق أن أختي تبيت أسيرة في حضن زاني
سيحكي التاريخ؛ بأننا أمة يسب نبيها، ويدنس أقدس كتبها - القرآن الكريم - ويسخر من شرعها.
سيحكي التاريخ؛ بأنكم كنتم أشجع من جيوش بأكملها، وأنكم فعلتم ما لم تفعله الجيوش العربية ذات العدد والعتاد.
سيحكي التاريخ؛ أن القرد بوش بعد أن فرغ من الأفغان وأزال صدام، رغد وأزبد وزمجر وهدد، ووضع كل بلاد المسلمين صفا كي يلتقمها الواحد تلو الآخر، ووقف القطيع ينتظرون دورهم في الذبح، يُقبِّلون أيدي الطاغوت، يعيدون ذكرى من وضعوا خدهم تحت نعلي هولاكو في الموصل... فبرزتَ له يا بطل، فأوقفت زحفه وأنسيته أحلامه، حتى أصبح أقصى أمانيه أن يخرج من بين أيديكم سالما.
نزلت الروم بالدنيا كلها؛ أرض العراق، بعضها يقاتل معهم، وبعضها يمدهم بالسلاح والمال، وبعضها يشجعهم... ووقفت أنت ومن معك لهم فأوقفتهم بإذن ربك.
سنحدث أبناءنا؛ بأنك بشر تصيب وتخطئ، وأن العصمة فقط للأنبياء، وكذاك كان خالد، وأن حاسدوك يكتبون وهم على فرشهم؛ تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت من ذكر المخبرين، يُملي عليهم حقدهم الأسود.
سنحدثهم؛ بأن الكافرين والمنافقين والمحللين لهم فرحوا بموتك... فهم على قلب رجل واحد.
اللهم أغفر له، اللهم ارحمه، اللهم إنه نزل بك وأنت خير منزول به، اللهم أبدله أهلا خيرا من أهله، اللهم تقبله في الشهداء.
رحمك الله وانت القائل(الذين قعدوا عن الجهاد إما هم يظنون انهم خيراً من الصحابة وإما هم اعرضوا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم)
والنشيد في رثائك وهل نطيق بقاء
http://ia340941.us.archive.org/1/items/mom22/14.rm