مسافر بلا عنوان
05-16-2007, 04:54 PM
عندما تصعب عليك الحياة , وتكون هناك خيارات محددة , فلا تجد طريقاً للهروب منها , إلا بالموت , فتقرر الموت ولكن لا تعرف , وتموت وأنت تحاول الموت , ثم تعي انك ميت أصلا
موت بلا موت
عندما تعيش أجمل أيام حياتك مع شخص , وتعتقد أن علاقتكما لا تشبهها أي علاقة , لأنها مثالية , بريئة , صادقة , مميزة , حقيقية , وقبل أن تنتهي من وصف العلاقة وتعداد صفاتها , تجد نفسك وحيداً , بلا هذا الشخص , دون إشعار مسبق , دون سبب
موت بلا موت
عندما تنهض كل يوم , فتتساءل ماذا أفعل اليوم , ولا تجد جواب مرضي , فتقرر النهوض على أي حال , تأكل , تشرب , تفعل كذا وكذا , وتنام , وتستيقظ في اليوم التالي , لتتساءل ماذا أفعل اليوم , فتقرر النهوض على أي حال
موت بلا موت
عندما تجلس بين أفراد عائلتك أو أقاربك , يتحدثون في شتى المواضيع , هذا يقول رأيه , وهذا يمزح , وهذا يناقش , وأنت الوحيد الصامت , تشعر بغرابة الموقف , ويتسلل الملل إليك , فتحسب الدقائق والثواني حتى تغادر هذا المكان , وفي النهاية تغادر , وتجلس وحدك , لتجد نفسك ضجراً , تريد الجلوس مع احد لتحدث
موت بلا موت
هل تذكر عندما كانوا يسألونك في طفولتك , شو تتمني تصير لما تكبر , فتجول بعينيك البريئتين الواسعتين في أنحاء الغرفة , ثم ترد بانفعال الطفولة والابتسامة مرتسمة على وجهك , أتمني أصير دكتور , وتكبر , وترى أنك لست بالمستوى الدراسي المناسب لتصبح دكتور , ثم تجد نفسك تميل إلى مجالات أخرى , وتضع نصب عينيك هدف الشهادة الكبيرة , ومع غمرة الأحلام , تصطدم بحائط الإحباط , الذي بنته الحبك والمكائد السياسية + العجز المادي + التفرقة العنصرية + الواسطة+أشخاص اصطدموا بهذا الحائط
دعوني أخبركم بشيء , لكن لا تخافوا , هناك من يتحرك حولكم ولكنه ميت , ميت القلب , ميت المشاعر , ميت الروح , ضاق ذرعاً بهذه الحياة فقرر الرحيل , وترك جسمه ورائه , فلا تستغربون أن
يموت شخص بلا موت
موت بلا موت
عندما تعيش أجمل أيام حياتك مع شخص , وتعتقد أن علاقتكما لا تشبهها أي علاقة , لأنها مثالية , بريئة , صادقة , مميزة , حقيقية , وقبل أن تنتهي من وصف العلاقة وتعداد صفاتها , تجد نفسك وحيداً , بلا هذا الشخص , دون إشعار مسبق , دون سبب
موت بلا موت
عندما تنهض كل يوم , فتتساءل ماذا أفعل اليوم , ولا تجد جواب مرضي , فتقرر النهوض على أي حال , تأكل , تشرب , تفعل كذا وكذا , وتنام , وتستيقظ في اليوم التالي , لتتساءل ماذا أفعل اليوم , فتقرر النهوض على أي حال
موت بلا موت
عندما تجلس بين أفراد عائلتك أو أقاربك , يتحدثون في شتى المواضيع , هذا يقول رأيه , وهذا يمزح , وهذا يناقش , وأنت الوحيد الصامت , تشعر بغرابة الموقف , ويتسلل الملل إليك , فتحسب الدقائق والثواني حتى تغادر هذا المكان , وفي النهاية تغادر , وتجلس وحدك , لتجد نفسك ضجراً , تريد الجلوس مع احد لتحدث
موت بلا موت
هل تذكر عندما كانوا يسألونك في طفولتك , شو تتمني تصير لما تكبر , فتجول بعينيك البريئتين الواسعتين في أنحاء الغرفة , ثم ترد بانفعال الطفولة والابتسامة مرتسمة على وجهك , أتمني أصير دكتور , وتكبر , وترى أنك لست بالمستوى الدراسي المناسب لتصبح دكتور , ثم تجد نفسك تميل إلى مجالات أخرى , وتضع نصب عينيك هدف الشهادة الكبيرة , ومع غمرة الأحلام , تصطدم بحائط الإحباط , الذي بنته الحبك والمكائد السياسية + العجز المادي + التفرقة العنصرية + الواسطة+أشخاص اصطدموا بهذا الحائط
دعوني أخبركم بشيء , لكن لا تخافوا , هناك من يتحرك حولكم ولكنه ميت , ميت القلب , ميت المشاعر , ميت الروح , ضاق ذرعاً بهذه الحياة فقرر الرحيل , وترك جسمه ورائه , فلا تستغربون أن
يموت شخص بلا موت