ايمان الاحمدى
06-07-2009, 02:43 PM
( الاسكندرية عاصمة السياحة العربية 2010 )
مبروك للاسكندرية و التى تم اختيارها عاصمة للسياحة العربية
لعام 2010 و التى قد اختيرت من قبل كعاصمة
للثقافة و الفن والحضارة و العلم .
لها اوصاف و سمات عديدة اضافت اليها مسحة وطابع العالمية
و الانفتاح على الدنيا ونحن لا ننسى الدور الذى لعبته المدينة
فى الماضى و الحاضر و الذى يتوقع ان تلعبه فى المستقبل بحكم
موقعها و الاثار او البصمات التى
تراها من حولك فى كل مكان وانت تتجول فى احياء المدينة القديمة منها و الحديثة .
و بالتأكيد فان اختيار الاسكندرية لتكون عاصمة للسياحة العربية للعام القادم لم ولن يكون مجاملة بقدر ما هو احقاق
للحق و تقدير لمكانة المدينة بما عليها و بمن فيها .
ان الفرصة قد اتيحت لنا بأن تاخذ مدينتنا حقها من التميز وتتبوأ المكانة التى تستحقها .
ولو نظرنا للمعوقات و للظروف التى تعيشها المدينة لادركنا كم
كنا مقصرين فى حقها لاسباب كثيرة والان فلقد آن الاوان و اتت
لنا الفرصة حتى باب دارنا و يجب ان نحسن و نجيد الاستفادة
منها فالسياحة هى منتج فريد و نتاج تفاعل و تلاحم اشياء
كثيرة بين البشر و الحجر ....بين الناس و الامكنة ...
الاسكندرية اكبر من ان تكون شواطىء
...لانها مزيج فريد بين الماضى و الحاضرمندمجان معاً
وتشعربانك منطلق الى المستقبل و تلتقى فيها بمكتبةالاسكندرية
- مراكز الفنون و الثقافة – الاثار و المتاحف – دور العبادة –
جامعة الاسكندرية و الجامعات الخاصة – المدارس الحكومية و
مدارس الجاليات – دار الاوبرا – ودور العرض السينمائى و
المسرحى – مدينة مبارك للابحاث العلمية - المصانع و المزارع
والمتاجر – المطاعم و الفنادق – الشوارع و الميادين .
حتى نحن المصريون عندما نسافر او نهاجر فان الحنين الى
بلدنا يأخذنا جميعاً و الشىء الملفت للنظر و يكاد يكون ظاهرة
هو أن ابناء الاسكندرية و ابناء الصعيد عندما يعيشون فى
الغربة و بعيداً عن الوطن يكون لهم روابط و انشطة تميزهم عن غيرهم .
فنحن لا ننسى ان الاسكندرية يوجد بها الكثيرين من ابناء
الصعيد و الذين نزحوا او زحفوا اليها منذ سنوات عديدة
طلبا للعلم او الرزق ... عاشوا فيها و تفاعلوا معها ولهم
بصمات قويه و ناجحة فى كافة نواحى الحياة .
ان مدينة الاسكندرية تشابه كثيرا فى وضعها كبريات المدن التى
تنصهر فيها الثقافات و الحضارات وتشكل طابعا ً متميزاً فهى لا
تقل عن لندن او باريس او نيويورك .
و السياحة العربية الوافدة الى مصر دائما تبدا و تنتهى بالقاهرة
وربما يتوجه البعض الى البحر الاحمر و بالتحديد الى شرم
الشيخ لكن ظلت الاسكندرية لفترات طويلة لا تشكل محور
اهتمام او جذب للسياحة العربية رغم انها نجحت و بجدارة فى
ان تكون مدينة مؤتمرات و لقد شجع ذلك على تنشيط حركة
السياحة بالمدينة .... ومع ظهور انشطة مدينة برج العرب
الصناعية و ايضا العديد من شركات و مؤسسات البترول فقد
يعطى ذلك اضافة جديدة لان تكون الاسكندرية مدينة معارض
لتنشيط الحركة وعقد الصفقات التجارية حيث يوجد بها الان
اكثر من مطار - مطار النزهة التقليدى بوسط المدينة – ثم مطار
برج العرب – واحدثهم مطار العلمين – الطريق الدولى الساحلى
الذى يربط مصر غرباً بافريقيا و اوروربا ويربطها شرقاً بأسيا .
لقد خاضت المدينة تجربة احتفالية تكررت و لاكثر من مرة كان
عنوانها ( سكندريات العالم ) حيث بذلت فيها المحافظة و هيئة
التنشيط السياحى جهداً طيبا ولان التجربة كانت جديدة فلقد
تباين فيها مستوى الاداء من عام الى اخر
نحن الان امام فرصة هائلة و اعتقد ان لدينا من المؤهلات و
القدرات و خاصة البشرية منها القدر الكبير ليس فقد لجذب
السياحة العريية بل لان مدينتنا سوف تكون عاصمة السياحة
العربية ونحن نستهدف كل الناس لزيارتنتا ....فالسائح العربى
عندما يصل الينا سيرى و يشعر انه فى بلده وسط ناسه و لن
يشعر بالغربة وكذلك السائح العالمى الاوروبى – اليابانى –
الامريكى يجب ان يلمس من خلال وجوده فى مصر و فى
الاسكندرية تحديدا انه سيعيش فى وسط عربى و مصرى معا .
لقد نجحنا كثيرا فى تسويق بلدنا سياحيا عالمياً وهذه الفرصة
ممتازة لو احسن الاستفادة منها
خلال الفترة وهى عام كامل ستكون الاسكندرية فيه حديث الدنيا
ولذلك فاننا و بقدر اهتماننا بالحدث و حسن استعدادنا للاعداد
سيكون قدر النجاح .
مبروك للاسكندرية و التى تم اختيارها عاصمة للسياحة العربية
لعام 2010 و التى قد اختيرت من قبل كعاصمة
للثقافة و الفن والحضارة و العلم .
لها اوصاف و سمات عديدة اضافت اليها مسحة وطابع العالمية
و الانفتاح على الدنيا ونحن لا ننسى الدور الذى لعبته المدينة
فى الماضى و الحاضر و الذى يتوقع ان تلعبه فى المستقبل بحكم
موقعها و الاثار او البصمات التى
تراها من حولك فى كل مكان وانت تتجول فى احياء المدينة القديمة منها و الحديثة .
و بالتأكيد فان اختيار الاسكندرية لتكون عاصمة للسياحة العربية للعام القادم لم ولن يكون مجاملة بقدر ما هو احقاق
للحق و تقدير لمكانة المدينة بما عليها و بمن فيها .
ان الفرصة قد اتيحت لنا بأن تاخذ مدينتنا حقها من التميز وتتبوأ المكانة التى تستحقها .
ولو نظرنا للمعوقات و للظروف التى تعيشها المدينة لادركنا كم
كنا مقصرين فى حقها لاسباب كثيرة والان فلقد آن الاوان و اتت
لنا الفرصة حتى باب دارنا و يجب ان نحسن و نجيد الاستفادة
منها فالسياحة هى منتج فريد و نتاج تفاعل و تلاحم اشياء
كثيرة بين البشر و الحجر ....بين الناس و الامكنة ...
الاسكندرية اكبر من ان تكون شواطىء
...لانها مزيج فريد بين الماضى و الحاضرمندمجان معاً
وتشعربانك منطلق الى المستقبل و تلتقى فيها بمكتبةالاسكندرية
- مراكز الفنون و الثقافة – الاثار و المتاحف – دور العبادة –
جامعة الاسكندرية و الجامعات الخاصة – المدارس الحكومية و
مدارس الجاليات – دار الاوبرا – ودور العرض السينمائى و
المسرحى – مدينة مبارك للابحاث العلمية - المصانع و المزارع
والمتاجر – المطاعم و الفنادق – الشوارع و الميادين .
حتى نحن المصريون عندما نسافر او نهاجر فان الحنين الى
بلدنا يأخذنا جميعاً و الشىء الملفت للنظر و يكاد يكون ظاهرة
هو أن ابناء الاسكندرية و ابناء الصعيد عندما يعيشون فى
الغربة و بعيداً عن الوطن يكون لهم روابط و انشطة تميزهم عن غيرهم .
فنحن لا ننسى ان الاسكندرية يوجد بها الكثيرين من ابناء
الصعيد و الذين نزحوا او زحفوا اليها منذ سنوات عديدة
طلبا للعلم او الرزق ... عاشوا فيها و تفاعلوا معها ولهم
بصمات قويه و ناجحة فى كافة نواحى الحياة .
ان مدينة الاسكندرية تشابه كثيرا فى وضعها كبريات المدن التى
تنصهر فيها الثقافات و الحضارات وتشكل طابعا ً متميزاً فهى لا
تقل عن لندن او باريس او نيويورك .
و السياحة العربية الوافدة الى مصر دائما تبدا و تنتهى بالقاهرة
وربما يتوجه البعض الى البحر الاحمر و بالتحديد الى شرم
الشيخ لكن ظلت الاسكندرية لفترات طويلة لا تشكل محور
اهتمام او جذب للسياحة العربية رغم انها نجحت و بجدارة فى
ان تكون مدينة مؤتمرات و لقد شجع ذلك على تنشيط حركة
السياحة بالمدينة .... ومع ظهور انشطة مدينة برج العرب
الصناعية و ايضا العديد من شركات و مؤسسات البترول فقد
يعطى ذلك اضافة جديدة لان تكون الاسكندرية مدينة معارض
لتنشيط الحركة وعقد الصفقات التجارية حيث يوجد بها الان
اكثر من مطار - مطار النزهة التقليدى بوسط المدينة – ثم مطار
برج العرب – واحدثهم مطار العلمين – الطريق الدولى الساحلى
الذى يربط مصر غرباً بافريقيا و اوروربا ويربطها شرقاً بأسيا .
لقد خاضت المدينة تجربة احتفالية تكررت و لاكثر من مرة كان
عنوانها ( سكندريات العالم ) حيث بذلت فيها المحافظة و هيئة
التنشيط السياحى جهداً طيبا ولان التجربة كانت جديدة فلقد
تباين فيها مستوى الاداء من عام الى اخر
نحن الان امام فرصة هائلة و اعتقد ان لدينا من المؤهلات و
القدرات و خاصة البشرية منها القدر الكبير ليس فقد لجذب
السياحة العريية بل لان مدينتنا سوف تكون عاصمة السياحة
العربية ونحن نستهدف كل الناس لزيارتنتا ....فالسائح العربى
عندما يصل الينا سيرى و يشعر انه فى بلده وسط ناسه و لن
يشعر بالغربة وكذلك السائح العالمى الاوروبى – اليابانى –
الامريكى يجب ان يلمس من خلال وجوده فى مصر و فى
الاسكندرية تحديدا انه سيعيش فى وسط عربى و مصرى معا .
لقد نجحنا كثيرا فى تسويق بلدنا سياحيا عالمياً وهذه الفرصة
ممتازة لو احسن الاستفادة منها
خلال الفترة وهى عام كامل ستكون الاسكندرية فيه حديث الدنيا
ولذلك فاننا و بقدر اهتماننا بالحدث و حسن استعدادنا للاعداد
سيكون قدر النجاح .