المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السياسية الأمريكية الجديدة /رنا خطيب..نقاش مفتوح


رنا خطيب
06-02-2009, 01:05 AM
السياسة الأمريكية الجديدة... نقاش مفتوح

هل التغيرات الجديدة في السياسة الأمريكية المعلنة اتجاه قضايا و علاقاتها مع الشعوب هي تغيرات في ثوابت تلك السياسة ، معلنة ولادة عهد جديد ؟؟

أم هي تغيرات في وسائل السياسة الأمريكية لتحقيق الأهداف ذاتها في السيطرة و الهيمنة على الشعوب و مقدراتهم ؟؟؟

و هل اوباما الرئيس الأمريكي الجديد هو أداة التغير في السياسة الأمريكية الجديدة؟؟

نستهل طرحنا بتعريف موجز للسياسة :"

السياسة : هي فن الممكنات، أو فن الممكن. و السياسة هي فن تحقيق الممكن في إطار الإمكانيات المتاحة وفي إطار الواقع الموضوعي في ظل مجموعة من القيم والقواعد.

إذا السياسة تتغير و تتقلب وفقا لتغير التطورات المستجدة في العالم و وفقا لمصالح البلد و ما تستدعيه بالضرورة لهذا التغير.

لا يخفى على العاقل أن هناك تغير ملحوظ في السياسة الأمريكية اتجاه قضايا الشعوب ، و ما يخصنا هنا ، اتجاه قضايانا..

فقد بدأت لهجة الخطاب الأمريكية تتغير من لهجة معلنة و صريحة و تحمل نبرات التحدي في مواقفها و تعلن حروبها بقوة غير مراعية لقرارات أي منظمة دولية تندد بما تفعله ، بالإضافة إلى إعلانها الحرب على الإسلام تحت شعار
" محاربة الإرهاب" إلى لهجة هادئة تدعو إلى الدبلوماسية المقنعة و الحوار ومشاركة الدول المراد فرض هيمنتها عليها في هذا الحوار. و الهدف في النهاية هي إحكام سيطرتها و هيمنتها على الشعوب.

وتغير السياسة الأمريكية لم يأتي بالصدفة أو عن عبث ، بل له خلفيات و نتائج خلفتها السياسة الأمريكية السابقة بقيادة الرئيس بوش الذي نهج في سياسته الوحشية و الحرب و الدمار ..مما سبب هذا في كره و مقت الشعوب لأمريكا و تراجع شعبيتها في العالم. فأرادت أن تستدرك أخطاء تلك السياسة بتغير سياستها.. فكانت السياسة الجديدة الهادئة بقيادة الرئيس الأمريكي الجديد أوباما..

و قد تجلى هذا في الكثير من مواقفها اتجاه قضايا العالم و و قضايا العالم الإسلامي:

فإيران :
بعد أن كانت أمريكا تعد لها العدة لقيادة حرب ضدها بسبب ملفها النووي.. نجد أمريكا بقيادة أوباما الآن تدعو إلى الحوار لحل هذه القضية سلميا و قد تجلى هذا في الخطاب الذي ألقاه أوباما في عيد النيروز لإيران لهذه السنة و هو يدعو إلى تجاوز النزاعات الماضية ( 30 عاما) بين الدولتين التي كانت ستثير نوازع الحرب و دع إلى حل النزاعات بالحوار و الطرق السلمية.. و قد وعد الرئيس الأمريكي : " بإتباع دبلوماسية تعالج كافة المشاكل" يفي أوباما بواحد من التعهدات الكبرى التي قطعها، وهو إعطاء فرصة للحوار مع خصوم الولايات المتحدة وعلى رأسهم إيران، وقطع دبلوماسية الرئيس السابق جورج بوش الذي أدرج إيران في "محور الشر". "

و هذا الرابط لمن يريد أن يتزود أكثر من ذلك:
http://www.alarabiya.net/articles/2009/03/20/68821.html (http://www.alarabiya.net/articles/2009/03/20/68821.html)

فلسطين:

فالسياسة الأمريكية الجديدة تدعم عملية السلام و حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي القائم على أرض فلسطين و ذلك عن طريق الإقناع و الحوار .

سورية:
من أولويات التي كانت تحملها حقيبة أوباما من تعاملات تجاه القضايا العربية هو عملية السلام بين سورية و إسرائيل عن طريق الوسيط تركيا
لكن عراقيل السلام سواء لفلسطين أو سورية كانت تزرعها إسرائيل بالرغم من محاولات أمريكا..

غير الإصلاحات الكبيرة التي قادها أوباما في قلب أمريكا ..

و هناك الكثير الكثير من الأمثلة التي تشير إلى تغير السياسية الأمريكية من سياسة وحشية قمعية إلى سياسة هادئة و حوارية و دبلوماسية..

هذا التغير على يد هذا الرجل ( أوباما ) يدعو في الظاهر للتفاؤل نحو مستقبل يدعو إلى السلام. فهل هو في عمقه كما يظهر لنا في الظاهر؟؟

أوباما هو ذالك اللغز الذي حير العالم بأصوله و مواقفه و وضعه و توجهه.

تتصارع الآراء حوله و تتخذ من مواقفه ساحة للنقاش الطويل حول ما يحمله من تغير في الاتجاه و المواقف ما بين إيجابي و سلبي للعالم الأمريكي و الإسلامي و العربي

لقد تفاءل الكثير من الناس بمواقف اوباما ، و علقوا عليه الآمال في إنقاذهم مما فيه و خصوصا العالم العربي و كأنه المهدي المنتظر الذي سيحرر القدس من قبضة العدو.

فهل نعتبر أوباما رجل خارجا عن الإدارة الأمريكية ومخالفا لرؤيتها و سياستها حتى يمشي مع قضايا الشعوب بما يتناسب مع تلك الشعوب ضد السياسة الأمريكية ؟

أم هو رجل جزء من تلك السياسة التي تفرض قوانينها على الرئيس و ليس العكس كما يحدث بالنسبة للعرب؟

فالمعروف عن الإدارة الأمريكية أنها لا تخضع في حكمها للأفراد ، بل لها ثوابتها و إن تغير لون السياسة اتجاه شعوبها أو شعوب التي تسعى دائما لوضعها تحت سيطرتها.

و بالتالي إن إدارة بوش أو أوباما أو غيره لن تعني أبدا سياسة فردية تتغير تبعا للرئيس.. فكل رئيسي أمريكي يعتلي كرسي الرئاسة يطلب منه تنفيذ ما في أجندة الإدارة الأمريكية من شروط و اتفاقات و تصريحات و برامج عمل اتجاه قضايا شعبها و الشعوب الأخرى.


فما هي الرؤية العربية اتجاه السياسة الأمريكية الجديدة و اتجاه رئيسها الجديد " أوباما " ؟

مع التحيات
رنا خطيب

اسامة الهمساوي
06-02-2009, 11:49 AM
شكرااااااااااا الاخت رنا الخطيب على الموضوع الحيوى الهام
انا فى نظرى ان اليهود طريق واحد وسكة واحدة وهدف واحد وسياسة واحدة مهما طال العمر
الناس دى لها هدف واااااااااااااااااااااحد واللى بيتولى زمام الامور عليه ان يصل الى هذا الهدف بشتى طرق السياسة او التحايل على القانون
الناس دى سياستها مبتتغيرش بزيد او عبيد .... الناس دى عندها احمد زى الحاج احمد
وفى جميع الاحيان بقول ربنا ينتقم من اليهود ويرفع راية الاسلام

احمد الهاشمى
06-02-2009, 10:21 PM
أستاذه رنا

الإخوه والأخوات

ان الولايات المتحده دوله ذات مؤسسات تشريعيه وتنفيذيه وعسكريه

وسلطة رجل مثل رئيس الولايات المتحده تخضع لرأي هذه المؤسسات جملة تحت مظلة هدف اساسي ورئيس

للدوله كلها(وهوالهيمنه والسيطره وسياسة القطب الأوحد)

سيدتي

قدينتهج رئيس أسلوب معين وقد ينتهج خلفه أسلوب آخرلكن في النهايه لايتم إلا مايتفتق عنه قرار المؤسسات

كلها مجتمعه لكن يصيغه الرئيس بصياغه تشعرنا أنه قراره الشخصي(ويصفق له الجميع)

إن ماينتهجه أوباما خلفا لبوش هومنهاج جديد وسياسه مختلفه وقدتكون ببعض الأحيان مضاده لسياسة سلفه.

فمثلآ

نادا أوباما في حملته الإنتخابيه بضرورة إغلاق معتقل جوانتانامو (سيئ السمعه)وفعلاأصدرالقراربعد توليه

منصب رئيس الولايات المتحده الأمريكيه.لكنه فرض قيوداعلي آلية تنفيذ القرارتجعل تنفيذه يبقي علي كل شئ

كماهووالمعتقلين يخضعون لمحاكمات لن تكون نزيهه وينقلون إلي سجون ليست أقل وطأه من جوانتانامو.

يعني مجردتغييرمسميات فقط ولن يفيد الكثير.

العرب والتعاطي مع أطروحات المرحله الجديده.

إن الحكومات العربيه رضيت علي نفسها التبعيه المطلقه لأمريكا سواء كان علي رأس هرم السلطه أوباما أو

حتي (حاكم عربي)فمعظم الحكومات تابعه كلية ومطلقا لسيدالقرارالأمريكي.(إلامن رحم ربي) وقليل ماهم!

لكنا كعرب مسلمين تعودنا علي التفاؤل والتعاطي مع الإبتسامات المزيفه كأنها أمل يتجددومكسب تحقق.

ولذا يتضح لنا(لأ)جديده أضيفت إلا(لآت)نتنياهومؤخرا وبعدتولي سيده أوباما الحكم ألاوهي(التطبيع الكامل

مع كافة الدول الإسلاميه مقابل السلام ودويلة فلسطين)

وأخيرآ

فبعد أن كان يستجدي الكيان الصهيوني موضع قدم وسط أرض فلسطين

أصبح العرب والمسلمون كلهم يستجدون مسمي لدوله فلسطينيه علي جزء من بعض أراضي

(ماكان يعرف بفلسطين)

تحياتي لكِ سيدتي

مدحت زيدان
06-02-2009, 11:26 PM
فالمعروف عن الإدارة الأمريكية أنها لا تخضع في حكمها للأفراد ، بل لها ثوابتها


أستاذة رنا
حضرتك سألتى وجاوبتى على السؤال فى نفس الوقت

إذ فلماذا تغير النهج الأمريكى على يد أوباما؟
الإجابة وكما ورد فى كلامك أيضا أن السبب فى ذلك هى محاولة تغيير الصورة القبيحة التى ظهرت بها أمريكا على يد الإرهابى بوش

والخلاصة أن أوباما ولاغير أوباما يستطيع أن يحيد عن الثوابت الأمريكية
الوضوع لايعدو أكثر من محاولة لتجميل الوجه القبيح لأمريكا

ومشكلة المشاكل لا تتمثل فى أمريكا وتابعتها إسرائيل وإنما تتمثل فى أنظمة الديكتاتورية العربية التى جعلت الهدف من كراسى العرش هو الحفاظ عليه لحكامهم حتى الممات ولورثتهم من بعدهم

رنا خطيب
06-22-2009, 05:54 PM
الأخ الفاضل هاي

شكرا لمرورك

نعم صدقت اليهو د المتمثلة بالماسونية العالمية هي وارء كل فتنة و خراب و دمار على الأرض..

و لا تستغرب إن قلت لك بأن أمريكا هي ضحة لهذه السياسة. العالمية.

ماسونية عالمية حاقدة على الإسلام و العرب و كل الشعوب التي تملك أي ثروة و لا تملكها أمريكا فسياسة أمريكا خاضعة لهذه الماسونية .. غير الهدف العقائدي الذي يجمع الماسونية مع أمريكا الصليبية
فكل هذا يحرك عندها عقدة النقص.. فهي حضارة حديثة ليس لها تاريخ قديم عريق.. أنا أطلق عليها اسم الحضارة اللقيطة مع كل هذه التكنولوجية و كل هذه القوة ..
بنت حضارتها على حساب دماء و ثروات و زعزعة أمن الشعوب..

فأي حضارة تتكلم عنها أمريكا. و ما هو تاريخها كي تضع حضارات شعوب العالم تحت قيادتها..

لكن نعذرها أحيانا لأننا نحن من سلّم لها قيادة الحكم في العالم بسبب الممثلين الموجودين في كل بلد يعمل لمصلحتها و يخدم و يعزز وجودها و قوتها..

و عجبا لأمر المسلكين حين يخاطبهم الله من خلال رسول الأمة عليه أفضل الصلاة و السلام في كتابه العزيز" لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم "

أمامنا هذا البرهان و مع ذلك ننبذه خلفنا و نسير وراء أعداء الإسلام .

مع التحيات
رنا خطيب

سنووايت
06-22-2009, 08:36 PM
اختى العزيزه رنا

الرد على موضوعك الرائع من وجهه نظرى يتلخص فى سطر واحد بل اقل من سطر الا وهو

تعدد الرؤساء والسياسه واحده

مشكوره اختى الفاضله رنا على هذا الطرح الاكثر من رائع

فاطمة رشاد ناشر
02-16-2010, 12:33 PM
اختي الغالية رنا مخططات امريكا لاتنتهي سوى اتى اوباما او اتى غيره لن تتغير

جنرال
02-16-2010, 01:59 PM
الاخت الفاضلة رنــــــــــــــا

صحيح ان امريكا دولة مؤاسسات وسياسات ثابته لا ترتبط بشخصية الرئيس .

ولكـــــــــن

لا يستطيع احدا ان ينكر ان شخصية الرئيس وتوجهاته لها شانا كبيرا جدا فى ممارسة الاهداف والاستراتيجيات

ونبعد هنا عن فلسفة الامور ونجاوب على سؤال واحد بس .. اقصد الحكومات .. لانه فى الاجابه عليه تكون الفايده للمتاح

كيف نستفيد من مميزات ايجابيات وتوجهات شصية الرئيس الامريكى ؟؟

واعطى مثالا واحداا .. لكى نفهم القصد .

ان الرئيس السادات استفاد استفاده عظيمه جدا من التوجهات والممزات الشخصيه للرئيس السابق

جيمى كارتر واستطاع ان ينجح معاهدة السلام وقتها ... ولو كانت شخصية الرثيس وقتها مثل بوش الابن مثلا .. بالتاكيد لن يصلح ملقا فى اداء هذا الدور

الامريكى فى مباحثات السلام

والمراد هو ستغلال ايجابيات شخصية اوباما لاقصى حد ممكن .. لكن نقعد نقول دى سياسة دوله وخلاص

لا يا اصدقائى شخصية وتوجهات ارثيس الامريكى الشخصيه لها تاثير بالتاكيد والا يبقى رثيس ذى كينيدى ما يفرقش عن بوش الابن

موضوع وحوار رائع جدا اختى الفاضلة رنا فى اول موضع اقرؤه لحضرتك

بارك الله فيكى

أحمد فريد
02-18-2010, 12:03 AM
موضوع جيد ويطرح تساؤلات عديده هل طرأتغير فى السياسه الأمريكية بأعتلاء اوباما السلطه سؤال بحاجه لجواب

الجواب

كلا لم ولن يتغير ( الجوكر الأمريكى ) دائما فى كل فترة رئاسية جديده يغير قناعه ولكن الوجه كما هو

الخطأ أن البعض يظنون أن القناع كلما تبدل حدث تغير وذلك غير صحيح

فقناع اوباما الجديد يحمل امال عظمى للسلام العالمى وحل القضايا المعقدة والمشكلات المتراكمة التى اخلفتها ادارة ( ضحية الحذاء)

مايغفل عنة البعض

أن أمريكا تتمتثل بمقولة قديمة للسياسى المحنك ( معاوية بن سفيان ) اول الخلفاء الامويين حينما قال ( لوكان بينى وبين الناس شعرة ما انقطعت قالوا كيف

قال : اذا جذبوا ارخيتها واذا ارخوا جذبتها ) بمعنى أن امريكا تريد احداث التوازن فى العالم بما يخدم مصالحها عن طريق سياسة الترغيب والترهيب

فتاره تستعمل أداة الترهيب مع ايران ( بالتلويح بالعقوبات ) وتاره تستعمل أداة الترغيب ( فتح القنوات الدبلوماسية )

القضية الفلسطنية

بمشاكلها المعقده تسير وتصب فى صالح امريكا

وما لا يعلمة البعض ، ان امريكا لن تقبل بقيام دولة فلسطين ، او السلام مع سوريا

امريكا امبراطوريه قائمة

على احداث الفوضى فى العالم ليخدم مصالحها ،

فغليان العالم وتأججه يضمن استقرار امريكا

اسرائيل هى اداة امريكا فى الشرق الأوسط ولن تسمح بسقوطها

اجتياحها للعراق كان من ضمن المنظومه الامريكية احداث الفوضى بين السنة والشيعه ثم تركهم يتآكلون

وكذلك مايحدث بين حماس وفتح


اختصار


العالم بالنسبة لامريكا لعبة شطرنج

ولكن من هو منافسها امريكا ايضا