سيرو
05-12-2007, 02:49 AM
http://www.m5zn.com/uploads/49fe4eedc2.gif (http://www.m5zn.com)
إن من دواعي الطمأنينة والسعادة وانتظام الحياة أن يشعر الانسان انه في حرز من نظرات الناس ومعاملاتهم وخاصه في اموره الشخصية سيما وان منهم الغادر والخائن والحاسد والشامت والنمام . لذلك لابد من تعريف الغدر : هو عدم الوفاء بالعهد . لقد قال الله تعالى (وأوفوا بالعهد ان العهد كان مسئولا ) (يا أيها الذين آمنوا اوفوا بالعقود ). وقال النبي عليه الصلاة والسلام: ( اربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ، اذا حدث كذب ،واذا ائتمن خان ، واذا عاهد غدر ، واذا خاصم فجر )وقال الرسول عليه الصلاة و السلام (يقول الله عزوجل ثلاثه انا خصمهم يوم القيامة ، رجل أعطي بي ثم غدر ،ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استاجر اجيرا ًفاستوفي منه العمل ولم يعطه اجره،)وهناك مدلول آخر للغدر هو أن تغدر بصاحب او رفيق سفر او رفيق عمل على حين غره
اما الخيانه_فهى آ ن تخون من ائتمنك على ماله او عرضه، والخيانه قبيحه في كل شئ وبعضها شر من بعض ، وليس من خانك في مال كمن خانك في اهلك ومالك . قال الله تعالى (يا ايها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا أماناتكم وانتم تعلمون)خيانة الله ورسوله و معصيتهم. فكل واحد مؤتمن على ما افترضه الله عليه و سنة رسوله ، وقال تعالى (ان الله لا يهدي كيد الخائنين )وقال الرسول عليه الصلاة والسلام ( اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا اوعد اخلف واذا اؤتمن خان ) وقال ايضاً(لا أيمان لمن لا آمانه له ولا دين لمن لا عهد له) وقال عليه افضل الصلاه والسلام ( أدِ الآمانة الى من ائتمنك ولا تخن من خانك ) وقال الله عزوجل في محكم تنزيله ( ولقد عرضنا الامانة على السموات الارض والجبال فأبين ان يحملناها وحملها الانسان انه كان ظلوماً جهولاً)
ولقد قال الشاعر الشيخ عبد الرحيم نصر ابو عبيد في قصيده بعنوان ( اجتنب ثلاثاً
ترفع ولا تقتل أعلى الصفات*** اخا الاسلام يا باغي النجاة
وحاذر ان تكون من العصاة *** وباعد عن ثلاث مهلكات
اذا اوعدت اوف الوعد فوراً *** اذا ما الموعد حان بلا أناة
فخلف الوعد عيب ثم شينً *** تحاسب فيه من بعد الممات
وخلف الوعد من آية النفاق *** بذلك قال ممدوح الصفات
وثاني آية كذب الحديث*** فباعد عن أهم المهلكات
وثالث آية خون الامانة *** فخائنها عدو للحياة
وخائنها بغيض عند ربي *** وعند الناس مقطوع الصلاتِ
أبت آن تحمل السموات منها *** أمانات ولا ارض الفلاة
وقام بحملها ظلماًوجهلاً *** بنو الانسان من غير التفات
إن من دواعي الطمأنينة والسعادة وانتظام الحياة أن يشعر الانسان انه في حرز من نظرات الناس ومعاملاتهم وخاصه في اموره الشخصية سيما وان منهم الغادر والخائن والحاسد والشامت والنمام . لذلك لابد من تعريف الغدر : هو عدم الوفاء بالعهد . لقد قال الله تعالى (وأوفوا بالعهد ان العهد كان مسئولا ) (يا أيها الذين آمنوا اوفوا بالعقود ). وقال النبي عليه الصلاة والسلام: ( اربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ، اذا حدث كذب ،واذا ائتمن خان ، واذا عاهد غدر ، واذا خاصم فجر )وقال الرسول عليه الصلاة و السلام (يقول الله عزوجل ثلاثه انا خصمهم يوم القيامة ، رجل أعطي بي ثم غدر ،ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استاجر اجيرا ًفاستوفي منه العمل ولم يعطه اجره،)وهناك مدلول آخر للغدر هو أن تغدر بصاحب او رفيق سفر او رفيق عمل على حين غره
اما الخيانه_فهى آ ن تخون من ائتمنك على ماله او عرضه، والخيانه قبيحه في كل شئ وبعضها شر من بعض ، وليس من خانك في مال كمن خانك في اهلك ومالك . قال الله تعالى (يا ايها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا أماناتكم وانتم تعلمون)خيانة الله ورسوله و معصيتهم. فكل واحد مؤتمن على ما افترضه الله عليه و سنة رسوله ، وقال تعالى (ان الله لا يهدي كيد الخائنين )وقال الرسول عليه الصلاة والسلام ( اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا اوعد اخلف واذا اؤتمن خان ) وقال ايضاً(لا أيمان لمن لا آمانه له ولا دين لمن لا عهد له) وقال عليه افضل الصلاه والسلام ( أدِ الآمانة الى من ائتمنك ولا تخن من خانك ) وقال الله عزوجل في محكم تنزيله ( ولقد عرضنا الامانة على السموات الارض والجبال فأبين ان يحملناها وحملها الانسان انه كان ظلوماً جهولاً)
ولقد قال الشاعر الشيخ عبد الرحيم نصر ابو عبيد في قصيده بعنوان ( اجتنب ثلاثاً
ترفع ولا تقتل أعلى الصفات*** اخا الاسلام يا باغي النجاة
وحاذر ان تكون من العصاة *** وباعد عن ثلاث مهلكات
اذا اوعدت اوف الوعد فوراً *** اذا ما الموعد حان بلا أناة
فخلف الوعد عيب ثم شينً *** تحاسب فيه من بعد الممات
وخلف الوعد من آية النفاق *** بذلك قال ممدوح الصفات
وثاني آية كذب الحديث*** فباعد عن أهم المهلكات
وثالث آية خون الامانة *** فخائنها عدو للحياة
وخائنها بغيض عند ربي *** وعند الناس مقطوع الصلاتِ
أبت آن تحمل السموات منها *** أمانات ولا ارض الفلاة
وقام بحملها ظلماًوجهلاً *** بنو الانسان من غير التفات