محبة القرآن
05-20-2009, 06:20 AM
هدى النبى صلى الله عليه وسلم(1)
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
( وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ) [هود: 52].
وقال تعالى أيضًا: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا )10( يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا )11( وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا) [نوح: 10-12].
لقد ثبت أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- استسقى على وجوه:
أحدها: يوم الجمعة على المنبر أثناء خطبته فقال: اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا.
والثاني: أنه وعد الناس بالخروج إلى المصلى فأخذ يخطب بالتضرع والابتهال رافعًا يديه، ثم صلى بهم ركعتين كصلاة العيد من غير أذان ولا إقامة ولا غيرهما جهر فيهما بالقراءة، قرأ في الأولى الفاتحة وسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية هل أتاك حديث الغاشية.
والثالث: أنه استسقى على منبر المدينة استقاءً مجردًا في غير يوم جمعة، ولم يُحفظ عنه -صلى الله عليه وسلم- في هذا الاستسقاء صلاة؛
الرابع: استسقى وهو جالس في المسجد فرفع يديه ودعا الله -عز وجل-.
كان سفر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأربعة أسباب: الهجرة والجهاد والعمرة والحج، وكان إذا سافر أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها سافرت معه، ولما حج سافر بهن جميعًا، وكان يخرج أول النهار يدعو الله أن يبارك لأمته في بكورها، وأمر المسافرين بأن يأمروا أحدهم، ونهى أن يسافر الرجل وحده، وكان يقول حين ينهض للسفر: (اللهم إليك توجهت بك اعتصمت، اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهتم به، اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنبي ووجهني للخير أينما توجهت).
وكان إذا قدمت له دابته ليركبها يقول حينما يضع قدمه في الركاب: (بسم الله) وإذا استوي على ظهرها (الحمد لله ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ )) [الزخرف: 12-13].
وكان يقول: (اللهم هون علينا سفرنا، واطوِ عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل)؛ وكان -صلى الله عليه وسلم- يقصر في صلاته الرباعية فيصليها ركعتين من حين يخرج مسافرًا إلى أن يرجع، ولم يثبت أنه أتم الرباعية البتة في سفره، ففي صحيح البخاري عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: (صحبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان في السفر لا يزيد على ركعتين)، وقال ابن عباس: (فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعًا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة). أخرجه مسلم.
وقال عمر بن الخطاب: (صلاة السفر ركعتان والجمعة ركعتان والعيد ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد -صلى الله عليه وسلم- وقد خاب من افترى)، وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس وجدَّ به السير كان أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زالت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب، وقد روي عنه في غزوة تبوك أنه إذا زالت الشمس قبل أن يرتحل جمع الظهر والعصر وإن ارتحل قبل أن تزيغ أخر الظهر حتى ينزل للعصر فيصليهما وكذلك في المغرب والعشاء، ولم يحدَّ لأمته مسافة محدودة للقصر ولا للفطر بل أطلق لهم ذلك.
وما يروى عنه في ذلك من التحديد لم يصحَّ منه شيء، وكان للنبي -صلى الله عليه وسلم- حزب يقرأه ولا يخل به، وكانت قراءته بالترتيل، وكان يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم قبل أن يقرأ، ويقرأ قائمًا ويقرأ قاعدًا ومتطجعًا، وكان يتغنى ويرجع صوته أحيانًا ويقول: (زينوا القرآن بأصواتكم، ليس منا من لم يتغنَ بالقرآن، ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن)، وكان يحب أن يسمع القرآن من غيره فقد أمر عبد الله بن مسعود فقرأ عليه فخشع حتى ظرفت عيناه، واستمع ليلة لأبي موسى الأشعري فلما أخبره بذلك قال: (لو كنت أعلم أنك تسمعه لحبرته تحبيرًا).
وللحديث بقيه عن هدى محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
( وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ) [هود: 52].
وقال تعالى أيضًا: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا )10( يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا )11( وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا) [نوح: 10-12].
لقد ثبت أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- استسقى على وجوه:
أحدها: يوم الجمعة على المنبر أثناء خطبته فقال: اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا.
والثاني: أنه وعد الناس بالخروج إلى المصلى فأخذ يخطب بالتضرع والابتهال رافعًا يديه، ثم صلى بهم ركعتين كصلاة العيد من غير أذان ولا إقامة ولا غيرهما جهر فيهما بالقراءة، قرأ في الأولى الفاتحة وسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية هل أتاك حديث الغاشية.
والثالث: أنه استسقى على منبر المدينة استقاءً مجردًا في غير يوم جمعة، ولم يُحفظ عنه -صلى الله عليه وسلم- في هذا الاستسقاء صلاة؛
الرابع: استسقى وهو جالس في المسجد فرفع يديه ودعا الله -عز وجل-.
كان سفر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأربعة أسباب: الهجرة والجهاد والعمرة والحج، وكان إذا سافر أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها سافرت معه، ولما حج سافر بهن جميعًا، وكان يخرج أول النهار يدعو الله أن يبارك لأمته في بكورها، وأمر المسافرين بأن يأمروا أحدهم، ونهى أن يسافر الرجل وحده، وكان يقول حين ينهض للسفر: (اللهم إليك توجهت بك اعتصمت، اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهتم به، اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنبي ووجهني للخير أينما توجهت).
وكان إذا قدمت له دابته ليركبها يقول حينما يضع قدمه في الركاب: (بسم الله) وإذا استوي على ظهرها (الحمد لله ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ )) [الزخرف: 12-13].
وكان يقول: (اللهم هون علينا سفرنا، واطوِ عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل)؛ وكان -صلى الله عليه وسلم- يقصر في صلاته الرباعية فيصليها ركعتين من حين يخرج مسافرًا إلى أن يرجع، ولم يثبت أنه أتم الرباعية البتة في سفره، ففي صحيح البخاري عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: (صحبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان في السفر لا يزيد على ركعتين)، وقال ابن عباس: (فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعًا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة). أخرجه مسلم.
وقال عمر بن الخطاب: (صلاة السفر ركعتان والجمعة ركعتان والعيد ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد -صلى الله عليه وسلم- وقد خاب من افترى)، وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس وجدَّ به السير كان أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زالت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب، وقد روي عنه في غزوة تبوك أنه إذا زالت الشمس قبل أن يرتحل جمع الظهر والعصر وإن ارتحل قبل أن تزيغ أخر الظهر حتى ينزل للعصر فيصليهما وكذلك في المغرب والعشاء، ولم يحدَّ لأمته مسافة محدودة للقصر ولا للفطر بل أطلق لهم ذلك.
وما يروى عنه في ذلك من التحديد لم يصحَّ منه شيء، وكان للنبي -صلى الله عليه وسلم- حزب يقرأه ولا يخل به، وكانت قراءته بالترتيل، وكان يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم قبل أن يقرأ، ويقرأ قائمًا ويقرأ قاعدًا ومتطجعًا، وكان يتغنى ويرجع صوته أحيانًا ويقول: (زينوا القرآن بأصواتكم، ليس منا من لم يتغنَ بالقرآن، ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن)، وكان يحب أن يسمع القرآن من غيره فقد أمر عبد الله بن مسعود فقرأ عليه فخشع حتى ظرفت عيناه، واستمع ليلة لأبي موسى الأشعري فلما أخبره بذلك قال: (لو كنت أعلم أنك تسمعه لحبرته تحبيرًا).
وللحديث بقيه عن هدى محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى اله وصحبه وسلم