مشاهدة النسخة كاملة : همة مؤمن تناطح السحاب
مسافر بلا عنوان
05-11-2007, 02:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدون كلام كتير
الموضوع عبارة عن أننا نشجع بعض على
الأعمــــــــــال الصالحــــــــة
قول معايا يا من تريد الإشتراك معنا
أقسم بالله العظيم أن أفعل كل ما تقولوا عليه من الأعمال الصالحة , وأن أحافظ على ما بدأت به من أعمال صالحة حتى أن يتوفانى الله , والله على ما أقولُ شهيد
الله معــــــــــى
الله شاهــــــدى
الله ناظــــر إلي
الله حاضــــرى
الله رقيـب على
برجاء لمن يشترك فى هذا الموضوع
الدعاء لنا أجمعين
لكى يفتح الله علينا على موضوعنا هذا وعدم تكاسلنا وتثبيت همتنا والإصرار على الإلتزام به والانضباط والاستمرارية والتصميم على ما نريد
أقوال مأثورة تشجعية لتزيد من همتنا
إذا ساومتك النفس لتنام فلا تنس همة مؤمن تناطح السحاب
من صفات المؤمن الهدى والتقى والعفاف والغنى
الشتاء ربيع المؤمن طال ليله فقامة و قصر نهاره فصامه
قال إبليس: أهلكت ابن آدم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار
المؤمن كالنحلة تأكل طيبا وتضع طيبا
أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما تدري بما صنع الدعاء
النفس تطمع في الدنيا و قد علمت أن السلامة ترك ما فيها
لو طهرت القلوب لم تشبع من قراءة القرآن
الهمة مقدمة الأشياء، فمن صلحت له همته وصدق فيها، صلح له ما وراء ذلك من الأعمال
يا كبير الهمة : لا يضرك التفرد ، فإن طرق العلاء قليلة الإيناس
يا نفس،اجمعي شملك و استعيني بالله للانطلاق بقوة نحو الجنة
يا عالـــــــــــي الهمَّــــة.. بقَدْر ما تتغنى ، تنالُ ما تتمنَّى
همَّــــــــــــة المؤمـــن أبلغ من عملـــــــــــه
عالي الهمة لا يرضى بما دون الجنة
كبير الهمة عصامي لا عظامي
كبيــر الهمــة لا ينقُضُ عَزْمه
توكلنا على الله
يارب ثبتنا على الثبات على هذة الأعمال
اللهم امين
تحياتي مسافر بلا عنوان
مسافر بلا عنوان
05-11-2007, 02:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( 1 )
الإهتمام والمحافظة على
صلاة الفجر فى وقتها
http://imgplace.com/directory/dir1652/1177212262_6995.jpg
روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار"
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك في إيمان رجل بحث عنه في صلاة الفجر فإن لم يجده تأكد عنده الشك الذي في قلبه..
إن صلاة الصبح هي أقصر الصلوات المفروضة، فهي ركعتان فقط، ولكنها جعلت مقياساً للإيمان، واختباراً للصدق لصعوبة وقتها..
أما في حال النساء
فإنه ـ وإن كانت صلاتهن في المسجد مسموحاً بها ـ فإن صلاتها في بيوتهن أفضل وأكثر ثواباً، وذلك لحديث أبي داود الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن"
وكذلك لحديث أم حميد الساعدية رضي الله عنها في مسند أحمد بسند حسن، وكذلك في الطبراني أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله: إني احب الصلاة معك.. قال: "قد علمت، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجد الجماعة"..
وتعظيم أجر صلاة المرأة في بيتها رحمة من الله عز وجل بها ورحمة بالمجتمع.. فهذا أدعى لتجنب الفتنة وأحفظ للمرأة وأستر لها، كما أن فيه حفاظاً على الأطفال بالبيت وعلى كبار السن وغير ذلك من المصالح.. وسبحان الله الذي أنزل هذا الشرع المحكم !!
ما هي أحب الأعمال إلى الله؟
سأل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا السؤال فأجاب كما جاء في البخاري ومسلم قائلاً :
" أحب العمل إلى الله تعالى الصلاة على وقتها، قال عبد الله ثم أي: قال: بر الوالدين، قال ثم أي قال: الجهاد في سبيل الله"
فانظر ـ رحمك الله ـ كيف قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إقامة الصلاة في أول وقتها على بر الوالدين على عظمه، وكيف قدمها على الجهاد في سبيل الله الذي هو ذروة سنام الإسلام !!
مستحيل أن يكون ذلك مستحيلاً !!
يقول لي أحدهم: قد علمت ميعاد صلاة الصبح.. ولكن للأسف.. "يستحيل" عليّ الاستيقاظ في هذا الموعد.. أنت لا تعلم "ظروفي".. أنا طاقتي لا تسمح.. أنا ظروف عملي لا تمكنني.. أنا ظروف البيت والمعيشة لا تساعدني.. والله ـ كما تعلم ـ غفور رحيم، سيراعي ظروفي هذه.. ويغفر لي !!
قلت: أما قضية أن الله غفور رحيم فهذا كلام حق أريد به باطل.. وهذا من أوسع مداخل الشيطان.. فإن كان الله عز وجل يغفر لكل الناس، الصادق والكاذب، والمطيع والعاصي، والمحب لشرعه والكاره له.. إن كان الأمر كذلك ففيم العمل؟ ولماذا الاجتهاد؟ ولماذا يرهق المطيع لله نفسه، ويستيقظ في جوف الليل، وفي شدة البرد، وينزل إلى المسجد؟
إن الله عز وجل الغفور الرحيم يغفر لمن سعى للمغفرة من عباده.. فلا يكفي قول اللسان، ولكن لابد من عمل.. اقرأ وتدبر في قوله تعالى :
"وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى"
ليس كل الناس يغفر لهم.. لابد من توبة صادقة، وإيمان عميق، وعمل صالح، وهداية إلى طريق الله عز وجل..
والله الغفور الرحيم كثيراً ما يقرن هذه الصفات بصفاته الأخرى التي تحمل معاني العقاب والجزاء والانتقام ممن خالفه وخالف شرعه..
"نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم، وأن عذابي هو العذاب الأليم"
فهذه إلى جوار تلك..وبذلك تستقيم حياة الناس..
وأما أنه "يستحيل" في حق إنسان أن يستيقظ لصلاة الصبح في موعدها فهذا الكلام يحتاج إلى وقفة.. ووقفة هامة جداً..
يا أخي وأختي..
أنا لا أشك لحظة في أنه "يستحيل" أن يكون استيقاظك للصبح "مستحيلاً " !!
ولماذا هذا اليقين ؟!
تفكر معي :.
يقول الله عز وجل في كتابه :"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"..
وهذه قاعدة أصيلة من قواعد الشرع.. هذا القانون وهذا الشرع ليس قانوناً وضعياً من وضع البشر فيحتمل فيه أن يكون مناسباً أو غير مناسب، ولكن هذا القانون من وضع رب العالمين سبحانه وتعالى، الذي خلق الإنسان ويعلم وسعه وطاقته علماً مطلقاً..
" ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير"
فكل أحكام الشرع هي في مقدور البشر.. لا نشك في ذلك.. فلتسأل نفسك يا أخي ولتسأل نفسك يا أختي : هل صلاة الصبح في هذا الوقت تكليف مفروض أم أنها ليست تكليفاً ولا فرضاً ؟ وهل هي مفروضة على كل المؤمنين أم أن هناك طوائف مستثناة؟! والإجابة واضحة وهي أن صلاة الصبح فرض على كل المسلمين، وحيث أن المسلم يؤمن بعدل الله وبحكمته وبعلمه فإنه لا يستقيم لمسلم مؤمن بالله عز وجل أن يفترض أن قيامه لصلاة الصبح في موعدها أمر مستحيل..
هذه واحدة..
بعض المشاهدات الأمريكية..
المنظر الأول:. في زيارة لأمريكا وعند عودتي من صلاة الفجر بمسجد المدينة، ويكون ذلك في السادسة صباحاً تقريباً، كنت أجد الشوارع الرئيسية والطرق السريعة مزدحمة بالسيارات تماماً!.. تعجبت في أول الأمر، وبعد ذلك تعودت على هذا المنظر.. إنهم يستيقظون للذهاب إلى أعمالهم، وكثير منهم يعمل في أماكن بعيدة جداً عن بيته فيضطر إلى الاستيقاظ في الخامسة صباحاً ـ وقت صلاة الفجر ـ لكي يذهب إلى عمله في موعده..
كل هؤلاء البشر من نصارى ويهود وملاحدة (وهم كثر) يستيقظون لدنياهم في موعد صلاة الفجر.. لقد سمحت طاقتهم البشرية بهذا الاستيقاظ.. فلماذا لا تسمح طاقة المؤمنين بمثل هذا الاستيقاظ المبكر ؟!
المنظر الثاني: حضرت مؤتمراً طبياً كبيراً في أحد المدن الأمريكية، وفوجئت بأن جلسات المؤتمر تبدأ في السادسة صباحاً !!!
نعم ـ والله ـ يا إخواني!..
الجلسة الأولى كانت في السادسة صباحاً، ولما كانت صلاة الفجر في هذه الأيام متأخرة نسبياً، فقد انتهيت من الصلاة في الساعة السادسة والربع تقريباً، فذهبت إلى المؤتمر في ذلك التوقيت..
وكنت على يقين وأنا في طريقي إلى هناك أنني سأجد القاعة الكبيرة التي تشهد الجلسة الأولى خاوية على عروشها.. فمن ذا الذي سيأتي في هذا الوقت المبكر جداً جداً لحضور جلسة علمية، ووصلت إلى القاعة وفوجئت بما لم أكن أتخيله !! فقد كانت القاعة مليئة عن آخرها ـ وهي تسع حوالي ثلاثة آلاف شخص ـ وبالكاد وجدت مكاناً في آخر القاعة، وجلست استمع وأنا في دهشة.. كيف استطاع هؤلاء القوم أن يكيفوا حياتهم بالصورة التي تمكنهم من حضور جلسة علمية - اختيارية وليست إجبارية - في السادسة صباحاً ؟! ولماذا لا يستطيع كثير من المسلمين تكييف حياتهم لحضور صلاة - إجبارية وليست اختيارية - في نفس هذا الموعد ؟
ويوم يستطيع المسلمون أن يجيبوا على هذه الأسئلة يوم أن يكتب لهم التمكين في الأرض إن شاء الله !!!
المنظر الثالث: منظر أكثر درامية وأشد تأثيراً !!
كثيراً ما كنت أجد رجالاً أمريكيين ونساءً أمريكيات في الشوارع وأنا في طريقي إلى صلاة الفجر !! وأقول: وأنا "ذاهب" وليس وأنا "عائد"!.. بمعنى أنهم كانوا يستيقظون قبل ميعاد الفجر لغرض هام جداً في حياتهم !!
ما هذا الغرض الهام الذي من أجله استيقظ الأمريكي أو الأمريكية قبل الخامسة صباحاً، ولبس ملابسه، وخرج في الجو البارد جداً جداً إلى شوارع المدينة ؟
إنهم ……… يفسحون "كلابهم" في الهواء النقي !!!!!
يستيقظ الأمريكي أو الأمريكية في الساعة الرابعة والنصف فجراً، لأن قلبه - أو قلبها - يتفطر على الكلب الذي يبقى محبوساً في البيت طيلة اليوم !! فيستيقظ في هذا الوقت المبكر جداً، ليستطيع الكلب أن يشم الهواء النظيف في الشارع !!
وأرجو منك أخي الفاضل أن تحل معي هذه المسألة المعقدة: الأمريكي ـ نصرانياً كان أو يهودياً أو ملحداً ـ يستيقظ فجراً من أجل "الكلب"، وبعض المسلمين، أو كثير من المسلمين، أو إن شئت فقل: "معظم" المسلمين لا يستيقظون من أجل "الله" عز وجل !!!
بالله عليك كيف يكون حل هذه المسألة ؟!!
كيف يمكن أن يكون حب "الكلب" دافعاً "لصاحبه" للاستيقاظ ؟
وكيف لا يمكن أن بكون حب "الله" عز وجل دافعاً "للعبد" للاستيقاظ ؟!
الإمكانيات البشرية البدنية تسمح بالقيام.. لكن الإمكانيات القلبية عند أولئك الذين لا يستيقظون تعاني من فقر شديد !!
نسأل الله السلامة !!
منظر افتراضي تخيلي !!
تخيل لو أن رجلاً من أغنياء القوم وعدك بأنه سيعطيك ألفاً من الجنيهات كل يوم في الساعة الخامسة صباحاً إذا أتيت له في هذا الموعد.. أكنت تذهب؟ أم كنت تعلل بأنك نمت متأخراً، أو أنك مرتبط بموعد بعد ذلك فلا تستطيع القدوم ؟
تخيل أنك ذهبت إليه بالفعل وأخذت الألف جنيه يومياً، وظللت على هذه الحالة سنة كاملة، فإنك تكون قد حصلت على 365 ألف جنيه.. أليس كذلك ؟
ثم تحيل بعد ذلك أنه قد جاءك الموت بعد نهاية هذه السنة – وهو أمر وارد طبعاً حتى قبل انقضاء السنة - تخيل نفسك وأنت ذاهب إلى قبرك محمولاً..
تخيل نفسك في هذا المقام، وأجب على هذا التساؤل بصدق :
أتود أنك تدخل قبرك ومعك 365 ألف جنيه، وليست معك صلاة فجر واحدة ؟
أم أن الأفضل أن تدخل قبرك ومعك 365 صلاة فجر، وليس معك جنيهاً واحداً ؟
أجب بصدق !!
أيهما يبقى وينفع ؟
فلتعلم يا أخي في الله ويا أختي في الله أن الذي يحرص على صلاة الصبح سيكتب الله عز وجل له ضماناً من دخول نار الآخرة !!
اقرأ بقلبك هذا الحديث :.
روى مسلم عن عمارة بن روينة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ـ يعني الفجر والعصر"..
صلاة الفجر مصدر من مصادر النور يوم القيامة !!
تختفي في يوم القيامة مصادر النور العادية.. فتكور الشمس وتنكدر النجوم كما قال ربنا سبحانه وتعالى :. "إذا الشمس كورت، وإذا النجوم انكدرت
ويبعث الخلق في ظلمة شديدة..
ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة"
"يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم، بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ذلك هو الفوز العظيم، يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم، قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً، فضرب بينهم بسور له باب،باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب، ينادونهم ألم نكن معكم، قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور، فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا، مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير"..
ولقد أعطى الله النساء نفس الأجر بصلاتهن في بيوتهن
وعد صريح بالجنة!!..
روى البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من صلى البردين دخل الجنة "..والبردان هي الصبح والعصر..
رؤية الله عز وجل في الجنة!!..
الجائزة الكبرى.. والهدية العظمى.. والمنحة التي تتضاءل إلى جوارها كل المنح..
من الذي ينال هذه الفرصة المهيبة ؟!
إنهم أولئك الذين يحافظون على صلاتي الصبح والعصر !!
اقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري ومسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه يقول :.
كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، قال: "إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته" (يعني ترونه بوضوح تام كما ترون القمر الآن بوضوح تام) ثم قال: "فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا".
يا سبحان الله !!كل هذا الخير في صلاة الفجر !!
فإذا علمت أن أناساً من المسلمين سمعوا بذلك الخير ثم ناموا عن صلاة الفجر، فماذا تقول في حقهم ؟!
أليست هذه هي الحماقة بعينها ؟!
و أليست هذه هي الغفلة بعينها ؟!
وحقاً كما قال الله عز وجل ..
"ومن لم يجعل الله له نوراً، فما له من نور "
مسافر بلا عنوان
05-11-2007, 02:19 PM
http://imgplace.com/directory/dir2181/1178245690_3546.jpg
اين نحن من صلاة الفجر
اخي الفاضل مسافر اشكرك اخي على هذا المجهود الطيب بارك لله فيك اخي
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
اخي الكريم مسافر
ارجو اخي المواضيع التي تشبه هذا الموضوع ان تكون اجزاء حتي يتمكن الاخوة الاعضاء من قرائتها وحتى لا يشعرون بالملل .
سلمت يداك اخي
دمت اخي في حفظ الله
مسافر بلا عنوان
05-11-2007, 06:01 PM
اخي الكريم اشرف
اشكرك على اقتراحك
لك جزيل الشكر
اخوك مسافر بلا عنوان
خالد مصطفى
05-13-2007, 05:10 PM
جزاك الله خيرا على مجهودك الطيب اخى مسافر
ننتظر كل جديدك
دمت بخير
مسافر بلا عنوان
05-14-2007, 08:04 AM
اسعدني مرورك اخي خالد
جزاك الله كل خير
دمت في رعاية الله وحفظه
red dragon
05-15-2007, 11:28 PM
http://www.6rb4up.com/uploads/a93db9fd97.gif
يعطيك العافية
دمت اخي بحفظ الله ورعايته
سعد اليكس
05-16-2007, 07:42 AM
جزاك الله خيرا اخى الحبيب
تذكره رائعه
واسال الله ان يرزقنا الاخلاص فى القول والعمل
اللهم امين
خالص تحياتى
مسافر بلا عنوان
05-16-2007, 05:26 PM
اشكرك اخي التنين الاحمر
دمت في رعاية الله وحفظه
تحياتي الك
مسافر بلا عنوان
05-16-2007, 05:26 PM
اشكرك شكرا جزيلا اخي سعد
بارك الله فيك
جزاك الله كل خير
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir