المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوسف السباعي فارس في مضمار الأدب


قمرالزمان
05-16-2009, 08:40 PM
يوسف السباعي فارس في مضمار الأدب



http://img151.imageshack.us/img151/2301/15932152.jpg (http://img151.imageshack.us/img151/2301/15932152.jpg)




يوسف السباعي فارس في مضمار الأدب



أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية

تألق إنتاجه الأدبي في العديد من الدول،

عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير

فكان على حق رجلاً نادراً

فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية

صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري،

إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن

يصيغ به أروع القصص الاجتماعية، والرومانسية

وينسج خيوط شخصياتها لتصبح في النهاية

رواية عظيمة تقدم للجمهور سواء كان قارئاً أو مشاهداً

للأعمال السينمائية، وبالإضافة لهذا كله

كان دبلوماسياً ووزيراً متميزاً.

لقب بفارس الرومانسية نظراً لأعماله الأدبية العديدة

التي نكتشف من خلالها عشقه للحب والرومانسية

فجسد من خلال أعماله العديد من الشخصيات

والأحداث مما جعل الجمهور يتفاعل معها ويتعاطف لها،

ونظراً للتميز العالي لأعماله فقد تم تقديم العديد منها

في شكل أعمال سينمائية حظيت بإقبال جماهيري عالي

وشارك في تمثيلها وإخراجها العديد من النجوم المتميزين.

وما تزال روايات السباعي تحتل مكانة متميزة

بين الكتب الأدبية في العديد من المكتبات

والتي يتهافت الناس على اقتنائها على الرغم

من مرور أجيال مختلفة التفكير والثقافة عليها

لكن روايات السباعي استطاعت أن تتفوق

وتخترق لتصل لمختلف الثقافات ومختلف الأعمار.

النــشــأة

اسمه يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي،
ولد في العاشر من يونيو عام 1917م
بأحد الأحياء القديمة بالقاهرة،
وعرف منذ صغره بولعه الشديد بالأدب
وكتابة الروايات والقصص وتبلور هذا الحب للأدب
في شكل قصة قصيرة قام بنشرها في مجلة " مجلتي"
وهو ما يزال طالباً في المرحلة الثانوية،
وبالإضافة للميول الأدبية التي ظهرت في شخصية السباعي
فقد كان له نشاط رياضي أيضاً حيث قام برئاسة
فريق الهوكي بمدرسته.
بعد أن أجتاز السباعي المرحلة الثانوية
وعلى الرغم من عشقه للأدب إلا أنه أختار دراسة بعيدة
كل البعد عن ميوله الأدبية حيث التحق بالكلية الحربية
وتخرج منها في عام 1937م وبعد التخرج تدرج السباعي
في العديد من الوظائف والمناصب،
ولم تبعده هذه المناصب والأعمال
التي كلف بها عن عشقه الأول للأدب
حيث سار الاثنان جنباً إلى جنب في حياة السباعي.
المناصب التي تولاها


http://up.7cc.com/upfiles/YdX65423.jpg (http://up.7cc.com/upfiles/YdX65423.jpg)



تولى السباعي العديد من المناصب
والتي تدرج بها حتى وصل لأعلاها ونذكر من هذه المناصب:
عمل كمدرس في الكلية الحربية،
وفي عام 1952م عمل كمديراً للمتحف الحربي،
وتدرج في المناصب حتى وصل لرتبة عميد،

وبعد تقاعده من الخدمة العسكرية

تقلد عدد من المناصب منها:

سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام
لمؤتمر الوحدة الأفروأسيوية وذلك في عام 1959م،
ثم عمل كرئيس تحرير مجلة "أخر ساعة"
في عام 1965م، وعضوا في نادي القصة،
ورئيساً لتحرير مجلة "الرسالة الجديدة"،
وفي عام 1966م انتخب سكرتيراً عاماً
لمؤتمر شعوب أسيا وأفريقيا اللاتينية،
وعين عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب
بدرجة وزير، ورئيساً لمجلس إدارة دار الهلال في عام 1971م،
ثم اختير للعمل كوزير للثقافة في مارس 1973م
في عهد الرئيس السادات،
وأصبح عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976م،
وفي عام 1977
تم انتخاب السباعي نقيب الصحافيين المصريين.

أعــمــالــه



http://img204.imageshack.us/img204/8204/33066396.jpg (http://img204.imageshack.us/img204/8204/33066396.jpg)

صدر للسباعي العديد من الأعمال الرائعة والتي زخرت

بها المكتبات الأدبية، كما زخرت المكتبات السينمائية

بقصصه المميزة التي ترجمت إلى أعمال فنية متميزة

شارك فيها أشهر النجوم وألمعهم.

من الروايات نذكر

نائب عزرائيل،

أرض النفاق،

إني راحلة،

فديتك يا ليل،

البحث عن جسد، بين الأطلال،

رد قلبي،

طريق العودة،

نادية،

جفت الدموع،

ليل له أخر،

نحن لا نزرع الشوك،

لست وحدك،

ابتسامة على شفتيه،

العمر لحظة، أطياف،

أثنتا عشرة امرأة،

خبايا الصدور،

أثنتا عشر رجلاً،

في موكب الهوى،

من العالم المجهول،

مبكى العشاق،

شارع الحب،

اذكريني

ومن المسرحيات

قدم
أقوى من الزمن،
أم رتيبة،

ومن القصص نذكر

بين أبو الريش وجنينة ناميش،
يا أمة ضحكت،
الشيخ زعرب وآخرون.


دوره كأديب متميز

صدر تحت إشراف السباعي العديد من المجلات

مثل الأدباء العرب،
الرسالة الجديدة،
القصة،
ولم يقتصر إبداع يوسف السباعي على مجال معين

بل تنوعت كتاباته ما بين
الأعمال الرومانسية،
الواقعية،
الكوميديا،
والفانتازيا.

ونظراً للقيمة الأدبية التي كان يمثلها السباعي
فقد تم تناول سيرته الذاتية في العديد من الكتب والأعمال
وقد تم تقديم قصة حياته في مسلسل تلفزيوني
تم تقديمه
بعنوان
"فارس الرومانسية"
هذا المسلسل الذي شارك فيه العديد من النجو
م وكان من تأليف الدكتورة أميرة أبو الفتوح

التكريم

حصل السباعي على عدد من التكريمات والجوائز منها :
جائزة الدولة التقديرية في الآداب،
وسام الاستحقاق الإيطالي من طبقة فارس،
وفي عام 1970 حصل على جائزة لينين للسلام،
ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولي من جمهورية مصر العربية، وفي عام 1976م فاز بجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي
عن أحسن قصة لفيلمي
" رد قلبي" و"جميلة الجزائرية"،
وأحسن حوار لفيلم رد قلبي
وأحسن سيناريو لفيلم "الليلة الأخيرة" .

الاغتيال

مما قاله السباعي "
بيني وبين الموت خطوة سأخطوها إليه أو سيخطوها إلي..
فما أظن جسدي الواهن بقادر على أن يخطو إليه .
.أيها الموت العزيز اقترب..
فقد طالت إليك لهفتي وطال إليك اشتياقي"

ويبدو أن ما كان يرجوه السباعي
من هذه المقولة السابقة قد تحقق،
فلم يكتفي الموت بالاقتراب منه
بل لقد انتزعه بعنف من هذه الدنيا،
في حادث اغتيال غادر،
فقد جاءت وفاة يوسف السباعي
في 18 فبراير من عام 1978
صدمة للكثيرين،
حيث تم اغتياله على أيدي رجلين فلسطينيين
بالعاصمة القبرصية نيقوسيا
أثناء ذهابه على رأس وفد مصري لحضور مؤتمر
منظمة التضامن الأفرو أسيوي،
حيث أطلق عليه الرصاص فأردي قتيلاً.


رحمك الله يافارس الرومانسية

احمد الهاشمى
05-17-2009, 12:55 AM
يوسف السباعي

الاديب الوزير

الضحيه

تحياتي لكِ اختي قمر

تقديري

محبة القرآن
05-17-2009, 04:48 AM
مشكوره ياقمر همس

شخصيه رائعه

دمتى بكل الخير

غادة رشيد
05-17-2009, 06:24 AM
يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي
أديب ووزير مصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A).
تخرج السباعي في الكلية الحربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) في عام 1937 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1937).
منذ ذلك الحين تولي العديد من المناصب منها التدريس في الكلية الحربية.
تم تعيينة في عام 1952 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1952) مديرا للمتحف الحربي و تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة عميد.

أديب مصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A) شغل منصب وزير الثقافة عام 1973، (http://ar.wikipedia.org/wiki/1973) ورئيس مؤسسة الأهرام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85) ونقيب الصحفيين. قدم 22 مجموعة قصصية وأصدر 16 رواية آخرها العمر لحظة عام 1972 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1972). نال جائزة الدولة التقديرية عام 1973 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1973) وعددا كبيرا من الأوسمة. لم يكن أديباً عادياً، بل كان من طراز خاص وسياسياً على درجة عالية من الحنكة والذكاء.


رأس تحرير عدد من المجلات منها الرسالة الجديدة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8% AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9&action=edit&redlink=1) وآخر ساعة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%A2%D8 %AE%D8%B1_%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9&action=edit&redlink=1) والمصور (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D9%85%D8%B5%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1) وجريدة الأهرام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85).
عينه الرئيس المصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A) أنور السادات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7% D8%AF%D8%A7%D8%AA) وزيراً للثقافة، وظل يشغل منصبه إلى أن اغتيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84) في قبرص (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%B5) في 18 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1978 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1978) بسبب تأييده لمبادرة السادات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7% D8%AF%D8%A7%D8%AA) بعقد سلام مع إسرائيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84) منذ أن سافر إلى القدس عام 1977 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1977).



كانت أعماله الأعلى توزيعاً، فضلاً عن تحويلها مباشرة إلى أفلام يصفها نقاد بأنها أكثر أهمية من الروايات نفسها، وقد فرضت أعمال نجيب محفوظ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8_%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88% D8%B8) نفسها على النقاد بعد ذلك وتراجع الإهتمام بروايات السباعي الذي ظل في بؤرة الإهتمام الإعلامي والسينمائي وإن أخذ كثير من النقاد تجنب الاشارة إلى أعماله باعتبارها نهاية لمرحلة الرومانسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) في الأدب وإنها تداعب إحتياجات مرحلة عمرية لفئة من القراء صغار السن، إلا أن كاتباً مصرياً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) وصف أعمال السباعي بأنها «واقعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8%A9) ورمزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%A9)».
فقد قال مرسي سعد الدين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A_%D8%B3%D8 %B9%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) في مقدمة كتاب «يوسف السباعي فارس الرومانسية» إنه لم يكن مجرد كاتب رومانسي بل كانت له رؤية سياسية وإجتماعية في رصده



ومن عرض الاستاذة قمر للتعريف بالوزير الاديب
فارس الرومانسية
فانا ارى ان القسم الادبى احق واجدر بعرض هذة الشخصية

بين احد افراد كبار الشخصيات الادبية
للاعتزاز والفخر والاثراء


الشكر لقمر الزمان


والطلب للاستاذ احمد الهاشمى بنقل الموضوع ان امكن


ولكم وافر الاحترام


غادة رشيد

قمرالزمان
05-18-2009, 03:48 AM
شكرا لكم جميعا تواجدكم الكريم

استاذى الفاضل احمد الهاشمى

الاخت الكريمه محبة القران

الاستاذة الفاضله غادة رشيك

افعلوا ماترونه حتى لو حذف

شكرااااا

محبة القرآن
05-18-2009, 06:14 AM
أختى قمر

بارك الله فيكِ

موضوعك رائع وأهميته واضحه

وهو يضيف جمالاً

مشكوره ياأختاه

غادة رشيد
05-18-2009, 06:23 AM
وما كان طلبى هذا
الا للاشادة بالموضوع ورفع من قيمتة الادبية
فشهره السباعى عزيزتى قمر ترجع لكونة اديب
وهى شخصية تاريخية لاشك لها فى التاريخ باع طويل
وكون موضوعك فى اى قسم شرف لنا ولمنتدانا الغالى
فنحن لا نعمل لانفسنا سيدتى
نحن نعمل من اجل الله عز وجل
ولنشر الثقافة والمعرفة من اى باب
لرفعة منتدانا الغالى همس الحبيب

رائع ما قدمتى قمر الغالية
هو موضوع قيم على رؤسنا
رحم الله الشهيد واسكنة فسيح جناتة

غادة رشيد