مدحت زيدان
05-01-2009, 02:01 PM
القرآن الكريم نزل فى بيئة عربية..ولم تكن البقرة وقت نزول القرآن الكريم حيوانا معروفا أو من الأنعام التى يعرفها العرب فى ذلك الوقت
قال فضيلة الشيخ:
إن أسم السورة قد أخذ من قضية أساسية فى الدين وهى الإيمان بالبعث...والإيمان بالبعث هو أساس الدين
وسورة البقرة فيها تجربة حدثت مع بنى إسرائيل..ورأوا البعث وهم مازالوا فى الدنيا..حين بعث الله سبحانه وتعالى قتيلا لينطق بإسم قاتله...ثم مات بعد ذلك
والقصة أن رجلا من بنى إسرائيل كان ثريا يملك المال الكثير ولم يكن له ولد يرثه...فتآمر عليه أبن أخيه فقتله ليلا ثم أخذ الجثة وألقاها فى مكان قريب من إحدى القرى المجاورة ليتهم أهل هذه القرية بقتله..وصحا أهل هذه القرية ليجدوا جثة القتيل على باب قريتهم..واتتهموا فيه وقالوا لم نقتله.
وقاقل أقارب القتيل بل أنتم الذين قتلتموه.واحتدم الخلاف وذهبوا إلى موسى عليه السلام وقالوا إن الخلاف قد احتدم..فسأل لنا ربك أن يكشف لنا عن القاتل
قال تعالى: "وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ماكنتم تعلمون (72) فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تفلحون(73) البقرة
وأمر الله بنى أسرائيل أن يذبحوا البقرة ..ولو أنهم ذبحوا أية بقرة لتم المراد..ولكنهم أستقبلوا أوامر الله أولا بعدم التصديق .و:"قالوا أتتخذنا هزوا" وظلوا يشددون على أنفسهم بطلب أوصاف البقرة حتى جاء الإيضاح من الحق تبارك وتعالى بعمر البقرة ولونها وكل مايخصها
وكان لهذا حكمة عند الله سبحانه وتعالى لخدمة قضية آخرى
فقد كان هنك رجل صالح من بنى إسرائيل يتحرى الدقه فى كسبه ولا يرضى إلا بالحلال ويبتغى وجه الله فى كل مايفعل..وعندما حضرته الوفاة كانت ثروته هى بقرة صغيرة وكان ابنه طفلا..واحتار الرجل من يوصى على هذه البقرة التى هى كل ثروته التى تركها لأبنه وزوجته
فاتجه ‘لى الله وقال اللهم إنى أستودعك هذه القرة فاحفظها لإبنى حتى يكبر..لأنه لم يجد أمينا على إبنه إلا يد الله وأطلق البقرة فى المراعى وأخبر زوجته بذلك
وكبر الأبن وحكت له أمه ماحدث فقال الإبن:اللهم رب إبراهيم ويعقوب رد علىّ مااستودعك أبي .. ثم انطلق على الحقل فوجد البقرة..وكانت هذه البقرة هى البقرة التى ذكرت أوصافها لبنى إسرائيل..فذهبوا ليشتروها فقل الإبن لن أبيعها إلا بملء جلدها ذهبا فدفعوا له
وهكذا نجد أن صلاح الأب يجعل الله حفيظا على أولاده
وعندما ذبحوا البقرة ضربوا ببعضها القتيل كما أمرهم الله فإذا به يبعث وينطق إسم قاتله ثم يموت مرة أخرى
وهكذا سميت السورة بإسم سورة البقرة إثباتا لقضية لإيمانية فى الدين وهى قضية الإيمان بالبعث
قال فضيلة الشيخ:
إن أسم السورة قد أخذ من قضية أساسية فى الدين وهى الإيمان بالبعث...والإيمان بالبعث هو أساس الدين
وسورة البقرة فيها تجربة حدثت مع بنى إسرائيل..ورأوا البعث وهم مازالوا فى الدنيا..حين بعث الله سبحانه وتعالى قتيلا لينطق بإسم قاتله...ثم مات بعد ذلك
والقصة أن رجلا من بنى إسرائيل كان ثريا يملك المال الكثير ولم يكن له ولد يرثه...فتآمر عليه أبن أخيه فقتله ليلا ثم أخذ الجثة وألقاها فى مكان قريب من إحدى القرى المجاورة ليتهم أهل هذه القرية بقتله..وصحا أهل هذه القرية ليجدوا جثة القتيل على باب قريتهم..واتتهموا فيه وقالوا لم نقتله.
وقاقل أقارب القتيل بل أنتم الذين قتلتموه.واحتدم الخلاف وذهبوا إلى موسى عليه السلام وقالوا إن الخلاف قد احتدم..فسأل لنا ربك أن يكشف لنا عن القاتل
قال تعالى: "وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ماكنتم تعلمون (72) فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تفلحون(73) البقرة
وأمر الله بنى أسرائيل أن يذبحوا البقرة ..ولو أنهم ذبحوا أية بقرة لتم المراد..ولكنهم أستقبلوا أوامر الله أولا بعدم التصديق .و:"قالوا أتتخذنا هزوا" وظلوا يشددون على أنفسهم بطلب أوصاف البقرة حتى جاء الإيضاح من الحق تبارك وتعالى بعمر البقرة ولونها وكل مايخصها
وكان لهذا حكمة عند الله سبحانه وتعالى لخدمة قضية آخرى
فقد كان هنك رجل صالح من بنى إسرائيل يتحرى الدقه فى كسبه ولا يرضى إلا بالحلال ويبتغى وجه الله فى كل مايفعل..وعندما حضرته الوفاة كانت ثروته هى بقرة صغيرة وكان ابنه طفلا..واحتار الرجل من يوصى على هذه البقرة التى هى كل ثروته التى تركها لأبنه وزوجته
فاتجه ‘لى الله وقال اللهم إنى أستودعك هذه القرة فاحفظها لإبنى حتى يكبر..لأنه لم يجد أمينا على إبنه إلا يد الله وأطلق البقرة فى المراعى وأخبر زوجته بذلك
وكبر الأبن وحكت له أمه ماحدث فقال الإبن:اللهم رب إبراهيم ويعقوب رد علىّ مااستودعك أبي .. ثم انطلق على الحقل فوجد البقرة..وكانت هذه البقرة هى البقرة التى ذكرت أوصافها لبنى إسرائيل..فذهبوا ليشتروها فقل الإبن لن أبيعها إلا بملء جلدها ذهبا فدفعوا له
وهكذا نجد أن صلاح الأب يجعل الله حفيظا على أولاده
وعندما ذبحوا البقرة ضربوا ببعضها القتيل كما أمرهم الله فإذا به يبعث وينطق إسم قاتله ثم يموت مرة أخرى
وهكذا سميت السورة بإسم سورة البقرة إثباتا لقضية لإيمانية فى الدين وهى قضية الإيمان بالبعث