غادة رشيد
04-27-2009, 07:53 PM
ويعد القرن السادس الميلادي وما يليه من أكثر القرون إنتاجًا لأدب الرحلات. وهنا يطالعنا ضمن النماذج العديدة نموذجان هما: رحلة ابن جبير الأندلسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%AC%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D8%A7 %D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%B3%D9%8A). وهي في الواقع ثلاث رحلات، أولاها إلى مكة للحج، وثانيتها للمشرق وقد استغرقت عامين (585 - 587هـ، 1189 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1189) - 1191م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1191))، والثالثة للمشرق أيضًا، قام بها وهو، آنذاك، شيخ كبير أراد أن يتعزَّى عن فقد زوجته عام 601هـ، ولم يعد، بعدها، للأندلس بلده، بل مكث قرابة عشر سنوات متنقلاً بين مكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9) وبيت المقدس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF% D8%B3) والقاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) مشتغلاً بالتدريس إلى حين وفاته بالإسكندرية، (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D 9%8A%D8%A9) وسجل لنا مقاومة المسلمين للغزو الصليبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8_%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8% D9%8A%D8%A9) بزعامة نور الدين وصلاح الدين، كما وصف مظاهر الحياة في صقلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9) وبلاط النورمان، في لغة أدبية وتصوير شائق، هذا فضلاً عن وصفه مظاهر الرغد والحياة المزدهرة في مكة المكرمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B1% D9%85%D8%A9).
رحلات روبنسون كروزو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86_%D9%83% D8%B1%D9%88%D8%B2%D9%88_%28%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8 A%D8%A9%29)
والنموذج الثاني في أدب الرحلات يمثله ابن بطوطة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A8%D8%B7%D9%88%D8%B7%D8%A9) وهو أعظم رحالة المسلمين، (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86) وقد بدأت رحلته عام 725 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/725_%D9%87%D9%80) من طنجة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%86%D8%AC%D8%A9) بالمغرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8) إلى مكة المكرمة، وظل زهاء تسع وعشرين سنة يرحل من بلد إلى بلد، ثم عاد في النهاية ليملي مشاهداته وذكرياته على أديب كاتب يدعى: محمد بن جُزَيّ الكلبي بتكليف من سلطان المغرب وسمَّى ابن بطوطة رحلته تحفة النظّار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار. وروى ابن بطوطة مشاهداته لبلدان إفريقية وكان هو أول مكتشف لها، كما صور الكثير من العادات في مجتمعات الهند بعد ثلاثة قرون من الفتح الإسلامي لها. والرحلة، في عمومها، صورة شاملة دقيقة للعالم الإسلامي خلال القرن الثامن الهجري، وإبرازٌ لجوانب مشرقة للحضارة الإسلامية والإخاء الإسلامي بين شعوبه، بما لا نجده في المصادر التاريخية التقليدية.
وهناك في أدب الرحلات، في القرن الثامن الهجري، كتاب خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B7%D9%8A%D9%81_%D9%81%D9%8A_%D8%B1%D8%AD%D9 %84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1_%D9 %88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81&action=edit&redlink=1) لأديب غرناطة الشهير: لسان الدين بن الخطيب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A% D8%A8). ولابن خلدون، في أدب الرحلات، نفاضة الجراب في علالة الاغتراب وصف فيه مشاهداته في بلاد المغرب، خلال نفيه إليها، وهو في ثلاثة أجزاء. هذا بالإضافة إلى كتاب ابن خلدون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86) التعريف بابن خلدون ورحلته غربًا وشرقًا وهو مزيج من السيرة الذاتية وأدب الرحلات مكتوب بلغة سلسة، مع وصف دقيق لرحلته إلى كل من بلاد الأندلس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%B3) حين أقام فيها منفيًّا، وبلاد الفرنجة حين أوفده أحد أمراء بني الأحمر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%86%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8 %A3%D8%AD%D9%85%D8%B1&action=edit&redlink=1) إليها، ثم مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) التي أقام فيها قرابة ربع قرن متقلِّبا بين مناصب التدريس والقضاء.[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84% D8%A7%D8%AA#cite_note-.D8.A7.D9.84.D8.B1.D9.90.D9.91.D8.AD.D9.84.D8.A7.D 8.AA.D8.8C_.D8.A3.D8.AF.D8.A8._.D8.A3.D8.AF.D8.A8-1)
رحلات روبنسون كروزو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86_%D9%83% D8%B1%D9%88%D8%B2%D9%88_%28%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8 A%D8%A9%29)
والنموذج الثاني في أدب الرحلات يمثله ابن بطوطة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A8%D8%B7%D9%88%D8%B7%D8%A9) وهو أعظم رحالة المسلمين، (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86) وقد بدأت رحلته عام 725 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/725_%D9%87%D9%80) من طنجة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%86%D8%AC%D8%A9) بالمغرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8) إلى مكة المكرمة، وظل زهاء تسع وعشرين سنة يرحل من بلد إلى بلد، ثم عاد في النهاية ليملي مشاهداته وذكرياته على أديب كاتب يدعى: محمد بن جُزَيّ الكلبي بتكليف من سلطان المغرب وسمَّى ابن بطوطة رحلته تحفة النظّار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار. وروى ابن بطوطة مشاهداته لبلدان إفريقية وكان هو أول مكتشف لها، كما صور الكثير من العادات في مجتمعات الهند بعد ثلاثة قرون من الفتح الإسلامي لها. والرحلة، في عمومها، صورة شاملة دقيقة للعالم الإسلامي خلال القرن الثامن الهجري، وإبرازٌ لجوانب مشرقة للحضارة الإسلامية والإخاء الإسلامي بين شعوبه، بما لا نجده في المصادر التاريخية التقليدية.
وهناك في أدب الرحلات، في القرن الثامن الهجري، كتاب خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B7%D9%8A%D9%81_%D9%81%D9%8A_%D8%B1%D8%AD%D9 %84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1_%D9 %88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81&action=edit&redlink=1) لأديب غرناطة الشهير: لسان الدين بن الخطيب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A% D8%A8). ولابن خلدون، في أدب الرحلات، نفاضة الجراب في علالة الاغتراب وصف فيه مشاهداته في بلاد المغرب، خلال نفيه إليها، وهو في ثلاثة أجزاء. هذا بالإضافة إلى كتاب ابن خلدون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86) التعريف بابن خلدون ورحلته غربًا وشرقًا وهو مزيج من السيرة الذاتية وأدب الرحلات مكتوب بلغة سلسة، مع وصف دقيق لرحلته إلى كل من بلاد الأندلس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%B3) حين أقام فيها منفيًّا، وبلاد الفرنجة حين أوفده أحد أمراء بني الأحمر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%86%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8 %A3%D8%AD%D9%85%D8%B1&action=edit&redlink=1) إليها، ثم مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) التي أقام فيها قرابة ربع قرن متقلِّبا بين مناصب التدريس والقضاء.[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84% D8%A7%D8%AA#cite_note-.D8.A7.D9.84.D8.B1.D9.90.D9.91.D8.AD.D9.84.D8.A7.D 8.AA.D8.8C_.D8.A3.D8.AF.D8.A8._.D8.A3.D8.AF.D8.A8-1)