مدحت زيدان
04-26-2009, 03:16 PM
إهدنا الصراط المستقيم (6) فاتحة الكتاب
قال فضيلة الشيخ:
أول مايطلب المؤمن هو الهداية والصراط المستقيم: "إهدنا الصراط المستقيم"
والهداية نوعان : هداية دلالة وهداية معونة
والله سبحانه وتعالى هدى كل عباده هداية دلالة أى دلهم على طريق الخير وبينه لهم
فمن أراد أن يتبع طريق الخير أتبعه..ومن أراد أن لايتبعه تركه الله لما أراد ويتخلى عنهم ويتركهم فى ضلالهم "ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين" 36 (الزخرف)
وهداية المعونة هى للمؤمنين الذين إتبعوا منهج الله وهو يعينهم عليه ويحببهم فى الإيمان والتقوى ويحببهم فى طاعته "والذين اهتدوا زادهم هدى وءتاهم تقواهم" 17 (محمد)
"الصراط المستقيم"
تساءل الشيخ :
ماهو الصراط؟..إنه الطريق الموصلة إلى الغاية
ولماذا نص على أنه الصراط المستقيم؟..لأن أقصر طريق بين نقطتين هو الصراط المستقيم
قال تعالى فى حديث قدسى:
إذا قال العبد إهدنا الصراط المستقيم يقول جل جلاله: هذا لعبدى ولعبدى ماسأل
"صراط الذين انعمت عليهم"
قال الشيخ:
قال تعالى: "ومن يطع الله ورسوله فأولائك مع الذين أنعم الله عليم من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا"
إذاً عندما نقول صراط الذين انعمت عليهم فإننا نطلب من الله أن نكون مع النبيين والصدقين والشهداء والصالحين
أى أننا نطلب من الله أن يجعلنا نسلك الطريق الذى سلكه هؤلاء لنكون معهم فى الاخرة
"غير المغضوب عليهم"
أى أننا نطلب من الله أن يجنبنا الطريق المعاكس الذى سلكه من غضب الله عليهم مثل بنى اسرائيل
"ولا الضالين"
قال الشيخ: الضال هو الذى ضل الطريق فاتخذ منهجا غير منهج الله
" آمين"
قال عنها الشيخ: إنها ليست من القران ولكنها كلمة علمها جبريل للنبى صلى الله عليه وسلم ليقولها بعد الفاتحة
وهى أسم فعل بمعنى استجب وهى كلمة غير عربية
وهنا تساءل الشيخ: كيف تدخل كلمة غير عربية فى قرآن حكم الله أنه عربى..؟
وأجاب الشيخ: ليس المقصود بالعربي هو اصل اللغة العربية وحدها ..وإنما المراد أن القران نزل باللغة التى لها شيوع على ألسنة العرب أى أن اللفظ أصبح عربيا بالاستعمال
قال فضيلة الشيخ:
أول مايطلب المؤمن هو الهداية والصراط المستقيم: "إهدنا الصراط المستقيم"
والهداية نوعان : هداية دلالة وهداية معونة
والله سبحانه وتعالى هدى كل عباده هداية دلالة أى دلهم على طريق الخير وبينه لهم
فمن أراد أن يتبع طريق الخير أتبعه..ومن أراد أن لايتبعه تركه الله لما أراد ويتخلى عنهم ويتركهم فى ضلالهم "ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين" 36 (الزخرف)
وهداية المعونة هى للمؤمنين الذين إتبعوا منهج الله وهو يعينهم عليه ويحببهم فى الإيمان والتقوى ويحببهم فى طاعته "والذين اهتدوا زادهم هدى وءتاهم تقواهم" 17 (محمد)
"الصراط المستقيم"
تساءل الشيخ :
ماهو الصراط؟..إنه الطريق الموصلة إلى الغاية
ولماذا نص على أنه الصراط المستقيم؟..لأن أقصر طريق بين نقطتين هو الصراط المستقيم
قال تعالى فى حديث قدسى:
إذا قال العبد إهدنا الصراط المستقيم يقول جل جلاله: هذا لعبدى ولعبدى ماسأل
"صراط الذين انعمت عليهم"
قال الشيخ:
قال تعالى: "ومن يطع الله ورسوله فأولائك مع الذين أنعم الله عليم من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا"
إذاً عندما نقول صراط الذين انعمت عليهم فإننا نطلب من الله أن نكون مع النبيين والصدقين والشهداء والصالحين
أى أننا نطلب من الله أن يجعلنا نسلك الطريق الذى سلكه هؤلاء لنكون معهم فى الاخرة
"غير المغضوب عليهم"
أى أننا نطلب من الله أن يجنبنا الطريق المعاكس الذى سلكه من غضب الله عليهم مثل بنى اسرائيل
"ولا الضالين"
قال الشيخ: الضال هو الذى ضل الطريق فاتخذ منهجا غير منهج الله
" آمين"
قال عنها الشيخ: إنها ليست من القران ولكنها كلمة علمها جبريل للنبى صلى الله عليه وسلم ليقولها بعد الفاتحة
وهى أسم فعل بمعنى استجب وهى كلمة غير عربية
وهنا تساءل الشيخ: كيف تدخل كلمة غير عربية فى قرآن حكم الله أنه عربى..؟
وأجاب الشيخ: ليس المقصود بالعربي هو اصل اللغة العربية وحدها ..وإنما المراد أن القران نزل باللغة التى لها شيوع على ألسنة العرب أى أن اللفظ أصبح عربيا بالاستعمال