مدحت زيدان
04-22-2009, 03:36 PM
"مالك يوم الدين" (4) فاتحة الكتاب
قال فضيلة الشيخ:
إذا كانت كل نعم الله تستحق الحمد.. فإن "مالك يوم الدين" تستحق الحمد الكبير
لأنه لو لم يوجد يوم حساب لنجا الذى ملأ الدنيا شرورا دون أن يجازى على مافعل
ولكان الذى ألتزم بالتكليف والعبادة وحرم نفسه من متع دنيوية كثيرة ارضاءا لله قد شقى فى الحياة الدنيا
لكن لأن الله تبارك وتعالى هو "مالك يوم الدين" ..فقد أعطى الإتزان للوجود كله..هذه الملكية ليوم الدين هى التى حمت الضعيف والمظلوم وأبقت الحق فى كون الله
إن الذى منع الدنيا أن تتحول الى غابة يفتك فيها القوى بالضعيف والظالم بالمظلوم...أن هناك آخرة وحسابا وأن الله سبحانه وتعالى هو الذى سيحاسب خلقه
وقال فضيلته ايضا:
قوله تعالى : "مالك يوم الدين" هى أساس الدين
لان الذى لايؤمن بالاخرة يفعل مايشاء...فما دام لايعتقد أن هناك حسابا فمم يخاف؟
إن الدين كله بكل طاعاته وكل منهجه قائم على أن هناك حسابا فى الاخرة
وان هناك يوما نقف فيه جميعا امام الله سبحانه وتعالى ليحاسب المخطئ ويثيب الطائع
هذا هو الحكم فى كل تصرفاتنا الإيمانية
فلو لم يكن هناك يوم نحاسب فيه ..فلماذا نصلى؟..ولماذا نصوم؟..ولماذا نتصدق؟..
"إياك نعبد وإياك نستعين" (5) فاتحة الكتاب
قال فضيلة الشيخ:
الحق سبحانه وتعالى حين قال: "إياك نعبد" قصر العبادة على ذاته الكريمة
لأنه لو قال نعبدك وحدك فهى لاتؤدى نفس المعنى..لأنك قد تقول نعبدك وحدك ومعك كذا وكذا
ولكنك إذا قلت"إياك نعبدك" وقدمت إياك ..تكون قد حسمت أن العبادة لله وحده
"وإياك نستعين"
وقال فضيلته ايضا:
"وإياك نستعين " مثل "إياك نعبد" ..أى نستعين بك وحدك وهى دستور الحركة فى الحياة
لان أستعان معناها طلب المعونة..أى أن الإنسان إستنفذ أسبابه ولكنها خذلته
حينئذ لابد أن يتذكر الإنسان أن له ربا لايعبد سواه ولن يتخلى عنه بل يستعين به
وحين تتخلى الأسباب فهناك رب الأسباب وهو موجود دائما
لايغفل عن شئ ولاتفوته همسة فى الكون
ولذلك فإن المؤمن يتجه دائما الى السماء والله سبحانه وتعالى يكون معه
قال فضيلة الشيخ:
إذا كانت كل نعم الله تستحق الحمد.. فإن "مالك يوم الدين" تستحق الحمد الكبير
لأنه لو لم يوجد يوم حساب لنجا الذى ملأ الدنيا شرورا دون أن يجازى على مافعل
ولكان الذى ألتزم بالتكليف والعبادة وحرم نفسه من متع دنيوية كثيرة ارضاءا لله قد شقى فى الحياة الدنيا
لكن لأن الله تبارك وتعالى هو "مالك يوم الدين" ..فقد أعطى الإتزان للوجود كله..هذه الملكية ليوم الدين هى التى حمت الضعيف والمظلوم وأبقت الحق فى كون الله
إن الذى منع الدنيا أن تتحول الى غابة يفتك فيها القوى بالضعيف والظالم بالمظلوم...أن هناك آخرة وحسابا وأن الله سبحانه وتعالى هو الذى سيحاسب خلقه
وقال فضيلته ايضا:
قوله تعالى : "مالك يوم الدين" هى أساس الدين
لان الذى لايؤمن بالاخرة يفعل مايشاء...فما دام لايعتقد أن هناك حسابا فمم يخاف؟
إن الدين كله بكل طاعاته وكل منهجه قائم على أن هناك حسابا فى الاخرة
وان هناك يوما نقف فيه جميعا امام الله سبحانه وتعالى ليحاسب المخطئ ويثيب الطائع
هذا هو الحكم فى كل تصرفاتنا الإيمانية
فلو لم يكن هناك يوم نحاسب فيه ..فلماذا نصلى؟..ولماذا نصوم؟..ولماذا نتصدق؟..
"إياك نعبد وإياك نستعين" (5) فاتحة الكتاب
قال فضيلة الشيخ:
الحق سبحانه وتعالى حين قال: "إياك نعبد" قصر العبادة على ذاته الكريمة
لأنه لو قال نعبدك وحدك فهى لاتؤدى نفس المعنى..لأنك قد تقول نعبدك وحدك ومعك كذا وكذا
ولكنك إذا قلت"إياك نعبدك" وقدمت إياك ..تكون قد حسمت أن العبادة لله وحده
"وإياك نستعين"
وقال فضيلته ايضا:
"وإياك نستعين " مثل "إياك نعبد" ..أى نستعين بك وحدك وهى دستور الحركة فى الحياة
لان أستعان معناها طلب المعونة..أى أن الإنسان إستنفذ أسبابه ولكنها خذلته
حينئذ لابد أن يتذكر الإنسان أن له ربا لايعبد سواه ولن يتخلى عنه بل يستعين به
وحين تتخلى الأسباب فهناك رب الأسباب وهو موجود دائما
لايغفل عن شئ ولاتفوته همسة فى الكون
ولذلك فإن المؤمن يتجه دائما الى السماء والله سبحانه وتعالى يكون معه