اشرف
05-03-2007, 05:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحياة الطيبة
كلنا نريد الحياة الطيبة، فعلينا بالعمل الصالح مع الإيمان!
يقول الله تعالي في القران:
"من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
وفي حديث أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك إلا
للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء، صبر، فكان خيرا له" رواه مسلم.
سبحان الله!
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد راحته ولذته في
الصلاة والطاعة فكان يقول: "أقم يا بلال الصلاة ، أرحنا بالصلاة" رواه أحمد وأبو داود.
بينما نجد كثيرا من الناس يقول: أرحنا من الصلاة، نحن في غم، في هم، نحن
مشغولون عن الصلاة –هكذا يقولون-
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "جعلت قرة عيني في الصلاة" رواه أحمد والنسائي.
ولنعرج على مثال حي واقعي، لنرى كيف يفعل الإيمان
بأصحابه، كيف يجعلهم يشعرون بالسعادة في كل الأحوال ! !
كان ابن تيمية رحمة الله عليه عذب وسجن وطرد، ومع هذا
نجده يقول وهو في قلعة دمشق، في آخر مرحلة من مراحل إيذائه وجهاده، يقول: "ما
يصنع بي أعدائي، فجنتي وبستاني في صدري، اين رحلت فهي معي لا
تفارقني،فحبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة".
الله اكبر الله اكبر!!!
هكذا نجد شيخ الإسلام يغلق الطرق في وجوه أعدائه بهذه
القولة الخالدة، التي تعد نبراسا يضيء الطريق للمؤمنين، ولا يستطيعها إلا عظماء الرجال، ذوو الهمم العالية.
دمتم في حفظ الله
الحياة الطيبة
كلنا نريد الحياة الطيبة، فعلينا بالعمل الصالح مع الإيمان!
يقول الله تعالي في القران:
"من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
وفي حديث أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك إلا
للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء، صبر، فكان خيرا له" رواه مسلم.
سبحان الله!
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد راحته ولذته في
الصلاة والطاعة فكان يقول: "أقم يا بلال الصلاة ، أرحنا بالصلاة" رواه أحمد وأبو داود.
بينما نجد كثيرا من الناس يقول: أرحنا من الصلاة، نحن في غم، في هم، نحن
مشغولون عن الصلاة –هكذا يقولون-
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "جعلت قرة عيني في الصلاة" رواه أحمد والنسائي.
ولنعرج على مثال حي واقعي، لنرى كيف يفعل الإيمان
بأصحابه، كيف يجعلهم يشعرون بالسعادة في كل الأحوال ! !
كان ابن تيمية رحمة الله عليه عذب وسجن وطرد، ومع هذا
نجده يقول وهو في قلعة دمشق، في آخر مرحلة من مراحل إيذائه وجهاده، يقول: "ما
يصنع بي أعدائي، فجنتي وبستاني في صدري، اين رحلت فهي معي لا
تفارقني،فحبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة".
الله اكبر الله اكبر!!!
هكذا نجد شيخ الإسلام يغلق الطرق في وجوه أعدائه بهذه
القولة الخالدة، التي تعد نبراسا يضيء الطريق للمؤمنين، ولا يستطيعها إلا عظماء الرجال، ذوو الهمم العالية.
دمتم في حفظ الله