مدحت زيدان
04-14-2009, 06:01 PM
(الرحمن الرحيم) (3) فاتحة الكتاب
قال فضيلة الشيخ:
من موجبات الحمد أن الله "رحمن رحيم"
يعطى نعمه للمؤمن وللكافر (عطاء ربوبية) لأنه رب المؤمن ورب الكافر
والكون كله مسخر للمؤمن وللكافر
ونعم الله فى الدنيا لاتحصى ولاتعد للمؤمن وللكافر
وقال فضيلته أيضا:
فى الحديث القدسى الذى جاء الكلام فيه يعبر عن لسان حال الشمس ووالبحار والجبال
وتوعدوا فيه الانسان الذى لايشكر نعم الله
رد الله على وعيدهم قائلا لهم :
"دعوهم دعوهم..لو خلقتموهم لرحمتموهم...انهم عبادى فان تابوا فانا حبيبهم...وان لم يتوبوا فانا طبيبهم" رواه الامام احمد بن حنبل فى مسنده
اذا "الرحمن الرحيم" تجلت فى تسخير الله الكون للمؤمن وللكافر
وتجلت فى كل النعم التى منحها الله للمؤمن وللكافر
ثم توجه الشيخ بعد ذلك ليضرب لنا أمثلة فى كيفية طاعة الكون لله وهذا من موجبات أنه " رحمن رحيم"
لان هذه الطاعة من الكون لله سيجعلها مسخرة للانسان
"ثم استوى الى السماء وهى دخان فقال لها وللارض أئتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين" (11) فصلت
وتساءل الشيخ عن قول السماء والارض "اتينا طائعين"
وتساءل ايضا عن قوله تعالى :
"فما بكت عليهم السماء والارض وماكانوا منظرين" (29) الدخان
فقال فضيلته :
نفهم من ذلك ان السماء تتكلم وان الارض تتكلم بل ان لهما انفعلا يصل لمرحلة البكاء ولكن لانفهم لغتهما
وقد علم الله سليمان منطق الطير ولغة النمل وسبحت الجبال مع داود
"اذا مات المؤمن بكى عليه موضعان...موضع فى الارض وموضع فى السماء أما الموضع فى الارض فهو مكان الصلاة
وأما الموضع فى السماء فهومصعد عمله الصالح"
قال فضيلة الشيخ:
من موجبات الحمد أن الله "رحمن رحيم"
يعطى نعمه للمؤمن وللكافر (عطاء ربوبية) لأنه رب المؤمن ورب الكافر
والكون كله مسخر للمؤمن وللكافر
ونعم الله فى الدنيا لاتحصى ولاتعد للمؤمن وللكافر
وقال فضيلته أيضا:
فى الحديث القدسى الذى جاء الكلام فيه يعبر عن لسان حال الشمس ووالبحار والجبال
وتوعدوا فيه الانسان الذى لايشكر نعم الله
رد الله على وعيدهم قائلا لهم :
"دعوهم دعوهم..لو خلقتموهم لرحمتموهم...انهم عبادى فان تابوا فانا حبيبهم...وان لم يتوبوا فانا طبيبهم" رواه الامام احمد بن حنبل فى مسنده
اذا "الرحمن الرحيم" تجلت فى تسخير الله الكون للمؤمن وللكافر
وتجلت فى كل النعم التى منحها الله للمؤمن وللكافر
ثم توجه الشيخ بعد ذلك ليضرب لنا أمثلة فى كيفية طاعة الكون لله وهذا من موجبات أنه " رحمن رحيم"
لان هذه الطاعة من الكون لله سيجعلها مسخرة للانسان
"ثم استوى الى السماء وهى دخان فقال لها وللارض أئتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين" (11) فصلت
وتساءل الشيخ عن قول السماء والارض "اتينا طائعين"
وتساءل ايضا عن قوله تعالى :
"فما بكت عليهم السماء والارض وماكانوا منظرين" (29) الدخان
فقال فضيلته :
نفهم من ذلك ان السماء تتكلم وان الارض تتكلم بل ان لهما انفعلا يصل لمرحلة البكاء ولكن لانفهم لغتهما
وقد علم الله سليمان منطق الطير ولغة النمل وسبحت الجبال مع داود
"اذا مات المؤمن بكى عليه موضعان...موضع فى الارض وموضع فى السماء أما الموضع فى الارض فهو مكان الصلاة
وأما الموضع فى السماء فهومصعد عمله الصالح"