مدحت زيدان
04-12-2009, 08:25 PM
بسم الله أبدا كتابة " سلسلة شعراويات " لحضراتكم ..
وهى سلسة خواطر فضيلة الامام محمد متولى الشعراوى رضوان الله عليه لبعض آيات من سور القرآن الكريم
وهذه السلسلة أيها الأحبة ليست موجودة على موقع أو منتدى.. فالموجود على النت (سديهات واسطونات) وهذه السلسلة هى تلخيص كبير جدا لما ورد من خواطر الشيخ قمت بكتابته ب (الكى بورد)
فالحمد لله أن هذا هو أول عمل من نوعه فى أى منتدى من المنتديات مما جعل الأستاذة منى تفكر جديا فى إنشاء قسم خاص بفضيلة الشيخ ولا سيما أنى اخبرتها أن هذه السلسلة التى انا بصددها الان ستطول جدا جدا
هذا العمل خالصاصاً لوجه الله فأسأل الله العظيم أن يتقبله منى وان يكون شفيعاً لى فى ما قد تكون أقترفته يداي من كتابة مايغضب الله
فضيلة الشيخ
هو أعلم علماء العصر الحديث
فهو لم يعتمد على تفسير القرآن بأخذ بظاهر النص..وإنما منحه الله القدرة على الغوص فى معانى النص ليستخلص لنا معانى كنا نجهلها
واعتمد فضيلته على التسلح بالعلم الحديث
فتلقى أساسيات علم الفلك والطبيعة والطب وغيرها على يد علماء الفلك والطبيعة والطب وغيرهم حتى يتسنى له تفسير القران الكريم تفسيرا يتمشى مع منطق العلم الحديث
لذلك يعتبر الشيخ رحمه الله نموذجا فريدا فيختلف كثيراً عن الدعاة التقليديين
وحظى الشيخ بشعبية وشهرة كبيرة على مستوى مصر والعالم العربى والاسلا مى
ولانه دوما الشجرة المثمرة تقذف بالطوب فقد تعرض الشيخ لحملة مسعورة من الحاقدين عليه
ووصل الامر لبعض من ناصبه العداء أنه عاداه لكون الشيخ محباً لآل البيت
وكأن آل البيت سبة
وحب آل البيت عند الشيخ كان منبعه حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس كما نرى من بعض المذاهب وبعض الطرق التى أساءت لآل البيت
رحم الله شيخنا رحمة واسعة وجمعنا وأياه فى الفردوس الاعلى من الجنة
وكل الشكر لأخى أحمد الهاشمى الذى اشار على بفكرة كتابعض من خواطر الشيخ حول تفسير بعض آيات من سور القران الكريم
نبذه مختصره عن حياة الشيخ الشعراوي
مولده وتعليمه
ولد فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
في 5 أبريل عام 1911 م
بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية
وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره.
في عام 1926 م
التحق الشيخ الشعراوي بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري
وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم،
ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م
ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب،
و حظى بمكانة خاصة بين زملائه،
فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة،
ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق،
كان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى
والشاعر طاهر أبو فاشا ، والأستاذ خالد محمد خالد
والدكتور أحمد هيكل ، والدكتور حسن جاد
وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون.
وكانت نقطة التحول في حياة الشيخ الشعراوي
عندما أراد له والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة،
وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض
ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة،
ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.
فما كان من الشيخ إلا أن اشترط على والده
أن يشتري له كميات من أمهات الكتب
في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير
وكتب الحديث النبوي الشريف،
كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية.
لكن والده فطن إلى تلك الحيلة،
واشترى له كل ما طلب قائلاً له:
أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك،
ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم.
فما كان أمام الشيخ إلا أن يطيع والده،
ويتحدى رغبته في العودة إلى القرية،
فأخذ يغترف من العلم ، ويلتهم منه كل ما تقع عليه عيناه.
والتحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م،
وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية،
فثورة سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف،
ومن الأزهر خرجت المنشورات
التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين.
ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر الشامخة في القاهرة،
فكان الشيخ يزحف هو وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته،
ويلقى بالخطب
مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة،
وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.
الجوائز التي حصل عليها
منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى
بمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976 م
وذلك قبل تعيينه وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر.
ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى
عام 1983م وعام 1988م،
ووسام في يوم الدعاة.
حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب
من جامعتي المنصورة والمنوفية.
اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة
عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي
في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة،
وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين
في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية،
لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.
أعدت حوله عدة رسائل جامعية منها
رسالة ماجستير عنه بجامعة المنيا ـ كلية التربية ـ قسم أصول التربية
وقد تناولت الرسالة الاستفادة من الآراء التربوية
لفضيلة الشيخ الشعراوي
في تطوير أساليب التربية المعاصرة في مصر.
جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م
الذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين،
وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية،
عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية
محليًا، ودوليًا، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.
مؤلفات الشيخ الشعراوي
للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات،
قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر
وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها
تفسير الشعراوي للقرآن الكريم
ومن هذه المؤلفات:
الإسراء والمعراج.
أسرار بسم الله الرحمن الرحيم.
الإسلام والفكر المعاصر.
الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج.
الشورى والتشريع في الإسلام.
الصلاة وأركان الإسلام.
الطريق إلى الله.
الفتاوى.
لبيك اللهم لبيك.
100 سؤال وجواب في الفقه الإسلامي.
المرأة كما أرادها الله.
معجزة القرآن.
من فيض القرآن.
نظرات في القرآن.
على مائدة الفكر الإسلامي.
القضاء والقدر.
هذا هو الإسلام.
المنتخب في تفسير القرآن الكريم.
قالوا عن الشيخ الشعراوي
فقد العلماء بالموت خسارة إنسانية كبرى،
إن الناس يحسون عندئذ أن ضوءا مشعا قد خبا،
وأن نورا يهديهم قد احتجب،
ولقد كان هذا شيئا قريبا من إحساسنا
بموت الشيخ محمد متولي الشعراوي
رحمه الله تبارك وتعالى
فرحمة الله على شيخنا الجليل
فاللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين
رحمة واسعة تليق بجلال وجهك
وبعظيم سلطانك
وهى سلسة خواطر فضيلة الامام محمد متولى الشعراوى رضوان الله عليه لبعض آيات من سور القرآن الكريم
وهذه السلسلة أيها الأحبة ليست موجودة على موقع أو منتدى.. فالموجود على النت (سديهات واسطونات) وهذه السلسلة هى تلخيص كبير جدا لما ورد من خواطر الشيخ قمت بكتابته ب (الكى بورد)
فالحمد لله أن هذا هو أول عمل من نوعه فى أى منتدى من المنتديات مما جعل الأستاذة منى تفكر جديا فى إنشاء قسم خاص بفضيلة الشيخ ولا سيما أنى اخبرتها أن هذه السلسلة التى انا بصددها الان ستطول جدا جدا
هذا العمل خالصاصاً لوجه الله فأسأل الله العظيم أن يتقبله منى وان يكون شفيعاً لى فى ما قد تكون أقترفته يداي من كتابة مايغضب الله
فضيلة الشيخ
هو أعلم علماء العصر الحديث
فهو لم يعتمد على تفسير القرآن بأخذ بظاهر النص..وإنما منحه الله القدرة على الغوص فى معانى النص ليستخلص لنا معانى كنا نجهلها
واعتمد فضيلته على التسلح بالعلم الحديث
فتلقى أساسيات علم الفلك والطبيعة والطب وغيرها على يد علماء الفلك والطبيعة والطب وغيرهم حتى يتسنى له تفسير القران الكريم تفسيرا يتمشى مع منطق العلم الحديث
لذلك يعتبر الشيخ رحمه الله نموذجا فريدا فيختلف كثيراً عن الدعاة التقليديين
وحظى الشيخ بشعبية وشهرة كبيرة على مستوى مصر والعالم العربى والاسلا مى
ولانه دوما الشجرة المثمرة تقذف بالطوب فقد تعرض الشيخ لحملة مسعورة من الحاقدين عليه
ووصل الامر لبعض من ناصبه العداء أنه عاداه لكون الشيخ محباً لآل البيت
وكأن آل البيت سبة
وحب آل البيت عند الشيخ كان منبعه حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس كما نرى من بعض المذاهب وبعض الطرق التى أساءت لآل البيت
رحم الله شيخنا رحمة واسعة وجمعنا وأياه فى الفردوس الاعلى من الجنة
وكل الشكر لأخى أحمد الهاشمى الذى اشار على بفكرة كتابعض من خواطر الشيخ حول تفسير بعض آيات من سور القران الكريم
نبذه مختصره عن حياة الشيخ الشعراوي
مولده وتعليمه
ولد فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
في 5 أبريل عام 1911 م
بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية
وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره.
في عام 1926 م
التحق الشيخ الشعراوي بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري
وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم،
ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م
ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب،
و حظى بمكانة خاصة بين زملائه،
فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة،
ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق،
كان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى
والشاعر طاهر أبو فاشا ، والأستاذ خالد محمد خالد
والدكتور أحمد هيكل ، والدكتور حسن جاد
وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون.
وكانت نقطة التحول في حياة الشيخ الشعراوي
عندما أراد له والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة،
وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض
ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة،
ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.
فما كان من الشيخ إلا أن اشترط على والده
أن يشتري له كميات من أمهات الكتب
في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير
وكتب الحديث النبوي الشريف،
كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية.
لكن والده فطن إلى تلك الحيلة،
واشترى له كل ما طلب قائلاً له:
أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك،
ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم.
فما كان أمام الشيخ إلا أن يطيع والده،
ويتحدى رغبته في العودة إلى القرية،
فأخذ يغترف من العلم ، ويلتهم منه كل ما تقع عليه عيناه.
والتحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م،
وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية،
فثورة سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف،
ومن الأزهر خرجت المنشورات
التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين.
ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر الشامخة في القاهرة،
فكان الشيخ يزحف هو وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته،
ويلقى بالخطب
مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة،
وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.
الجوائز التي حصل عليها
منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى
بمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976 م
وذلك قبل تعيينه وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر.
ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى
عام 1983م وعام 1988م،
ووسام في يوم الدعاة.
حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب
من جامعتي المنصورة والمنوفية.
اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة
عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي
في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة،
وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين
في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية،
لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.
أعدت حوله عدة رسائل جامعية منها
رسالة ماجستير عنه بجامعة المنيا ـ كلية التربية ـ قسم أصول التربية
وقد تناولت الرسالة الاستفادة من الآراء التربوية
لفضيلة الشيخ الشعراوي
في تطوير أساليب التربية المعاصرة في مصر.
جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م
الذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين،
وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية،
عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية
محليًا، ودوليًا، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.
مؤلفات الشيخ الشعراوي
للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات،
قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر
وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها
تفسير الشعراوي للقرآن الكريم
ومن هذه المؤلفات:
الإسراء والمعراج.
أسرار بسم الله الرحمن الرحيم.
الإسلام والفكر المعاصر.
الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج.
الشورى والتشريع في الإسلام.
الصلاة وأركان الإسلام.
الطريق إلى الله.
الفتاوى.
لبيك اللهم لبيك.
100 سؤال وجواب في الفقه الإسلامي.
المرأة كما أرادها الله.
معجزة القرآن.
من فيض القرآن.
نظرات في القرآن.
على مائدة الفكر الإسلامي.
القضاء والقدر.
هذا هو الإسلام.
المنتخب في تفسير القرآن الكريم.
قالوا عن الشيخ الشعراوي
فقد العلماء بالموت خسارة إنسانية كبرى،
إن الناس يحسون عندئذ أن ضوءا مشعا قد خبا،
وأن نورا يهديهم قد احتجب،
ولقد كان هذا شيئا قريبا من إحساسنا
بموت الشيخ محمد متولي الشعراوي
رحمه الله تبارك وتعالى
فرحمة الله على شيخنا الجليل
فاللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين
رحمة واسعة تليق بجلال وجهك
وبعظيم سلطانك