ام جهاد
04-11-2009, 05:54 AM
الصمت : هو امساك عن قول الباطل دون الحق
حفظ اللسان : هو صون اللسان عن الكذب،والغيبة والنميمة وقول الزور
وغير ذلك مما نهى عنه الشارع الحكيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه"
فحفظ الفم هو صون اللسان أن ينطق مادون الحق وأن لا يكذب
قال الامام الغزالى : ان اللسان من نعم الله العظيمة، ولطائف صنعه الغريبة
فانه صغير حجمه
عظيم طاعته وجرمه
اذ لا يستبين الكفر والايمان الا بشهادة اللسان
وهما غاية الطاعة والعصيان
وأعصى الأعضاء على الانسان اللسان
فانه لا تعب فى اطلاقه
ولا مؤتة فى تحريكه
وقد تساهل الخلق فى الاحتراز عن أفاته وغوائله
والحذر من مصائده وحبائله
وانه أعظم ألة للشيطان فى استغواء الانسان
واللسان رحب الميدان
ليس له مراد
ولا لمجاله منتهى وحد
له فى الخير مجال رحب
وله فى الشر ذيل سحب
فمن اطلق عذبة اللسان واهمله مرض العنان
سلك به الشيطان فى كل ميدان
وساقه الى شفا جرف هار
الى أن يضطره الى البوار
ولا يكب الناس فى النار الا حصائد السنتهم
ولا ينجو من شر اللسان الا من قيده بلجام الشرع
فلا يطلقه الا فيما ينفعه فى الدنيا والأخرة
ويكفه عن كل مايخشى غائلته فى عاجله وأجله
ذلك ان خطر اللسان عظيم
ولا نجاة من خطره الا بالصمت
ولذلك مدح الشرع الصمت وحث عليه
فقال صلى الله عليه وسلم" من صمت نجا"
رواه الترمذى
حفظ اللسان : هو صون اللسان عن الكذب،والغيبة والنميمة وقول الزور
وغير ذلك مما نهى عنه الشارع الحكيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه"
فحفظ الفم هو صون اللسان أن ينطق مادون الحق وأن لا يكذب
قال الامام الغزالى : ان اللسان من نعم الله العظيمة، ولطائف صنعه الغريبة
فانه صغير حجمه
عظيم طاعته وجرمه
اذ لا يستبين الكفر والايمان الا بشهادة اللسان
وهما غاية الطاعة والعصيان
وأعصى الأعضاء على الانسان اللسان
فانه لا تعب فى اطلاقه
ولا مؤتة فى تحريكه
وقد تساهل الخلق فى الاحتراز عن أفاته وغوائله
والحذر من مصائده وحبائله
وانه أعظم ألة للشيطان فى استغواء الانسان
واللسان رحب الميدان
ليس له مراد
ولا لمجاله منتهى وحد
له فى الخير مجال رحب
وله فى الشر ذيل سحب
فمن اطلق عذبة اللسان واهمله مرض العنان
سلك به الشيطان فى كل ميدان
وساقه الى شفا جرف هار
الى أن يضطره الى البوار
ولا يكب الناس فى النار الا حصائد السنتهم
ولا ينجو من شر اللسان الا من قيده بلجام الشرع
فلا يطلقه الا فيما ينفعه فى الدنيا والأخرة
ويكفه عن كل مايخشى غائلته فى عاجله وأجله
ذلك ان خطر اللسان عظيم
ولا نجاة من خطره الا بالصمت
ولذلك مدح الشرع الصمت وحث عليه
فقال صلى الله عليه وسلم" من صمت نجا"
رواه الترمذى