مشاهدة النسخة كاملة : كتاب قرأته(إبنة القدر)
احمد الهاشمى
04-11-2009, 07:26 AM
بينظير بوتو.. ابنة القدر
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/10/14/1_60682_1_5.jpg بينظير بوتو
قررت بينظير ذو الفقار علي بوتو دخول عالم السياسية للدفاع عن سمعة والدها الذي أعدم بعد عامين من انقلاب الجنرال ضياء الحق فأصبحت أول وأصغر رئيسة وزراء لدولة إسلامية في العصر الحديث.
الميلاد والنشأة
ولدت بينظير ذو الفقار علي بوتو عام 1953 في مدينة كراتشي بباكستان لعائلة سياسية شهيرة حيث كان والدها رئيسا لدولة باكستان ثم رئيسا للوزراء في السبعينيات من القرن الماضي.
الدراسة
درست بينظير العلوم السياسية والاقتصاد في جامعتي هارفارد وأكسفورد.
حياتها الاجتماعية
تزوجت بينظير عام 1987 من رجل الأعمال وعضو البرلمان آصف علي زارداري وأنجبت منه ثلاثة من الأبناء.
توجهاتها الفكرية
تأثرت بينظير بوالدها ذو الفقار على بوتو وبالحياة الغربية التي عاشت فيها سنوات طويلة من عمرها وأفردت ذلك على صفحات الكتاب الذي ألفته عام 1989 عن حياتها الخاصة والعامة وأسمته "ابنة القدر". وعموما فإنها تعتبر نفسها داعية من دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان. وتؤمن بدور فعال لمؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها البرلمان. وتدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإصدار عفو عام عنهم. وتظهر عدم تحمسها لبعض التيارات السياسية داخل المجتمع الباكستاني وبخاصة تلك التي لها توجهات إسلامية ومؤيدة لحركة طالبان. كذلك أنكرت بوتو التوسع الذي كان سائدا قبل مجيء الرئيس الحالي برويز مشرف في إنشاء المدارس الدينية واعتبرتها محاضن تساعد على انتشار الإرهاب. وأيدت الحكومة الحالية في تحالفها مع الولايات المتحدة فيما يسمى بحرب الإرهاب.
رؤيتها للقضية الأفغانية
ودائما كانت بينظير تنظر إلى القضية الأفغانية على أنها "سبب لما حل بباكستان من مشكلات سياسية واقتصادية قديما وحديثا" كانت باكستان من بين أشد المتضررين من الوضع الأفغاني. فعندما غزا السوفيات أفغانستان في 1979 أدى ذلك إلى تقوية الديكتاتورية العسكرية في باكستان. وحرم الباكستانيون لأكثر من عقد من حكومة شرعية منتخبة. وتزايد عدد مدمني الهيروين ما بين 1979 و1985 من الصفر تقريباً إلى مليون ونصف مليون شخص. وكان هناك قبل 11 سبتمبر/ أيلول ثلاثة ملايين لاجئ، فيما تحولت المدارس الدينية إلى مصانع لإنتاج الإرهابيين وبث العنف الطائفي والتعصب في البلاد والحرب في الخارج".
رؤيتها لمستقبل باكستان
وحول رؤيتها لمستقبل باكستان فإنها تعتبر أن "استرجاع باكستان -والبلاد الإسلامية عموما- لإرثها الحضاري يتوقف على استعادتها للسلام والحرية وحقوق الإنسان. لأن المنطقة، إذا لم تستعد تلك القيم الثابتة، ربما ستشهد نهاية الحرب على الإرهاب، لكن الحرب على إرهاب الدولة يبقي من دون حسم".
حياتها السياسية
الحياة في المنفى
عادت بينظير إلى باكستان عام 1977 قبيل الانقلاب الذي قاده الجنرال ضياء الحق والذي انتهى بإلقاء القبض على والدها ثم إعدامه عام 1979. وبقيت بينظير تحت الإقامة الجبرية إلى أن استطاعت الخروج من باكستان ولم تعد إليها مرة أخرى إلا بعد ثلاثة أشهر من وفاة ضياء الحق في حادث طائرة عام 1988.
العودة إلى باكستان
شجعت وفاة ضياء الحق بينظير على التفكير في العودة مرة أخرى بعد عشر سنوات قضتها في المنفى وبالفعل بعد ثلاثة أشهر من غياب ضياء الحق عن الساحة الباكستانية عادت لتتولى قيادة حزب الشعب الباكستاني الذي كان قد أسسه والدها عام 1967.
أصغر رئيسة وزراء
وفي ذلك العام (1988) فاز تحالف بوتو بأغلبية قليلة في الانتخابات البرلمانية التي أجريت آنذاك مما مكنها من تولي منصب رئيسة الوزراء وكان عمرها وقتئذ 35 عاما لتصبح أول وأصغر رئيسة وزراء دولة إسلامية.
تحديات الحكومة
واجهت حكومة بينظير العديد من المشاكل أهمها المشكلات الاقتصادية التي لم تستطع التعامل معها بفاعلية مما ألب عليها خصومها السياسيين الذين رفعوا عليها وعلى زوجها آصف زارداري العديد من قضايا الفساد وسوء استعمال السلطة.
إسقاط حكومتها
دخلت البلاد فيما يشبه الفوضى السياسية ازداد معها احتقان الحياة السياسية الأمر الذي دفع الرئيس الباكستاني غلام إسحق خان إلى إسقاط حكومتها في أغسطس/ آب 1990. وفي غضون ذلك حكم على زوجها الذي كان يشغل منصب وزير الاستثمارات الخارجية بالسجن ثلاث سنوات (1990 – 1993) على خلفية اتهامات سابقة بالفساد.
استعادة السلطة
استطاعت بينظير بعد ثلاث سنوات العودة إلى رئاسة الوزراء بعد فوزها في الانتخابات التي أجريت في أكتوبر/ تشرين الأول 1993 لكن بقاءها لم يدم طويلا ففي عام 1996 أصدر الرئيس فاروق ليغاري والذي كان حليفا لها في السابق قرارا بإسقاط حكومتها للمرة الثانية عام 1996 بعد تجدد الاتهامات لزوجها بالرشوة والفساد والدخول في علاقات اقتصادية مشبوهة للدرجة التي بات يعرف بها في الأوساط الاقتصادية الباكستانية بـ "السيد 10 %" تلميحا إلى نسبة الـ 10 % التي كان يتقاضاها على معظم الصفقات التجارية التي تجريها الحكومة.
في المنفى
تعيش بينظير بوتو حاليا في المنفى متنقلة بين بريطانيا والإمارات العربية المتحدة في انتظار الفرصة التي تمكنها من العودة إلى الحياة السياسية الباكستانية لتستعيد بعضا من نشاطها القديم.
العودة من المنفى
قضت بينظير ثمانية أعوام في منفاها. وقد عادت إلى باكستان يوم 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2007 على إثرعفو عام صادر عن الرئيس الباكستاني برويز مشرف.
احمد الهاشمى
04-11-2009, 07:30 AM
اغتيال بي نظير بوتو برصاصة في العنق قبل تفجير انتحاري في موكبها
الباكستانيون يبكونها في الشوارع واندلاع أعمال عنف ومشرف يدعو للهدوء ويتهم الإرهاب ونواز شريف يعد أنصارها بخوض معركتهم
http://www.aawsat.com/2007/12/28/images/news1.451553.jpgبوتو مع سكرتيرتها للشؤون السياسية تغادران المهرجان الانتخابي قبل دقائق من اغتيالها ( رويترز)
اسلام آباد: عمر فاروق
اعلن مسؤولون كبار في الشرطة ان رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة ورئيسة «حزب الشعب الباكستاني» بي نظير بوتو اصيبت برصاصة في العنق اطلقها عليها الانتحاري، قبل ان يفجر نفسه أمس، وقد توفيت في المستشفى متأثره بجروحها. وقال احد هؤلاء، طالبا عدم ذكر اسمه، ان بوتو توفيت في المستشفى متأثرة بجروحها، الا ان المحققين لم يتمكنوا بعد من معرفة ما اذا كانت وفاتها نتجت عن اصابتها في العنق، ام عن اصابتها في انفجار في مدينة روالبندي. واوضح ان «الانتحاري أطلق النار اولا ثم فجر القنبلة التي كان يحملها»، مضيفا ان الرصاصة اصابت عنق بوتو. ووقع الهجوم في مدينة روالبندي المتاخمة للعاصمة اسلام اباد، اثناء مغادرة بوتو الزعيمة الرئيسية للمعارضة مهرجانا انتخابيا لحزبها قبل اسبوعين من الانتخابات التشريعية والاقليمية المقررة في الثامن من يناير (كانون الثاني) المقبل.
وقد اعلنت وزارة الداخلية الباكستانية ان قوات الأمن الباكستانية وضعت مساء امس في «حالة تأهب» في باكستان بعد ساعات على اغتيال بوتو. وصرح الناطق باسم الوزارة، بان مستوى التأهب كان مرتفعا اصلا في كافة انحاء البلاد، لكننا رفعناها لدى القوى الامنية، مضيفا انها باتت على مستوى التأهب «الاحمر» في كل البلاد.
وقال الرئيس الباكستاني برويز مشرف ان اغتيال زعيمة المعارضة بي نظير بوتو من عمل الارهابيين، ودعا الشعب الى تقديم الدعم.
وقال مشرف في كلمة قصيرة عبر التلفزيون، هذه الوحشية هي عمل هؤلاء الارهابيين الذين نقاتلهم. واضاف ان اكبر تهديد لباكستان وهذه الأمة يأتي من هؤلاء الارهابيين. وتابع (انني اطلب الوحدة والدعم من الأمة... لن نجلس ونستريح قبل ان نتخلص من هؤلاء الارهابيين ونجتثهم). وأعلن مشرف الحداد لثلاثة ايام.
وكانت بي نظير بوتو تهم بمغادرة موقع ندوة انتخابية كانت قد تحدثت فيها، عندما فجر انتحاري كان على متن دراجة نارية نفسه، بالقرب من السيارة التي كانت تحمل رئيسة الوزراء السابقة، ما أسفر عن مقتل ما يزيد على 20 شخصا في الحال. ونقلت بوتو الى مستشفى مجاور وهي في حالة خطرة، لكنها فارقت الحياة بسبب الاصابات التي تعرضت لها اثر التفجير، ولم يؤكد الأطباء في المستشفى، الذي نقلت اليه بي نظير بوتو، سبب الوفاة، إلا ان ثمة تقارير غير مؤكدة اشارت الى ان سبب الوفاة طلق ناري. وقال شهود عيان ان أعيرة نارية اطلقت مع وقوع التفجير. من جهتها لم تؤكد وزارة الداخلية الباكستانية سبب الوفاة. واعلن مصدر حكومي في باكستان ان ستة عشر شخصا قتلوا امس الى جانب رئيسة الوزارء السابقة بوتو في روالبندي، في هجوم انتحاري اسفر ايضا عن 55 جريحا على الاقل. واعلن مسؤول في فرق الانقاذ التابعة لحكومة اقليم البنجاب (عاصمته اسلام اباد ايضا) انتشال 16 جثة من مكان الهجوم في روالبندي، المدينة الكبيرة المحاذية للعاصمة، ونقل 56 جريحا الى مستشفيات المنطقة، بينهم بوتو التي ما لبثت ان فارقت الحياة متأثرة بجروحها.
وقال وزير الداخلية، الجنرال حميد نواز خان، لـ«الشرق الاوسط»، ان تعليمات قد صدرت بإجراء تحقيق على مستوى عال حول الحادثة التي ادت الى مقتل رئيسة الوزراء السابقة. وكان وزير الداخلية قد أكد في بيان رسمي، ان الانفجار اسفر عن مقتل ما يزيد على 15 شخصا آخر في الحال، إلا ان شهود عيان قالوا ان هذا العدد يزيد على 20 شخصا، بالإضافة الى 35 شخصا على الأقل تعرضوا لإصابات خطيرة جراء التفجير الانتحاري. وادى الهجوم الى اصابة قيادات اخرى في حزب الشعب الباكستاني، الذي تتزعمه بوتو مثل مسؤول الإعلام شيري رحمن، الذي تعرض لإصابات بالغة نقل على اثرها الى مستشفى في المنطقة لتلقي العلاج. وجاء نبأ مقتل بوتو صدمة لسكان اسلام آباد وروالبندي، حيث تجمع عدد من ناشطي الحزب خارج المستشفى، الذي نقلت اليه بوتو للعلاج، ورفعوا شعارات مناوئة للحكومة. وأصدر وزير الداخلية الباكستاني توجيها لسكان المدينتين بالبقاء داخل منازلهم وتجنب الخروج الى الشوارع. وحاول ناشطون في حزب الشعب الباكستاني اقتحام المستشفى، الذي نقلت اليه بوتو، فيما طوقت الشرطة المنطقة بكاملها.
جدير بالذكر ان رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف كان قد وصل ايضا الى المستشفى الذي نقلت اليه بوتو وألقى كلمة على الأشخاص الذين تجمعوا، مؤكدا ان ما حدث عمل ارهابي لا يغتفر. ووعد رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف امس الباكستانيين بـ«خوض معركتهم» بعد اغتيال بوتو المسؤولة مثله عن المعارضة. وكان شريف يخاطب بتأثر الحشد الذي تجمع امام المستشفى، حيث توفيت بوتو (54 عاما) متأثرة بجروح اصيبت بها جراء هجوم انتحاري اسفر عن مقتل 16 شخصا على هامش تجمع انتخابي في روالبندي ضاحية العاصمة. وقال لمناصري بوتو واشخاص كثيرين كانوا يبكون «أعدكم بأنني سأخوض معركتكم اعتبارا من الان». واضاف شريف «اشارككم ألمكم وحزنكم مع الشعب برمته». واوضح على الرغم من أنها منافستي السياسية لكن من دون شك كنا نملك علاقات جيدة خلال السنوات الماضية». غير أن المدينتين التوأمين شهدتا أسوأ ازدحام مروري، ذلك ان عناصر ومؤيدي حزب الشعب الباكستاني خرجوا الى الشوارع بالآلاف تعبيرا عن الحزن على مصرع بوتو. وكانت هناك تقارير عن مثيري شغب منفلتين يحرقون السيارات في شوارع مدن محافظة سند، التي هي مسقط رأس بوتو. وقال الصحافي شهيد مالك ان «الناس يبكون في الشوارع ويعبرون عن حزنهم على موت زعيمتهم».
وكانت هناك تقارير عن اندلاع أعمال عنف في أجزاء مختلفة من البلاد، خصوصا في المراكز المدينية الكبرى، حيث يحتج عناصر حزب الشعب الباكستاني في شوارع المدن الرئيسية في باكستان. وتخشى الحكومة بشكل خاص من رد الفعل العنيف في محافظة سند، حيث الاتجاهات الانفصالية قوية جدا. وعقد الرئيس برويز مشرف اجتماعا مع مسؤولي المخابرات والأمن لتقييم الوضع المدني العام الذي يبدو انه يشهد تدهورا في اعقاب اغتيال بوتو. ودعا مشرف الشعب الباكستاني الى التزام الهدوء من أجل دحر «الارهابيين». وهذه هي ثاني محاولة انتحارية لاغتيال بوتو خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وقد نجت من الأولى في اكتوبر (تشرين الاول) الماضي، عندما هاجم مفجر انتحاري حشدا في كراتشي وقتل ما يزيد على 150 شخصا في تلك العملية.
وكانت بوتو ذات موقف قوي ضد المتطرفين الاسلاميين، في تصريحاتها وخطاباتها الانتخابية. وكانت تدعم حكومة مشرف في العملية العسكرية ضد المتطرفين في مناطق القبائل والعملية العسكرية ضد المتطرفين الدينيين في المسجد الأحمر باسلام آباد في يوليو (تموز) 2007. وقال مسؤولون في وزارة الداخلية انه كان هناك تهديد بتفجير انتحاري ضد بوتو وكانت المؤسسات الامنية الباكستانية قد اتخذت كل الاجراءات الضرورية لتوفير الحماية لها.
وقبل وصولها الى باكستان في اكتوبر الماضي كتبت بي نظير بوتو رسالة الى الرئيس برويز مشرف متهمة زعيما سياسيا رئيسيا متحالفا مع مشرف ومسؤولا في المخابرات بالتآمر لقتلها. وطالبت مشرف بالتحقيق في ادعاءاتها.
وظل المسؤولون الحكوميون يحذرون من موجة تفجيرات انتحارية خلال الحملة الانتخابية، التي بدأت قبل حوالي اسبوعين لاجراء الانتخابات البرلمانية المقررة يوم الثامن من يناير المقبل.
وألقى مصرع بوتو شكوكا جدية حول اجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها. غير ان مسؤولين حكوميين قالوا ان حكومة مشرف عازمة على اجراء الانتخابات في موعدها. وقالت مصادر باكستانية ان الحشود الغاضبة احرقت مقر المحكمة ومبنى اخر رسميا في يعقوب اباد، بلدة رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بوتو في جنوب باكستان». واحرق حشد غاضب محال تجارية يعود بعضها الى رئيس الوزراء محمد يان سومرو، الذي عينه الرئيس برويز مشرف في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) على رأس حكومة انتقالية كلفت تنظيم الانتخابات التشريعية والاقليمية في الثامن من يناير. واحرقت ايضا صور لسومرو فيما قطع المتظاهرون طرقا في هذه المدينة التي تعتبر احد معاقل بوتو التي كانت احد قادة المعارضة. وفرقت الشرطة الباكستانية الخميس بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع اكثر من مئة مناصر لرئيسة الوزراء السابقة بي نظير بوتو التي اغتيلت في هجوم انتحاري. وقطع اكثر من مئة من مناصري بوتو الطريق الرئيسية في مدينة بيشاور، حيث احرقوا لوحات اعلانية مطلقين شعارات معادية للرئيس برويز مشرف. وسمع دوي اطلاق نار، تبين انه اطلاق رصاص في الهواء من جانب سكان غاضبين.
ويجيء اغتيال بوتو، فيما احتدمت الحملات الانتخابية في باكستان مع خروج القادة السياسيين المعارضين إلى الشوارع للالتقاء مع ناخبيهم، وشنوا حملات ضد الرئيس برويز مشرف وحضوا الناخبين الى التوجه إلى صناديق الاقتراع من أجل التغيير. وتعهد زعيما المعارضة ورئيسا الوزراء السابقان، اللذان كانا منفيين حتى وقت قريب، بوتو ونواز شريف، بالعمل معاً على أمل زعزعة قبضة قائد الجيش السابق على السلطة. وفيما توجه شريف إلى محافظة السند، مسقط رأس بوتو، توجهت الأخيرة إلى البنجاب، مسقط رأس شريف، فقد اتهم شريف، أمام نحو 30 ألف شخص في سوكور، بمحافظة السند، الرئيس الباكستاني بانه أصبح يترأس دولة إسلامية ذات اقتصاد يسوء بشكل مستمر وأنه وراء اندلاع مواجهات عنيفة في البلاد. يذكر أن الانتخابات التشريعية في باكستان ستجري في الثامن من يناير المقبل، وتشكل خطوة مهمة على طريق إعادة الديمقراطية بعد نحو ستة أسابيع من فرض حالة الطوارئ في البلاد، والتي كانت قد رفعت في الخامس عشر من شهر ديسمبر (كانون الأول) الجاري. كما تأتي هجمات الامس الانتحارية في رواالبندي، بعد مضي أقلّ من أسبوعين على إلغاء حالة الطوارئ، تحت ضغط داخلي ودولي، من قبل الرئيس الباكستاني مشرف، الذي اعتبرها، عند إعلانها، ضرورية لحماية بلاده من هجمات الإرهابيين.
احمد الهاشمى
04-11-2009, 07:31 AM
هذا خبراغتيالها
رحمها الله
كما تناقلته الصحف
غادة رشيد
04-15-2009, 10:54 AM
كتاب يرصد رحلة بينظير بوتو .. ابنة القدر
http://www.moheet.com/image/59/225-300/599927.jpg
جانب من الفعالية بجناح كاتب وكتاب
"شخصية ولدت تحمل جينات الزعامة وملامح الجاذبية، وضعها القدر وسط نيران تصهر الحديد، فلم تنصهر، ورمتها أمواج الحياة علي صخرة الصراع والسلطة فلم تنكسر، ودفعها الثأر إلي الوقوف في صفوف البسطاء من أجل حياة عادلة فلم تتأخر أو تتردد".. بهذه الكلمات تقدم الكاتبة الصحفية نوال مصطفي كتابها " بينظير بوتو.. ابنة القدر" الصادر حديثا عن دار نهضة مصر، والذي ناقشه مؤخرا كلا من الدكتور سعيد اللاوندي، الروائي د. علاء الأسواني، والشاعر احمد الشهاوي، في ندوة ضمن معرض القاهرة الدولي للكتاب، أدارتها الناشرة داليا إبراهيم .
عن الكتاب يقول الروائي المصري ذائع الصيت علاء الأسواني انه جاء يقدم نموذج حقيقي للكتابة الصحفية التي لا تقف عند الاسلوب الخبري ولكنها تتعدي هذا إلي عمق التحليل النفسي وإثارة الاسئلة وهذه سمة من سمات الأدب. وأول الاسئلة التي أثارها الكتاب إلي أي مدي يمكن لتيار يعتمد علي " قراءة إسلامية منغلقة " أن يكون سببا في تأخر الدولة؟
واضاف ان الاسلام الحقيقي بعيدا عن اي تطرف، وقد تعرضت بوتو لهذا الاغتيال لاتهامها بأنها عميلة للغرب، ودليلهم علي هذا هو حرصها علي الديمقراطية، فكيف يصبح هذا الحرص دليلا علي عمالتها؟!!.
ثاني هذه الاسئلة هي فكرة الوطن حيث استطاعت المؤلفة ان تطرح فكرة الوطن بعمق ، فلم يكن لدي بوتو اي مشاكل حياتية وكانت تعيش في الخارج وهي من اسرة ثرية، فما الذي يدفعها للعودة للوطن؟ ماذا يعني الوطن؟ وما هذه الرغبة الملحة في العودة حتي لو كانت تعلم أن هذه هي النهاية؟
ويوضح الاسواني ان ثالث الافكار التي يطرحها الكتاب هي فكرة المصير حيث كان لديها احساس ان مصيرها قد تحدد لدرجة انها تركت رسائل تفتح إذا تم اغتيالها.
ويضيف الاسواني: كلما اذهب للغرب اواجه بسؤال " خبيث " هو هل يمكن تحقيق الديمقراطية في دولة اسلامية؟ وهل لديك تفسير ان الديمقراطية نجحت في الهند ولم تنجح في باكستان؟! بالطبع السائل يريد ان يمرر لي الاجابة انه لا يمكن إقامة دولة ديمقراطية في دولة اسلامية،واجيب أن الدول الاستعمارية لا تريد ان تكتمل الدائرة الديمقراطية في دولة اسلامية ولذلك فالغرب لا يسمح لباكستان بهذا حتي لا تصبح نموذجا لدولة اسلامية ديمقراطية.
اغتيال بوتو لا يزال يثير تساؤلات
الشاعر المصري احمد الشهاوي أشار أن الكتاب جمع فنون مختلفة من أشكال الكتابة، إضافة إلي انه سيرة فنجد التحليل السياسي وكذلك الحوار الذي تمثل في حوارين انفردت بهما المؤلفة مع بي نظير وزوجها. والكتاب جاء في صورة مراجعة ومساءلة بعيدا عن العاطفية.
ويعلق: كانت بي نظير موجودة في عقل الكاتبة منذ إجراء حوار معها في إسلام آباد وحصلت عنه علي جائزة التفوق الصحفي من نقابة الصحفيين، وقد ظلت حاضرة في روحها طوال ما يقرب من عشرين عاما ومن ثم لم تجد صعوبة في إنجاز كتابها في وقت قياسي ، ساعات معدودة، وبعمق تحسد عليه.
يشير الدكتور سعيد اللاوندي إلي أن مقتل بوتو لم يكن حادثا دراماتيكيا فقط وانه تغيير كامل في هذه المنطقة السياسية.،هذا المقتل مقتل فكر وتوجه وسياسة لسيدة كانت اصغر وأول رئيسة وزراء في دولة اسلامية. فكيف تصل هذه السيدة وتملك ناصية هذه الدولة وتضع يدها علي الأرقام الخاصة بالقنبلة النووية الاسلامية؟ .
البعض يقول ان ما حدث مع بوتو حدث ايضا مع شاه ايران الذي جاءت به الولايات المتحدة ثم تخلت عنه، ولكن الكتاب يكشف زيف بعض هذه الأفكار.
ويتساءل اللاوندي هل ابتلعت بوتو طعما امريكيا أم أن هناك أشياء تحت الرماد، فالولايات المتحدة تقول انها تعد علي الناس انفاسهم عبر 17 جهاز مخابرات، فإذا كان هذا حقيقيا فكيف حدث هذا مع بوتو دون أن تجيبنا هذه الاجهزة من وراء هذا الحادث؟ هل حدث هذا في غفلة منها؟ هل كانت تعرف المتهمون أم تواطئت معهم؟ هل غضت الطرف عما يحدث او ساعدت مشرف؟.. اسئلة كثيرة لا يزال يثيرها اغتيال بوتو.
وتعقب مؤلفة الكتاب نوال مصطفي ان بوتو ليست فقط رمزا للمرأة الشجاعة ولكنها رمز نادر لإمرأة آمنت بالوطن ولم تكن في حاجة إلي كل هذا العذاب من النفي مرة بعيدا عن زوجها ومرة بعيدة عن أولادها، قصة حياتها فيها الكثير من التراجيديا والصعود والهبوط.. أرادت أن تكون نموذجا ودفعت ثمنا لذلك حياتها حتي تتجسد رمزا للرؤية الإصلاحية والشجاعة.
تقول المؤلفة علي غلاف الكتاب الواقع في 174 صفحة من القطع الصغير:
http://www.moheet.com/image/58/225-300/583022.jpg
"لقد ظلت بينظير بوتو تتأرجح بين الصعود والهبوط.. السلطة والمعارضة.. القمة والقاعدة.. الطموح والجنوح.. النعيم والجحيم.. قوة الحاكمة وضعف العاشقة.. هل هناك شخصية يمكن أن تلفت نظري وتثير خيالي وتحفزني لفك طلاسمها والتوصل إلي شفرتها أكثر منها؟!..
إنها واحدة من الزعامات التي سيتذكرها التاريخ، وستحفظ قصتها الأجيال، لا باعتبارها أصغر رئيسة وزراء لدولة إسلامية في العصر الحديث، ولا باعتبارها واحدة من أجمل خمسين امرأة في العالم، كما جاء في استطلاع رأي أجرته مجلة "people" في نهاية عام 2007 ، ولكن لأنها امرأة وقفت بشجاعة – لا نظير لها - في وجه الحكم الشمولي الدكتاتوري وتبنت رؤية إصلاحية حقيقية حلمت بأن تنفذها في باكستان، واستطاعت ان تهزم الخوف داخلها حتي لا تسمح لنفسها بالتراجع أو الانسحاب من مواجهة حقيقية وجها لوجه مع الفساد السياسي في بلادها."
بينظير في سطور
من الكتاب نقرأ:
http://www.moheet.com/image/59/225-300/599572.jpg
من اليمين الناشرة والمؤلفة أثناء توقيع الكتاب
"في زنزانة الأب كان الموقف عصيبا .. الأب يحاول التخفيف عن "بينكي" كما كان يحلو له أن يناديها .. يبتسم ويقول لها لا تبكي ولا تحزني .. كوني قوية من أجلي .. أريد أن تكون آخر صورة أراها هي وجهك الجميل والابتسامة تزيده جمالا.
كادت "بينظير" تسقط خلف باب الزنزانة عندما سحب والدها يديه من يديها وهو يربت عليها، ويطلب منها أن تستجيب لكلام الضابط وألا تثور عليه، إنها لم تمكث أكثر من 30 دقيقة، كانت هي كل الوقت المسموح لها هي وأمها لرؤية أبيها قبل تنفيذ الإعدام .. وصرخت "بينظير" في وجه الضابط: كيف .. كيف أودعه من خلف الزنزانة؟ افتحوا الباب أريد أن أقبّله .. أريد أن أضمه، إنني ابنة رئيس وزراء باكستان .. إنني ابنة الزعيم ذو الفقار علي بوتو.
وعبثا .. ذهبت صيحاتها أدراج الرياح .. لم يستجب أحد لدموعها .. وأعدم ذو الفقار علي بوتو علي يد الدكتاتور ضياء الحق".
كتبت هذا المشهد بينظير بوتو بنفسها في كتابها "ابنة الشرق" وأوردته المؤلفة نوال مصطفي في كتابها متساءلة هل صنعت دماء الأب تاريخ الابنة؟ وهل كتبت تفاصيل هذا المشهد الدرامي قدر بينظير الذي لم تكن يوما تعتقد انه ينتظرها؟ ثم تبدأ الكاتبة في سرد قصة حياة بينظير بوتو التي رحلت يوم 27 ديسمبر 2007، مخلفة ورائها العديد من علامات الاستفهام ومستقبل غامض لباكستان.
وتقول المؤلفة في أخر الكتاب "أن الخطأ الفادح الذي لن يغفره التاريخ لبينظير هو الوصية التي كتبتها قبل اغتيالها الآثم .. لتوصي بتولي ابنها الشاب الصغير بيلاوال زعامة حزب الشعب بعدها .. علي أن يعاونه والده .. زوجها (مرة أخري).
وبهذا الخطأ تثبت بينظير أن النخب السياسية الحاكمة في العالم الثالث التي تدعو بكل حرارة إلي تكريس الديمقراطية، هي نفسها التي تسد الطريق إلي هذه الديمقراطية بممارستها العاشقة للسلطة حتي بعد الرحيل".
وتنهي المؤلفة كتابها بتساؤلات عاتبة:
لماذا يا بينظير وقعت في هذا الخطأ الفادح؟
لماذا تشبثت بحلم التوريث فأنساك الحلم بالديمقراطية؟
ولماذا سمحت بالبقع السوداء أن تعلق بثوبك الأبيض؟
أسئلة لن يجيب عنها إلا بينظير.. ولن تجيب عنها.
غادة رشيد
04-15-2009, 11:03 AM
اخى احمد
كيف لى ان اشكرك
على هذا الكتاب
الذى يطرح لنا السيرة الذاتية
لانموذج رائع من السيدات
مشكور المجهود الطيب
تقبل مرورى استاذى
ومن ثم
اضافتى
غادة رشيد
محبة القرآن
04-15-2009, 02:50 PM
اشكرك معلمى الجليل على هذا المجهود
والقاء الضوء على شخصيه مرموقه مثل هذه السيده
اسئل الله ان يجعلها فى جنات النعيم
شكرا استاذى الهاشمى
تحياتى ، احترامى ، تقديرى
احمد الهاشمى
04-16-2009, 07:29 AM
إكتمل الموضوع بإضافتك الرائعه
أختنا غادة رشيد
واكتمل السرور بردك
القيم
تقديري وتحياتي
احمد الهاشمى
04-16-2009, 07:30 AM
مشكوره اختنا الفاضله
محبة القرآن
لمرورك الطيب
تقديري وتحياتي
سنووايت
04-24-2009, 05:15 PM
مشكوور اخى العزيز احمد على هذا الجهد الرااااائع
احمد الهاشمى
04-24-2009, 07:28 PM
تشرفت صفحاتي بمرورك الطيب
سنووو
الفاضله
تقديري وتحياتي
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir