ريم القاضى
02-06-2009, 11:23 AM
لجُمعة فيها مَعنى الاجتماع، والاجتماع لابُدَّ فيه من عدد، ويوم الجُمعة عيد أسبوعي للمسلمين، كما أن السَّبت عيدٌ لليهود، والأحد عيد للنَّصارى، وله 32 خصوصية، كما في زاد المعاد لابن القيم، نقل ابن حجر في الفتح 26 منها.
وقد خَصَّ الله المسلمين بفضْل هذا اليوم، كما جاء في مُسند أحمد عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما ذُكرت عنده اليهود قال: "إنهم لن يحسدونا على شيء كما يحسدونا على الجُمعة التي هدانا الله لها وضلُّوا عنها وعلى القِبْلَة التي هدانا الله لها وضلُّوا عنها وعلى قوْلنا خلف الإمام آمين".
ويوم الجمعة كان يُسمى في الجاهلية يوم العَروبة، "بفتح العين" والعروبة معناها الرحمة، وجاء في "الروْض الأنُف" للسهيلي على سيرة ابن هشام، أن كعب بن لؤي ـ أحد أجداد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو أول من جمَع يوم العَروبة ولم تُسم العروبة الجمعة إلا منذ جاء الإسلام في قول بعضهم وقيل: هو أول من سمَّاها الجمعة، فكانت قريش تجتمع إليه في هذا اليوم، فيخطبهم ويُذَكِّرهم بمبعث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويُعْلِمهُم أنه من ولده، ويأمرهم باتِّباعه والإيمان به، وقد ذكر الماوردي هذا الخبر عن كعب في كتاب الأحكام السلطانية.
وصلاة الجمعة فُرِضَتْ بمكة قبل الهجرة، كما أخرجه الدارقُطني عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ ولم يتمَكَّن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من إقامتها بها، وذلك لقِلة عدد المسلمين، أو لضعف شوْكَتهم أمام قوة المشركين، فلمَّا هاجر من هاجر من الصحابة إلى المدينة . كتب إلى مصعب بن عُمَير ـ وهو أول من أوفده النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من مكة مع المسلمين من الأنصار ليُعَلِّمهم ، ثم قَدم بعده عبد الله بن أم مكتوم ـ : أما بعد فانظر اليوم الذي تجْهَر فيه اليهود بالزَّبور لسَبْتِهِم، فاجمعوا نساءكم وأبناءكم ، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة فتقرَّبوا إلى الله بركعتين.
وعلى هذا يكون مُصعب أول من صلَّى بهم الجمعة في المدينة، وكان عددهم اثني عشر رجلاً، كما في حديث الطبراني عن أبي مسعود الأنصاري، وهذا الحديث ضعيف)
وقد خَصَّ الله المسلمين بفضْل هذا اليوم، كما جاء في مُسند أحمد عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما ذُكرت عنده اليهود قال: "إنهم لن يحسدونا على شيء كما يحسدونا على الجُمعة التي هدانا الله لها وضلُّوا عنها وعلى القِبْلَة التي هدانا الله لها وضلُّوا عنها وعلى قوْلنا خلف الإمام آمين".
ويوم الجمعة كان يُسمى في الجاهلية يوم العَروبة، "بفتح العين" والعروبة معناها الرحمة، وجاء في "الروْض الأنُف" للسهيلي على سيرة ابن هشام، أن كعب بن لؤي ـ أحد أجداد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو أول من جمَع يوم العَروبة ولم تُسم العروبة الجمعة إلا منذ جاء الإسلام في قول بعضهم وقيل: هو أول من سمَّاها الجمعة، فكانت قريش تجتمع إليه في هذا اليوم، فيخطبهم ويُذَكِّرهم بمبعث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويُعْلِمهُم أنه من ولده، ويأمرهم باتِّباعه والإيمان به، وقد ذكر الماوردي هذا الخبر عن كعب في كتاب الأحكام السلطانية.
وصلاة الجمعة فُرِضَتْ بمكة قبل الهجرة، كما أخرجه الدارقُطني عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ ولم يتمَكَّن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من إقامتها بها، وذلك لقِلة عدد المسلمين، أو لضعف شوْكَتهم أمام قوة المشركين، فلمَّا هاجر من هاجر من الصحابة إلى المدينة . كتب إلى مصعب بن عُمَير ـ وهو أول من أوفده النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من مكة مع المسلمين من الأنصار ليُعَلِّمهم ، ثم قَدم بعده عبد الله بن أم مكتوم ـ : أما بعد فانظر اليوم الذي تجْهَر فيه اليهود بالزَّبور لسَبْتِهِم، فاجمعوا نساءكم وأبناءكم ، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة فتقرَّبوا إلى الله بركعتين.
وعلى هذا يكون مُصعب أول من صلَّى بهم الجمعة في المدينة، وكان عددهم اثني عشر رجلاً، كما في حديث الطبراني عن أبي مسعود الأنصاري، وهذا الحديث ضعيف)