ايمان الاحمدى
02-02-2009, 03:04 PM
*هكذا أسلم الدكتور جفري لانغ*****
**************** بروفسور أمريكي في الرياضيات ، أسلم ووضع كتابه (الصراع من أجل
الإيمان) الذي ضمّنه قصة إسلامه ، وأصدر مؤخراً كتاب (حتى الملائكة تسأل –
رحلة الإسلام إلى أمريكا) .
يحدثنا د. جيفري لانغ عن إسلامه :"لقد كانت غرفة صغيرة ، ليس فيها
أثاث ما عدا سجادة حمراء ، ولم يكن ثمة زينة على جدرانها الرمادية ، وكانت
هناك نافذة صغيرة يتسلّل منها النور … كنا جميعاً في صفوف ، وأنا في الصف
الثالث ، لم أكن أعرف أحداً منهم ، كنا ننحني على نحو منتظم فتلامس
جباهنا الأرض ، وكان الجو هادئاً ، وخيم السكون على المكان ، نظرت إلى
الأمام فإذا شخص يؤمّنا واقفاً تحت النافذة ، كان يرتدي عباءة بيضاء …
استيقظت من نومي ! رأيت هذا الحلم عدة مرات خلال الأعوام العشرة الماضية
، وكنت أصحو على أثره مرتاحاً .
في جامعة (سان فرانسيسكو) تعرفت على طالب عربي كنت أُدرِّسُهُ ، فتوثقت
علاقتي به ، وأهداني نسخة من القرآن ، فلما قرأته لأول مرة شعرت كأن القرآن
هو الذي "يقرأني" !.وفي يوم عزمت على زيارة هذا الطالب في مسجد
الجامعة ، هبطت الدرج ووقفت أمام الباب متهيباً الدخول ، فصعدت وأخذت
نفساً طويلاً ، وهبطت ثانية لم تكن رجلاي قادرتين على حملي ! مددت يدي
إلى قبضة الباب فبدأت ترتجف، ثم هرعت إلى أعلى الدرج ثانية …شعرت
بالهزيمة ، وفكرت بالعودة إلى مكتبي .. مرت عدة ثوانٍ كانت هائلة ومليئة
بالأسرار اضطرتني أن أنظر خلالها إلى السماء ، لقد مرت عليّ عشر سنوات
وأنا أقاوم الدعاء والنظر إلى السماء ! أما الآن فقد انهارت المقاومة وارتفع
الدعاء : "اللهم إن كنت تريد لي دخول المسجد فامنحني القوة" ..نزلت
الدرج ، دفعت الباب ، كان في الداخل شابان يتحادثان . ردا التحية ، وسألني
أحدهما : هل تريد أن تعرف شيئاً عن الإسلام ؟ أجبت : نعم ، نعم .. وبعد حوار
طويل أبديت رغبتي باعتناق الإسلام فقال لي الإمام : قل أشهد ، قلت : أشهد
، قال : أن لا إله ، قلت : أن لا إله - لقد كنت أؤمن بهذه العبارة طوال حياتي
قبل اللحظة – قال : إلا الله ، رددتها ، قال : وأشهد أن محمداً رسول الله ،
نطقتها خلفه .لقد كانت هذه الكلمات كقطرات الماء الصافي تنحدر في
الحلق المحترق لرجل قارب الموت من الظمأ … لن أنسى أبداً اللحظة التي
نطقت بها بالشهادة لأول مرة ، لقد كانت بالنسبة إليّ اللحظة الأصعب في
حياتي ، ولكنها الأكثر قوة وتحرراً . بعد يومين تعلمت أول صلاة جمعة ، كنا
في الركعة الثانية ، والإمام يتلو القرآن ، ونحن خلفه مصطفون ، الكتف على
الكتف ، كنا نتحرك وكأننا جسد واحد ، كنت أنا في الصف الثالث ، وجباهنا
ملامسة للسجادة الحمراء ، وكان الجو هادئاً والسكون مخيماً على المكان !!
والإمام تحت النافذة التي يتسلل منها النور يرتدي عباءة بيضاء ! صرخت في
نفسي : إنه الحلم ! إنه الحلم ذاته … تساءلت : هل أنا الآن في حلم حقاً ؟!
فاضت عيناي بالدموع ، السلام عليكم ورحمة الله ، انفتلتُ من الصلاة ، ورحت
أتأمل الجدران الرمادية ! تملكني الخوف والرهبة عندما شعرت لأول مرة بالحب
، الذي لا يُنال إلا بأن نعود إلى الله
" .برفّـــةِ روحــي ، وخفقــةِ قلبي *** بحبّ ســـرى في كياني يـلبّي
سـألتكَ ربّــي لترضــى ، وإنـي *** لأرجــو رضــاك -إلهي -بحبــي
وأعذبُ نجوى سرَت في جَناني *** وهزّتْ كياني "أحبـــك ربــي"
وطبيعي أن تنهال الأسئلة على الدكتور جيفري لانغ باحثة عن سر إسلامه
فكان يجيب :"في لحظة من اللحظات الخاصة في حياتي ، منّ الله بواسع
علمه ورحمته عليّ ، بعد أن وجد فيّ ما أكابد من العذاب والألم ، وبعد أن وجد
لدي الاستعداد الكبير إلى مَلء الخواء الروحي في نفسي ، فأصبحت مسلماً
… قبل الإسلام لم أكن أعرف في حياتي معنى للحب ، ولكنني عندما قرأت
القرآن شعرت بفيض واسع من الرحمة والعطف يغمرني ، وبدأت أشعر بديمومة
الحب في قلبي ، فالذي قادني إلى الإسلام هو محبة الله التي لا
تقاوَم"."الإسلام هو الخضوع لإرادة الله ، وطريق يقود إلى ارتقاء لا حدود له ،
وإلى درجات لا حدود لها من السلام والطمأنينة .. إنه المحرك للقدرات
الإنسانية جميعها ، إنه التزام طوعي للجسد والعقل والقلب والروح"."القرآن هذا
الكتاب الكريم قد أسرني بقوة ، وتملّك قلبي ، وجعلني أستسلم لله ، والقرآن
يدفع قارئه إلى اللحظة القصوى ، حيث يتبدّى للقارئ أنه يقف بمفرده أمام
خالقه، وإذا ما اتخذت القرآن بجدية فإنه لا يمكنك قراءته ببساطة ، فهو يحمل
عليك ، وكأن له حقوقاً عليك ! وهو يجادلك ، وينتقدك ويُخجلك ويتحداك … لقد
كنت على الطرف الآخر ، وبدا واضحاً أن مُنزل القرآن كان يعرفني أكثر مما أعرف
نفسي … لقد كان القرآن يسبقني دوماً في تفكيري ، وكان يخاطب تساؤلاتي
… وفي كل ليلة كنت أضع أسئلتي واعتراضاتي ، ولكنني كنت أكتـشف
الإجابــة في اليوم التالي … لقد قابلت نفسي وجهاً لوجه في صفحات
القرآن.."."بعد أن أسلمت كنت أُجهد نفسي في حضور الصلوات كي أسمع
صوت القراءة ، على الرغم من أني كنت أجهل العربية ، ولما سُئلت عن ذلك
أجبت : لماذا يسكن الطفل الرضيع ويرتاح لصوت أمه ؟ أتمنى أن أعيش تحت
حماية ذلك الصوت إلى الأبد"."الصلاة هي المقياس الرئيس اليومي لدرجة
خضوع المؤمن لربه ، ويا لها من مشاعر رائعة الجمال ، فعندما تسجد بثبات
على الأرض تشعر فجأة كأنك رُفعت إلى الجنة، تتنفس من هوائها ، وتشتمُّ
تربتها ، وتتنشق شذا عبيرها ، وتشعر وكأنك توشك أن ترفع عن الأرض ،
وتوضع بين ذراعي الحب الأسمى والأعظم". "وإن صلاة الفجر هي من أكثر
العبادات إثارة ، فثمة دافع ما في النهوض فجراً – بينما الجميع نائمون – لتسمع
موسيقا القرآن تملأ سكون الليل ، فتشعر وكأنك تغادر هذا العالم وتسافر مع
الملائكة لتمجّد الله عند الفجر".ونختم الحديث عن د. جيفري لانغ بإحدى نجاواه
لله : "يا ربي إذا ما جنحتُ مرة ثانية نحو الكفر بك في حياتي ، اللهم أهلكني
قبل ذلك وخلصني من هذه الحياة . اللهم إني لا أطيق العيش ولو ليوم واحد
من غير الإيمان بك).* * *
------------------------------
نقلاً باختصار عن كتابيه (الصراع من أجل الإيمان) و(حتى الملائكة تسأل) وقد
تعجب من هذا الجَيشان العاطفي للدكتور جيفري ، وهو أستاذ الرياضيات !
ولكن متى كانت الرياضيات أو الفيزياء بمعزل عن العاطفة ، يقول الفيلسوف
برناردشو "من ذا الذي يجرؤ على القول بأن الرياضيات ليست عواطف؟!" ويقول
ألكسيس كارليل "لا غنى عن العاطفة لتَقدُّم العقل ، فالحب ينبه العقل عندما
لا يبلغ هدفه" ويقول غوته "المعرفة ستكون من الإحاطة والعمق بقدر ما يكون
الحب" ، ويقول لافارج : "إن العاطفة تشكل حياة العالم" فالبصيرة والعاطفة
تضيء للعقل طريقه ، ويقول الإمام محمد عبده "الدين الكامل علم وذوق وفكر
ووجدان ، فلا فرق بين العقل والوجدان ، في الوجهة ! فهما عينان للإنسان ينظر
بهما" .
الأبيات من ديوان ( أحبك ربي) د.عبد المعطي الدالاتي .
**************** بروفسور أمريكي في الرياضيات ، أسلم ووضع كتابه (الصراع من أجل
الإيمان) الذي ضمّنه قصة إسلامه ، وأصدر مؤخراً كتاب (حتى الملائكة تسأل –
رحلة الإسلام إلى أمريكا) .
يحدثنا د. جيفري لانغ عن إسلامه :"لقد كانت غرفة صغيرة ، ليس فيها
أثاث ما عدا سجادة حمراء ، ولم يكن ثمة زينة على جدرانها الرمادية ، وكانت
هناك نافذة صغيرة يتسلّل منها النور … كنا جميعاً في صفوف ، وأنا في الصف
الثالث ، لم أكن أعرف أحداً منهم ، كنا ننحني على نحو منتظم فتلامس
جباهنا الأرض ، وكان الجو هادئاً ، وخيم السكون على المكان ، نظرت إلى
الأمام فإذا شخص يؤمّنا واقفاً تحت النافذة ، كان يرتدي عباءة بيضاء …
استيقظت من نومي ! رأيت هذا الحلم عدة مرات خلال الأعوام العشرة الماضية
، وكنت أصحو على أثره مرتاحاً .
في جامعة (سان فرانسيسكو) تعرفت على طالب عربي كنت أُدرِّسُهُ ، فتوثقت
علاقتي به ، وأهداني نسخة من القرآن ، فلما قرأته لأول مرة شعرت كأن القرآن
هو الذي "يقرأني" !.وفي يوم عزمت على زيارة هذا الطالب في مسجد
الجامعة ، هبطت الدرج ووقفت أمام الباب متهيباً الدخول ، فصعدت وأخذت
نفساً طويلاً ، وهبطت ثانية لم تكن رجلاي قادرتين على حملي ! مددت يدي
إلى قبضة الباب فبدأت ترتجف، ثم هرعت إلى أعلى الدرج ثانية …شعرت
بالهزيمة ، وفكرت بالعودة إلى مكتبي .. مرت عدة ثوانٍ كانت هائلة ومليئة
بالأسرار اضطرتني أن أنظر خلالها إلى السماء ، لقد مرت عليّ عشر سنوات
وأنا أقاوم الدعاء والنظر إلى السماء ! أما الآن فقد انهارت المقاومة وارتفع
الدعاء : "اللهم إن كنت تريد لي دخول المسجد فامنحني القوة" ..نزلت
الدرج ، دفعت الباب ، كان في الداخل شابان يتحادثان . ردا التحية ، وسألني
أحدهما : هل تريد أن تعرف شيئاً عن الإسلام ؟ أجبت : نعم ، نعم .. وبعد حوار
طويل أبديت رغبتي باعتناق الإسلام فقال لي الإمام : قل أشهد ، قلت : أشهد
، قال : أن لا إله ، قلت : أن لا إله - لقد كنت أؤمن بهذه العبارة طوال حياتي
قبل اللحظة – قال : إلا الله ، رددتها ، قال : وأشهد أن محمداً رسول الله ،
نطقتها خلفه .لقد كانت هذه الكلمات كقطرات الماء الصافي تنحدر في
الحلق المحترق لرجل قارب الموت من الظمأ … لن أنسى أبداً اللحظة التي
نطقت بها بالشهادة لأول مرة ، لقد كانت بالنسبة إليّ اللحظة الأصعب في
حياتي ، ولكنها الأكثر قوة وتحرراً . بعد يومين تعلمت أول صلاة جمعة ، كنا
في الركعة الثانية ، والإمام يتلو القرآن ، ونحن خلفه مصطفون ، الكتف على
الكتف ، كنا نتحرك وكأننا جسد واحد ، كنت أنا في الصف الثالث ، وجباهنا
ملامسة للسجادة الحمراء ، وكان الجو هادئاً والسكون مخيماً على المكان !!
والإمام تحت النافذة التي يتسلل منها النور يرتدي عباءة بيضاء ! صرخت في
نفسي : إنه الحلم ! إنه الحلم ذاته … تساءلت : هل أنا الآن في حلم حقاً ؟!
فاضت عيناي بالدموع ، السلام عليكم ورحمة الله ، انفتلتُ من الصلاة ، ورحت
أتأمل الجدران الرمادية ! تملكني الخوف والرهبة عندما شعرت لأول مرة بالحب
، الذي لا يُنال إلا بأن نعود إلى الله
" .برفّـــةِ روحــي ، وخفقــةِ قلبي *** بحبّ ســـرى في كياني يـلبّي
سـألتكَ ربّــي لترضــى ، وإنـي *** لأرجــو رضــاك -إلهي -بحبــي
وأعذبُ نجوى سرَت في جَناني *** وهزّتْ كياني "أحبـــك ربــي"
وطبيعي أن تنهال الأسئلة على الدكتور جيفري لانغ باحثة عن سر إسلامه
فكان يجيب :"في لحظة من اللحظات الخاصة في حياتي ، منّ الله بواسع
علمه ورحمته عليّ ، بعد أن وجد فيّ ما أكابد من العذاب والألم ، وبعد أن وجد
لدي الاستعداد الكبير إلى مَلء الخواء الروحي في نفسي ، فأصبحت مسلماً
… قبل الإسلام لم أكن أعرف في حياتي معنى للحب ، ولكنني عندما قرأت
القرآن شعرت بفيض واسع من الرحمة والعطف يغمرني ، وبدأت أشعر بديمومة
الحب في قلبي ، فالذي قادني إلى الإسلام هو محبة الله التي لا
تقاوَم"."الإسلام هو الخضوع لإرادة الله ، وطريق يقود إلى ارتقاء لا حدود له ،
وإلى درجات لا حدود لها من السلام والطمأنينة .. إنه المحرك للقدرات
الإنسانية جميعها ، إنه التزام طوعي للجسد والعقل والقلب والروح"."القرآن هذا
الكتاب الكريم قد أسرني بقوة ، وتملّك قلبي ، وجعلني أستسلم لله ، والقرآن
يدفع قارئه إلى اللحظة القصوى ، حيث يتبدّى للقارئ أنه يقف بمفرده أمام
خالقه، وإذا ما اتخذت القرآن بجدية فإنه لا يمكنك قراءته ببساطة ، فهو يحمل
عليك ، وكأن له حقوقاً عليك ! وهو يجادلك ، وينتقدك ويُخجلك ويتحداك … لقد
كنت على الطرف الآخر ، وبدا واضحاً أن مُنزل القرآن كان يعرفني أكثر مما أعرف
نفسي … لقد كان القرآن يسبقني دوماً في تفكيري ، وكان يخاطب تساؤلاتي
… وفي كل ليلة كنت أضع أسئلتي واعتراضاتي ، ولكنني كنت أكتـشف
الإجابــة في اليوم التالي … لقد قابلت نفسي وجهاً لوجه في صفحات
القرآن.."."بعد أن أسلمت كنت أُجهد نفسي في حضور الصلوات كي أسمع
صوت القراءة ، على الرغم من أني كنت أجهل العربية ، ولما سُئلت عن ذلك
أجبت : لماذا يسكن الطفل الرضيع ويرتاح لصوت أمه ؟ أتمنى أن أعيش تحت
حماية ذلك الصوت إلى الأبد"."الصلاة هي المقياس الرئيس اليومي لدرجة
خضوع المؤمن لربه ، ويا لها من مشاعر رائعة الجمال ، فعندما تسجد بثبات
على الأرض تشعر فجأة كأنك رُفعت إلى الجنة، تتنفس من هوائها ، وتشتمُّ
تربتها ، وتتنشق شذا عبيرها ، وتشعر وكأنك توشك أن ترفع عن الأرض ،
وتوضع بين ذراعي الحب الأسمى والأعظم". "وإن صلاة الفجر هي من أكثر
العبادات إثارة ، فثمة دافع ما في النهوض فجراً – بينما الجميع نائمون – لتسمع
موسيقا القرآن تملأ سكون الليل ، فتشعر وكأنك تغادر هذا العالم وتسافر مع
الملائكة لتمجّد الله عند الفجر".ونختم الحديث عن د. جيفري لانغ بإحدى نجاواه
لله : "يا ربي إذا ما جنحتُ مرة ثانية نحو الكفر بك في حياتي ، اللهم أهلكني
قبل ذلك وخلصني من هذه الحياة . اللهم إني لا أطيق العيش ولو ليوم واحد
من غير الإيمان بك).* * *
------------------------------
نقلاً باختصار عن كتابيه (الصراع من أجل الإيمان) و(حتى الملائكة تسأل) وقد
تعجب من هذا الجَيشان العاطفي للدكتور جيفري ، وهو أستاذ الرياضيات !
ولكن متى كانت الرياضيات أو الفيزياء بمعزل عن العاطفة ، يقول الفيلسوف
برناردشو "من ذا الذي يجرؤ على القول بأن الرياضيات ليست عواطف؟!" ويقول
ألكسيس كارليل "لا غنى عن العاطفة لتَقدُّم العقل ، فالحب ينبه العقل عندما
لا يبلغ هدفه" ويقول غوته "المعرفة ستكون من الإحاطة والعمق بقدر ما يكون
الحب" ، ويقول لافارج : "إن العاطفة تشكل حياة العالم" فالبصيرة والعاطفة
تضيء للعقل طريقه ، ويقول الإمام محمد عبده "الدين الكامل علم وذوق وفكر
ووجدان ، فلا فرق بين العقل والوجدان ، في الوجهة ! فهما عينان للإنسان ينظر
بهما" .
الأبيات من ديوان ( أحبك ربي) د.عبد المعطي الدالاتي .