قمرالزمان
01-26-2009, 11:56 AM
القاهرة (ا ف ب) -
من المقرر ان يلتقي وفد من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) مع رئيس الاستخبارات المصرية عمر سليمان الاحد في اطار جهود تثبيت وقف اطلاق النار والتوصل الى تهدئة دائمة في قطاع غزة الذي انهكته الحرب وذلك بعد ان اجرى وفد اسرائيلي محادثات مشابهة في القاهرة.
وكان سليمان عقد اجتماعات منفصلة مع مسؤولين من حماس واخرين اسرائيليين خلال الهجوم الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة واستمر 22 يوما بهدف انهاء الهجوم الدموي.
واجرى سليمان الخميس محادثات مع كبير المفاوضين الاسرائيليين عاموس جلعاد قبل ان يجري محادثات الاحد مع وفد من مسؤولي حماس وصلوا الى القاهرة من قطاع غزة وسوريا حيث يعيش عدد من مسؤولي المكتب السياسي للحركة.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية عن مسؤول مصري قوله ان سليمان ومسؤولين من حماس سيبحثون "سبل التوصل الى اتفاق نهائي لوقف اطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينين" وفتح المعابر المؤدية الى غزة.
واعرب المسؤول عن امله "في النجاح في تقريب وجهات النظر سريعا".
ويضم وفد حماس كلا من عماد العلمي ومحمد نصر وهما عضوا المكتب السياسي لحماس في دمشق وجمال ابو هاشم وايمن طه وصلاح البردويل الذين وصلوا من قطاع غزة حسب الوكالة.
وشنت اسرائيل هجوما دمويا على قطاع غزة في 27 كانون الاول/ديسمبر استمر 22 يوما وقالت ان هدفها هو وقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على مناطق جنوب اسرائيل ووقف تهريب الاسلحة من مصر. وحذرت من انها ستضرب مرة اخرى اذا تم السماح لحماس باعادة التسلح.
وقتل خلال الهجوم الاسرائيلي اكثر من 1300 فلسطيني حسب مصادر طبية فلسطينية كما اصيب اكثر من خمسة الاف اخرين.
بدورها هددت حماس باستئناف القتال اذا لم تقم اسرائيل بفتح المعابر المؤدية الى غزة.
وفي السادس من كانون الثاني/يناير اقترح الرئيس المصري حسني مبارك مبادرة لوقف اطلاق النار تتضمن انهاء عمليات التهريب من خلال شبكة من الانفاق بين مصر وغزة عند معبر رفح.
واعلن المفاوض الاسرائيلي عاموس جلعاد السبت ان مصر "قادرة" على وقف تهريب الاسلحة من اراضيها الى قطاع غزة.
وقال جلعاد متحدثا للشبكة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان "استعداد مصر للتحرك ضد تهريب الاسلحة غير مسبوق".
واضاف "ان المصريين يدركون ان حماس لا تشكل خطرا على اسرائيل فحسب بل عليهم ايضا. ان حماس تتحرك بالتنسيق مع الاخوان المسلمين ومع ايران".
وجماعة الاخوان المسلمين هي ابرز قوة معارضة في مصر.
ومن المقرر ان يتوجه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الى واشنطن الثلاثاء لمناقشة تطبيق اتفاق ثنائي وقعته الولايات المتحدة واسرائيل ويتعلق بوقف تهريب الاسلحة الى غزة.
كما يبحث الاتحاد الاوروبي عن سبل لوقف تدفق الاسلحة. ومن المقرر ان يناقش وزراء خارجية الاتحاد ونظراؤهم العرب هذه المسالة الاحد في بروكسل.
من ناحيتها ارسلت فرنسا فرقاطة تحمل مروحية الى المنطقة للقيام ب"مراقبة المياه الدولية قبالة سواحل غزة وذلك بتعاون تام مع مصر واسرائيل" حسب ما افاد مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الجمعة.
وتسعى مصر كذلك الى انهاء النزاع بين حماس وحركة فتح والذي تفاقم بعد سيطرة حماس على القطاع في حزيران/يونيو 2007.
وطبقا لوكالة انباء الشرق الاوسط المصرية فمن المقرر ان يصل عدد من قادة الفصائل الفلسطينية الى القاهرة هذا الاسبوع ومن بينهم الامين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة
من المقرر ان يلتقي وفد من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) مع رئيس الاستخبارات المصرية عمر سليمان الاحد في اطار جهود تثبيت وقف اطلاق النار والتوصل الى تهدئة دائمة في قطاع غزة الذي انهكته الحرب وذلك بعد ان اجرى وفد اسرائيلي محادثات مشابهة في القاهرة.
وكان سليمان عقد اجتماعات منفصلة مع مسؤولين من حماس واخرين اسرائيليين خلال الهجوم الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة واستمر 22 يوما بهدف انهاء الهجوم الدموي.
واجرى سليمان الخميس محادثات مع كبير المفاوضين الاسرائيليين عاموس جلعاد قبل ان يجري محادثات الاحد مع وفد من مسؤولي حماس وصلوا الى القاهرة من قطاع غزة وسوريا حيث يعيش عدد من مسؤولي المكتب السياسي للحركة.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية عن مسؤول مصري قوله ان سليمان ومسؤولين من حماس سيبحثون "سبل التوصل الى اتفاق نهائي لوقف اطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينين" وفتح المعابر المؤدية الى غزة.
واعرب المسؤول عن امله "في النجاح في تقريب وجهات النظر سريعا".
ويضم وفد حماس كلا من عماد العلمي ومحمد نصر وهما عضوا المكتب السياسي لحماس في دمشق وجمال ابو هاشم وايمن طه وصلاح البردويل الذين وصلوا من قطاع غزة حسب الوكالة.
وشنت اسرائيل هجوما دمويا على قطاع غزة في 27 كانون الاول/ديسمبر استمر 22 يوما وقالت ان هدفها هو وقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على مناطق جنوب اسرائيل ووقف تهريب الاسلحة من مصر. وحذرت من انها ستضرب مرة اخرى اذا تم السماح لحماس باعادة التسلح.
وقتل خلال الهجوم الاسرائيلي اكثر من 1300 فلسطيني حسب مصادر طبية فلسطينية كما اصيب اكثر من خمسة الاف اخرين.
بدورها هددت حماس باستئناف القتال اذا لم تقم اسرائيل بفتح المعابر المؤدية الى غزة.
وفي السادس من كانون الثاني/يناير اقترح الرئيس المصري حسني مبارك مبادرة لوقف اطلاق النار تتضمن انهاء عمليات التهريب من خلال شبكة من الانفاق بين مصر وغزة عند معبر رفح.
واعلن المفاوض الاسرائيلي عاموس جلعاد السبت ان مصر "قادرة" على وقف تهريب الاسلحة من اراضيها الى قطاع غزة.
وقال جلعاد متحدثا للشبكة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان "استعداد مصر للتحرك ضد تهريب الاسلحة غير مسبوق".
واضاف "ان المصريين يدركون ان حماس لا تشكل خطرا على اسرائيل فحسب بل عليهم ايضا. ان حماس تتحرك بالتنسيق مع الاخوان المسلمين ومع ايران".
وجماعة الاخوان المسلمين هي ابرز قوة معارضة في مصر.
ومن المقرر ان يتوجه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الى واشنطن الثلاثاء لمناقشة تطبيق اتفاق ثنائي وقعته الولايات المتحدة واسرائيل ويتعلق بوقف تهريب الاسلحة الى غزة.
كما يبحث الاتحاد الاوروبي عن سبل لوقف تدفق الاسلحة. ومن المقرر ان يناقش وزراء خارجية الاتحاد ونظراؤهم العرب هذه المسالة الاحد في بروكسل.
من ناحيتها ارسلت فرنسا فرقاطة تحمل مروحية الى المنطقة للقيام ب"مراقبة المياه الدولية قبالة سواحل غزة وذلك بتعاون تام مع مصر واسرائيل" حسب ما افاد مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الجمعة.
وتسعى مصر كذلك الى انهاء النزاع بين حماس وحركة فتح والذي تفاقم بعد سيطرة حماس على القطاع في حزيران/يونيو 2007.
وطبقا لوكالة انباء الشرق الاوسط المصرية فمن المقرر ان يصل عدد من قادة الفصائل الفلسطينية الى القاهرة هذا الاسبوع ومن بينهم الامين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة