المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تسعد زوجتك


ايمان الاحمدى
01-24-2009, 10:18 PM
***حقق ما تستطيع من رغباتها :

تعرف على ما تحبه زوجتك فجاهد لتحقيقه ، وعلى ما تكره فابتعد عنه ، وابعدها عنه ، كم من الرغبات تحقق قمة سعادة الزوجة ، ولكن كيف يعرف الزوج وقد تراكمت فما عادت الزوجة تدري أيها تبدي ، ومتى وكيف .. ؟ ، وكم من المشاكل أساسها عدم فهم أحد الزوجين للآخر .
هناك سؤال بسيط لكنه يصنع في قلب زوجتك الكثير ، وسوف تلاحظ على الفور مدى سعادتها على وجهها ، إنه سؤالك : ماذا تتمنين ؟ " اطرحه وأنت مبتسم صادق وبنبرة محبة ، لعلها لا تجيبك منذ البداية ، ربما لأنها غير مصدقة للسؤال ظانة أنه مزحة ثقيلة أو نوع من الاستهزاء ، خصوصـًا من الأزواج الذين لم يسبق لهم أن طرحوا مثل هذا السؤال ، أو كانت علاقتهم مع زوجاتهم متوترة "
لا تيأس أخي الزوج ، اصبر وكرر السؤال محافظـًا على ابتسامتك بتواضع ، فمن تواضع لله رفعه ، لا يمكن أن أصور لك مدى مكانتك في عين زوجتك وارتفاع شأنك عندها بهذا السؤال ، فكرر حتى تجيبك ، وثق أنها كلما أخرت الجواب وتظاهرت بأنها لا ترغب شيئـًا أو لا تريد إلا سلامتك وسعادتك ، بقدر ما يدعو قلبها أن تصر أكثر في طلبها الإجابة ، وكن فطنـًا فما تأخرها إلا لتستيقن صدقك ، أو تمارس دلالها عليك ، وهو سلوكٌ تحب أن تمارسه المرأة ، فأعطها المجال ، فمن لها غيرك .. ؟!!
اسأل بين الفينة والأخرى وانتهز لحظات الصفاء والخلوة ، ومن الأفضل أن تسألها ثلاث أمنيات لتحقق لها واحدة حسب ما تستطيع منها ، إن هذه الطريقة تتيح لك الفرصة لاختيار ما تقدر عليه من بين الأمنيات الثلاث ، كما تتيح لك التعرف على رغبات زوجتك فتحققها لها على شكل مفاجآت فيكون لها وقع أكبر ، مع ملاحظة أننا لا نعني فقط الرغبات المادية بل حتى المعنوية .
وسوف تُفاجأ بأمور لا تخطر لك على بال ، فلا تهمل ما لا تراه هامـًا أو ما تعده تافهـًا ، وتذكر أنك تلبي ما تريده هي ، لا ما تريده أنت ، وأن طبيعتك وتكوينك يختلف عنها ، وأن من أهم المشاكل الزوجية تلك الأنانية التي تجعل كلاً من الزوجين يحقق للآخر ما يريد هو ، وما يراه هو ، ويهمل رغبات الآخر .



*** لا تنهرها !

من أعظم ما يثير غضب المرأة ، ويجعلها تصدر تصرفات لا عقلانية استشعارها بإذلال زوجها لها ، وكثيرًا ما يفعل ذلك بعض الأزواج ، فإذا ما أمرها بشيء وطاوعته قال ممازحـًا : رغمـًا عنك ، بعض النساء تعاند وتترك ما كانت تنوي فعله .
فمن أراد الحد من مشاكله الزوجية ، والعيش عيشة هنية ، فليلتزم عدم إشعار زوجته بأنها مهانة لديه ، بل يشعرها أنها معززة مكرمة ، فهي محبوبته وقرة عينه ، وهي أنيسته في حياته ورفيقته في دربه ، حتى وإن ترك شيئـًا تحبه فهو بعذر كاره لتركه مرغمٌ على ذلك .
وكما يكون الإكرام قولاً فهو كذا فعلاً ، فتلبية احتياجاتها وعدم تأخيرها إلا بقدر يشعرها بقيمتها لديك ، ثم الثناء عليها ، وما أدراك ما الثناء ، وفعله في قلبها ، إن الثناء من الأزواج له مذاق آخر ، لا يقاوم ، كالمغناطيس يجذبها إليك .. ؟
ولا تنسَ الثناء عليها بين الفينة والأخرى أمام ذويها وذويك ، في حضرتها وغيابها ، وما أجمل أن تسمعها ثناءك عليها حيث لا توجد ، كأن يكون أهلك حاضرين لزيارتكم فتطلب منها كأس ماءٍ ، وعند قيامها وبعد أن تخرج بحيث لا تراها وتسمعك هي تثني عليها كقولك : الحمد لله الذي رزقني زوجة رائعة ، لا حرمني الله منها ، وما شابه من ألفاظ .. افعلها ولن تندم بإذن الله .



*** سحر الكلمات الجميلة

أكثر من الكلمات الجميلة المحببة إلى نفس كل زوجة مثل " أبقاك الله " ، وتفنن في إخراج تلك الكلمات بقوة وصدق ، لا تكن باردًا ، إن تصرفـًا كهذا يسعد المرأة . و كذلك عاملها بلطف في جميع الاوقات ، إن ذلك يزيد من قوة العلاقة بينكما ، ، فاجئها بهدية ، لان الزوجة مخلوق حساس يتأثر بأشياء بسيطة كالكلام العذب و الحركات اللطيفة فأكثر منها .. !



*** أصغ إليها

استمع إليها عندما تتحدث .. خصوصـًا إذا كان حديثها عن مشكلةٍ تمر بها ترغب منك مشاركتها الرأي والمشورة ، استمع إليها بكل جوارحك ، فالمرأة حساسة في مثل هذه المواقف ، وضح لها مهما كان موقفك من المشكلة وقوفك معها ومؤازرتك بها ، حتى ولو كانت مخطئة ، نعم بين لها خطأها مع إشعارك بحزنك وتألمك لوقوعها فيه ، وتفاؤلك بانفراج المشكلة ، لا تغضب منها فبعض الأزواج تأخذه الحمية لزوجته وخوفه عليها من المشاكل فيصدر ما يجرحها ، وما ذاك إلا لحبه لها ، لكن هذه الطريقة لن تنفع لا في حل المشكلة ، ولا في علاقتك مع زوجتك ، ثق أن الحب أمر خفي مواقفك تظهره ، وأهم موقف تتخذه عندما تتحدث زوجتك هو أن تستمع لها ، مجرد استماعك لها يريحها ، ولا تعجّل بالحل حتى تطلبه منك ، اعلم أن طبيعتك تكره تفصيلاتها المملة للحادثة وتفسيراتها الدقيقة ، لكن لا بأس اصبر ، فهكذا هي طبيعتها ، فارض بها .
:36_3_111:


*** تزين لها

تزين لها دائمـًا ، وتزين لها بين الفنية والأخرى ، اجعلها تقف أمامك مندهشة ترخى طرفها حياءً منك ، ولا أظنك تعجز عن ذلك ، فكم لهذه الزينة من أثر فعَّال على حياتكما الزوجية ، فسوف تجاهد زوجتك لتكون أفضل منك ، والله تبارك وتعالى يقول : (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ )[البقرة/من الآية :228] ،،،

قمرالزمان
01-24-2009, 10:44 PM
اسمحيلى اختى الكريمه ايمان ان اكون اول من شاركك الرد فى هذا الموضوع...

ولى كل الشرف.....

ان الزوج الذى تتكلمين عنه ... عملة نادرة....او يتواجد ولكن ليس بالكثير

يمكن ان يتواجد كحبيب ...كخطيب .... يتمنى اسعاد من معه لينال رضاها وودها...

اما الزوج فقد نال مايتمناه فلماذا اذا يفعل ذلك؟؟؟

فهى ملك يمينه ....

هكذا الامر فى كثير من النساء ...

شكرا اختى الكريمه موضوع رائع

ايمان الاحمدى
01-24-2009, 11:01 PM
أختنا الفاضله ان ما نراه من ارتفاع نسبة الطلاق بشكل كبيرو أيضا هناك الطلاق العاطفى الموجود فى معظم

البيوت والأسر ماهو الا نتيجة لغياب ذلك الزوج وكما أشرتى أنها أصبحت ملك يمينه فلا يتودد اليها او يسعى

لارضائها وصدقينى هذا هو سبب تصدع كثير من العلاقات الزوجيه

اشكرك على مشاركتك الغاليه /قمر الزمان

ودمتى بكل خير

احمد الهاشمى
01-24-2009, 11:06 PM
ايمان الغاليه
سيدتي
حقا ماقلتي
يجب علي الرجل
المحب
ان يراعي الله
في زوجته ويقدم لها كل مايطلبه منها
وكما تفعل له لابد ان يرضيها ويحنو
عليها
ويشاركها كل شئ
من احاسيس ومشاعر
دمتي بخير
مشكوره
علي موضوعك
الراقي
تحياتي

ايمان الاحمدى
01-25-2009, 01:09 AM
أشكرك سيدى و أستاذى / أحمد الهاشمى

لمشاركتك الراقية

و دمت لنا بكل خير

هل ترانا نلتقي
01-25-2009, 03:20 AM
أختي إيمان تقبلي خالص تحياتي لموضوعك المميز ولنصائحك المفيدة ولابد من ان يتبعها كل زوج لارضاء زوجتة فالزوجة مهما كانت مشاغل الحياة تشغلها عن حياتها العاطفية ولكنها تميل دائما لسماع كلمه حانية من زوجها فالمرأة من طبيعتها خلقت رقيقة المشاعر ويتعطش قلبها دائما لسماع كلمات تشعرها دائما بأنها مازلت مرغوبة من زوجها كما كان يقول لها مثل هذة الكلمات في مرحلة الخطوبة مثلا , فالكلمة من الزوج لا تكلفه شيء ولكن بالنسبه للمرأة تجعلها تشعر بالسعادة دائما

تقبلي مرورى حبيبتي

اسامة الهمساوي
01-25-2009, 04:37 AM
الكلام ده جميل وزى الفل بس ده لو الرجل او الزوج معاه فى جيبه فلوس لاننا فى زمن اللى معاه قرش يساوى قرش .... وبصراحة الفقر خيبة .
ومنهم لله اليهود والغرب خاربين بيوت المسلمين من ايام الهكسوس ونطلع من استعمار نخش على الاستعمار اللى بعده وكانه طابور مستنى ياخد دوره ... وبالتالى تجدى الزوج عامل زى المربوط فى ساقية وعمال بيدور وبيلف حوالين نفسه ... وعمال يقول دوخينى ياليمونه ..... كيف يعد كل الدوخة دى هيعرف يعمل ويقول كل الحاجات الحلوة دى ......
منهم لله اليهود ومنه لله الاستعمار اللى ضيع كل البيوت المسلمة .
شكرا على المواضيع المتميزة

ايمان الاحمدى
01-25-2009, 12:51 PM
صدقتى ولكى أرق تحياتى أختنا الكريمه/هل ترانا نلتقى

شكرا لمرورك الجميل

دمتى بكل خير

ايمان الاحمدى
01-25-2009, 12:58 PM
الأخ الفاضل/الباشا اللواء الكلمه الطيبة العطوفة الصادقة التى تشعر المرأة بقيمتها ومنزلتها عند زوجها واهتمامة بها هى هديته الحقيقيه لها

مشكور على مرورك الجميل

ودمت بكل خير