مي شاهين
01-11-2009, 01:14 AM
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/484-Bismellah.gif
مدى مشروعية دفع رشوة للحصول على وظيفة ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل عبدالرحمن السحيم هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع من أحد الأخوة يقول فيها :
انا شاب ابلغ من العمر الثلاثون عاما ولم اتزوج ولا اى شى من ذلك وكنت قد حصلت على دبلوم الثانوى
الفنى ثم التحقة بعمل لمدة ثلاث سنوات قبل الخدمة العسكرية واثناء فترة الخدمة العسكرية ذاكرة مرة اخرى والتحقت بالثانوى المنازل والتحقت بكلية الحقوق انتهت دراستى وتخرجت 2006 والتحقت ايضا
بقسم الدرسات العليا انا الان بالماجستير حاولت بجميع الطرق الالتحاق بأى وظيفة حتى اكون قادر
للانفاق على نفسى دون ان احتاج الى احد ولكن كل التوظيف عن طريق الوسطة او دفع رشوة
السؤال : ما مدى مشروعية دفع رشوة للحصول على وظيفة مع العلم ان ذلك هو السبيل الوحيد لذلك فى حالة عدم وجود واسطة ارجو الافادة
الجواب :
http://www.alfrasha.com/up/12092048001268513310.gif
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قد يكون هذا من المبالغة ! لأن من يتوظّف من غير دفع رشوة أكثر ممن يدفع رشوة ، ولا أتكلّم عن مجتمع
بِعينه ، بل على العموم .
وإذا أُلْجئ الإنسان إلى دفع المال مقابل التوظيف ، فإذا لم يكن ذلك من أجل تقديمه على غيره ممن هو
أحقّ وأوْلَى منه ، فيجوز ، مع كراهة هذا الأمر ؛ لأنه يكون حينئذ يأخذ حقًّا له مُنِع منه إلاّ بِدفع مال ، ويأثم
الآخذ دون المعطي .
وفي يوم الأحزاب جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد شاطرني
تمر المدينة ، وإلاَّ ملأتها عليكم خَيلا ورِجالا ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حتى استأذن السُّعود
، فدعا سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وأسعد بن زرارة فقال : ها قد تعلمون أن العرب قد رمتكم عن قوس
واحدة ، وهذا الحارث الغطفاني يسألكم أن تُشاطروه تمر المدينة ، فادفعوها إليه إلى يوم ما . قالوا : يا
رسول الله أن كان هذا أمرًا مِن أمْر الله عز وجل فالتسليم لأمر الله ، وإن كان أمْر مِن أمْرك ، أو هَوى من
هواك ، فأمرنا لأمرك تبع ، وهوانا لهواك تبع ، وإلاَّ فو الله لقد : كنا نحن وهم في الجاهلية على سواء ما
كانوا ينالون تمرة ولا بسرة إلاَّ شراء أو قرى ، فكيف وقد أعزنا الله بك وبالإسلام . رواه الطبراني والبزار
وابن عساكر في تاريخ دمشق .
ومع ذلك يجب أن يَكره المسلم ذلك ويُبغِضه ، فلو أُلْجِئ إلى دفع رشوة ، فيدفعها وهو كَارِه .
والله تعالى أعلم
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=71804
مدى مشروعية دفع رشوة للحصول على وظيفة ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل عبدالرحمن السحيم هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع من أحد الأخوة يقول فيها :
انا شاب ابلغ من العمر الثلاثون عاما ولم اتزوج ولا اى شى من ذلك وكنت قد حصلت على دبلوم الثانوى
الفنى ثم التحقة بعمل لمدة ثلاث سنوات قبل الخدمة العسكرية واثناء فترة الخدمة العسكرية ذاكرة مرة اخرى والتحقت بالثانوى المنازل والتحقت بكلية الحقوق انتهت دراستى وتخرجت 2006 والتحقت ايضا
بقسم الدرسات العليا انا الان بالماجستير حاولت بجميع الطرق الالتحاق بأى وظيفة حتى اكون قادر
للانفاق على نفسى دون ان احتاج الى احد ولكن كل التوظيف عن طريق الوسطة او دفع رشوة
السؤال : ما مدى مشروعية دفع رشوة للحصول على وظيفة مع العلم ان ذلك هو السبيل الوحيد لذلك فى حالة عدم وجود واسطة ارجو الافادة
الجواب :
http://www.alfrasha.com/up/12092048001268513310.gif
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قد يكون هذا من المبالغة ! لأن من يتوظّف من غير دفع رشوة أكثر ممن يدفع رشوة ، ولا أتكلّم عن مجتمع
بِعينه ، بل على العموم .
وإذا أُلْجئ الإنسان إلى دفع المال مقابل التوظيف ، فإذا لم يكن ذلك من أجل تقديمه على غيره ممن هو
أحقّ وأوْلَى منه ، فيجوز ، مع كراهة هذا الأمر ؛ لأنه يكون حينئذ يأخذ حقًّا له مُنِع منه إلاّ بِدفع مال ، ويأثم
الآخذ دون المعطي .
وفي يوم الأحزاب جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد شاطرني
تمر المدينة ، وإلاَّ ملأتها عليكم خَيلا ورِجالا ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حتى استأذن السُّعود
، فدعا سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وأسعد بن زرارة فقال : ها قد تعلمون أن العرب قد رمتكم عن قوس
واحدة ، وهذا الحارث الغطفاني يسألكم أن تُشاطروه تمر المدينة ، فادفعوها إليه إلى يوم ما . قالوا : يا
رسول الله أن كان هذا أمرًا مِن أمْر الله عز وجل فالتسليم لأمر الله ، وإن كان أمْر مِن أمْرك ، أو هَوى من
هواك ، فأمرنا لأمرك تبع ، وهوانا لهواك تبع ، وإلاَّ فو الله لقد : كنا نحن وهم في الجاهلية على سواء ما
كانوا ينالون تمرة ولا بسرة إلاَّ شراء أو قرى ، فكيف وقد أعزنا الله بك وبالإسلام . رواه الطبراني والبزار
وابن عساكر في تاريخ دمشق .
ومع ذلك يجب أن يَكره المسلم ذلك ويُبغِضه ، فلو أُلْجِئ إلى دفع رشوة ، فيدفعها وهو كَارِه .
والله تعالى أعلم
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=71804