المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياسين الكردي رحمه الله


قوافل الشهداء
04-13-2007, 08:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قصة شهيد نحسبه عند الله كذلك

الاسم/ ياسين الكردى

الكنية / أبو عبد العزيز

الدولة / كردستان العراق

العمر / حوالى 30 عاما

مكان الاستشهاد / طريق بيشاور جلال اباد

التاريخ/ 17/8/1412هـ

ياسين الكردي من من مجاهدي أفغانستان لم يعرفه من منهم لم يسمع عنه ، شاب على الفطرة وكما يقولون (الى فى قلبه على لسانه) العمل عمل ولا يجامل فى الحق أحد ، ومع كل ذلك ذو روح مرحة، شاب لا يعرف الخوف او الخمول يشار إليه فى الشجاعة بالبنان تشهد له ارض قندهار وجاجى وجلال اباد

رأتني كأشلاء اللجام ولن ترى

أخا الحرب ساهم الوجه اغبرا

أخا الحرب إن عضت الحرب عضها

وان شمّرت عن ساقيها شمّرا

اذكر عندما منّ الله على بالذهاب الى الجهاد فى أفغانستان وكنت فى مركز بدر فى مأسدة الأنصار فإذا برجل أدهشني وجوده بيننا رجل يكسوه الشيب فى الخامسة والستين من عمره نظرة إليه نظرة الإكبار والإجلال واستحقرت نفسي وأحدثها أين شباب الاْمه من هذا الرجل لم يترك لاحد عذرا ، فسالت عنه من هذا – قالوا لى انه والد أبو أيوب العراقي والد العائلة المجاهدة له أربع من الأولاد كلهم في ارض الجهاد وذكروا لي (أبو أيوب المجاهد المخضرم والعسكري المحنك أمير الشباب فى جلال اباد / وياسين / ومحمد قاسم ) وأخر لم اذكر اسمه عائلة فرت بدينها الى الله الى ارض الجهاد الى ارض العزة والكرامة من الطاغوت صدام حسين أرانا الله فيه يوما اسود، لم تغرينهم الحياة الدنيا او ان يرضوا بالعيش فى كنف الدنيا فلم يستوطنوا إيران او غيرها- بل فرو بدينهم الى أفغانستان والى كويتا المدينة الحدودية بجوار قندهار تعلموا الجهاد وتمرّسوه فتجدهم جميعهم فى الجبهة وواحد يبقى يعول الأسرة وهكذا

وفى أحد رحلات المجاهد أسامة بن لادن حفظه الله ورعاه الى كويتا التقى بهم وكان وقتها يعد العدة لإنشاء مأسدة الأنصار فى جاجى ففرح بهم وفرحوا به ودعاهم الى زيارته فى جاجى فكان أول الملبين ياسين

كان العدد وقتها فى المأسدة قليل فبداء ياسين مشاركة إخوانه فى بنائها وعمل الخنادق والتحصينات اللازمة مع المربى الفاضل عبد الرحمن السريحى، وأسد الله السندي، واسامة ازمراي، والعمده، ويحي سنيور رحمه الله وغيرهم من الاخوة الأفاضل

كان محبوبا من قبل الاخوة ذو دعابة فطريه وكان دائما يردد قوله تعالى ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله واليوم الآخر وجاهد فى سبيله لا يستون عند الله) صافى القلب لا يحمل حقدا على أحد وترضيه الكلمة الطيبة 0

فى معارك جلال اباد الشهيرة فرغه الأمير لشراء الذخيرة من تجار السلاح وكانت مهمة محفوفة بالمخاطر وتحتاج الى موازنة كيفية إرضاء تجار السلاح ومن جهة أخرى المنافقين الذين لاهم لديه الا قطع السبيل واخذ الإتاوات وكثيرا ما تعرض للتهديد بالقتل ولسان حاله يقول :-

وعرفت أنّ منيتي إن تأتني

لا ينجى منها الفرار الأسرع

فبصرت عارفةً لذلك حرةُُ

نفسي إذا نفس الجبان تطلّعُ

كان لا يحب الإسراف ويحافظ على ما لديه من أمانة فسيارته يصلحها بنفسه ان استطاع ويعتنى بها فكأنها ملكه ، ومن تورعه ذات يوم استلم سيارة جديدة بيك اب فكتبنا له بعض الشروط مثل ان يعتنى بها ولا يتركها فى أماكن يمكن سرقتها ولا يعيرها لاحد وشروط كثيرة واذا بها يعيدها لنا بعد يومين واعتذر عن اخذها ويخشى ان يخلف ما اشترط عليه مع انه كان من افضل الشباب الذين يعتنون بسياراتهم

ومرت الأيام وياسين هو ياسين ولسان حاله يقول ( قل ان صلاتي ونسكى ومحياي ومماتي لله رب العالمين) سائرا فى طريق الجهاد طائعا لأميره ، وحتى بعد زواجه من إحدى عوائل أهل ألسنه فى لاهور التى رزق منها ابنه الوحيد عبد العزيز فكان ياسين هو ياسين

وبينما كان يؤدى فريضته الجهادية بين شراء الاسلحة والذخائر او التناوب مع أبو عنتر المصري فك الله أسره فى توصيل طلبات الجبهات الداخلية من بيشاور من طعام وغيره ، وفى يوم على ما اذكر 17/8/1412هـ بينما هو عائد الى بشاور فى الطريق من جلال اباد فى مساء ذلك اليوم فى أحد البوابات تعرض له أحد قاطعي السبيل (أصحاب الإتاوات) من قبيلة افريدي فرفض ياسين الانصياع لطلبه او مجاملته فانصرف ياسين بسيارته فإذا بأحد المنافقين يطلق عليه النار من الخلف غدراً فأصابت أحد الطلقات ياسين فى مقتل وهو على مقود السيارة فكانت رصاصة الاختيار والاصطفاء الربانى لترفعه باذن الله الى درجة الذين انعم الله عيهم (من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفيقا) واشبهه بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم بينما هم فى أحد الصلوات فإذا برجل يدعوا ويقول ( اللهم أتني خير ما آتيته لعبادك الصالحين) فما فرغ الرسول صلى الله عليه وسلم قال من صحب القول – فرد أحد المصليين فقال انا يا رسول الله قال اذن تعقر دابتك وتستشهد

رحمك الله ياياسين نسأل الله ان يسرك فى ابنك عبد العزيز فهو فى أيدي امينه بإذن الله عند أخيك ابو أيوب ، كما أرجو من اخوانى من يعرف حال والده هل هو حى او توفاه الله يطمنّا عليه ويبلغ سلامنا الى ابو أيوب ، جمعنا الله جميعا فى مستقر رحمته شهداء أخيار أبرار مع الذين انعم الله عليهم وحسن اؤلئك رفيقا

صورة الشهيد ياسين الكردي رحمه الله

http://www.gr8.cc/2/eeeee.jpg

نشيد رثاء ياسين الكردي رحمه الله

http://media.islamway.com/several/247/05_Qwafel2.rm

خالد مصطفى
04-13-2007, 09:24 PM
اسأل الله تعالى ان يتقبله من الشهداء ان شاء الله ورحم الله موتانا وموتى المسلمين

جزاك الله خيرا اخى على طرح الموضوع وجعله الله فى ميزان حسناتك

دمت بكل الود

حوت فلسطين
04-19-2007, 05:08 AM
مشكورررررررررر

اخوي علي طرحك المفيد

جزاك الله كل خير

ويعطيك الف الف عافية

وتحيــــــــــــــــــــــاتي