هناء ادم
12-18-2008, 01:08 PM
تركيبات العنب
يعتبر العنب ثمرة النشاط والحيوية، فهو غني بالغلوكوز (Glucose) والفروكتوز (Fructose) والسكر الطبيعي، ما يمنح الجسم نسبة 72 سعرة حرارية لكل 100 غرام منه. وهو يعدّ أحد أكثر الفاكهة الغنية بالسكريات (Glucide)، إذ يحوي ما بين 15 و20 غراماً منها لكل 10 غرام، وفقاً لدرجة نضوج حبة العنب. بالاضافة الى أنه يشكّل أحد أهم مصادر الحديد الذي يحتاج اليه الجسم لتجديد خلايا الدم.
انطلاقاً من مردوده الإيجابي على الصحة ودوره الفعّال في بناء الجسم وتقويته والوقاية من أمراض كثيرة، يُنصح به للأطفال والمراهقين والرياضيين ذوي الاحتياجات الحيوية المرتفعة. ولكن، في المقابل، يُستحسن تجنّبه من قبل المصابين بداء السكري.
يحتوي العنب على نسبة 80٪ من الماء، وعلى 250 ملغ من البوتاسيوم و20 ملغ من الكالسيوم، و20 ملغ من الصوديوم لكل 100 غرام، ونسبة ضئيلة من الماغنيزيوم. كما أنه غني بالڤيتامينات B وC الضروريين لوظائف الجسم العصبية والعضلية. ولكن، عندما يتمّ تجفيفه وتحويله الى زبيب، فإنه يفقد الڤيتامين C.
فوائد العنب الصحية
يشتهر العنب باحتوائه على نوع فعّال من مضادات التأكسد، وهو حامض الكربوليك المتعدّد الأجناس، بحدود 100 ملغ لكل 100 غرام، وهي الكمية نفسها المتوافرة في كأس من النبيذ الأحمر. وتضم قشرة العنب ما يقارب 60٪ من أنواع هذه المضادات، في حين يحوي جذع العنقود 40٪ منها. أما أصناف حامض الكربوليك فهي موجودة في لبّ العنب وقشرته، لذا ينصح بتناول الحبة من دون نزع قشرتها. من هنا، نجد أن العنب مفيد من القشرة الى البذرة... فالقشرة تنظّف الأمعاء وتنقّي الدم من الحوامض والدهنيات والسموم، ويستعمل بزره في صناعة الزيت، وأثبتت الأبحاث .أن المستخلص من بذور العنب يحسن من صحة العيون المجهدة نتيجة لاستخدامات شاشات الكمبيوتر والتليفزيون.
كما افادت. أن العنب مثلا يقي من أمراض القلب وقد يساعد في تقليل اعتلالات الدماغ والأمراض العصبية الإتلافية، كما أظهرت الدراسات أن بعض مركبات بوليفينول الموجودة في العنب وحبوب الصويا تثبط التغيرات الدماغية المصاحبة لمرض الزهايمر ،مشيرة إلى أن أنواع العنب الداكنة اللون تحتوي على تراكيز أعلى من هذه المواد وقد تتمتع باثار وقائية مفيدة وهو يساعد على تنشيط الكبد وسلامة وظائفه وإدرار الصفراء بصورة منتظمة كما أن له أثراً فعالاً في تخفيض حمض الفوليك في الدم الذي يترسب في المفاصل والأطراف ويسبب الآلام وهو ما يعرف بداء الملوك أو النقرس كما أنه مفيد في طرد البلغم وتهدئة حدة السعال وعلاج أمراض البرد والانفلونزا والوقاية من آلام اللثة وتساقط الأسنان.
وعصيره غني بالحديد والكالسيوم الأساسيين في تنشيط الكبد وتكوين العظام والأسنان.
وفوائد حامض الكربوليك الصحية عديدة، فهو يساعد على تفادي الأمراض القلبية، ويخفّض نسبة الكوليسترول، ويحدّ من إمكان تصلّب الشرايين، ويزيد من صلابة الأوعية الدموية. كما أن دوره مهم جداً في الوقاية من السرطان، خصوصاً سرطان الرئة والكلى، وله تأثيرات كبيرة على اضطرابات فترة انقطاع الدورة الشهرية عند النساء.
واذا كانت هذه فؤائد العنب وحده من الفاكهة التي اوجدها الله سبحانه وتعالي
فيجب ان نقول( سبحان الله العلي العظيم ....... والحمد الله رب العالمين )
يعتبر العنب ثمرة النشاط والحيوية، فهو غني بالغلوكوز (Glucose) والفروكتوز (Fructose) والسكر الطبيعي، ما يمنح الجسم نسبة 72 سعرة حرارية لكل 100 غرام منه. وهو يعدّ أحد أكثر الفاكهة الغنية بالسكريات (Glucide)، إذ يحوي ما بين 15 و20 غراماً منها لكل 10 غرام، وفقاً لدرجة نضوج حبة العنب. بالاضافة الى أنه يشكّل أحد أهم مصادر الحديد الذي يحتاج اليه الجسم لتجديد خلايا الدم.
انطلاقاً من مردوده الإيجابي على الصحة ودوره الفعّال في بناء الجسم وتقويته والوقاية من أمراض كثيرة، يُنصح به للأطفال والمراهقين والرياضيين ذوي الاحتياجات الحيوية المرتفعة. ولكن، في المقابل، يُستحسن تجنّبه من قبل المصابين بداء السكري.
يحتوي العنب على نسبة 80٪ من الماء، وعلى 250 ملغ من البوتاسيوم و20 ملغ من الكالسيوم، و20 ملغ من الصوديوم لكل 100 غرام، ونسبة ضئيلة من الماغنيزيوم. كما أنه غني بالڤيتامينات B وC الضروريين لوظائف الجسم العصبية والعضلية. ولكن، عندما يتمّ تجفيفه وتحويله الى زبيب، فإنه يفقد الڤيتامين C.
فوائد العنب الصحية
يشتهر العنب باحتوائه على نوع فعّال من مضادات التأكسد، وهو حامض الكربوليك المتعدّد الأجناس، بحدود 100 ملغ لكل 100 غرام، وهي الكمية نفسها المتوافرة في كأس من النبيذ الأحمر. وتضم قشرة العنب ما يقارب 60٪ من أنواع هذه المضادات، في حين يحوي جذع العنقود 40٪ منها. أما أصناف حامض الكربوليك فهي موجودة في لبّ العنب وقشرته، لذا ينصح بتناول الحبة من دون نزع قشرتها. من هنا، نجد أن العنب مفيد من القشرة الى البذرة... فالقشرة تنظّف الأمعاء وتنقّي الدم من الحوامض والدهنيات والسموم، ويستعمل بزره في صناعة الزيت، وأثبتت الأبحاث .أن المستخلص من بذور العنب يحسن من صحة العيون المجهدة نتيجة لاستخدامات شاشات الكمبيوتر والتليفزيون.
كما افادت. أن العنب مثلا يقي من أمراض القلب وقد يساعد في تقليل اعتلالات الدماغ والأمراض العصبية الإتلافية، كما أظهرت الدراسات أن بعض مركبات بوليفينول الموجودة في العنب وحبوب الصويا تثبط التغيرات الدماغية المصاحبة لمرض الزهايمر ،مشيرة إلى أن أنواع العنب الداكنة اللون تحتوي على تراكيز أعلى من هذه المواد وقد تتمتع باثار وقائية مفيدة وهو يساعد على تنشيط الكبد وسلامة وظائفه وإدرار الصفراء بصورة منتظمة كما أن له أثراً فعالاً في تخفيض حمض الفوليك في الدم الذي يترسب في المفاصل والأطراف ويسبب الآلام وهو ما يعرف بداء الملوك أو النقرس كما أنه مفيد في طرد البلغم وتهدئة حدة السعال وعلاج أمراض البرد والانفلونزا والوقاية من آلام اللثة وتساقط الأسنان.
وعصيره غني بالحديد والكالسيوم الأساسيين في تنشيط الكبد وتكوين العظام والأسنان.
وفوائد حامض الكربوليك الصحية عديدة، فهو يساعد على تفادي الأمراض القلبية، ويخفّض نسبة الكوليسترول، ويحدّ من إمكان تصلّب الشرايين، ويزيد من صلابة الأوعية الدموية. كما أن دوره مهم جداً في الوقاية من السرطان، خصوصاً سرطان الرئة والكلى، وله تأثيرات كبيرة على اضطرابات فترة انقطاع الدورة الشهرية عند النساء.
واذا كانت هذه فؤائد العنب وحده من الفاكهة التي اوجدها الله سبحانه وتعالي
فيجب ان نقول( سبحان الله العلي العظيم ....... والحمد الله رب العالمين )