اشرف
04-13-2007, 02:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالي: "في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون"
المرض شيء تخافه النفس وتهابه ولا تتمناه لأنه يورث الألم والضعف ويجلب القلق ويعيش صاحبه معتل المزاج كاسف البال.
والمرض قد يكون مرضاً عضوياً. أو مرضاً قلبياً. والحق ان المرض العضوي أهون وأقل خطراً من المرض القلبي. لأن المرض العضوي يغفر لصاحبه إذا صبر علي مرضه بل ويؤجر عليه
قال تعالي: "ولنبلونكم حتي نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم"
أما المرض القلبي فهو أشد فتكاً بصاحبه وأشد خطراً علي المجتمع الإنساني. وإن لم يجاهد صاحبه منه نفسه يطهر قلبه فسوف يزداد سوءاً وسواداً.
قال تعالي: "في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون"
روي الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: "إن العبد إذا أذنب ذنباً كانت نقطة سوداء في قلبه فإن تاب منها صقل قلبه. وإن زاد زاد
فذلك قوله تعالي: "كلا بل ران علي قلوبهم ما كانوا يكسبون".
ولقد بين الحق سبحانه وتعالي بأن مريض القلب إن لم يداوي نفسه من هذا المرض اللعين بالخلاص منه فإن الله تبارك وتعالي يزيده نفاقاً إلي نفاقه. لتكون نهايته في الدنيا الذل والهوان وفي الآخرة الهلاك والبوار.
قال تعالي: "وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً إلي رجسهم وماتوا وهم كافرون"
إن المجتمع المسلم لم ولن ينهض إلا إذا أخلص أبناؤه في أقوالهم وأفعالهم وطهروا قلوبهم وتعاونوا فيما بينهم علي البر والتقوي.
قال تعالي: "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم علي شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون"
وكثيراً ما نهي الرسول صلي الله عليه وسلم أصحابه عن كل ما يؤدي إلي التمزق والتشرذم والبغضاء والشحناء.
قال تعالي: "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين" "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "لا تحاسدوا. ولا تجسسوا. ولا تباغضوا ولا تدابروا ولايبع أحدكم علي بيع بعض وكونوا عباد الله إخواناً. المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره. التقوي ها هنا ويشير إلي صدره ثلاث مرات بحسب امريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم علي المسلم حرام دمه وماله وعرضه" صحيح مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "تعرض لي كل يوم خميس واثنين
فيقول الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امريء لا يشرك بالله شيئاً إلا امرءاً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: اتركوا هذين حتي يصطلحا" صحيح مسلم.
إن أمة الإسلام لن يستقيم أمرها ويعلو شأنها إلا إذا ودع أبناؤها الحقد والبغضاء والحسد وتزينوا بلباس المودة والحب والإيثار
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال: رسول الله صلي الله عليه وسلم: "تري المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر جسده بالسهر والحمي" متفق عليه.
قال تعالي: "في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون"
المرض شيء تخافه النفس وتهابه ولا تتمناه لأنه يورث الألم والضعف ويجلب القلق ويعيش صاحبه معتل المزاج كاسف البال.
والمرض قد يكون مرضاً عضوياً. أو مرضاً قلبياً. والحق ان المرض العضوي أهون وأقل خطراً من المرض القلبي. لأن المرض العضوي يغفر لصاحبه إذا صبر علي مرضه بل ويؤجر عليه
قال تعالي: "ولنبلونكم حتي نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم"
أما المرض القلبي فهو أشد فتكاً بصاحبه وأشد خطراً علي المجتمع الإنساني. وإن لم يجاهد صاحبه منه نفسه يطهر قلبه فسوف يزداد سوءاً وسواداً.
قال تعالي: "في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون"
روي الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: "إن العبد إذا أذنب ذنباً كانت نقطة سوداء في قلبه فإن تاب منها صقل قلبه. وإن زاد زاد
فذلك قوله تعالي: "كلا بل ران علي قلوبهم ما كانوا يكسبون".
ولقد بين الحق سبحانه وتعالي بأن مريض القلب إن لم يداوي نفسه من هذا المرض اللعين بالخلاص منه فإن الله تبارك وتعالي يزيده نفاقاً إلي نفاقه. لتكون نهايته في الدنيا الذل والهوان وفي الآخرة الهلاك والبوار.
قال تعالي: "وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً إلي رجسهم وماتوا وهم كافرون"
إن المجتمع المسلم لم ولن ينهض إلا إذا أخلص أبناؤه في أقوالهم وأفعالهم وطهروا قلوبهم وتعاونوا فيما بينهم علي البر والتقوي.
قال تعالي: "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم علي شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون"
وكثيراً ما نهي الرسول صلي الله عليه وسلم أصحابه عن كل ما يؤدي إلي التمزق والتشرذم والبغضاء والشحناء.
قال تعالي: "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين" "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "لا تحاسدوا. ولا تجسسوا. ولا تباغضوا ولا تدابروا ولايبع أحدكم علي بيع بعض وكونوا عباد الله إخواناً. المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره. التقوي ها هنا ويشير إلي صدره ثلاث مرات بحسب امريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم علي المسلم حرام دمه وماله وعرضه" صحيح مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "تعرض لي كل يوم خميس واثنين
فيقول الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امريء لا يشرك بالله شيئاً إلا امرءاً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: اتركوا هذين حتي يصطلحا" صحيح مسلم.
إن أمة الإسلام لن يستقيم أمرها ويعلو شأنها إلا إذا ودع أبناؤها الحقد والبغضاء والحسد وتزينوا بلباس المودة والحب والإيثار
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال: رسول الله صلي الله عليه وسلم: "تري المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر جسده بالسهر والحمي" متفق عليه.