اشرف
11-30-2008, 09:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يعيش شعبنا الفلسطيني الصامد جولات متتابعة من الألم والحصار والدمار والتشريد والقهر خاصة
أهلنا في قطاع غزة، وذلك بسبب سياسة الحصار والإغلاق التي تنفذها سلطات الاحتلال الصهيوني
بحق قطاع غزة.
إن ما يزيد قلوبنا حسرة وألما هو ارتفاع عدد ضحايا الحصار، وما يؤلمنا أكثر هو أن معظم هذه
الحالات هي من الأطفال والنساء والعاجزين، الذين لا ذنب لهم ولا قوة، وإن الصمت العربي
والإسلامي تجاه قضية شعبنا الفلسطيني يجعل القلوب تعتصر ألما وحرقة، فقدفعل الاحتلال الصهيوني
في دماء المسلمين مافعل والعرب يقفون موقف المتفرج.
إن الحصار الصهيوني حصد من الأرواح ما حصد، ولكنه لم يتوقف عند ذلك فحسب بل انسحب تأثيره
على باقي نواح الحياة في قطاعنا الصامد، حيث شكلت سياسة الإغلاق التي تمارسها سلطات الاحتلال
بحق أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة، ضربة مؤلمة حين وصل الأمر
بالاحتلال إلى منع دخول الوقود وغاز الطهي إلى قطاع غزة، فأدى ذلك إلى توقف آلاف المركبات عن
العمل وتوقف آلاف المنازل عن الطهي وكذلك توقفت شركة الكهرباء عن العمل بسبب منع الاحتلال
للوقود الخاص بها من الدخول، فأصبحت غزة تعيش في ظلام دامس.
الخطر يشتد يوما بعد يوم، فالمرضى بحاجة ماسة إلى العلاج في الخارج، والاحتلال يمتع دخول الأدوية
اللازمة لعلاجهم، وهذه تمثل إعدام مع سبق الإصرار، وهنا فإننا نحن اهل غزة المحاصرة
نطالب جمهورية مصر العربية بضرورة فتح معبر رفح الحدودي أمام حركة المواطنين خاصة المرضى
لكي يتمكنوا من العلاج في الخارج، وإننا نعتبر أن إغلاق معبر رفح الحدودي يقع في دائرة التواطؤ
مع الاحتلال وهذا ما لا نريده أن يكون.
يتوجب على مصر أن تفتح معبر رفح الحدودي أمام حجاج قطاع غزة الذين طالهم الحصار وطالتهم يد
الغدر والمكيدة، فباتوا هم الآخرين محرومين من أداء فريضة الحج التي فرضها ربنا من فوق سبع
سماوات طباقا.
حسبنا الله ونعم الوكيل
يعيش شعبنا الفلسطيني الصامد جولات متتابعة من الألم والحصار والدمار والتشريد والقهر خاصة
أهلنا في قطاع غزة، وذلك بسبب سياسة الحصار والإغلاق التي تنفذها سلطات الاحتلال الصهيوني
بحق قطاع غزة.
إن ما يزيد قلوبنا حسرة وألما هو ارتفاع عدد ضحايا الحصار، وما يؤلمنا أكثر هو أن معظم هذه
الحالات هي من الأطفال والنساء والعاجزين، الذين لا ذنب لهم ولا قوة، وإن الصمت العربي
والإسلامي تجاه قضية شعبنا الفلسطيني يجعل القلوب تعتصر ألما وحرقة، فقدفعل الاحتلال الصهيوني
في دماء المسلمين مافعل والعرب يقفون موقف المتفرج.
إن الحصار الصهيوني حصد من الأرواح ما حصد، ولكنه لم يتوقف عند ذلك فحسب بل انسحب تأثيره
على باقي نواح الحياة في قطاعنا الصامد، حيث شكلت سياسة الإغلاق التي تمارسها سلطات الاحتلال
بحق أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة، ضربة مؤلمة حين وصل الأمر
بالاحتلال إلى منع دخول الوقود وغاز الطهي إلى قطاع غزة، فأدى ذلك إلى توقف آلاف المركبات عن
العمل وتوقف آلاف المنازل عن الطهي وكذلك توقفت شركة الكهرباء عن العمل بسبب منع الاحتلال
للوقود الخاص بها من الدخول، فأصبحت غزة تعيش في ظلام دامس.
الخطر يشتد يوما بعد يوم، فالمرضى بحاجة ماسة إلى العلاج في الخارج، والاحتلال يمتع دخول الأدوية
اللازمة لعلاجهم، وهذه تمثل إعدام مع سبق الإصرار، وهنا فإننا نحن اهل غزة المحاصرة
نطالب جمهورية مصر العربية بضرورة فتح معبر رفح الحدودي أمام حركة المواطنين خاصة المرضى
لكي يتمكنوا من العلاج في الخارج، وإننا نعتبر أن إغلاق معبر رفح الحدودي يقع في دائرة التواطؤ
مع الاحتلال وهذا ما لا نريده أن يكون.
يتوجب على مصر أن تفتح معبر رفح الحدودي أمام حجاج قطاع غزة الذين طالهم الحصار وطالتهم يد
الغدر والمكيدة، فباتوا هم الآخرين محرومين من أداء فريضة الحج التي فرضها ربنا من فوق سبع
سماوات طباقا.
حسبنا الله ونعم الوكيل