islamic_hacking_system
03-15-2007, 08:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ارسله رحمة للعالمين فصلى اللهم وسلم وبارك عليه وعلى صحابته والتابعين اليهم باحسان الى يوم الدين
اخوانى فى الله حديثنا مع الاصول المنهجية فى تفسير القراءن وسنبدا بالكلام عن
** عموم اللفظ وخصوص السبب **
فاذا نزلت الاية القرائنية لسبب خاص ولكن جاء لفظها عام كان حكمها شاملا لسببها ولكل ما يتناوله هذا اللفظ لان القراءن هو الدستور العام فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وخير
دليل على ذلك فى ايات اللعان كما جاء فى قوله تعالى ((والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الاانفسهم...........)) هذه الايات نزلت فى الاصل بسبب قذف هلال بن امية لامراته ولكن حكمها شامل له ولغيره وليس مقتصر عليه بدليل ما رواه البخارى من حديث سهل بن سعد ان عويمر العجلانى جاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له يارسول الله رجل وجد مع امراته رجلا ايقتله فتقتلونه ام كيف يصنع؟ فقال النبى صلوات ربى عليه له قد انزل الله القراءن فيك وفى صحابتكغأمرهما رسول الله بالملاعنة كما جاء فى كتاب الله فلاعنها فجعل الرسول من حكم هذه الاية شامل لهلال ابن امية وغيره وليس مقتصر عليه فقط .
**النزول المكى والمدنى **
نزل القراءن الكريم على رسول الله مفترقا فى 23 سنة قضى الرسول اكثرها بمكة ولذلك قسم العلماء القراءن الى قسمين :
1- المكى : وهو مانزل على الرسول صلى الله عليه وسلم قبل هجرته الى المدينة
2-المدنى : وهو مانزل على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد هجرته الى المدينة
*ويتميز القسم المكى عن القسم المدنى من ناحيتين نعرض لهم فى عجالة:
أ / من حيث الاسلوب: حيث ان الغالب فى المكى قوة الاسلوب وشدة الخطاب وهذا لان معظم المخاطبون معرضون مستكبرون ولا يليق بهم الا كذلك . اما المدنى فاسلوبه بين وساهل لان غالب الخاطبون به منقادون مقبلون وهذا يوافق حالهم . وايضا الغالب فى المكى قصر الايات وقوة المحاجة لان المخاطبون معادون مشاقون فخاطبهم الله بما يقتضى حالهم بينما غالب الايات فى المدنى انها طويلة مرسلة دون محاجة . وامثلة للمكى توضح ذلك سورة(المدثر والقمروالطور) وامثلة للمدنى توضح هذا( سورة البقرة)
ب / من حيث الموضوع: فالغالب فى المكى تقرير التوحيد والعقيدة السليمة لان المخاطبين ينكرون الامور المتعلقة بالتوحيد والعقيدة بينما الغالب فى المدنى هو تفصيل العبادات والمعاملات لان المخاطبين تقرر لديهم التوحيد والعقيدة السليمة فهم هنا الان فى حاجة لتفصيل العبادات والمعاملات . وفى القسم المكى قل الحديث عن الجهاد واحكامه والنفاق بعكس القسم المدنى فيه افاضة فى ذلك
** والان اخوانى ما فائدة التفرقة بين القسم المدنى والقسم المكى **
1- ظهور مدى بلاغة القراءن حيث خاطب كل قوم بما يقتضيه حالهم من قوة او لين ونحن عرضنا لذلك .
2- تربية وتقويم الدعاة الى الله ان يسلكوا وينتهجوا نفس نهج القراءن فى الدعوة الى الله بحيث يبداون الاهم فالاهم ويستخدمون الشدة فى وقتها واللين فى وقته
3- ظهور حكمة التشريع العظيمة ببيانه حكم المسائل على حسب اهميتها ووفق لما يتوافق مع حال المخاطبين واستعدادهم للتنفيذ.
4- تمييز الناسخ من المنسوخ فيما لو وردت اياتان مدنية ومكية يتحقق فيهما شروط النسخ فأن المدنية ناسخة للمكية وذلك لتأخر المدنية عنها .
** الحكمة من نزول القراءن على هذا الشكل**
فمن خلال تقسيم القراءن لمكى ومدنى يتبين ان القراءن نزل مفرقا على رسول الله ولذلك الشكل حكم كثيرة منها
1- ان يسهل على الناس حفظه وفهمه والعمل به حيث يقرا عليهم شيئا فشيئا (وقرانا فرقناه لتقراه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا )
2- تثبيت قلب النبى (وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القراءن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا )
3- جعل الناس يتشوقون لنزول الايات التالية خاصة عند اشتداد الحاجة اليها كما فى اللعان والافك
4- التدرج فى التشريع حتى يصل لدرجة الكمال كما فى ايات الخمور وهى من العادات التى الفوها الناس فيما قبل وكان من الصعب ان يمتنعوا عنها بتاتا مرة واحدة ولكن بالتدريج فى ايات كما فى قوله تعالى( يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ).....,,(يايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى )......,,( يايها الذين امنوا انما الخمر والميسروالانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ).... الله اكبر سبحان الخالق ارايتم البلاغة فى التنفير من الخمور اخوانى لم تأتى مرة واحدة ولكن فى ترتيب وتوالى وعظمة صياغة وتشريع ولا حول ولا قووة الا بالله ربى وربكم رب العرش العظيم .
ولن نطيل ولنا بقة اخوانى فى الله مع باقى الاصول المنهجية فى التفسير واسال الله العظيم الاخلاص فى القول والعمل وان يجمعنى بكم فى جنته والسلام عليكم ورحمة الله
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ارسله رحمة للعالمين فصلى اللهم وسلم وبارك عليه وعلى صحابته والتابعين اليهم باحسان الى يوم الدين
اخوانى فى الله حديثنا مع الاصول المنهجية فى تفسير القراءن وسنبدا بالكلام عن
** عموم اللفظ وخصوص السبب **
فاذا نزلت الاية القرائنية لسبب خاص ولكن جاء لفظها عام كان حكمها شاملا لسببها ولكل ما يتناوله هذا اللفظ لان القراءن هو الدستور العام فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وخير
دليل على ذلك فى ايات اللعان كما جاء فى قوله تعالى ((والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الاانفسهم...........)) هذه الايات نزلت فى الاصل بسبب قذف هلال بن امية لامراته ولكن حكمها شامل له ولغيره وليس مقتصر عليه بدليل ما رواه البخارى من حديث سهل بن سعد ان عويمر العجلانى جاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له يارسول الله رجل وجد مع امراته رجلا ايقتله فتقتلونه ام كيف يصنع؟ فقال النبى صلوات ربى عليه له قد انزل الله القراءن فيك وفى صحابتكغأمرهما رسول الله بالملاعنة كما جاء فى كتاب الله فلاعنها فجعل الرسول من حكم هذه الاية شامل لهلال ابن امية وغيره وليس مقتصر عليه فقط .
**النزول المكى والمدنى **
نزل القراءن الكريم على رسول الله مفترقا فى 23 سنة قضى الرسول اكثرها بمكة ولذلك قسم العلماء القراءن الى قسمين :
1- المكى : وهو مانزل على الرسول صلى الله عليه وسلم قبل هجرته الى المدينة
2-المدنى : وهو مانزل على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد هجرته الى المدينة
*ويتميز القسم المكى عن القسم المدنى من ناحيتين نعرض لهم فى عجالة:
أ / من حيث الاسلوب: حيث ان الغالب فى المكى قوة الاسلوب وشدة الخطاب وهذا لان معظم المخاطبون معرضون مستكبرون ولا يليق بهم الا كذلك . اما المدنى فاسلوبه بين وساهل لان غالب الخاطبون به منقادون مقبلون وهذا يوافق حالهم . وايضا الغالب فى المكى قصر الايات وقوة المحاجة لان المخاطبون معادون مشاقون فخاطبهم الله بما يقتضى حالهم بينما غالب الايات فى المدنى انها طويلة مرسلة دون محاجة . وامثلة للمكى توضح ذلك سورة(المدثر والقمروالطور) وامثلة للمدنى توضح هذا( سورة البقرة)
ب / من حيث الموضوع: فالغالب فى المكى تقرير التوحيد والعقيدة السليمة لان المخاطبين ينكرون الامور المتعلقة بالتوحيد والعقيدة بينما الغالب فى المدنى هو تفصيل العبادات والمعاملات لان المخاطبين تقرر لديهم التوحيد والعقيدة السليمة فهم هنا الان فى حاجة لتفصيل العبادات والمعاملات . وفى القسم المكى قل الحديث عن الجهاد واحكامه والنفاق بعكس القسم المدنى فيه افاضة فى ذلك
** والان اخوانى ما فائدة التفرقة بين القسم المدنى والقسم المكى **
1- ظهور مدى بلاغة القراءن حيث خاطب كل قوم بما يقتضيه حالهم من قوة او لين ونحن عرضنا لذلك .
2- تربية وتقويم الدعاة الى الله ان يسلكوا وينتهجوا نفس نهج القراءن فى الدعوة الى الله بحيث يبداون الاهم فالاهم ويستخدمون الشدة فى وقتها واللين فى وقته
3- ظهور حكمة التشريع العظيمة ببيانه حكم المسائل على حسب اهميتها ووفق لما يتوافق مع حال المخاطبين واستعدادهم للتنفيذ.
4- تمييز الناسخ من المنسوخ فيما لو وردت اياتان مدنية ومكية يتحقق فيهما شروط النسخ فأن المدنية ناسخة للمكية وذلك لتأخر المدنية عنها .
** الحكمة من نزول القراءن على هذا الشكل**
فمن خلال تقسيم القراءن لمكى ومدنى يتبين ان القراءن نزل مفرقا على رسول الله ولذلك الشكل حكم كثيرة منها
1- ان يسهل على الناس حفظه وفهمه والعمل به حيث يقرا عليهم شيئا فشيئا (وقرانا فرقناه لتقراه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا )
2- تثبيت قلب النبى (وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القراءن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا )
3- جعل الناس يتشوقون لنزول الايات التالية خاصة عند اشتداد الحاجة اليها كما فى اللعان والافك
4- التدرج فى التشريع حتى يصل لدرجة الكمال كما فى ايات الخمور وهى من العادات التى الفوها الناس فيما قبل وكان من الصعب ان يمتنعوا عنها بتاتا مرة واحدة ولكن بالتدريج فى ايات كما فى قوله تعالى( يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ).....,,(يايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى )......,,( يايها الذين امنوا انما الخمر والميسروالانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ).... الله اكبر سبحان الخالق ارايتم البلاغة فى التنفير من الخمور اخوانى لم تأتى مرة واحدة ولكن فى ترتيب وتوالى وعظمة صياغة وتشريع ولا حول ولا قووة الا بالله ربى وربكم رب العرش العظيم .
ولن نطيل ولنا بقة اخوانى فى الله مع باقى الاصول المنهجية فى التفسير واسال الله العظيم الاخلاص فى القول والعمل وان يجمعنى بكم فى جنته والسلام عليكم ورحمة الله