مشاهدة النسخة كاملة : في ذكرى مولدك ياحبيبي يارسول الله
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
لنجدد العهد مع حبيبنا لنحافظ عليه في قلوبنا
أن يكون معنا دائماً
لنقتدي به كما أمرنا الله عز وجل
كيف سأقابلك ياحبيبي يوم القيامة وأنت الذي تعبت حتى يصلنا الإسلام وعندما وصلنا نسينا إننا مسلمين
أنت الذي أوصيتنا المؤمنين كالجسد الواحد وما حال أمتنا الآن
ملأت قلوبنا بالحب بالحب وأي حب
علمتنا كيف نحب الله
تأتيتني يارسول الله ساعة يأسي
أناديك من قلبي أتمنى أن أجلس أمامك وأقول لك ما في قلبي
من دونك مامعنى عمري
من أجلك سأضحي
من أجلك أعطي روحي وحياتي لأكون معك في جنة الخلد
لأشرب من يدك شربة لاأظمأ بعدها أبداً
أشعر أحياناً بالضياع
أدعو بدعائك كلما اشتد الأمر علي :
اللهم أني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس أنت رب العالمين ورب المستضعفين إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري
اللهم إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أشرقت به الظلمات وصلحت عليه الدنيا والآخرة أن يحل بي سخطك أو ينزل علي غضبك
فترتاح نفسي وتطمأن بأن الفرج قريب
حبيبي يارسول الله
يامن بعثه الله رحمة للعالمين
عبروا عن حبكم لنبيكم محمد صلى الله عليه وسلم
من القلب وبالعمل حتى يرضى عنا الله عزوجل
وائل محمد
01-30-2012, 11:10 AM
"لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم "
وقد ذكر في سبب نزولهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما استعصى عليه ايمان أهل مكة فذهب الى الطائف حيث تسكن ثقيف وهي تبعد عن مكة حوالي خمسين ميلا وقصد الى نفر من رجالاتها الذين ينتهي إليهم أمرها ثم كلمهم في الإسلام ودعاهم الى الله فردوا عليه ردا منكرا وأغلظوا له الجواب فلما يئس من خيرهم قال لهم اذا أبيتكم فاكتموا على ذلك فقالوا له أخرج من بلدنا وحرشوا عليه الصبيان والرعاع
فوقفوا له صفين يرمونه بالحجارة حتى شج في ذلك رأسه واصيب في قدميه فسالت منهما الدماء
واضطره المطاردون أن يلجأ الى بستان لعتيبة و شيبة ابني ربيعة وهما من أشد أعدائه حيث جلس في ظل كرمة يلتمس الراحة والأمن وكان أصحاب البستان فيه فصرفوا عنه الأوباش واستوحش الرسول لهذا الحاضر المرير فهتف يقول
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت أرحم الراحمين. أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري؟ ان لم يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك هي اوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل على غضبك أو أن ينزل بي سخطك لك العتبي حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك
وضجت ملائكة السماء لشكاية رسول الله فأنزل الله جبريل ومعه ملك الجبال وقال:
يا محمد إن الله أمرني أن أطيعك في قومك لما صنعوه معك فان أمرتني أن أطبق عليهم الأخشبين فسأطبقهما عليهم ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:
إن الله سبحانه وتعالى لم يبعثني لعانا
وإنما بعثني الله رحمة للعالمين
وإني لأرجو الله تعالى أن يخرج من أصلاب هؤلاء
من يعبد الله ويوحده
ثم قال: اللهم إهد قومي فانهم لا يعلمون
فقال له جبريل : صدق من سماك الرؤوف الرحيم وأنزل الله هاتين الأيتين: ((لقد جاءكم رسول من انفسكم )) الخ.
فأي عفوا هذا وأي صفح ذلك الذي تعجز البشريه عن مقاربته ولكن لا عجب فهو عفو الأنبياء وصفح المرسلين وغفران من أرسله الله رحمة للعالمين،
وليس هذا هو الموقف الوحيد لرسولنا صلى الله عليه وسلم في الصفح والحلم والعفو بل أن مواقفه في هذا الميدان أكثر من أن يحصيها عد أو يحيطها حصر، ومن مواقف العفو والصفح التي لا مثيل لها بين الناس عفوه صلى الله عليه وسلم عن زعيم المنافقين عبدالله بن أبي فقد كان من أشد الناس عداوة للرسول والمسلمين وللدعوة وظل طول حياته يتربص بهم الدوائر ويحالف عليهم الشيطان ويحيك لهم المؤامرات ولا يجد فرصة للطعن عليهم والنيل من نبيهم الا انتهزها، وهو الذي أشاع قولة السوء عن أم المؤمنين عائشة وجعل المرجفين يتهامسون بالإفك حولها ويهزؤون اركان المحتمع الإسلامي بهذا الإتهام الدنيء، وتقاليد الشرق من قديم تجعل عرض المراة في الذروة من القداسة وتربط به كرامتها وكرامة اهلها، ولذلك فقد كان وقع الألم قاسيا في نفس رسول الله وأصحابه، وكانت الغضاضة من هذا التلفيق الجريء تملأ نفوسهم كآبة وغما حتى نزلت الآيات تكشف مكر المنافقين وتفضح ما اجترحوا وتنوه بطهر أم المؤمنين ونقاء صفحتها
إن الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم
وكتب الله الفوز لرسوله وجنده واكتسح الإسلام مخلفات القرون البائدة المخرفة وانحصر أعدائه في حدود أنفسهم وانكمش ابن أبي ثم مرض ومات بعد ان ملات رائحة نفاقه كل فج وجاء ولده الى رسول الله و كان من الصالحين يطلب من الرسول الصفح عن أبيه فصفح ثم طلب منه أن يكفن في قميصه فمنحه اياه ثم طلب منه أن يصلي عليه ويستغفر له فلم يرد له الرسول الرقيق هذا السؤال، بل وقف امام جثمان الذي طعنه في عرضه بالامس يستدر الرحمة والمغفرة له من رب السماء، واراد عمر ان يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليه قائلا له اتصلي على كافر يا رسول الله؟
فقال له صلى الله عليه وسلم اخر عني يا عمر قد خيرت فاخترت قال الله لي: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم
ولكن العدالة العليا حسمت الأمر كله فنزل قوله تعالى
ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم كافرون
فصلاة ربي وسلامه عليك يا نبي العفو والصفح والمغفرة والحلم والأناة وصدق الله اذ يقول فيك
(( وانك لعلى خلق عظيم ))
اللهم ... ياجليل... باجليل ...
إرضى منا بالقليل ...
وأحشرنا مع من انزلت عليه في محكم التنزيل ...
حسبنا الله ونعم الوكيل ...
جزاكم الله خيرا على التذكرة عهود
ونفعنا الله بها
نعاهدك في يوم مولدك يا سيدي يا رسول الله
في يوم مولدك يا رسول الله نجدد لك الولاء.. ونجدد لك البيعة.. ونجدد لك المحبة.
* ونقول لك في يوم مولدك رغم تقصيرنا في حقك وإسرافنا على أنفسنا إلا أنك أحب إلينا من أهلنا وأولادنا وأنفسنا والناس أجمعين.
ورغم أننا قد لا نستطيع تطبيق ذلك في واقعنا في بعض الأحيان إلا أن هذا الحب العظيم هو ما عقدنا عليه قلوبنا وما استقر في نفوسنا ووجداننا.
* نعاهدك يا سيدي يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) ألا ننشغل بالجزئيات عن الكليات.. أو بالفروع دون الأصول.. وألا نحول الخطأ إلي خطيئة .. والصغيرة إلي كبيرة .
* ونعاهدك يا سيدي يا رسول الله ألا تلهينا المسائل الفرعية عن القضايا المصيرية.. فلا ندع أوقاتنا وجهودنا يأكلها الجدل أو المراء فيما لا طائل من ورائه .. أو الصراع والتشاحن والتنابذ حول مسائل فقهية فرعية اختلف فيها السابقون .. ولا أمل أن يتفق عليها المعاصرون ولا فائدة من حسمها.. أو شغل الأوقات فيما لا فائدة منه في عمل أو إصلاح أو خير .
* فلن نكون أبداً ممن يسألون عن دم البعوض.. ودم الحسين مراق.. أو الذين يتراشقون بالسباب من أجل خلافات فقهية وبلاد المسلمين محتلة أو مهددة بالاحتلال والتقسيم وذوبان الهوية.
* نعاهدك يا سيدي يا رسول ( صلى الله عليه وسلم) في يوم مولدك أن ندافع عن الإسلام وأوطاننا حتى آخر نفس يخرج من صدورنا.. وأن نضحي من أجلهما بالغالي والرخيص.. والنفس والنفيس.
* نعاهدك يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن نعطي كل ذي حق حقه.. فلديننا حق علينا.. وكذلك جيراننا ومواطنينا مسلمين وغير مسلمين.
* نعاهدك يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن نلتزم بوسطية الإسلام وعدله.. دون إفراط أو تفريط.. أو غلو أو تقصير.. أو زياد أو نقصان.
* نعاهدك يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في يوم مولدك أن نعيش مع الحق سبحانه بغير نفس.. وأن نعيش مع النفس بغير خلق.. وأن نعيش مع النفس بالمحاسبة والمراقبة.
* نعاهدك أن نعترف بأخطائنا.. وأن نصحح مسيرتنا باستمرار.. وألا نغضب ممن يسدي لنا نصحاً أو توجيهاً أو نقداً بناءً.. وألا نغضب إلا لديننا وشريعتنا.. وألا نغضب لأنفسنا ما استطعنا إلي ذلك سبيلا.
* نعاهدك أن نعدل حتى مع خصومنا ومخالفينا.. وأن نعدل حتى مع من يظلمنا.. وأن نعدل مع المسلمين وغير المسلمين.. ومع الصالحين والفاسقين.
* فبالعدل قامت السماوات والأرض.. وبالعدل وللعدل أنزل الله الكتب وأرسل الرسل.. وإن الله يقيم الجماعة العادلة حتى لو لم تكن مسلمة.. ويزيل الجماعة الظالمة حتى وإن كانت مسلمة.
* وبالعدل أتيت يا رسول الله.. وبه حكمت وأمرت.. وبه سدت على العالمين.
* نعاهدك يا سيدي يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن نمد أيدينا ونفتح قلوبنا لكل من يريد الخير للإسلام والأوطان والمجتمع.. وأن نعاون كل من يحافظ على بلادنا وأوطاننا ويرعي حرمتها.. ويحافظ على هويتها ويمنع ذوبان هذه الهوية.
* نعاهدك يا سيدي يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن نتمسك بالدعوة إلى الله كما دعوت بالحكمة والموعظة الحسنة وبالرفق.. وأن يكون شعارنا مع العصاه والشاردين.
" اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون "
* وأن نحافظ على طهارة منبرك ودعوتك من الأغراض والأهواء والشهوات والشبهات.
* وأن تكون دعوتنا للإسلام متجردة لله.. لا ننتظر أجراً من أحد.. وألا نطلب مقابلاً لهذه الدعوة من أحد.
* وأن يكون شعارنا في دعوتنا.
" قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى "
* فالمقياس الحقيقي لقوة الدعوة وقبولها ليس بكثرة كلامها أو علو صوتها ولكن بقدر إخلاصها وتجردها.
* نعاهدك يا سيدي يا رسول الله أن نكون دعاه لا قضاه.. ودعاة لا ولاة.. ودعاة لا بغاة.
وأن نعمل بالمثل القائل"اجنوا العسل ولا تكسروا الخلية "
* فالداعية العظيم هو الذي يجني العسل بهدوء ورفق.. دون أن يزعج النحل أو يقتله أو يشرده.. ودون أن يكسر الخلية ويسكب العسل على الأرض.
* وأن نكون ممن يجمع ولا يفرق.. ويبشر ولا ينفر.. وييسر ولا يعسر.. ويحبب ولا يبغض.. ويجذب ولا يطرد.. يعين الناس على شيطانهم ولا يعين الشيطان عليهم.
* في يوم مولدك يا رسول الله نعاهدك ألا يكون جل اهتمامنا بهدديك الظاهر مثل اللحية ونحوها فقط.. ولكننا نعاهدك على إصلاح بواطننا وقلوبنا وضمائرنا.. وأن نهتم بغسل وتنظيف هذه القلوب أكثر من خمس مرات يومياً.. كما نتوضأ كل يوم خمس مرات ونغسل فيها جوارحنا بعناية.. فالقلوب أولى بالنظافة من الجوارح .. والنفوس أولى بالطهارة من الملابس.
* نعاهدك يا سيدي يا رسول الله في يوم مولدك أن نعيش دوماً مع قولك الكريم
"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأشكالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"
* نعاهدك أن نسعى لإصلاح قلوبنا قبل جوارحنا.. وإصلاح باطننا قبل ظاهرنا.
* نعاهدك ألا نهمش دعوتك العظيمة في المظهر دون الجوهر.. وفي الشكل دون المضمون.
* نعاهدك أن ننشغل بالبناء عن الهدم.. وبالعمل عن الجدل .. وبالجمع عن التفريق.
* نعاهدك أن نحرص على الواجب الشرعي فلا نضيعه.. وأن نهتم بالواقع العملي فلا نهمله.. فمن أهمل الواجب الشرعي فقد ضيع دينه وقصر في حق ربه.. وأهمل أمر ربه وأمر رسوله (صلى الله عليه وسلم)
* أما من يهمل الواقع ولا يدركه ولا يعرفه فقد غفل عن الواقع الذي تعمل فيه النصوص الشرعية.. فهذه النصوص لا تعمل في فراغ.. ولا تطبق في الهواء.. ولكن كل نص شرعي من كتاب أو سنة يتناسب مع واقع معين.. ومن أخطأ قراءة النص الشرعي أو أخطأ في قراءة واقعة فإنه سيخطأ بالتأكيد في العمل للإسلام وبالإسلام.. وسيقع في سلسلة متواصلة من السلبيات والأخطاء في دعوته قد تضيع دعوته ليخرج منها خالي الوفاض.
* نعاهدك يا رسول الله في يوم مولدك أن ندور مع الإسلام حيث دار.. ومع الشريعة حيث كانت.. ولا ندور حول ذواتنا أو هيئاتنا أو جماعاتنا.. فمن دار حول الإسلام والشريعة ربح ونجح في الدارين.. ومن دار حول ذاته فشل وهزم.. وفسد وأفسد.
* نعاهدك يا رسول الله أن نفرق بين الغايات والوسائل.. فلا نحول الوسائل إلي غايات.. ولا تنزلها مكانتها.. فإن بعض الخلل الذي أصاب مسيرة الحركة الإسلامية المعاصرة هو تحويل الوسائل إلي غايات.. أو عدم التفرقة بينهما على الأقل.
* فالجماعة المسلمة وسيلة إلي تحقيق الإسلام في واقع الحياة.. فلا نحولها إلي غاية.. ليفجر بعضنا في الخصومة من أجلها.. أو نتعصب لها بغير حق.. أو ندور حولها دون وعي.. فنضيع مع هذا الدوران الواجبات والفرائض.. أو نتعصب لها تعصباً أعمى مثلما يفعل البعض اليوم.
* والجهاد وسيلة إلي مرضاة الله فلا ينبغي أن يتحول شعارنا في يوم من الأيام إلي "الجهاد للجهاد" أو "القتال للقتال".. أو "والقتال حتى دون هدف" أو "القتال حتى لو أضر بالدعوة أو بالإسلام نفسه".. كما يفعل البعض.
* نعاهدك يا رسول الله "صلى الله عليه وسلم " أن نعيش لإسلامنا وديننا وأوطاننا ومجتمعاتنا.. وألا نعيش لأنفسنا أو نتمحور حول دنيانا.
رسول الله أن نكون من أهل توجيهك العظيم
" خير الناس أنفعهم للناس "
* فلن نقبض أيدينا عن أحد.. وسنمدها للناس جميعاً.. وسنلبي دعوة السجين والمعتقل لفك أسره.. ونلبي دعوة اليتيم للوقوف إلي جواره.. ونلبي دعوة المحروم كي نعطيه مما أعطانا الله.. فإن لم يكن لنا مال أعطيناه من حبنا ومودتنا ودفء مشاعرنا وصدق إخوتنا.
* نعدك يا سيدي يا رسول الله ألا نتخلى عن إخواننا المعتقلين والسجناء وأسرهم ما استطعنا لذلك سبيلا.. وأن نيسر عليهم حياتهم إن لم نستطع تفريج كربهم.
وأن نرحم الناس كل الناس.. عسى الله أن يرحمنا متأسين بقولك العظيم
" الراحمون يرحمهم الرحمن"
عليه الصلاة والسلام كل الشكر لك اخ استاذ وحيد على المرور الراقى والاضافة
المميزة فى حب رسول الله تحية طيبة لك
فراشة
01-30-2012, 11:00 PM
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا وشفيعنا محمد على آله وصحبه وسلم
عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
علينا في كل وقت وزمان أن نقتدي به وبهديه
ونحيي سنته قولا وعملا حتى يباهي بنا الأمم يوم القيامة
جزاكِ الله خيراً عهود
والشكر موصول لأخي وحيد لإضافته القيمة
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir