عهود
01-28-2012, 09:49 AM
توقع المركز الأمريكى للتنبؤ بالأحوال الجوية للفضاء، تعرض كوكب الأرض لأقوى عاصفة شمسية منذ ست سنوات.
وأوضح المركز فى بيان له أن العاصفة انطلقت من الشمس نحو الأرض يوم الأحد الماضى، محملة بجزيئات ذات طاقة هائلة وبسرعة تبلغ نحو 2000 كيلومتر فى الثانية، بما يعادل خمسة أمثال سرعة الطاقة العادية المنبعثة من الشمس.
وكان العلماء قد توقعوا وصول العاصفة إلى الأرض اعتبارا من يوم الثلاثاء الماضى، وتوقعوا أيضا أن تلحق ضررا بحركة الملاحة الجوية وشبكات القوى الكهربية والأقمار الصناعية.
وقال تيرى اونساجر المسئول بالمركز إن هذه العاصفة «عندما تضرب الأرض فإنها تشبه ارتطاما قويا مما يحدث اضطرابا فى المجال المغناطيسى للأرض، تسبب هذه الطاقة تذبذبا فى المجال المغناطيسى للأرض».
وأضاف أن من شأن هذه الطاقة التأثير على الاتصالات اللاسلكية ذات الترددات العالية، المستخدمة فى الملاحة الجوية قرب القطب الشمالى، وذلك فى الرحلات بين قارات أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، الأمر الذى قد يستوجب تغيير مسار بعض الرحلات.
وأضاف أنه تم التنبيه على رواد المحطة الفضائية الدولية بالاحتماء بمناطق معينة من المحطة لتجنب الإصابة بجرعة عالية من الإشعاع الشمسى.
وأوضح المركز فى بيان له أن العاصفة انطلقت من الشمس نحو الأرض يوم الأحد الماضى، محملة بجزيئات ذات طاقة هائلة وبسرعة تبلغ نحو 2000 كيلومتر فى الثانية، بما يعادل خمسة أمثال سرعة الطاقة العادية المنبعثة من الشمس.
وكان العلماء قد توقعوا وصول العاصفة إلى الأرض اعتبارا من يوم الثلاثاء الماضى، وتوقعوا أيضا أن تلحق ضررا بحركة الملاحة الجوية وشبكات القوى الكهربية والأقمار الصناعية.
وقال تيرى اونساجر المسئول بالمركز إن هذه العاصفة «عندما تضرب الأرض فإنها تشبه ارتطاما قويا مما يحدث اضطرابا فى المجال المغناطيسى للأرض، تسبب هذه الطاقة تذبذبا فى المجال المغناطيسى للأرض».
وأضاف أن من شأن هذه الطاقة التأثير على الاتصالات اللاسلكية ذات الترددات العالية، المستخدمة فى الملاحة الجوية قرب القطب الشمالى، وذلك فى الرحلات بين قارات أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، الأمر الذى قد يستوجب تغيير مسار بعض الرحلات.
وأضاف أنه تم التنبيه على رواد المحطة الفضائية الدولية بالاحتماء بمناطق معينة من المحطة لتجنب الإصابة بجرعة عالية من الإشعاع الشمسى.