عهود
01-13-2012, 04:00 PM
وقف التغير المناخي سوف يلعب دورا رئيسيا في ضمان عدم التراجع عن التقدم الذي تم تحقيقه في مجال تحسن مستوى الصحة والدخل والتعليم في الدول الأكثر فقرا في العالم.
وقالت المدير التنفيذية للبرنامج هيلين كلارك، في مقدمة التقرير السنوي لعام 2011 والذي يحمل عنوان "الاستدامة و المساواة: مستقبل أفضل للجميع": "النمو الذي يعتمد على استهلاك الوقود الحفري ليس شرطا أساسيا لحياة أفضل بمعايير التنمية البشرية الأكثر شمولا".
وأضاف البرنامج أن الفقراء "يتحملون وسوف يتحملون تداعيات التدهور البيئي" وذلك في إشارة للجفاف والفيضانات بالإضافة إلى التلوث الهوائي والمائي ومخاطر أخرى. كما يمكن أن ترتفع أسعار الغذاء عالميا بنسبة 30 إلى 50 في المئة خلال العقود المقبلة نتيجة لتآكل التربة والافراط في الرعي واستخدام الماء وإزالة الغابات والتصحر.
وجاء في التقرير إن هناك حاجة لتوزيع أفضل للدخل وتنظيم أفضل للأسر والمساواة بين الجنسين بالإضافة إلى إتاحة الكهرباء بصورة أكبر من أجل تحقيق تقدم في مجال التنمية البشرية. ووفقا للبرنامج فأن هناك 1.5 مليار شخص مازالوا يعيشون من دون كهرباء.
وأشار التقرير إلى كيفية الحد من النقص في التمويل للتنمية والتكيف مع ظاهرة التغير المناخي عن طريق خفض "ضريبة العملة " مضيفا إن نسبة ضئيلة للغاية (0.005) يمكن أن تدر نحو 40 مليار دولار سنويا".
ومن المقرر أن يناقش قادة مجموعة العشرين الاقتراحات المثيرة للجدل بشأن ضريبة المعاملات المالية العالمية في اجتماعهم المقرر في مدينة كان الفرنسية يومي الخميس والجمعة المقبلين.
كما تضمن تقرير البرنامج مؤشر التنمية البشرية الذي يقيس مدى التقدم في مجال الصحة والتعليم والدخل اذ أوضح أن من بين الـ47 دولة التي تصنف بأنها متقدمة للغاية في التنمية البشرية احتفظت كل من النرويج واستراليا بمكانتيهما. والدول العشرة الاوائل الأخرى هي هولندا والولايات المتحدة الأميركية ونيوزيلندا وكندا وإيرلندا وليشتنشتاين وألمانيا والسويد. وجاءت جمهورية الكونغو الديمقراطية في المرتبة الأخيرة في قائمة التنمية البشرية التي تضم 187 دولة.
وقالت المدير التنفيذية للبرنامج هيلين كلارك، في مقدمة التقرير السنوي لعام 2011 والذي يحمل عنوان "الاستدامة و المساواة: مستقبل أفضل للجميع": "النمو الذي يعتمد على استهلاك الوقود الحفري ليس شرطا أساسيا لحياة أفضل بمعايير التنمية البشرية الأكثر شمولا".
وأضاف البرنامج أن الفقراء "يتحملون وسوف يتحملون تداعيات التدهور البيئي" وذلك في إشارة للجفاف والفيضانات بالإضافة إلى التلوث الهوائي والمائي ومخاطر أخرى. كما يمكن أن ترتفع أسعار الغذاء عالميا بنسبة 30 إلى 50 في المئة خلال العقود المقبلة نتيجة لتآكل التربة والافراط في الرعي واستخدام الماء وإزالة الغابات والتصحر.
وجاء في التقرير إن هناك حاجة لتوزيع أفضل للدخل وتنظيم أفضل للأسر والمساواة بين الجنسين بالإضافة إلى إتاحة الكهرباء بصورة أكبر من أجل تحقيق تقدم في مجال التنمية البشرية. ووفقا للبرنامج فأن هناك 1.5 مليار شخص مازالوا يعيشون من دون كهرباء.
وأشار التقرير إلى كيفية الحد من النقص في التمويل للتنمية والتكيف مع ظاهرة التغير المناخي عن طريق خفض "ضريبة العملة " مضيفا إن نسبة ضئيلة للغاية (0.005) يمكن أن تدر نحو 40 مليار دولار سنويا".
ومن المقرر أن يناقش قادة مجموعة العشرين الاقتراحات المثيرة للجدل بشأن ضريبة المعاملات المالية العالمية في اجتماعهم المقرر في مدينة كان الفرنسية يومي الخميس والجمعة المقبلين.
كما تضمن تقرير البرنامج مؤشر التنمية البشرية الذي يقيس مدى التقدم في مجال الصحة والتعليم والدخل اذ أوضح أن من بين الـ47 دولة التي تصنف بأنها متقدمة للغاية في التنمية البشرية احتفظت كل من النرويج واستراليا بمكانتيهما. والدول العشرة الاوائل الأخرى هي هولندا والولايات المتحدة الأميركية ونيوزيلندا وكندا وإيرلندا وليشتنشتاين وألمانيا والسويد. وجاءت جمهورية الكونغو الديمقراطية في المرتبة الأخيرة في قائمة التنمية البشرية التي تضم 187 دولة.