د/ منال
06-27-2008, 12:10 AM
هو الطللُ العافي ، وهــــاتا مَعَــــــــــالِمُهْ= فَبُحْ بهـــــــوى منْ أنت في القـلبِ كاتمه
وقد كنتَ ذا علمٍ بما يصــــــــــــنع الهـوى= وما جاهـــــــــــــلٌ شيئاً كمن هو عـالمه
ومن ذاق طـــعــم الحـــــب مـثلي ، فإنهُ= عليمٌ بأن الحــــــبَّ مُـــــرٌ مــطـــاعـــمـه
وما الغــــادة الحــســـناءُ صــــــيدت وإنما= أُذٍيل من الدمــــع المــــصــــون كَــــرَائمه
وما العيس ســـــــــــارتْ بالجآذر ، غُـدْوَةً= ألا إنما صــــــــــــــبري استقلت عــزائمه
وليس بذي وجــــــــدٍ فتىً كتم الهــوى ، = وليس بصـــــــــبٍ من ثــنــته لوائـــمــــه
وقــفــنــا فــسَــقَّــيْــنَــا المـــنازلَ أدمُعـاً = هــــي الوبل ، والأجــــفان منها غـمـائمه
وما الدمــــــــعُ يوماً ، ناقعاً مِنْ صــــــبابةٍ= ولو فــــــــاض حتى يملأ الأرض سـاجمه
وكان عــــظــــيماً عـــــــــندي الهجرُ مرةً= فلما رأيت البينَ هـــــــــــــــانت عـظائمه
وقد كان تنعاب الغــــــــراب مُـــخــــبـــراً= بوشـــــــكِ فــــراقٍ ، أو حــبيبٍ نصــارمه
فــمــا لِغــــــراب البــيـــن - لا درَّ دَرُّهُ ! -= ولا حــــمـــلـــتـــه رِيشُــــهُ وقـــــوادمـه
وما لِجــمــــال الحـــــي ، يومَ تحـــــملوا = تولت بمــن زان الحُــــلي مـــعـــاصـــمـه
لقد جــــــــــــــــــارت الأيام فينا بحكمها = ومن ينصف المظلوم والخــصــــم حـاكمه
وكيف تُرجى للكـــــــريم إفــــاقــــــــــــةٌ = إذا ما غــــــــدا يوماً وآســــــــيه كـالمه؟
ومن ســـــــــــــــالمَ الأيام وانقاد طوعها = فليس عـــجــــــيباً أن تلين صــــــــلادمه
فإني رأيت الدهــــــــــــــر أجـــــور حاكمٍ= ســـــــــــــواءٌ مُعاديه ، معاً ، ومـسـالمـه
سل الدهـــر عني : هل خضعت لحكمه؟ = وهل راعـــــني أصــــــــلاله وأراقــمـه !؟
وهل موضــــــــــعٌ في البر ما جُبتُ أرضهُ= ولا وطِئته من بعيري مناســـــــــــــــمه؟
ولا شــســـــــــعت لما وردتُ نُجُــــــودُهُ، = ولا بعـــــــــدتْ أغــــــــوارهُ وتـهـــــائمه؟
وما صــــــحـــــــــــبتني قطُّ ، إلا مطيتي = وعـــضــــبُ حُــسـامٍ مخذمُ الحد صـارمهُ
وإن انفــــــــــــــراد المرءِ في كل مشهدٍ = لخير من اســـــــــــتصحاب من لا يلائمه
إذا نزل الخــطـــبُ الجـــليـــــل فـــــــإننا= نُصــــــــــــــــــــابرهُ حتى تضيق حيازمـه
وإن جـــــــاءنا عـــــــــافٍ فإنَّا مــعــاشـرٌ= نُشـــــاطــــــــرهُ أموالنا ونُقاســمــــــــه
بنينا من العلياء مـــــجــــــــداً مُــــشـيداً = وما شـــــــائدٌ مجــــــداً كمن هو هادمـه
ســــــلِ المجد عنا يعلمُ المــــــجـــدُ أننا = بِنا أُطِّــــــــــــدت أركــــــــــــانه ودعائمـه
أخي ، وابن عمي ( يا ابن نصرٍ ) نداء من= أقــيمت لِطـــــولِ الهــجــــــر منك مآتمـه
أودُّك وُداً لا الـــزمـــــــــــان يــبـــيــــدهُ ،= ولا النـــــأي يفنيه ولا الهـــجــــر صارمــه
ولو رمتَ يوماً أن تَرِيمَ صـــــــــــــــــبابتي= إليك ، أزال الشــــــــــــــوق ما أنا رائِمـه
فواعجباً للســــــــــــــــيف ، لما انتضيته = من الجفن لم يورق بكفك قــــــــــائمـه !
وواعـــــجـــــباً للطـــــــرف ، لما ركـــبته= غـــــــــداة الوغى كيف استقلت قوائمـه
بليثٍ ، إذا ما الليث حــــــــاد عن الوغى = وغيثٍ، إذا ما الغيث أكْــــــدتْ سواجـمه
تعلمْ _ أقيك الســـــــــــوءَ _ أن مدامعي لبُعدك ،= مثل العِـــــــــقـــد أوهاه ناضمـه
وإني ، مذ زُمتْ ركـــــــــــــــابك للنوى ، =شديدُ اشـــــــــتياقِ عازب القلبِ هائمه
وقد كنتَ ذا علمٍ بما يصــــــــــــنع الهـوى= وما جاهـــــــــــــلٌ شيئاً كمن هو عـالمه
ومن ذاق طـــعــم الحـــــب مـثلي ، فإنهُ= عليمٌ بأن الحــــــبَّ مُـــــرٌ مــطـــاعـــمـه
وما الغــــادة الحــســـناءُ صــــــيدت وإنما= أُذٍيل من الدمــــع المــــصــــون كَــــرَائمه
وما العيس ســـــــــــارتْ بالجآذر ، غُـدْوَةً= ألا إنما صــــــــــــــبري استقلت عــزائمه
وليس بذي وجــــــــدٍ فتىً كتم الهــوى ، = وليس بصـــــــــبٍ من ثــنــته لوائـــمــــه
وقــفــنــا فــسَــقَّــيْــنَــا المـــنازلَ أدمُعـاً = هــــي الوبل ، والأجــــفان منها غـمـائمه
وما الدمــــــــعُ يوماً ، ناقعاً مِنْ صــــــبابةٍ= ولو فــــــــاض حتى يملأ الأرض سـاجمه
وكان عــــظــــيماً عـــــــــندي الهجرُ مرةً= فلما رأيت البينَ هـــــــــــــــانت عـظائمه
وقد كان تنعاب الغــــــــراب مُـــخــــبـــراً= بوشـــــــكِ فــــراقٍ ، أو حــبيبٍ نصــارمه
فــمــا لِغــــــراب البــيـــن - لا درَّ دَرُّهُ ! -= ولا حــــمـــلـــتـــه رِيشُــــهُ وقـــــوادمـه
وما لِجــمــــال الحـــــي ، يومَ تحـــــملوا = تولت بمــن زان الحُــــلي مـــعـــاصـــمـه
لقد جــــــــــــــــــارت الأيام فينا بحكمها = ومن ينصف المظلوم والخــصــــم حـاكمه
وكيف تُرجى للكـــــــريم إفــــاقــــــــــــةٌ = إذا ما غــــــــدا يوماً وآســــــــيه كـالمه؟
ومن ســـــــــــــــالمَ الأيام وانقاد طوعها = فليس عـــجــــــيباً أن تلين صــــــــلادمه
فإني رأيت الدهــــــــــــــر أجـــــور حاكمٍ= ســـــــــــــواءٌ مُعاديه ، معاً ، ومـسـالمـه
سل الدهـــر عني : هل خضعت لحكمه؟ = وهل راعـــــني أصــــــــلاله وأراقــمـه !؟
وهل موضــــــــــعٌ في البر ما جُبتُ أرضهُ= ولا وطِئته من بعيري مناســـــــــــــــمه؟
ولا شــســـــــــعت لما وردتُ نُجُــــــودُهُ، = ولا بعـــــــــدتْ أغــــــــوارهُ وتـهـــــائمه؟
وما صــــــحـــــــــــبتني قطُّ ، إلا مطيتي = وعـــضــــبُ حُــسـامٍ مخذمُ الحد صـارمهُ
وإن انفــــــــــــــراد المرءِ في كل مشهدٍ = لخير من اســـــــــــتصحاب من لا يلائمه
إذا نزل الخــطـــبُ الجـــليـــــل فـــــــإننا= نُصــــــــــــــــــــابرهُ حتى تضيق حيازمـه
وإن جـــــــاءنا عـــــــــافٍ فإنَّا مــعــاشـرٌ= نُشـــــاطــــــــرهُ أموالنا ونُقاســمــــــــه
بنينا من العلياء مـــــجــــــــداً مُــــشـيداً = وما شـــــــائدٌ مجــــــداً كمن هو هادمـه
ســــــلِ المجد عنا يعلمُ المــــــجـــدُ أننا = بِنا أُطِّــــــــــــدت أركــــــــــــانه ودعائمـه
أخي ، وابن عمي ( يا ابن نصرٍ ) نداء من= أقــيمت لِطـــــولِ الهــجــــــر منك مآتمـه
أودُّك وُداً لا الـــزمـــــــــــان يــبـــيــــدهُ ،= ولا النـــــأي يفنيه ولا الهـــجــــر صارمــه
ولو رمتَ يوماً أن تَرِيمَ صـــــــــــــــــبابتي= إليك ، أزال الشــــــــــــــوق ما أنا رائِمـه
فواعجباً للســــــــــــــــيف ، لما انتضيته = من الجفن لم يورق بكفك قــــــــــائمـه !
وواعـــــجـــــباً للطـــــــرف ، لما ركـــبته= غـــــــــداة الوغى كيف استقلت قوائمـه
بليثٍ ، إذا ما الليث حــــــــاد عن الوغى = وغيثٍ، إذا ما الغيث أكْــــــدتْ سواجـمه
تعلمْ _ أقيك الســـــــــــوءَ _ أن مدامعي لبُعدك ،= مثل العِـــــــــقـــد أوهاه ناضمـه
وإني ، مذ زُمتْ ركـــــــــــــــابك للنوى ، =شديدُ اشـــــــــتياقِ عازب القلبِ هائمه