معالى
06-12-2008, 06:00 AM
الكركم والبول السكري
وأثبتت الدراسات أن الكوركيومين له دور في تقليل نسبة الجلوكوز في الدم كذلك له دور هام في تقليل عملية تكون بيروكسيد الدهن Peroxidation وخاصة لدى مرضى البول السكري، كما يحافظ على مستويات الإنزيمات عند معدله الطبيعي.
الكركم والأمراض العصبية (التدهور العصبي)
الكوركيومين وهو المركب المستخلص من الكركم ويعرف كيميائيا (Diferuloylmethane)، وهو المركب الموجود في الكاري، وقد تم اكتشاف أن الأفراد في الهند لديهم معدلات قليلة من الإصابة بالأمراض العصبية، وقد تم عمل الأبحاث لمعرفة هذا السبب، وتم حصر الأعشاب التي يتناولها الهنود، ومن أهمها الكركم وتم عمل التجارب على الفئران بعد إصابتها بالأمراض العصبية multiple sclerosis أو MS التدهور العصبي، وكانت نتائج هذه الأبحاث كما يلي بالنسبة لفوائد الكركم في علاج التدهور العصبي:
1- يمنع الكوركيومين كرات الدم البيضاء من النوع macrophage من المرور إلى المخ عن طريق الدم، وهذا يحدث عادة عند التصاق macrophage في الغشاء المبطن للأوعية الدموية.
2- يعمل على حجز أنسجة الجسم الشبيهة بالبروتين والتي تسمى MMP-9 والمعروف أن لها دور في عملية تدمير الميلين myelin وهذا يحدث عادة عند مرضى MS.
3- تمنع من إطلاق الإشارات الخاصة بالجزيئات المسماه TNF-aوالمعروفة باسم Tumor Necrosis Factor وهذه الجزيئات لها دور لها دور في التسبب في التلف الحادث في الأعصاب لمرضى MS.
4- تقليل النشاط التأكسدي للجسم عامة.
دراسات حول خصائص الكركم
تأثير الكركم المضاد للالتهاب:
بسبب قدرته على تقليل الالتهاب فإنه يساعد على التخلص من أعراض التهاب المفاصل، وفي دراسة على تركيبة من الأعشاب والمعادن تحتوي على الكركم مع بعض الأعشاب الأخرى، قللت هذه التركيبة الآلام والإعاقة بشكل عام في مرضى التهاب المفاصل، والالتهاب هو حالة من استجابة الجسم للإثارة أو الجروح أو العدوى والتي عادة ما تتضمن الألم والاحمرار والانتفاخ في منطقة الإصابة، وقد يحدث الالتهاب في الأنسجة الداخلية للجسم أو البشرة الخارجية، ولتقليل تأثير الالتهاب والألم المصاحب له يستخدم الكركم لذلك، واستخدم الكركم للتخلص من آلام وتقلصات الطمث كما أنه يحث الطمث على النزول في حالات تأخر الدورة الشهرية،كما أنه ينظم نزول الدورة الشهرية.
ويكون دور الكوركيومين بتعديل العوامل المؤثرة على thiols "وهي مجموعة البروتينات الكبريتية" للمواد (IRAK) وبالتالي يعيق من تحولها إلى IL-1RI))، وباختصار فان دور الكوركيومين كمضاد للالتهاب ينحصر في تعديل thiols وبالتالي فتعتبر هذه الخطوة هي الخطوة الفاصلة في وظيفة الكوركيومين كمضاد للالتهاب، وقد يرجع تأثير الكوركيومين كمضاد للالتهاب عن طريق أنه يقلل من مستويات الهستامين واحتمال إنتاج الكورتيزون الطبيعي من الغدة الكظرية.
ويقوم الكوركيومين بتثبيط عدد من الإنزيمات في الجسم مثل إنزيمات ,5-Lipoxygenase 12-Lipoxygenase في الأغشية العصبية، وإنزيم Cyclooxygenase في الصفائح الدموية في جسم الإنسان، ويؤثر الكوركيومين على أنظمة البيروكسيد الحرة في الخلية.
وقد وجد أن تناول الكوركيومين عن طريق الفم له نفس تأثير وفاعلية cortisone ,phenylbutazone في حالات الالتهاب الحاد, وله قوة وفاعلية العقاقير المستخدمة في علاج الالتهاب المزمن, دون حدوث تأثيرات جانبية سامة,الميكانيزم الخاص بالكوركيومين كمضاد للالتهاب قد يكون لقدرته على منع إنتاج حامض arachidonic acid المسبب للالتهاب والكوركيومين وجد انه يثبط تحويل dihomo-gamma-linolenic acid إلي arachidonic acid في ميكروسومات الكبد.وفي دراسة أجريت على مرضى مصابون بالتهاب المفاصل الرثياني لمقارنة تأثير استخدام 1200 ملجم /كوركيومين والفينيل بيوتازون 300 ملجم/يوميا، على 18 مريض لمدة غير محددة ووجد أن كلا منهم يزيد من قوة المريض وقدرته على الحركة ويخفف من الآلام، ولكن الفينيل بيوتازون أفضل في أنه يتحكم الأعراض الأولية للمرض.
تأثير الكركم المضاد للأكسدة:
حيث يقوم بعدة وظائف منها أنه:
1- يمنع الكوركيومين من تكتل الصفائح الدموية ولويحات الدم والذي يؤدي إلى حدوث الجلطة.
2- قد يساعد في حماية الكبد و الكلى من التلف نتيجة للسموم التي يتعرض لها الجسم مثل المواد الكيماوية والإشعاع.
3- يعمل الكوركيومين أيضا على انه مضاد للتحول الوراثي، وقد يساعد في حماية الجسم من المواد التي تعمل على التحول الجيني مثل الدخان والملوثات الأخرى.
4- يقلل من كولسترول الدم.
وأظهرت دراسة مقارنة بين الكوركيومين وفيتامين E الذائب في الدهون، و أوضحت النتائج أن الكوركيومين أقدر بـ 8 مرات عن التوكوفيرول أو فيتامين E في منع عملية تأكسد الدهن Lipid Peroxidation. (Sharma,2004)
وفي دراسة حديثة أجريت وجد أن المأخوذ اليومي الغذائي من الكوركيومين، يزيد من قدرة الجسم ضد الأكسدة بواسطة الشقوق الحرة (Free Radicals) وكذلك قد تقي الجسم من حدوث السرطان والأورام نتيجة التعرض للمواد الكيميائية المسرطنة , وقد وجدت أن الميكانيزم الحادث الذي يعتمد على الإنزيمات التي تخلص الجسم من السموم وتعمل على إنتاج الأكسجين النشط والذي يمكن قياسه في الفئران والمأخوذ اليومي من الكوركيومين لمدة 30يوم يعمل على زيادة النشاط إنزيم glutathione peroxidase , glutathione reductase, glucose-6-phosphate dehydrogenase, catalase بدرجة معنوية كبيرة في كل من الكبد والكلية وذلك بالمقارنة التي تتناول الغذاء العادي, ووجد أيضا زيادة في معدل نشاط الإنزيمات الأيضية في الطور الثاني منها بمعدلات كبيرة في كل من الكبد والكلية مع المقارنة بالمجموعة التي تتناول الغذاء العادي,وكانت هذه المعدلات أكثر وضوحا ونشاطا في الكبد بالمقارنة بالكلية, مما سبق نجد أن هذه النتائج كانت على درجة كبيرة من المعنوية مما يدل على ضمان علاقة الكوركيومين ضد تطور وحدوث الأورام في الأعضاء المختلفة
الى اللقاء فى جزء جديد
وأثبتت الدراسات أن الكوركيومين له دور في تقليل نسبة الجلوكوز في الدم كذلك له دور هام في تقليل عملية تكون بيروكسيد الدهن Peroxidation وخاصة لدى مرضى البول السكري، كما يحافظ على مستويات الإنزيمات عند معدله الطبيعي.
الكركم والأمراض العصبية (التدهور العصبي)
الكوركيومين وهو المركب المستخلص من الكركم ويعرف كيميائيا (Diferuloylmethane)، وهو المركب الموجود في الكاري، وقد تم اكتشاف أن الأفراد في الهند لديهم معدلات قليلة من الإصابة بالأمراض العصبية، وقد تم عمل الأبحاث لمعرفة هذا السبب، وتم حصر الأعشاب التي يتناولها الهنود، ومن أهمها الكركم وتم عمل التجارب على الفئران بعد إصابتها بالأمراض العصبية multiple sclerosis أو MS التدهور العصبي، وكانت نتائج هذه الأبحاث كما يلي بالنسبة لفوائد الكركم في علاج التدهور العصبي:
1- يمنع الكوركيومين كرات الدم البيضاء من النوع macrophage من المرور إلى المخ عن طريق الدم، وهذا يحدث عادة عند التصاق macrophage في الغشاء المبطن للأوعية الدموية.
2- يعمل على حجز أنسجة الجسم الشبيهة بالبروتين والتي تسمى MMP-9 والمعروف أن لها دور في عملية تدمير الميلين myelin وهذا يحدث عادة عند مرضى MS.
3- تمنع من إطلاق الإشارات الخاصة بالجزيئات المسماه TNF-aوالمعروفة باسم Tumor Necrosis Factor وهذه الجزيئات لها دور لها دور في التسبب في التلف الحادث في الأعصاب لمرضى MS.
4- تقليل النشاط التأكسدي للجسم عامة.
دراسات حول خصائص الكركم
تأثير الكركم المضاد للالتهاب:
بسبب قدرته على تقليل الالتهاب فإنه يساعد على التخلص من أعراض التهاب المفاصل، وفي دراسة على تركيبة من الأعشاب والمعادن تحتوي على الكركم مع بعض الأعشاب الأخرى، قللت هذه التركيبة الآلام والإعاقة بشكل عام في مرضى التهاب المفاصل، والالتهاب هو حالة من استجابة الجسم للإثارة أو الجروح أو العدوى والتي عادة ما تتضمن الألم والاحمرار والانتفاخ في منطقة الإصابة، وقد يحدث الالتهاب في الأنسجة الداخلية للجسم أو البشرة الخارجية، ولتقليل تأثير الالتهاب والألم المصاحب له يستخدم الكركم لذلك، واستخدم الكركم للتخلص من آلام وتقلصات الطمث كما أنه يحث الطمث على النزول في حالات تأخر الدورة الشهرية،كما أنه ينظم نزول الدورة الشهرية.
ويكون دور الكوركيومين بتعديل العوامل المؤثرة على thiols "وهي مجموعة البروتينات الكبريتية" للمواد (IRAK) وبالتالي يعيق من تحولها إلى IL-1RI))، وباختصار فان دور الكوركيومين كمضاد للالتهاب ينحصر في تعديل thiols وبالتالي فتعتبر هذه الخطوة هي الخطوة الفاصلة في وظيفة الكوركيومين كمضاد للالتهاب، وقد يرجع تأثير الكوركيومين كمضاد للالتهاب عن طريق أنه يقلل من مستويات الهستامين واحتمال إنتاج الكورتيزون الطبيعي من الغدة الكظرية.
ويقوم الكوركيومين بتثبيط عدد من الإنزيمات في الجسم مثل إنزيمات ,5-Lipoxygenase 12-Lipoxygenase في الأغشية العصبية، وإنزيم Cyclooxygenase في الصفائح الدموية في جسم الإنسان، ويؤثر الكوركيومين على أنظمة البيروكسيد الحرة في الخلية.
وقد وجد أن تناول الكوركيومين عن طريق الفم له نفس تأثير وفاعلية cortisone ,phenylbutazone في حالات الالتهاب الحاد, وله قوة وفاعلية العقاقير المستخدمة في علاج الالتهاب المزمن, دون حدوث تأثيرات جانبية سامة,الميكانيزم الخاص بالكوركيومين كمضاد للالتهاب قد يكون لقدرته على منع إنتاج حامض arachidonic acid المسبب للالتهاب والكوركيومين وجد انه يثبط تحويل dihomo-gamma-linolenic acid إلي arachidonic acid في ميكروسومات الكبد.وفي دراسة أجريت على مرضى مصابون بالتهاب المفاصل الرثياني لمقارنة تأثير استخدام 1200 ملجم /كوركيومين والفينيل بيوتازون 300 ملجم/يوميا، على 18 مريض لمدة غير محددة ووجد أن كلا منهم يزيد من قوة المريض وقدرته على الحركة ويخفف من الآلام، ولكن الفينيل بيوتازون أفضل في أنه يتحكم الأعراض الأولية للمرض.
تأثير الكركم المضاد للأكسدة:
حيث يقوم بعدة وظائف منها أنه:
1- يمنع الكوركيومين من تكتل الصفائح الدموية ولويحات الدم والذي يؤدي إلى حدوث الجلطة.
2- قد يساعد في حماية الكبد و الكلى من التلف نتيجة للسموم التي يتعرض لها الجسم مثل المواد الكيماوية والإشعاع.
3- يعمل الكوركيومين أيضا على انه مضاد للتحول الوراثي، وقد يساعد في حماية الجسم من المواد التي تعمل على التحول الجيني مثل الدخان والملوثات الأخرى.
4- يقلل من كولسترول الدم.
وأظهرت دراسة مقارنة بين الكوركيومين وفيتامين E الذائب في الدهون، و أوضحت النتائج أن الكوركيومين أقدر بـ 8 مرات عن التوكوفيرول أو فيتامين E في منع عملية تأكسد الدهن Lipid Peroxidation. (Sharma,2004)
وفي دراسة حديثة أجريت وجد أن المأخوذ اليومي الغذائي من الكوركيومين، يزيد من قدرة الجسم ضد الأكسدة بواسطة الشقوق الحرة (Free Radicals) وكذلك قد تقي الجسم من حدوث السرطان والأورام نتيجة التعرض للمواد الكيميائية المسرطنة , وقد وجدت أن الميكانيزم الحادث الذي يعتمد على الإنزيمات التي تخلص الجسم من السموم وتعمل على إنتاج الأكسجين النشط والذي يمكن قياسه في الفئران والمأخوذ اليومي من الكوركيومين لمدة 30يوم يعمل على زيادة النشاط إنزيم glutathione peroxidase , glutathione reductase, glucose-6-phosphate dehydrogenase, catalase بدرجة معنوية كبيرة في كل من الكبد والكلية وذلك بالمقارنة التي تتناول الغذاء العادي, ووجد أيضا زيادة في معدل نشاط الإنزيمات الأيضية في الطور الثاني منها بمعدلات كبيرة في كل من الكبد والكلية مع المقارنة بالمجموعة التي تتناول الغذاء العادي,وكانت هذه المعدلات أكثر وضوحا ونشاطا في الكبد بالمقارنة بالكلية, مما سبق نجد أن هذه النتائج كانت على درجة كبيرة من المعنوية مما يدل على ضمان علاقة الكوركيومين ضد تطور وحدوث الأورام في الأعضاء المختلفة
الى اللقاء فى جزء جديد